Thursday, April 16, 2026

All the News That's Fit to Print

د.عبدالعزيز الجار الله

بيان وزارة الخارجية السعودية في 09 مارس 2026 م بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية يؤكد أن المملكة حريصة على ضبط النفس ووقف الاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول الخليج العربي وتفنيد الادعاءات الإيرانية والتي تعتبرها مبررات على الهجوم على السعودية ودول الخليج فالبيان يتضمن :

تجدد وزارة الخارجية إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال.

وهذا لا يعني عدم قدرة المملكةعلى الرد، ولكن المملكة ودول الخليج تعرف جيدا أن هذه الحرب هي حرب أمريكا وإسرائيل ضد ايران وليست حرب السعودية ودول الخليج، فمنطقة الخليج العربي والجزيرة العربية والشرق الأوسط قد تعرضت خلال القرون 19م - 20م ثم القرن 21 للعديد من الحروب منذ الاستعمار الأوروبي للمنطقة العربية وصراعه مع الدولة العثمانية، وانعكاسات وتأثير الحربين الحرب العالمية الأولى 1914-1918، والحرب العالمية الثانية 1939-1945 م وما نتج عن الحربين من استقلال الدول العربية وانفصالها عن المستعمر الأوروبي، وعن هيكل الدولة العثمانية نتيجة هزيمتها في الحرب العالمية الثانية 1918، وتخليها عن الإمبراطورية العثمانية عام 1922 م.

كما خاضت المنطقة العربية الحروب الاسرائيلية العربية: حرب نكبة فلسطين 1948، وحرب العدوان الثلاثي 1956، وحرب اكتوبر 1973، وحروب غزة و لبنان وآخرها حرب غزة 2023م ومازالت ، وتعرض الخليج العربي لحروب مباشرة بدأت في الحرب الإيرانية العراقية من 1980 حتى 1988م وغزو وتحرير الكويت 1990-1991م، واحتلال أمريكا للعراق 2003 ثم هيمنة إيران على العراق 2006، وأخيراً اضطراب الوطن العربي في ما يطلق عليه الربيع العربي 2010 وثورات دول تونس وسوريا ومصر وليبيا و اليمن والسودان ومازالت بعض الحروب قائمة.

لذا جاءت تأكيدات المملكة كما ورد في البيان : في احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان.

إن مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي.

وتؤكد المملكة على أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيدًا من التصعيد وسيكون لذلك أثر بالغ على العلاقات حاليًا ومستقبلًا، ويؤكد البيان على أن ما تقوم به إيران حاليًا تجاه دولنا لا يغلب الحكمة والمصلحة في تجنب توسيع دائرة التصعيد الذي ستكون هي الخاسر الأكبر فيه.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...