Wednesday, April 22, 2026

All the News That's Fit to Print

احمد العلولا

لاشك أن قرار تخصيص عدد من الأندية على مرحلتين مقبلتين، يعد توجهاً إيجابياً نحو بناء قاعدة وبنية تحتية رياضية فائقة الجودة بهدف مسايرة الركب الحضاري الرياضي العالمي، واليوم بلادنا بدعم كبير لامحدود من قبل حكومة والدنا سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- تسير قدماً في سبيل تحقيق تطلعات القيادة ورغبات أبناء الشعب الكريم الوفي، ما أن صدر قرار التخصيص، إلا وقوبل بفهم خاطئ جداً ينم عن عاطفة جياشة، ليس إلا، الأكثرية الساحقة اعتقدت مثلاً بأن نادي الرياض سترعاه شركة عملاقة، كما حدث للقادسية مع أرامكو، وهذا في الواقع غير صحيح، مجال الاستثمار في تلك الأندية المعلن عنها على مرحلتين (الباب مفتوح) لمن يرغب سواء من الداخل أو الخارج لتقديم عرض الاستثمار، ومن ثم تتم دراسة العروض المقدمة، ولكل حادث حديث، ولعل خير من تطرق لموضوع التخصيص هو الصديق الدكتور مقبل بن جديع المتخصص في هذا المجال، نائب رئيس نادي الرياض سابقاً، وذلك في تغريدة له نشرت على منصة إكس، العالم طارت بالعجة، لكنها كانت بعيدة عن الواقع، بينما كان (مقبل) قد أقبل بتوضيح التخصيص بالشكل المناسب، علينا عدم التسرع في اصدار أحكام تدفعها العاطفة، وسامحونا.

كنت بين هولندا وتركيا

مباراة المتعة والإثارة، تجسدت في لقاء مميز اتسم بالندية والتكافؤ، هولندا، منتخب ما يعرف بـ الكرة الشاملة أيام العمالقة أمثال كرويف، نيسكنز، خوليت، ريكارد، باستن وغيرهم، كان ذلك العقد الفريد نهاية السبعينيات الميلادية، افضل منتخب عالمي يلعب الكرة الشاملة، وحينها تأسست ثانوية اليرموك الشاملة بالرياض، حيث نظام الباب المفتوح، والدراسة بالساعات، كما هو في الجامعات، وهو نظام الكرة الهولندية الشاملة تقريباً، بصراحة، تعاطفت مع الأتراك بعد هدف السبق، ولكن ما الحب إلا للحبيب الأول، سرعان ما قلبت رغبتي تلك، وعدت مؤبداً للبرتقالي، متمنياً له الفوز وهذا ما حدث، وكما أطاح بتركياً في دور الثمانية ،، أرجو أن يزيح الإنجليز من طريقه في دور الأربعة على أن يبلغ النهائي وينتزع البطولة الأوروبية، تلك مجرد أمنية عاشق سابق لـ جماعة كرويف - متقاعد حالياً - وسامحونا.

الصين بين (يورو) و (كوبا أمريكا)

يبدو أنني أقل الناس حظاً في متابعة مباريات بطولة قارتين، والسبب هو تواجدي في الصين، ونظراً لفارق التوقيت، حيث تقام المباريات في وقت متأخر في الشرق، وبحكم أنني من محبي النوم قبل منتصف الليل، لم أتمكن من مشاهدة أي مباراة، وقد حمدت الله كثيراً بعد عودي أن استطعت رؤية الدور ثمن النهائي الجاري حالياً في بطولة اليورو، والتي أطاحت بمنتخب البلد المضيف (المانشافت ) على يد (الماتادور) الاسباني، أن تصل متأخرا خير من أن لا تأتي أبداً، وهذا ما ينطبق على شخصي، وكأنني من النوع الذي لا يقبل بـ المقبلات أو فواتح الشهية ويريد مباشرة التوجه لـ المفطح سيكون لقاؤنا بإذن الله على (حاشي) مساء الأحد المقبل في نهائي القارة العجوز، والذي لا أعرف طرفي تلك المباراة، وسامحونا.

بعيداً عن الرياضة

الوقت الضائع و(بدل الضائع)

العنوان هو مصطلح رياضي، في المنافسات الرياضية، وخاصة في كرة القدم، الكل يتحدث ويصرخ، أحتسب الوقت يا حكم !

وفي حياة الفرد اليومية، أكثر شيء يتم تضييعه هو هذا الوقت (المجني عليه) و(الضحية) التي نعلق عليها كل أخطائنا وعيوبنا وبالذات في مجال التقصير بحق الله والأقارب، تلك هي شماعة، ما عندي وقت!

وسيأتي اليوم الذي سيسأل عنه الله جل جلاله، بماذا أفنيت وقتك؟ هذا هو الشيء الضائع الذي لا يزال البحث جارياً عنه، أين الوقت؟ وكلنا نعلم للأسف أننا لم نقدر قيمته، لذا ذهب معظمه في توافه الأمور، وفي اكتساب السيئات، نسب ونشتم عند مشاهدة مباراة، ونعتبر ذلك قمة الاستمتاع، وعند أداء الصلاة، تغيب متعة الاستمتاع في التفكير بقدرة الخالق والبعض (ينقرها نقراً) ولو سألته؛ لماذا أنت مستعجل؟ لكان الجواب التافه، ما عندي وقت، عندي موعد عاجل أريد اللحاق به!

ومن المؤكد جداً بأنه في غاية التفاهة، كأن يكون على موعد مع صديق في (كافيه) علينا مراعاة الله في تمضية الوقت بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، ذلك الشيء الذي أن ذهب، لن يعود ابداً، مهما طال الزمن أو قصر، ولنعلم بأن عمر الواحد منا يقضي ثلثه في النوم، وثلثه الأخر في اللهو واللعب فضلاً عن ممارسة رياضة (السب والشتم) خلال متابعة المباريات، ويأتي الثلث المتبقي بين هذا وذاك، نسأل الله أن نتمكن من قضاء وقت ماتع مع كتاب الله، والاستمتاع في تأدية الصلاة، وغيرها من الواجبات المكتوبة وغير المكتوبة، لقد قيل من قبل في وصف الوقت بأنه كـ السيف وسامحونا.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...