Tuesday, April 21, 2026

All the News That's Fit to Print

سمر المقرن

يُدرك جيداً، «صانع الغد» صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، أهمية الإنسان في بناء وتطوير المجتمع وتحقيق الإبداع والحضارات عبر التاريخ، ومن ثم كان اهتمام سموه بالإنسان وعلى رأس أولوياته واهتماماته، فهو لا يترك صغيرة ولا كبيرة تُحقق الخير للإنسان في وطننا هذا وتغرس الأمن والأمان والسلم المجتمعي إلا فعله. وأثلج صدورنا جميعاً وزادها سكينة خبر تأسيس وإطلاق مؤسسة الرياض غير الربحية لدعم وتكوين العمل المؤسسي والمجتمعي بجميع صوره وأشكاله مما يؤكد مجدداً أن الإنسان في قلب وعقل أمير الإنسانية ليلا ونهارا.

ومنذ أن أطلق رؤية 2030 التي تُظلل الوطن بسحب الخير والرخاء والتقدم، وجميع أهدافها تتحقق يوماً بعد آخر، لتكون مؤسسة الرياض غير الربحية واحدة من لبناتها حيث تقوم على مقومات الحياة السعيدة الأربعة وهي: تحسين جودة الحياة، والتمكين، وتعزيز الانتماء والاستدامة عبر تشجيع البحوث والدراسات والنشاطات الاجتماعية وتعزيز الإسهام المجتمعي في تنمية برامج القطاع غير الربحي، وتعزيز ثقافة العمل الاجتماعي في كل المجالات التي تحقق أهداف المؤسسة.

وأهمها بناء مستقبل زاهر محاط بسُحب السلم والأمن المجتمعيين، وهي نعمة عُظمى يتدثر بها الوطن والمواطن وتحسين جودة حياة الأفراد، والحفاظ على الصحة والرفاهية وسبل معيشة الإنسان ورفاهيته، وتمكين جميع أفراد المجتمع ليشعروا بأنهم أصحاب كل ذرة في هذا الوطن، وتعزيز الشعور بالانتماء لتتحقق التنمية المستدامة بلا أدنى قلق أو خوف من الغد الذي يزداد إشراقة في مدينتنا الرياض. وتهدف المؤسسة العظيمة إلى أن تكون رائدة اقليميا وعالميا في مجالات تمويل وتصميم وإطلاق البرامج الاجتماعية المبتكرة، ودعم كافة المجالات من صحة وتعليم وفنون وثقافة، وتعزيز البيئة المستدامة في ضوء أهداف ومرتكزات رؤية المملكة 2030 التي تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها.

هذه الإنجازات المتتالية وتصاعد هرم الرخاء بإصدار قرارات وتكوين مؤسسات، يُبرهن على أن الإنسان في مملكتنا في قلب وعقل أولي الأمر، لأنه محور أساسي ومفصلي في نمو الأوطان والمدن لتحقيق النمو والرخاء.

ومؤسسة الرياض غير الربحية تحقق أهدافاً إضافية على أرض الواقع، منها توفير فرص عمل جديدة، ورفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي، وزيادة أعداد المتطوعين والمؤسسات غير الربحية وتحسين جودة الحياة وهي أهداف نبيلة سامية.

وكل ذلك يتم بأسلوب عملي منهجي ببناء منظومة متكاملة ومترابطة، ومراكز الإبداع الفكري ومراكز الأبحاث وحاضنات المشاريع الاجتماعية ورفع مستوى المشاركة المجتمعية التي تحول الرياض إلى جنة وارفة الظلال لا أثر فيها لفقير أو محتاج سواء إن كان إنسانا أو حتى طير أو حيوان.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...