Sunday, April 19, 2026

All the News That's Fit to Print

د.عبدالعزيز الجار الله

الإعلان عن الاكتشافات النفطية في الوفرة الاثنين 26 مايو 2025 م المنطقة المقسومة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، لتكمل شريط الطاقة الممتد من جنوب شرقي المملكة إلى شمالها الشرقي من:

- الربع الخالي جنوباً.

- مروراً برمال الجافورة.

- ورمال البيضاء.

- والخفجي.

- وحتى الوفرة شمالاً عند الحدود السعودية الكويتية.

هذا الخزان الضخم للطاقة: النفط والغاز والمعادن، الممتد شرقا على سواحل الخليج العربي ورمال الربع الخالي لا يقتصر على حيز الرمال فقط بل يمتد باتجاه الغرب ليدخل إدارياً على مناطق:

الرياض والقصيم وحائل والحدود الشمالية في هامش القطاع الرسوبي المقابل للدرع العربي غرب المملكة ضلع البحر الأحمر، حيث:

(صرحت حكومتا المملكة العربية السعودية ودولة الكويت بأن عمليات الوفرة المشتركة تمكنت من اكتشاف نفطي جديد لحقل شمال الوفرة وارة - برقان، الذي يقع على بعد 5 كيلومترات شمال حقل الوفرة).

هذا الإعلان مايو 2025 يأتي في مرحلة دقيقة وبالغة الأهمية بالنسبة لاستمرار تدفق النفط واستقرار أسعاره نتيجة قلق العالم في خضم الصراعات العسكرية والسياسية والاقتصادية بين دول العالم، كما أنه يعد الرافد المالي والاقتصادي والاستثماري لمشروعات رؤية السعودية 2030، والمشروعات الإنمائية في دولة الكويت.

وفي تفاصيل اكتشافات الوفرة 2025 المنطقة المقسومة والمشتركة بين السعودية والكويت التالي:

- تدفق النفط من مكمن وارة في البئر شمال الوفرة (وارة برقان - 1) بمعدل كميات تجاوز 500 برميل يومياً، وبدرجة كثافة نوعية (26-27 API)».

- يعد هذا الاكتشاف الأول منذ استئناف عمليات الإنتاج في المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة في منتصف عام 2020.

- يعد ذا أهمية عالية؛ نظراً لما يحمله من أثر إيجابي ينعكس على مكانة البلدين وموثوقيتهما في إمداد العالم بالطاقة، وقدرتهما في قطاع التنقيب والإنتاج.

- تعد المنطقة المقسومة غنية بالنفط تتقاسمها السعودية والكويت، وتتميز بوجود حقلين رئيسيين هما «الخفجي» و«الوفرة».

- كانت السعودية والكويت وقَّعتا عام 2019 اتفاقية لتقسيم إنتاج النفط في المنطقة المقسومة الواقعة بين البلدين.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...