الله يلطف | أحمد حسن فتيحي
زيادة المبيعات وزيادة الأرباح ..
وفي المقابل .. فإن زيادة المبيعات تعني نقص مبيعات شركة أخرى أو نمو حقيقي في الأسواق .. أيضاً زيادة في البائعين والتوسع في قسم المبيعات وزيادة متطلباته .. وتحقيق رغبة مدير المبيعات .. بحجة مساعدته في تحقيق المطلوب .. وبالرغم من مسؤوليته عن ذلك .. فإنه ينسى العملاء الذين يشترون المنتجات إذا تغيرت ظروف السوق مثلاً ..
إن هذا ينطبق على جميع الأقسام .. وإداراتها تتطلب زيادة سنوية في إنفاقها .. طبقاً للتقرير عن الأداء المحتمل للشركة .. وقد لا أجد ما يمنع عن التفكير على مدى السنة وتوقع دخولها .. إلا أني أود أن أذكر أن الاعتبار بالأجل القصير هو الذي يكون مكان البحث .. وهذا يعني المحافظة على السيولة النقدية .. وتأمين النفقات المستقبلية ..
إن الشركة ( أي شركة ) لها هاجس في ضبط السيولة التي ترد للشركة .. وما يعرف بالتدفقات النقدية والخارجة منها .. وذلك تحسباً لتعاملها .. وأمانها .. ومنافستها ..
أما تعاملها .. فلابد من وجود سيولة لتحقيق ثقة الموردين .. وشراء ما يلزم من المواد المنتجة .. وفي أمانها .. تحرص الشركة على عدم الدخول في المشكلات والمخاطرة في حالة عدم تمكنها من الوفاء بالتزاماتها ..
وأيضاً لابد للشركة من الاحتفاظ بقدر من السيولة التي تمكنها من انتهاز فرص مفيدة نتيجة تقلبات السوق .. وأيضاً لكبح المخاطر الطارئة التي تحدث بدون مقدمات..
وسوف تلجأ الشركة في حالة عدم التخطيط المالي الذي يواكب المتغيرات السوقية والذي يعتمد على فلسفة زيادة المبيعات والدخول في تفاؤل غير منطقي .. سوف يكون لها خيارات أحلاها مُر ..
سوف تحاول تحويل مخزونها إلى سيولة نقدية .. وهذا ليس سهلاً إلا بخسارة أكيدة.. نتيجة لاستعمال البيع مقابل النقد .. أو الدفع الفوري .. أو البيع لبعض أصولها الثابتة وهذا أيضاً يحقق خسائر مادية ومعنوية للشركة ..
وعند لجوئها إلى الاقتراض لعمل توازن بألا تزيد الأعباء والالتزامات .. فتفي بالتزاماتها قصيرة الأجل وتقع في فخ القرض البنكي والتمويل الذي لا يرحمها .. أو زيادة رأسمالها ..
وفي هذه الحالة .. فإن الشركة التي تعتمد على سمعتها وأخلاقها ووفائها .. وإمكانية تحقيق أرباح لها .. تكون مكان ثقة المساهمين الجدد فيها .. رغم إعلانها ضعف مركزها المالي .. وشرح ذلك بخطة واضحة المعالم .. موزونة الرؤيا .. بإدارة تتمتع بالصدق والوفاء والأمانة .. والعلم والخبرة .. والقدرة على تنفيذ الرؤيا المستقبلية مع وضع حسابات للتقلبات وإيضاحها ..
إذا لم تستطع الشركة القيام بأمر مما ذكر بعاليه وبتفوق .. فإني أنصحها بإعلان إفلاسها .. والله يلطف ..
فاكس: 6514860
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 636
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 844
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...