دعم الهلال في العالمية بلا سقف - عبد العزيز الهدلق
عبد العزيز الهدلق
الأسبوع الماضي أُجريت قرعة كأس العالم للأندية 2025 بأمريكا، ووقع الهلال في المجموعة (H) مع ريال مدريد الإسباني، وسالزبورغ النمساوي، وباتشوكا المكسيكي، وهي مجموعة صعبة ولا شك ولكن الهلال قادر على تجاوزها بالحصول على المركز الثاني بعد مدريد، ليواجه صاحب المركز الأول في مجموعة مانشستر سيتي واليوفي في دور الـ(16)، ولمواجهة هذه الفرق العالمية والقوية يحتاج الهلال إلى دعم صفوفه بعناصر أجنبية ذات قيمة فنية عالية ومؤثِّرة مثل المصري محمد صلاح والهولندي فان دايك و الفرنسي هيرنانديز. وبلا شك أن الهلال سيحظى بدعم من وزارة الرياضة وبرنامج الاستقطاب، فالهلال لا يمثِّل نفسه في هذه البطولة، بل يمثِّل الكرة السعودية، في زمن مختلف. فاليوم تعيش الرياضة السعودية مشروعاً نهضوياً طموحاً، وسعت الدولة، أيَّدها الله، إلى تبني المشروع ودعمه بسخاء غير مسبوق، وبالتأكيد أن مشاركة الهلال في البطولة العالمية تحقق مستهدفات مشروع التطوير الرياضي، وحتى تكون هذه المشاركة فعَّالة ومحقِّقة لهدف التمثيل التنافسي المشرِّف للكرة السعودية فإن فتح سقف الدعم للهلال يصبح حتمياً، ويصبح وجود نخبة من نجوم العالم في صفوف الهلال ضرورة.
فالهلال بتركيبته العناصرية الحالية مع إضافة ثلاثة عناصر أجنبية مميزة قادر على المنافسة بقوة على كأس البطولة وبلوغ المباراة النهائية. وهذا هدف ليس للهلال فقط ولكن للقطاع الرياضي السعودي كاملاً، وإذا تحقق فسيكون مجداً عظيماً وإنجازاً كبيراً للرياضة والكرة السعودية. وتحقيق حضور رياضي سعودي عالمي يصنع للوطن سمعة في المجال الرياضي لا تقدَّر بثمن.
زوايا
** كانت استضافة بطولة كأس العالم للأندية الأخيرة في جدة على ملعب نادي الاتحاد وبين جماهيره هي أكبر وأقوى دعم حظي به ناد سعودي في مشاركته ببطولة كأس العالم للأندية.
إضافة إلى كسر النظام الذي تم لصالح نادي الاتحاد في عدد اللاعبين الأجانب وجعله يسجل عشرة بدلاً عن ثمانية، بتمويل حكومي كامل من برنامج الاستقطاب. وليس ذنب اتحاد الكرة ولا وزارة الرياضة أن الاتحاديين لم يحسنوا الاختيار.
لذلك فمحاولات ترويج أقاويل غير صحيحة بشأن عدم دعم فريقهم في كأس العالم للأندية الماضية إنما هي محاولات عارية عن الصحة. ولا تعكس أي امتنان للجهات الرسمية التي وقفت مع الاتحاد ودعمته بشكل غير مسبوق.
فلماذا النكران والجحود؟! ولماذا الاستماتة في سبيل أن لا ينال الهلال نفس القدر من الدعم.
** الهلال يتطلع لمعاملته نفس معاملة شقيقه الاتحاد الذي شارك في كأس العالم للأندية الأخيرة بالسماح له بتسجيل عشرة لاعبين أجانب دون تحديد بفئة سنية، مع تحمّل تكاليف الاستقطاب. أما أن تُقام البطولة في الرياض مثلما نالها الاتحاد في جدة فهذا هو المستحيل، فذلك دعم تحقق للعميد فقط.
** بدأت تظهر على السطح الإعلامي الرياضي وكذلك منصات التواصل الاجتماعي الكثير من البكائيات ومحاولات الإيهام بأن الهلال ينال دعماً مختلفاً عن غيره من الأندية، وأن دعمه في بطولة كأس العالم للأندية سيجعله فارقاً بشكل كبير عن الأندية المحلية. وما تلك المزاعم سوى محاولات بليدة لمنع تقديم أي دعم للهلال.
** نجحت الضغوط على اتحاد الكرة السعودي بشأن تقديم الدعم للهلال في بطولة كأس العالم للأندية عندما عمَّم اتحاد الكرة قرار «الفيفا» الخاص بفتح التسجيل لمدة عشرة أيام تسبق البطولة أمام الأندية المشاركة في كأس العالم لاستقطاب عناصر جديدة، حيث ضم اتحاد الكرة جميع الأندية المحلية في هذا القرار الذي لا يشملها ولا يعنيها من قريب أو بعيد. وأكثر ما يقلق الهلاليين أن يكون هذا الرضوخ للضغوط مقدمة لمزيد من خطوات التخلي عن دعم الهلال خشية من ردود الأفعال.
** في تقديري أن مستوى الدعم العادل للهلال في مشاركته العالمية ينبغي أن يكون كريستيانو رونالدو معياراً له. وأن لا يقل الدعم عن هذا المستوى. فالدعم بهذا المستوى لا يصنع تميز الهلال عن الأندية الأخرى محلياً، ولكنه يحقق عدالة في الدعم.
** الذين اعترضوا على تمديد وقت البدل الضائع في مباراة الهلال والرائد هدفهم تطبيق قانون خاص بالهلال فقط! أما عندما يكون لصالح فرقهم فيعتبر تمديد وقت بدل الضائع حقاً! مثل حالات ضربات الجزاء وغيرها وحالات الطرد، فما يُحسب لفرقهم لا يجب تطبيقه لصالح الهلال! تطبيق العدالة في نظرهم هو سلب حقوق الهلال.
** محاولات إصابة الكابتن سالم الدوسري وتعطليه عن اللعب تكررت مراراً وفي عدة مباريات، وللأسف أنها تتم بغطاء قانوني عجيب من الحكام بلا أي رد فعل. وكان انفعال الأستاذ الهادئ والوقور فهد بن نافل بعد مباراة الهلال والرائد ضد الحكم مبرراً، فيجب أن يسمع الحكم بقوة صوت الاعتراض على قراراته المجحفة، ويعلم مقدار الضرر الذي تسبب به.
** أكثر ما يحرج المحلِّلين القانونيين تضارب آرائهم في الحالات المتشابهة بين الأندية، والجماهير ذمية وتحتفظ بمقاطع لتلك الآراء وتنشرها لتكشف مقدار التباين والتضارب في الحكم على حالة واحدة متطابقة لفريقين مختلفين!
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 668
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 773
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 641
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 633
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 841
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...