الثالثة ثابتة !! - رقية سليمان الهويريني
رقية سليمان الهويريني
لازالت تتردد أصداء اختيار أول سيدة سعودية رئيسة لمجلس إدارة شركة «تداول» وتبعها تعيين أول سعودية رئيسة تنفيذية لـ»سامبا المالية» ثم تعيين سيدة سعودية ثالثة مديرة مالية للبنك العربي. هذه التعيينات تمت في أسبوع واحد! وهو مالم يتحمله بعض الرجال حتى قال أحد الخبثاء: إن البنوك تعاني من مشاكل اقتصادية وتمويلية لذا ستكون التهمة موجهة لهن وسبيلاً لإثبات فشلهن، بينما أقول: قد تتغير المعادلة وتظهر النتائج الفصلية أرباحاً أو تحسناً في الدخل لتلك البنوك تحديداً.
ما يهمني في أمر أولئك السيدات الثلاث هو أن عملهن يختص بإدارة الأموال وليس إدارة مدرسة لا تستطيع القائدة فيها اتخاذ قرار بسيط كإنقاذ المبنى من حريق، أو طلب سيارة إسعاف لطالبة أو معلمة إلا بالعودة لمكتب الإشراف التربوي لأخذ الإذن، كما لا يمكنها مغادرة مدرستها إلا بعد أن يفتح لها الحارس الباب وكأنه مدير الظل، ولا تستطيع التحرك بسيارتها إلا من خلال سائق!! والمحزن أن حلم منصب مديرة مدرسة لازال يراود الكثير من المدرسات! برغم أنه مسؤولية بلا صلاحيات للأسف، وإني آسى على الإدارات النسائية الشكلية التي لا تستطيع مديرتها أن تبدي رأيها إلا بعد أخذ إذن المدير الحقيقي أو ما اصطلح عليه بـ(الرجال) بالجمع!!
وبرغم كل النجاحات التي تسجلها المرأة داخلياً وخارجياً إلا أن القوانين المنظمة لعملها وتنقلاتها لا زالت على وضعها ولم تتغير، فالأب أو الولي باستطاعته تزويج ابنته القاصرة وعضل ابنته البالغة، ومنع زوجته الراشدة من العمل ومن السفر وحتى استلام جوازها برغم أنها تستطيع استقدام عمالة وتتحكم بهم، ولكنها لا تحكم نفسها مطلقاً! وحتى هؤلاء السيدات المعينات مؤخراً من القطاع الخاص لا يستطعن السفر ولن يتمكنَّ منه إلا بإذن أوليائهن، وكذلك سيدات الشورى ومن هن في المرتبة الممتازة وسيدات الأعمال والطبيبات وغيرهن. والأقسى أن يكون ولي أمرها ابنها مهما كان حنوناً ولطيفاً، ناهيك عن زوج عنيف أو أخ مستبد أو أب موتور!
نعم أنا سعيدة بتعيين السيدة الثالثة، ولكني حزينة على وضع المرأة السعودية التي لم تبلغ الرشد نظاماً وقانوناً!!
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 636
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 844
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...