Sunday, April 19, 2026

All the News That's Fit to Print

محمد العبدي

بدأ البطولة بالتعادل مع كبير أوروبا «ريال مدريد»، ثم تعادل فانتصر ليصعد للدور ثمن نهائي بطولة العالم، مكرراً ما فعله المنتخب قبل «31» عاماً ومن الأرض الأمريكية، حيث واجه بطل العالم «حامل اللقب» مانشستر سيتي بمدربه العبقري بيب جوارديولا وكتيبته المدججة بالنجوم الكبار، ففاز الهلال برباعية تاريخية في مباراة الأشواط الأربعة، ليصل كبير القارة الآسيوية للدور ربع النهائي هازماً ظروف الغيابات قبل اللقاء والإصابات أثناءه، ويكفي أن يغيب قائده سالم الدوسري أفضل لاعبي القارة وهدافه ميتروفيتش ومدافعه حسان تمكبتي، ولكنه الهلال الذي غادر لأمريكا بمدرب جديد تم اختياره بعناية فائقة ليصلح ما أفسده من سبقه فقدم فريقاً كامل الدسم ومثيراً وبارعاً.

هذه الانتصارات والوصول للدور ربع النهائي العالمي تتعدى كونها انتصارات في كرة القدم، فهي تقدم بلدنا للعالم وما وصل إليه من تقدم وازدهار ورقي في كافة المجالات ومنها الرياضة وكرة القدم.. فكما كان فوز المنتخب على أبطال العالم الأرجنتين في مونديال الدوحة 2022م حديث العالم، وكما كان هدف الأسطورة سالم الدوسري في مرمى أبطال العالم غالياً وثميناً وصنف ضمن أغلى وأهم دعاية لوطن يتطور بفضل قيادته وتناغم شعبه مع حكومته.

بالأمس كان المنظر مبهراً في مدرجات ملعب أورلاندو والجماهير الهلالية تناصر فريقها وهو يقابل عملاق إنجلترا وحامل لقب البطولة العالمية وأقوى المرشحين للمحافظة على اللعب بثقة استمدها شعب السعودية من ثقته بنفسه وإمكانياته وتطلعاته.

بالأمس كان الجمهور السعودي راقياً وداعماً مهماً لفريق لا يخذله في كل المنافسات وأياً كان مستواها، ولكن بمثل هذه الانتصارات كان الإنجاز مختلفاً ويليق بزعيم الكرتين السعودية والآسيوية، فوصيف العالم وممثل العرب وزعيمهم كما وصفه رئيس فيفا جيان انفانتينو كان بمستوى المناسبة وقدم صورة استثنائية عن فريق آسيوي عربي سعودي مختلف أداءً وطموحاً وإنجازاً.

مبروك للقيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان «حفظه الله»، مبروك لرجل المبادرات النادرة والإنجازات التاريخية رجل الرأي والحكمة والرؤية سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بطل وصانع هذا الإنجاز برؤيته الثاقبة وحكمته ودعمه ورهانه على رجال وطنه.

للهلال والهلاليين شكراً لكم على كل ما تقدمونه للوطن عبر ناديكم المختلف بطموحه وإنجازاته وتجاهله لكل محاولات جره لمستنقعات الضجيج، فالتاريخ يحفظ لكم أنكم الأكثر بطولات وجماهير في كل مكان ومناسبة، فبطلنا هزم بطل أوروبا في ملحمة تاريخية بالأرض الأمريكية.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...