تورنيدو الهلال والمنتخب (السنتين.. تستاهلك) - احمد العلولا
احمد العلولا
تم حسم الملف الذي طال انتظاره، بقاء أو رحيل/ سالم الدوسري خاصة، وقد جرت مفاوضات من قبل عدة أندية للفوز بالتعاقد مع اللاعب الأفضل محلياً، لكن سالم الذي عاش فترة طويلة في البيت الهلالي تولدت لديه قناعة راسخة بأنه (لوطلع من داره قل مقداره)، لذا لم يتردد في توقيع عقد التمديد لموسمين مقبلين.. وسامحونا.
إلى متى والحبل على الغارب؟
المثل المعروف (ترك له الحبل على الغارب) ويقصد به من يتصرف على كيفه في العمل أو القول، في إعلامنا الرياضي المقروء والمرئي هناك بعضهم -ولعلهم قلة- اشتهروا بالخروج عن النص وتجاوز الخطوط الحمراء والعريضة، وللأسف ليس هناك من هو رجل رشيد يقف في طريقهم ويحول دون استمراريتهم على هذا النهج السلبي الذي يزرع الكراهية بين أبناء المجتمع الواحد، والسؤال المطروح دائماً، هو إلى متى والحبل متروك لهم على الغارب؟.. وسامحونا!
قضية (ووتر غيت) النصر والعروبة
على الرغم من مضي قرابة الشهرين على احتجاج النصر ضد العروبة ومطالبته في تجيير نقاط المباراة إلى حسابه البنكي، والقضية التي شغلت الرأي العام الرياضي، ولم يتم حسمها بصفة نهائية، وغدت تراوح مكانها بين اللجان ذهاباً وإياباً، في النهاية النقاط الثلاث لن تفيد النصر ولا العروبة، لذلك من الأفضل طي صفحة الاحتجاج، وكأن لم يحدث شيء يذكر (ويادار مادخلك شر).. وسامحونا!
يوم تاريخي.. خلود الصعود والبقاء!
بحث فخر الرس عن نقطة واحدة في مباراته مع الفيحاء من أجل ضمان البقاء لموسم مقبل في دوري المحترفين، إلا أنه ظفر بنقاط ثلاث ثمينة، وربما يكسب اليوم الرائد الهابط رسمياً ويتقدم في سلم الترتيب العام، الطريف أيضاً، والمصادفة التاريخيّة العجيبة أن اليوم الحادي والعشرين من الشهر الجاري قد شهد صعود الخلود الموسم الماضي لدوري الكبار، وفي نفس التوقيت ضمن البقاء رسمياً للموسم الثاني، بالمبارك للخلود إدارة ولاعبين وجهازا فنيا ولمحبيه.. وسامحونا!
الخضير والنجمة..ليتني معكم
الصديق الغالي/ خالد بن محمد الخضير رجل التعليم المعروف وصاحب الأيادي البيضاء في العمل الخيري والإنساني، ذلك الإنسان الكريم الذي يسير على خطى والده -طيب الله ثراه- مساء اليوم وفي قرية النفيد التراثية في محافظة رياض الخبراء سيقيم حفل عشاء تكريماً لنادي النجمة بمناسبة التأهل لدوري روشن دعي له جمع من الشخصيات الرياضية والإعلامية، وللأسف لم أتمكن من تلبية الدعوة لسبب ارتباط مسبق بمناسبة زواج، شكراً خالد الخضير على التكريم الذي يأتي امتدادا لتكريم الوالد من قبل لأندية المنطقة.. وسامحونا!
دعماً للغة الضاد (فكونا) من (البلاي أوف)
للأسف أرى وأتابع كل يوم من ينساق وراء لغة غير لغة العرب، الضاد، القرآن الكريم، وأتألم حسرة جراء هذا العقوق، الأطفال استبدلوا السلام عليكم بـ(هاي) وهذا المقهى يخجل من تسمية المحل بالعربي ويسرع نحو (كافيه)، وعلى هذا المنوال تتوارى لغتنا الجميلة يوما بعد يوم، وبالأمس معلق مباراة الحزم والطائي (طار في العجة) وهو يردد (البلاي أوف)، وهي المباريات الفاصلة التي يتأهل منها فريق للدرجة الأعلى، تذكرت المثل الشعبي (وش ذا الطويرات بداركم).. وسامحونا!
سامحونا.. بالتقسيط المريح
أهلي النخبة، هو الفريق الوحيد على مستوى العالم الذي لم يخسر في أي مباراة على صعيد بطولات القارات، وبالمناسبة حصل الفريق على أعلى مكافأة في تاريخ البطولة الآسيوية حيث تم إيداع 47 مليون ريال في حسابه البنكي، يستاهل النخبوي.
على ذمة لاعب سابق مثل النصر يقول: إن شعار ناديه الجديد قد كلف خمسة ونصف المليون ريال، ذلكم هو الراهب حسن وليس الشاطر حسن!
خالد المديفر الذي قام بالوصف والتعليق على مباراة الخلود والفيحاء أعجبني كثيراً، يمتلك صفات المعلق المتألق لم يكن ثرثاراً ولا مهرجاً، سيكون له شأن كبير في عالم الوصف على المباريات، أتمنى منحه مباريات كبيرة للتعليق عليها.
ما الذي حدث في جدة؟
أنهى أهلي النخبة الشوط الأول متقدماً بهدف من ركلة جزاء، الأكثرية توقعت بأنه فريق سيخرج فائزاً بكم من الأهداف، لكن إتي الشرقية قلب الطاولة في الشوط الثاني وعاد للدمام مرفوقاً بالثلاثة أهداف ومثلها من النقاط.
وسط درجة حرارة بلغت 39 في الأحساء أقيمت مباراة العدالة والبكيرية التي فاز فيها الأول بركلات الترجيح، توقيت المباراة عند السابعة مساء غير مناسب إطلاقاً، ومنا برسم اتحاد كرة القدم لمراعاة ذلك مستقبلاً.
بعد طرد (هولندي) الحزم في وقت مبكر، قالوا خلاص فاز بها الطائي، لكن حزم الصمود و(بالعشرة) قال كلمته: (هاتوا العدالة) والوعد مساء الخميس المقبل، من سيرافق نيوم والنجمة لدوري روشن، حزم الرس أم عدالة الأحساء؟
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 631
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 839
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...