الذي أعرفه على وجه اليقين.. في الحياة (1) - م.عبدالمحسن بن عبدالله الماضي
م.عبدالمحسن بن عبدالله الماضي
أعرف على وجه اليقين أن الحاضر هو نتاج الأمس، فالذي يزرع يحصد، وإن لم تزرع شيئاً فلن تحصد شيئاً، وإن زرعتَ سوءاً فسوف تحصد سوءاً، وإن كان زرعك خيراً فحتماً سيكون الحصاد من جنس الزرع.
أعرف على وجه اليقين أن الانشغال بالآخرين مضيعة للوقت والجهد والكرامة، وأن الانشغال بالنفس وتطويرها ورفع كفاءتها وتحسين علاقاتها هو الطريق للنمو والنجاح.
أعرف على وجه اليقين أن كل ما يحصل في حياتي وما أواجهه في مسيرتي الأسرية والمهنية هو بسببي أنا، فإن نجحت فرضائي عن نفسي، وإن فشلت فلومي على نفسي، وأن التبريرات والأعذار ما هي سوى هروب من الواقع الذي لا يليق بشخص يسعى للنجاح فعله.
أعرف على وجه اليقين أن حياة الشخص سلسلة متصلة، ليس فيها ماضٍ منفصل عن حاضر، وأن حاضره بلا شك مرتبط بمستقبله.. الحياة حلقات متصلة في سلسلة واحدة وانفصال إحداها يعني انقطاعها، وهذا يعني الموت.
أعرف على وجه اليقين أن كل إناء بما فيه ينضح، فالإناء المليء بالخير ليس فيه سوى الخير يمنحه، أما الإناء المليء بالسوء فليس فيه ما يمنحه سوى السوء.
أعرف على وجه اليقين أن الإنسان ابن لحظته التي يعيشها الآن، فالماضي مضى، والمستقبل لم يأتِ بعد، أما اللحظة فهي الفرصة المتاحة لك للاستمتاع بها أو لبذر ما تريد حصاده في المستقبل.
أعرف على وجه اليقين أن مقولة (الكلام في الماضي نقصان في العقل) هو كلام صحيح.. فهو أمر قد فات، فما الفائدة من التفكير فيه واجتراره كلما اختلينا بأنفسنا أو وجدنا من يستمع لنا.
أعرف على وجه اليقين أنه مهما كان الماضي مؤلماً فإن التعامل الخاطئ معه سيكون أشد ألماً، لأننا بذلك نستدعي الماضي ونجعله أمامنا، فلا نتجاوزه ونتخطاه ويبقى معنا في حلنا وترحالنا نتجرع آلامه، فنحاسب أنفسنا وغيرنا، ونثير مشاعر نفسية دفينة ونحولها إلى مشاعر سلبية تجاه النفس والآخرين.
أعرف على وجه اليقين أن الأشخاص الذين يعيشون في الحياة وفق قاعدة (أنا من غزية إن غوت غويت) هؤلاء هم الرعاع المسطحون المساكين الذين لا يملكون العقل ولا الأخلاق ولا المعرفة لتقرير ماذا يكونون وماذا يريدون وأي موقف يتخذون، هم فقط مع القطيع يسيرون حيث يسير، ويَتْبَعون الذين يشبهونهم في المذهب أو القبيلة أو المنطقة.
أعرف على وجه اليقين أن الشخص الذي لا يرى سوى السلبي في كل شيء هو شخص مختل عاطفياً ولن ينجح في حياته.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 659
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 763
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 638
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 631
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 624
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 831
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...