لا يفوتكم الأجر - خالد بن حمد المالك
خالد بن حمد المالك
كعادتهما، وكما دأبا عليه، وضمن نهج دائم ومستمر منهما، سبق الملك وولي العهد مواطنيهما في عمل الخير، وفي السياق نحو ما يعزّز هذا العمل، فكان أن تبرعا بـ70 مليون ريال لهذا الهدف النبيل.
* *
تبرعان سخيان من سلمان بن عبدالعزيز ومحمد بن سلمان للحملة الوطنية للعمل الخيري، عبر المنصة الوطنية إحسان في نسختها الخامسة، ليقودا بذلك هذا التوجه الجميل المقدر في عمل الخير، وليقتدي بهما أهل الخير والإحسان، وما أكثرهم.
* *
إن فعل الخير عمل مقدر، ونهج مطلوب، وهدف نبيل لإرضاء الله، وأخذاً بما تنص عليه الشريعة الإسلامية، ومأجور من يفعله، ويقوم به، ويحفز الناس عليه، وهذا نهج قيادتنا ومواطنينا كل حسب مقدرته واستطاعته، ورضاه وقناعته.
* *
هذا العمل النبيل بالتبرع عبر منصة إحسان يذهب إلى المستحقين، ويؤجر عليه المتبرع إن شاء الله، ويُظهر صورة جميلة عن تكاتف المجتمع، ومحبة الناس بعضهم لبعض، ومساعدتهم للمحتاجين، دون أن يظهر المحتاج للناس أنه في عوز، مع الاحتفاظ بكرامته.
* *
إن عملاً جليلاً كهذا، وتكراره في نسخته الخامسة، وإيكال مهمة جمع التبرعات من أهل الخير المعتبرين، وجعله يمر عبر منصة إحسان، إنما هو من أجل ضمان تنظيم مسارات إنفاق هذه التبرعات لمستحقيها، والاطمئنان على ذلك.
* *
ومساعدة الغني للفقير، والقادر لذوي الحاجة، هو ما تربى عليه أفراد المجتمع، وتعلموه أباً عن جد، استشرافاً والتزاماً بقيم الدين الإسلامي الخالد، وتمسكاً بتشريعاته وتوجيهاته، وأخذاً بنصوصه التي تدل على الخير، وتدعو إليه.
* *
في كل سنة يُعلن عن فتح باب التبرع من خلال الحملة الوطنية للعمل الخيري، وعبر منصة إحسان، يكون حضور القادرين من الأغنياء بتبرعاتهم، ومشاركتهم بالعمل الخيري، وتبادل التشجيع فيما بينهم، والإكثار من مبادرات الخير، حتى أن حجم التبرعات تكون عادة أكثر من التقديرات التي تسبق انطلاق الحملة.
* *
هذه بلادنا، سياستها مبنية على الخير، ومساعدة المحتاجين، وإشراك الجميع بما أنعم الله عليها وعلى المواطنين من خير وفير، وهي صدقة، وتأتي أحياناً على شكل زكاة، وكلها أعمال خير، وكلها مساعدة للمحتاجين، وكلها لإدخال الفرحة لأناس هم في حاجة إلى مثل هذه التبرعات لقضاء حوائجهم.
* *
إن ما يتم هذه الأيام، وفي هذا الشهر الكريم من أعمال خير سواء عن طريق إحسان، أو بالطرق المباشرة الملتزمة بتعاليم وأنظمة الدولة، هو عمل يثاب عليه المحسن - إن شاء الله- لدى رب عفو كريم، فلا ينبغي أن يتردد قادر في دعم محتاج في الحملة الوطنية الحالية، وعبر منصة إحسان.
* *
فهذه الحملة بنسختها الخامسة التي وافق عليها خادم الحرمين الشريفين، ودعمها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تأتي لتمكين قطاع العمل الخيري من التبرع لحملة إحسان، تزامناً مع ما يشهده الشهر الفضيل من إقبال واسع من المحسنين.
* *
وتجسد الحملة الوطنية للعمل الخيري بهذه النسخة ما تتمتع به منصة إحسان من تقدم تقني عالٍ سهل على المحسنين التبرع بكل مصداقية وموثوقية ليجسد الجميع قيم التكاتف والعطاء، من أفراد وجهات من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
* *
كما أن الحملة الوطنية للعمل الخيري غير منصة إحسان تسهم في خلق التنافس الخيري بين أفراد المجتمع، بما في ذلك صغار السن، عبر خدمة المحسن الصغير التي توصل قيم العمل الخيري خلال شهر رمضان المبارك، عبر منصة تتمتع بحوكمة صارمة تضمن سير عملها بكل مصداقية وشفافية، لينعكس أثرها الإيجابي على حياة المستفيدين.
* *
وهناك حديث للمسؤولين عن الحملة حول تنمية جودة حياة المستفيدين من المنصة في المجالات التي تعود عليهم بالنفع، عبر المشاريع الاجتماعية والصحية والسكنية والتعليمية والغذائية.
* *
فبادروا وسارعوا بالتبرع للحملة عبر منصة إحسان، ولكم الأجر إن شاء الله.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 632
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 839
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...