Wednesday, April 22, 2026

All the News That's Fit to Print

د. عبدالله بن راشد السنيدي

لا يمكن لأحد أن يشكك أو يزايد في موقف المملكة العربية السعودية المساند والمؤيد لحق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه وإقامة دولته، فالمملكة شاركت في حرب 1948م في عهد الملك عبد العزيز رحمه الله وفي حرب 1967م وفي حرب 1973م في عهد الملك فيصل رحمه الله الذي وقف مع الرئيس السادات رحمه الله خلال استعداده للحرب وقام بوقف تصدير النفط للدول الداعمة لإسرائيل، كما قدمت المملكة في عهد الملك فهد رحمه الله مبادرة للسلام، وقام الملك عبد الله رحمه الله بتقديم مبادرة مماثلة تركز على إقامة الدولة الفلسطينية مقابل الاعتراف بإسرائيل والتعايش معها والتي تبناها العرب فأصبحت مبادرة عربية قوبلت برفض إسرائيل لها، كما أن الملك عبدالله دعا القيادات الفلسطينية لاجتماع في مكة لحل اختلافاتهم، أما الملك سلمان حفظه الله فقد كان له دور مبكر يتعلق بالقضية الفلسطينية ففي سنة 1967م تم استحداث اللجنة الوطنية لمساعدة الشعب الفلسطيني وتم تكليف الملك سلمان عندما كان حاكماً لمنطقة الرياض برئاستها حيث بذل جهوداً كبيرة في نجاح هذه اللجنة لجمع التبرعات المالية للفلسطينيين حيث أصدر خطاباً مفتوحاً للشعب السعودي يدعو فيه للاكتتاب لصالح أسر مجاهدي وشهداء فلسطين بالتبرع بنسبة من رواتبهم حيث لاقى ذلك قبولاً كبيراً من الموظفين وعندما بلغت هذه التبرعات مبلغاً كبيراً كان تعقيب الملك سلمان في حينه أن المملكة لم تقم يوماً من الأيام بأي موقف مؤيد للقضية الفلسطينية من أجل انتظار الشكر وذلك لأن المملكة تنظر للقضية الفلسطينية بأنها قضيتها الأساسية كما قام الملك سلمان سنة 1989م بافتتاح سفارة لفلسطين في الرياض، وفي سنة 1997م قلد الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات رحمه الله الملك سلمان وسام نجمة القدس وهي أعلى وسام فلسطيني لجهوده في دعم الشعب الفلسطيني ومن مواقف الملك سلمان في دعم القضية الفلسطينية مخاطبته مؤتمر القمة العربية الذي عقد في البحر الأحمر سنة 2017م قائلاً: (إنه يجب ألا تشغلنا الأحداث الجسيمة عن تأكيدنا للعالم على مركزية القضية الفلسطينية لأمتنا) وفي نفس الوقت صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن موقف السعودية بقيادة الملك سلمان من القضية الفلسطينية ثابت لم يتغير، وفي سنة 2018م طلبت المملكة من الحكومة الأمريكية في عهد ترامب مراجعة قرارها بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس وأن حل الصراع في الشرق الأسط يتطلب حلاً عادلاً ودائماً للقضية الفلسطينية، وفي عهد الرئيس الأمريكي ترامب أيضاً لم تنضم المملكة إلى قطار التطبيع مع إسرائيل باعتبار المملكة تمثل الثقل العربي والإسلامي وأن هذا التطبيع ينبغي أن يكون بثمن غالٍ تدفعه إسرائيل وهو الموافقة على قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...