Monday, April 20, 2026

All the News That's Fit to Print

حمد بن عبدالله القاضي

أضحت كتب السير هي الأكثر إقبالاً من القراء حيث إنها تروي تجارب حياتية نابضة لأناس خاضوا غمار الحياة والتجارب.

وبين يديَّ كتاب سيرة استبقيته عندي حتى تهيّأ لي الوقت لقراءته والاستمتاع بالرحلة بمسيرته الحياتية وهو لرجل عصامي عمل وتعب حتى عانق النجاح.

كتاب «سليمان بن محمد السيف.. سيرة ذاتية» كشف فيه عن المرتكزات التي انطلق منها حتى وفقه الله بعمله التجاري، ومن أهمها:

إدارته لأعماله بنفسه/ صدقه وأمانته/ وفاؤه لأسرته ولمن ارتبط بهم من موظفين بالعمل وأصدقاء.

و بدأه بالوفاء بإهداء الكتاب لوالده رحمه الله ولشريكة حياته ولأبنائه.

* * *

كان حافز تأليفه للكتاب هو استكمال سيرة والده - رحمه الله- الذي كما قال وكتب بالمقدمة: هو امتداد له ولعصاميته، ثم قناعته أن تبقى سيرته سطورا منظورة تقرأ لا كلمات شفاهة تطير بالهواء.

بدأ بسيرته منذ طفولته ونشأته وتعلمه ببريدة ثم انتقاله للعاصمة وبدئه العمل بأسواقها وما أجمل تقسيمه وتشبيهه مرحلة عمله الثانية بالرياض ب»الطيران» انفرادا وانخفاضا وارتفاعا.

عشت معه ومع سيرته برحلاته العملية واستفادته من تجارب الآخرين بتجارته التي تخصص بها وتعايشه مع المواقف التي مرَّت عليه برحلاته.

* * *

وبالفصل الثالث، وصف هذه المرحلة بالحصاد بعد أن تحدث عن خطواته في دروب التجارة وتتابع نجاحاته بتوفيق الله عبر «شركة السيف للتوكيلات التجارية» التي تعد من أنجح الشركات بالقطاع المختص في مجالها.

ولعل الرائع أنه وبغمرة أعماله وسفرياته كانت عائلته بالمربع الأول باهتماماته وتحدث بهذا الفصل عبر مسارات ثلاث: عائلته الصغيرة/ التربية والتوجيه/ ثم عشيرته الأقربين.

* * *

وكان الختام تلك التجارب والتوجيهات التي دونها التي لم تكن تنظيرية بل كانت مخاض ما مر به بحياته من صعوبات ونجاحات وعثرات بدءا من طفولته حتى وصل إلى ما وصل إليه من العمر والنجاح بعون بارئه وأحسن صاحب السيرة أ. سليمان السيف حين دعمها بصور معبرة عن مختلف أطوار حياته بوطنه وأسفاره، داخليا وخارجيا متعه الله بالعافية والمزيد من العطاءّ.

* * *

سيرة تستحق أن تُقرأ ففيها دروس كثيرة من رجل أعمال مكافح أتطلع أن يقرأها الجيل الجديد ليستفيدوا منها، وهم يطرقون أبواب العمل ليحققوا طموحاتهم مستعينين بالرزاق جلّ في عُلاه.

آخر الجداول

«وما نيل المطالب بالتمني

ولكن تُؤخذ الدنيا غِلابا»

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...