Saturday, April 18, 2026

All the News That's Fit to Print

د.عبدالعزيز الجار الله

أنسنة المدن أعلنها وتبناها سمو الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عيّاف، حيث عاش تجربة عميقة في الإدارة المحلية والقطاع البلدي حين كان أمينًا لمنطقة الرياض من 1418هـ/1997م-1433هـ/2012م، وأمينًا عامًا للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض (سابقًا)، وأصدر عن الأنسنة كتاباً عام 2015. فقد كانت المدن في التسعينيات الميلادية إجمالاً كتلا من الخرسانات الأسمنتية، وطبقات من الأسفلت، وأرصفة جامدة، مع ندرة في الحدائق، ووشوما متفرقة من الأحياء العشوائية المشوهة للمدن الكبيرة، وتكدسا لبقايا العمار من رديم ومخلفات البناء، فكان أمين الرياض ينظر إلى المدن بأنها بحاجة إلى الأنسنة، إلى الإنسان وسط غابات الأسمنت، لذا جاء بمشروع مبادرة أنسنة المدن الذي يهدف إلى: (دعم المدن غير المهيأة إنسانياً وتأهيلها وتهيئتها عبر إنشاء مناطق مفتوحة مثل الساحات البلدية والملاعب والحدائق والمسطحات الخضراء وإنشاء شبكة من ممرات المشاة وتطوير الأماكن الترفيهية للاحتفالات والمهرجانات وللأعياد والمناسبات لخلق بيئة صحية ومريحة وصديقة للبيئة.

وتعزيز العلاقات الجيدة داخل المجتمع كذلك تعزيز البعد الإنساني وتقوية الروابط الاجتماعية، أولاً الإنسان عن طريق إنشاء وتطوير الحدائق والساحات وممرات المشاة والملاعب والمسطحات الخضراء والمساهمة في 2030.

تأسيس الجائزة: في عام (2017م) بعد إعلان الرؤية السعودية 2030 عام 2016 أعلن عن الجائزة التي تأتي في سياق أهداف الرؤية، فقد رفع مجلس كلية العمارة والتخطيط لمجلس جامعة الملك سعود بالموافقة على احتضان الجامعة لجائزة سموِّ الأمير عبد العزيز بن عياف في مجال أنسنة المدن، وفي (24 مايو 2017م)، وافقت الجامعة على احتضان الجائزة وتشكيل مجلس لها برئاسة مؤسِّس الجائزة.

وهذا العام في دورتها الثالثة وبرعاية سمو الأمير الدكتور عبد العزيز بن عيّاف، رئيس مجلس إدارة الجائزة، اختتمت الجائزة لأنسنة المدن بالجامعة حفلها الختامي والمعرض المصاحب يوم الأحد 7 ديسمبر 2025م. وقال نائب رئيس مجلس إدارة الجائزة وعميد كلية العمارة والتخطيط الأستاذ الدكتور عبد العزيز الدغيشم: (أن مفهوم «أنسنة المدن» يمثل محورًا حضريًا رئيسًا يعيد الإنسان إلى مركز العملية التخطيطية، ويستشرف مستقبلًا لمدن أكثر جودة واستدامة، متسقًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وأن الجائزة أصبحت منصة وطنية فاعلة تدعم القطاع العمراني بالأبحاث التطبيقية والأفكار المبتكرة التي تعزز الهوية الإنسانية للمدن السعودية.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...