دورة التعليم التطويرية - د.عبدالعزيز الجار الله
د.عبدالعزيز الجار الله
شهد عام 1428هـ بعض التغيرات في أعضاء هيئة التدريس في الجامعات، بانتقال كليات المعلمين والمعلمات من ملاك وتبعية وزارة التربية والتعليم إلى وزارة التعليم العالي ثم انتقال التبعية إلى الجامعات، وفِي أثناء الانتقال كانت الجامعات السعودية قد أجرت تعديلات كبيرة على ميزات التعليم الجامعي لوقف التسرب من الجامعات، وأعلنت البدلات:
بدل تدريس.
بدل حاسب آلي.
بدل جامعات ناشئة.
بدل ندرة.
فكانت عامل جذب لمعظم الأكاديميين أما في البقاء في الجامعات أو الانتقال من قطاعات عدة وأبرزها وزارة التعليم التي تحتضن الآلاف من الأكاديميين العاملين في وزارة التعليم، هذا الانتقال الجماعي أثر على عمل وعطاء الوكالات وعلى إدارات العموم والإرشاد والتوجيه والإشراف والتخطيط والتطوير خاصة أن هذه الطاقات قد ابتعثتها الوزارة للعديد من لجامعات العالمية بهدف تطوير التعليم والمناهج والخطط الدراسية.
تعرضت وزارة التعليم خلال السنوات العشر الماضية إلى هجرة جماعية من الأكاديميين بحثًا عن فرص وظيفية وتحسين أوضاع، وبعد أن انقضت السنوات العشر استيقظ معظم من هجر وزارة التعليم إلى الجامعات وبخاصة من انتقل إلى الجامعات الناشئة والجديدة أنهم راهنوا رهانًا خاسرًا بعد وقف البدلات: الحاسب، والناشئة، والندرة، وعادت رواتبهم إلى بداية الدخول في وظائف الجامعات، وبالمقابل تحصلت الهيئة التدريسية في وزارة التعليم على التأمين الطبي لهم ولأسرهم وعائلاتهم، مع ضم المدارس النائية داخل المراكز الكبيرة والمدن، أيضًا تحسنت البيئة المدرسية بصورة ملحوظة للجميع.
إذن ليس الاقتصاد لوحده الذي يمر بدورات، فالتعليم العام دخل مثل هذه الدورات، والآن يمر بحالة التشافي عبر تحسين البيئة المدرسية، والتأمين الطبي، ويقابله تراجع في الجامعات من حيث الأوضاع المالية، والإسكان، والعلاج الطبي، وخدمات الصالات الرياضية، والمرافق الاجتماعية وغيرها، وهنا لا بد من تدخل وحلول للمحافظة على أعضاء هيئة التدريس وبقائهم بالجامعات وبخاصة التخصصات الاستراتيجية التي يحتاج إليها سوق العمل مثل الطبية والهندسية والحاسب والطبية التطبيقية وغيرها، التي تذكر الإحصاءات مدى النقص الشديد والحاجة إليها.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 636
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 844
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...