ايمن الهلالي يكتب .. متى تتوقف شعوبنا عن عبادة الأصنام البشرية
أتى القرآن الكريم ليواصل المسيرة الإلهية في الدعوة إلى
الله الواحد الأحد ورفض عبادة الأوثان وتكسير الأصنام المصنوعة من الحجارة والخشب التي لا تمتلك الحياة و لا تضر ولا تنفع ، و بالتالي يمكن للإنسان أن يُناقش بعدم فائدتها للبشرية وضرر عبادتها وتقديسها .
ولكن ما نشاهده في زماننا الحاضر ظهور عبادة أصنام من نوع آخر ، وهي تشترك مع أصنام الحجر بأنها تُعبد من دون الله ولكن تفترق عنها بأنها تمتلك المكر والخديعة والتزييف والانتهازية ، ألا وهي الأصنام البشرية .
بل أكثر من ذلك فإنها تحكم باسم الله وهي تمثله وهنا مكمن خطورتها ، فمن يواجه هذه الأصنام يواجه الله ، ومن يواجه هذه الأصنام فسوف يحتج عليه بكتاب الله ويتصدى له أهل اللحى والمسبحة .
ولهذا نجد أن خلق مثل هذه الأصنام البشرية وخلع القدسية عليها إنما كان من أجل إعادة المجتمع الإسلامي للجاهلية مرة أخرى ولكي يدمر هذا المجتمع نفسه بنفسه بدون الحاجة إلى التدخل المباشر من الأعداء إلا عند الضرورة ، وبهذا تجنب أعداء الإسلام إراقة دماء شعوبهم وتركوا المسلمين يقتل بعضهم بعضاً بسبب وجود وقدسية الأصنام البشرية وتحريكها لخدمة مصالح المحتل والمستعمر .
ورغم صعوبة تكسير هذه الأصنام في مجتمع اعتاد على عبادتها والانسياق خلفها والتبرك بها ، فقد تصدى المرجع والمفكر السيد الصرخي الحسني لتكسير صنمية وقدسية وإلوهية السيستاني الصنم الإيراني من أجل تحرير عقول وأفكار وأرواح الناس وإعادة المجتمع الإسلامي وخصوصا الشيعي إلى الفطرة السليمة وترك الأصنام بأنواعها سواء كانت من الحجر أو الخشب أو البشر .
ولأجل هذا باشر سماحته بمحاضراته العقائدية بعنوان ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) لإظهار حقيقة الصنم الخاوية والتافهة والجاهلة والمُضرة والمُخدرة للمجتمع حيث يصفه في المحاضرة السابعة بقوله ( السيستاني صنم يُعبد ، أين السيستاني من تواضع علي “عليه السلام ” واختلاطه بالناس حتى الفقراء وحتى النساء والصغار ؟ بينما جعل السيستاني من نفسه صنماً والهاً يُعبد من دون الله ) .
وتكسير صنمية السيستاني سوف تُمثل الانطلاقة الفكرية والروحية والعلمية والنفسية لأبناء المجتمع العراقي وللشيعة العرب والرجوع إلى تحكيم العقل وترك كل الأوثان
ايمن الهلالي
العراق
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 636
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 844
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...