Monday, April 20, 2026

All the News That's Fit to Print

رقية سليمان الهويريني

ترحل سنة 2024 بكل تفاصيلها وآلامها ومرارتها وكذلك جمالها وحلاوتها! أي بحسنها وسيئها، فقد كانت أيامها مليئة بالمفاجآت والأحداث عالمياً، بينما محلياً كنا ننام على حلم جميل، ونستيقظ على توقد وشوق لأمل جديد بإيقاع الانتظار للتحسين والتغيير المطرد على جميع الأصعدة.

فعلى المستوى السياسي لا زالت تعصف ببعض الدول أزمات طاحنة وعلاقات متوترة، غير أن المملكة بثقلها وحكمة قيادتها استطاعت الحفاظ على اتصالاتها ومصالحها، ولا زلنا نحن السعوديين ننتظر عبور الجواز السعودي الحدود بدون تأشيرة، وهناك طموحات أخرى لازالت آمالاً ننتظر تحقيقها ونحن على يقين بذلك في ظل قيادة حكيمة.

أما على المستوى الاقتصادي فإن النجاح الذي يحققه صندوق الاستثمارات العامة سيكون نقطة تحول اقتصادي ستجني بلادنا ثماره لاستكمال المشاريع الجبارة المزمع تنفيذها والتي ينتظرها أبناء الوطن.

أما الوضع الصحي محلياً فإنه يشهد تحسناً ملحوظاً لولا استمرار التأخير في مواعيد المستشفيات الحكومية! برغم الأمنيات بتعزيز مفهوم الوقاية لتكون المستشفيات مقراً للعمليات الجراحية وليس لصرف الدواء.

والمبهج على الصعيد الأمني القضاء التام على البؤرٍ الإرهابية التي كانت تخطط لتقويض الأمن، وما زالت رئاسة أمن الدولة بحق نجما ساطعا في سماء الوطن ولاسيما في حزمها وإصرارها بالقبض على المعتدين، كما كانت وزارة الداخلية أيقونة بارزة في ملاحقة المتخلفين والمتسللين ومروجي المخدرات وهي إنجازات أمنية تشعرنا بالطمأنينة والاستقرار.

وعلى المستوى الرياضي حققنا نصراً ريادياً بالفوز باستضافة كأس العالم لعام 2034 إن شاء الله.

ولم تكن وزارة العدل بعيدة عن الإنجاز في تحقيق النجاحات المتوالية بما يتعلق بالحضانة والنفقة لأبناء المطلقات، وإقرار التقنية في إنهاء أعمالها. كما نجحت وزارة التعليم بالحرص على جودة المخرجات التعليمية وإعادة النظر ببعض القرارات.

وطالما نحن مقبلون على موسم ماطر فإننا نرجو ألا تهزمنا مشاريع تصريف الأمطار في جميع مناطق المملكة! ونتمنى حل أزمة المرور في مدينة الرياض بعد أن حل القطار ضيفاً عزيزاً بل مقيماً كريماً استبشر جميع سكان العاصمة بقدومه؛ ذلك الحلم الأسطوري الذي جعلنا نتحمل إغلاق شوارع رئيسية وطرق أساسية لسنوات.

ونحن نستقبل العام الجديد 2025 بأمل متجدد؛ فإننا نحلم بعام يسوده الأمن والسلام على شعوب العالم.

كل عام ووطننا وأهله بخير، وقراء الجزيرة الأوفياء أكثر وعياً ومعرفة.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...