Thursday, June 11, 2026

All the News That's Fit to Print

محمد العبدالوهاب

بنشوة الثقة والفخر والاعتزاز، بتواجد منتخبنا وللمرة السابعة في أكبر محفل كروي عالمي، وبالشعور والآمال التي تنتابنا بعد آخر مشاركاتنا بمونديال 2022 والفوز العربي التاريخي الأول من نوعه على المنتخب المتوج بلقبها (الأرجنتين)، أستدعتني الذاكرة

-والذكريات صدى السنين الحاكي- إلى تأهلنا الأول لكأس العالم بأمريكا، حيث تميزنا بالواقعية ولم يكن حلمنا حينها والأن إلا تقديم مستوى مشرف ولائق عن مضمون الكرة السعودية فقط، لاسيما وأن عقدي الثمانينيات والتسعينيات الميلادية حفلت بأحداث عميقة وملهمة للكرة السعودية اكتساح متفرد على صعيد القارة الصفراء، سواء في الأولمبياد المؤهل للوس أنجلوس أو السيطرة بإحكام على كأس الأمم الآسيوية 88,84 والتي كان له الأثر الأبلغ في طرق أبواب المونديالات العالمية، والحضور المشرف في ميادين ملاعب أمريكا (نتائج وأهداف والتأهل لدور16).

بالنسبة لي: ستظل (أيقونة) خالدة في ذاكرتي أعيد ذكراها مع كل أنطلاقة بطولة كأس عالم.

- غداً ستكون أنظار العالم بأسره من رجالات ساسة واقتصاد وسياحة وشعوب، صوب أمريكا من جديد والتي شهدت أراضيها (انذاك) ميلاد كرتنا العالمية، حيث مشاهدة الكرنفال الرياضي الأعظم والتطلع إلى المزيد من جرعات الإثارة والندية والمتعة الكروية من خلال وجبات دسمة تزيد عن 4 أطباق شهية في اليوم، عشقاً وشغفاً وإلهاما بتلك الساحرة المستديرة التي أصبحت المتنفس الرئوي لهم وأكسجينه.

دعواتي لمنتخبنا بالتوفيق بعد استقراره الأخير إدارياً وفنياً ولاعبين، والذي نثق بهم كجزء حيوي جديد لمنظومة العمل التكاملي وبروح تمازجية من الخبرة والوجوه الواعدة بعد ضمها وتأهيلها نحو اكتساب الخبرة والاحتكاك لتحقق الطموحات في إنجازات كرتنا السعودية مستقبلاً.

* * *

حقائق وأرقام من المونديال

منذ انطلاقة أولى مباريات كأس العالم 1930 لم تنجح سوى منتخبات قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية بألقابها، تحديداً (5) من UEFA انجلترا وفرنسا وإيطاليا والمانيا وأسبانيا و(3) من CONMEBOL الأورغواي والبرازيل والأرجنتين، وتبقى مشاركات المنتخبات القارية الأخرى شرفية، رغم المحاولات (الخجولة) بالمنافسة على اللقب، إلا أن الوصول لنصف النهائي هو آخر مابلغوا.

- ولكن ...!! المعلومة الفريدة والمبهجة من نوعها، والتي لاتعلمها أجيال عديدة من الرياضيين - وانا منهم - أن جميع المنتخبات التي حققت كأس العالم بدون أستثناء، بقيادة مدربيهم الوطنيين، وهذا تأكيد لمقولة (مايحك جلدك مثل ظفرك).

من جهة أخرى، سلط الاتحاد الدولي (فيفا) الضوء على المنتخبات ال48 المشاركة في نهائيات 2026 بعد زيادتها، والذي وصفها بصفوة المنتخبات العالمية ومايشكلونه من ثقل ومكانة وواقع ملموس في أكبر منظمومة كروية في العالم، معرجاً على المنتخب البرازيلي كأكثر المنتخبات تحقيقاً لبطولاتها وبواقع 5 مرات، فضلاً عن كونه أكثر المنتخبات حضوراً في المونديالات بواقع 23 مشاركة وعلى التوالي معززاً رقمه القياسي، في المقابل عرض (فيفا) أجمل الأهداف التي سجلت في كأس العالم لجميع المنتخبات، ومنها أهداف منتخبنا - حسب وصفه- هدف العويران في بلجيكا، وفؤأد أنور بالمغرب، والغشيان في السويد، وسامي الجابر في تونس، وهدف سالم الدوسري في الأرجنتين.

- وعلى أثر هذه الأهداف التي لاتزال عالقة بالأذهان، يظل السؤال المطروح الآن شغفاً وترقباً، هل هناك هدف سعودي جديد سيسجل في هذا المونديال يضاف ضمن الأهداف الأجمل والأروع تسجيلاً؟ نقول: يارب.

* * *

كلمة حق

لأجل أن يقال بأن هناك إعلاما رياضيا يواكب طلعات الرؤية العظيمة 2030 وحاضراً في خارطتها وإبراز دورها الفاعل، خصوصاً في رقي الطرح ومصداقيته بمهنية احترافية عالية، خصوصاً في الانتقاد والنقد من أجل التقويم، والبعد والنبذ عن البحث عن الظواهر السلبية والتي من الطبيعي حدوثها، لا أن تكون فرصة لتصيدها من أجل تصفية الحسابات أو الحرب بالوكالة على اللاعبين، لاسيما في هذا الزمن الذي يحظى فيه بجيل رياضي واعِ مبهر وحيوي (ربما) جاء من أفضل الأجيال التي مرت على الكون، من حيث الفكر والعلم والثقافة والتقنية يشاهد العالم بضغطة زر، عبر وسائل التواصل المتعددة التي أكسبته مخزونا هائلا من الأفكار والتجارب والانفتاح على العالم.

وأقولها بصراحة: من يعتقد أن مفاهيمه الماضية هي حديثة العصر ولاتزال مجدية!! نقول له (أصح يانايم) لقد تخطاها الزمن وألغتها حقائق الواقع.

* * *

آخر المطاف

قالوا:

كرة القدم هي الركيزة الأساسية لنهضة الأمم ورقي شعوبها التي يُقاس وعيه وأخلاقه وثقافته عبر تفاعله الإيجابي في محيطه، ثم تعامله مع العالم كلغة حضارية لباقةً وإبهاراً!

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...