الخصائص الاقتصادية للأقطار الإسلامية - د.زيد محمد الرماني
د.زيد محمد الرماني
عند النظر بإمعان إلى الخصائص الاقتصادية في الأقطار الإسلامية يتضح لنا أنَّ العالم الإسلامي يعتبر متخلفاً اقتصادياً، وأنَّ الإنجازات التنموية التي حققها جاءت متواضعة ودون المستوى المطلوب، ويكشف عن ذلك القراءة الموضوعية للواقع الاقتصادي الإسلامي بأبعاده المختلفة.
حيث يشكل الفقر وانخفاض نصيب الفرد من الناتج الإجمالي الوطني سمة بارزة في معظم الأقطار الإسلامية. فمشكلة الفقر تمثل مشكلة مؤسفة ومحرجة تنتشر وتتزايد في كثير من الأقطار الإسلامية وبطريقة مخيفة ومضطردة.
فعلى سبيل المثال يقدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عدد الفقراء في الدول العربية بما بين 90 - 100 مليون نسمة.
وغير خاف أنَّ ظاهرة الفقر في البلدان النامية ليست ظاهرة طارئة أو عارضة، بل إنها ظاهرة هيكلية، بمعنى أنَّ للفقر جذوراً تسكن في قلب الهياكل الاقتصادية والاجتماعية لهذه البلدان.
ويمكن القول بناء على ذلك، بأنَّ الفقر في العالم الثالث في الوقت الحالي، محصلة التفاعل بين خللين: الأول: خلل موروث في الهياكل الاقتصادية، نسميه (التخلف).
والثاني: خلل مستحدث في استراتيجيات وسياسات التنمية، وهو ما يتجلى في عملية إعادة تشكيل الاقتصاد والمجتمع على النمط الرأسمالي.
ورغم انتشار الفقر في معظم أنحاء العالم الإسلامي، إلا أنَّ انتشاره أصبح أمراً مقلقاً في بعض الأقطار.
ومن الجدير بالذكر الإشارة إلى أنَّ أعباء الفقر تقع بصفة خاصة على النساء، وخصوصاً إذا علمنا تزايد الأسر التي ترأسها المرأة والأطفال.
ورغم أنَّ الأدبيات المتوافرة تجعل النمو السكاني سبباً لظاهرة الفقر والتخلف، بَيْدَ أنَّ الدراسات العديدة حول هذا الموضوع لم تستطع أنَّ تقدم دليلاً مقنعاً على أن النمو السكاني سبب الفقر، وإنما أكدت على تشابك العلاقات. وذكرت أنَّ من الأسباب الرئيسة المسؤولة عن انتشار الفقر والحرمان في الدول الإسلامية: إهمال العنصر البشري، وسوء توزيع فرص العمل، وانتشار البطالة، وإهمال الزراعة والصناعات الصغيرة، وانخفاض مستوى الإنتاجية.
ومع ذلك يبقى التساؤل الأبرز: هل يمكن أن نحصل على عالم إسلامي بلا فقر؟
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 632
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 840
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...