الأستروجين وحلم دوام الشباب - رقية سليمان الهويريني
رقية سليمان الهويريني
الأستروجين Estrogen هرمون أنثوي يفرزه المِبـْيَض بشكل طبيعي، ويقل إفرازه عند توقف المرأة عن الإنجاب، ويؤدي نقصه للإصابة بهشاشة وتخلخل العظام. ويؤكد الأطباء مزاياه وعيوبه، فهو يمنع ترقق العظام، ويعالج الهبات الساخنة ويساهم في إنقاص خطر الأمراض القلبية وسرطان القولون، لكنه من جهة أخرى يمكن أن يسبب استخدامه الطويل سرطان المبيض والرحم وزيادة خطر سرطان الثدي.
وقد أثبتت دراسات طبية مختلفة ظهرت مؤخراً بأن الأستروجين يعوق عمل الإنزيمات المسببة للالتهابات، ويعمل كخط دفاع أول للجسم ضد البكتيريا والفيروسات؛ مما يجعل النساء أكثر قدرة من الرجال على مقاومة الأمراض؛ لتأثيره في تنشيط الجهاز المناعي وزيادة مناعة الأوعية الدموية ضد الجلطات والالتهابات؛ مما يقلل حدوث الأزمات القلبية وينشط الدورة الدموية ويقوي العظام، وله مفعول على خلايا المخ والتمثيل الغذائي وزيادة توازن المرأة. ويساعد على مرونة الشرايين والمحافظة على مستويات الكوليسترول بالدم. كما أن تناول الأستروجين البديل يقوي الشعر ويحافظ على نضارة الجلد ويحسن البشرة ويحميها من الشيخوخة. إلا أن نتائج تلك الدراسات غير قاطعة، وهو ما قلل من إشاعة أن بشرة المرأة في سن متقدم تتحسن عندما تتلقى علاج الهرمونات البديلة التي ترفع معدل الأستروجين! وهو ما دعا كثيرا من الأطباء في عام 2002م لإيقاف علاج نساء بالهرمونات البديلة بسبب تزايد خطر إصابتهن بسرطان الجلد!
ومنذ ذلك العام زاد الجدل بين الأطباء حول فوائد تناول الأستروجين البديل ومضاره، ونشطوا بدراسة مدى تأثير إعطائه لمدة عشر سنوات وأكثر، وللأسف أظهرت الدراسات تضاعف خطر الإصابة بسرطان المبيض بسبب تناول الأستروجين وحده، فنصح الأطباء بإضافة البروجستين Progestin لأي امرأة لم تجرِ عملية استئصال الرحم.
ولم تظهر نتائج الدراسات مدى خطورة المشاركة بين هذين الهورمونين من عدمها.
وبمقارنة مستخدمات الأستروجين مع غير المستخدمات له، تبين أن استخدامه لسنوات قليلة لا يؤثر بمعدل خطورة الإصابة بسرطان المبيض، بينما استخدامه لعشر سنوات أو أكثر يضاعف الخطورة.
وتبين بأن 43 من كل مائة ألف امرأة فوق عمر الخامسة والستين يتوفين بسبب سرطان المبيض سنويا، بينما تموت 414 سيدة بسبب أمراض القلب بإرادة الله. وأن مضاعفة وفيات سرطان المبيض إلى 86 لكل مائة ألف امرأة يبقى أقل بكثير من الوفيات الناجمة عن أمراض القلب، مما يعني أن الوقاية من أمراض القلب التي يقدمها الأستروجين تعد مبادلة منصفة ولكنها محيرة!
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 635
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 843
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...