منتخبنا.. والله كفو - احمد العلولا
احمد العلولا
لاشك أن عامل الخوف كان قد شكل هاجسا قبل مباراة أستراليا نتيجة ظروف النقص والغيابات الكثيرة والمؤثرة، لذا كانت الأمال تراود الغالبية الساحقة بالخروج بالتعادل، وهذا هو ما حدث وفي عالم المجنونة المستديرة مقولة صائبة (أن تخرج بنقطة من منافس قوي وعلى أرضه خيرٌ لك من التفريط بالنقاط الثلاث) لوقلت بأن أداء منظومة المنتخب الرائعة، واللعب بصورة جماعية، فضلاً عن تلك الروح العالية القتالية، لم أشهدها منذ كأس العالم في الدوحة، لاشك أن للمدير الفني رينارد بصمة لاتنسى في خلق الدافعية لدى كل لاعب لدرجة لم نشعر معها في غياب أكثر من لاعب مؤثر له وزنه وثقله الكبير داخل الملعب، من القلب، شكراً للمنتخب على ما قدمه من عطاء كبير جداً في لقاء استراليا الذي كان من الممكن كسب النقاط الثلاث، لكن قدر الله وماشاء فعل، وخيرها في مواجهة يوم غد الثلاثاء مع اندونيسيا في العاصمة جاكرتا وسامحونا.
اليابان تفتح الطريق السريع
برباعية نظيفة، حافظ منتخب اليابان على صدارته دون هزيمة وبأكبر عدد من الأهداف من كل منتخبات المجموعات الثلاث، في مباراة المطر، وهذا ما يجب الاستعداد له من جانب منتخبنا، تألق منتخب الساموراي وأبدع في تقديم مباراة كبيرة وأودع في بنك المرمى الأندونيسي أربعة أهداف كانت قابلة للزيادة، اليابان مثلها، كوريا الجنوبية تتفوق في بناء الطرق السريعة، ونجحت في افتتاح طريق سريع على أعلى المواصفات العالمية وكأنها تخاطب منتخبنا قائلة: أمامكم طريق مريح متكامل الخدمات من جودة في البنية التحتية، وعليكم تكملة المشوار في تنفيذ احتفال لائق في مناسبة افتتاح المشروع، بالعربي المفيد (وكلناهم أربعة،، شوفوا شغلكم) طبعاً من المهم جداً عدم الركون للفوز الياباني، واعتبار منتخب اندونيسيا صيداً ثميناً يسهل علينا تناوله بكل سهولة، الحذر واجب لكن في النهاية، لانريدها عودة للعاصمة الرياض بوزن خفيف (نقطة) بل نطمع في عفش ولو زائد (ثلاث نقاط) وسامحونا.
هذا هو ماجد كما عرفته
بدأت علاقتي به منذ كان في السابعة عشرة من العمر، خجول بمعنى الكلمة، قمة في الأدب وحسن الخلق، كان هادئاً ولايزال خارج الملعب، متواضعا، محبوبا من قبل الجميع، يتكلم بما يمليه عليه ضميره، وبما يراه بنفسه، لا بما يريده البعض، كان مميزاً في ظهوره الإعلامي الأخير، واقعياً، منصفاً، أعطى كل ذي حق حقه، وهنا سارع بعض محبيه لعدم الموافقة على صحة أقواله، بل انكروا ذلك عليه، لماذا؟
لأنه اعتبر سالم الدوسري (أسطورة) الكرة السعودية حالياً، هنا قامت قيامة فئة متعصبة تريد ممارسة الوصاية على ماجد عبدالله وكأنها لاتعلم بأنه ليس قاصراً وليس مصاباً بفقد الذاكرة، إلى متى تعيش بيننا فئة تكرس التعصب العفن وتنشر الكراهية في المجتمع الواحد؟ وسامحونا.
بعيداً عن الرياضة
واجبات ينبغي الأخذ بها، كم هو جميل جداً أن تكون خطبة صلاة الجمعة مؤثرة وتلامس هموم أكثرية أفراد المجتمع، في جامع خديجة بنت خويلد بحي الروضة، كان الخطيب الشيخ الدكتور أحمد العماري، جزاه الله كل خير، قد تطرق لموضوع ازدحام الشوارع والطرقات بالسيارات، وذكر بأنه من الواجب الأخذ بالإرشادات التالية:
- دعاء الخروج من البيت والتوكل على الله.
- الوضوء، والخروج من الطريق والتوجه لأقرب مسجد للصلاة بدلاً من الاستمرار في الزحمة وتأخيرها عن موعدها.
- شغل الوقت بما يفيد، الذكر والتسبيح والتهليل والتكبير، بدلاً من التفكير السلبي والقلق والتوتر والوسواس.
- تجنب مشاكسة الآخرين، وخاصة ممن هم عديمو الأخلاق ولا يحترمون قواعد السير، ويبحثون عن اختلاق المشاكل.
- كن متسامحاً قدر ما تستطيع كي تصل وجهتك مرتاحاً.
شكراً شيخنا الكريم على تلك الخطبة القيمة، وسامحونا.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 773
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 641
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 634
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 842
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...