هل نال الهلال والاتحاد والأهلي نصيبهم المكافئ لقيمة تجديد عقد رونالدو؟! - عبد العزيز الهدلق
عبد العزيز الهدلق
منذ مجيء الأسطورة العالمية كريستيانو رونالدو وهناك فجوة واسعة وواضحة مالية بين النصر والأندية الأخرى المنافسة! بما فيها الاتحاد الذي حصل على توقيع الأسطورة كريم بنزيما.
وكانت المرحلة الأولى التي شهدت حضور كريستيانو رونالدو شهدت أيضاً حضور بنزيما للاتحاد ونيمار للهلال، والأهلي حسب حديث سمو وزير الرياضة تحصل على لاعب أجنبي إضافي تعويضاً عن اللاعب فئة (A) الذي لم يحصل عليه! وكان من سوء حظ الهلال أن نصيبه من لاعبي هذه الفئة جاء مصاباً ورحل مصاباً. فيكون بذلك الأقل استفادة من الدعم، وتحمل الهلال هذا الوضع، وتمكن من صنع منجزات تاريخية بشعور اللاعبين أنهم يلعبون أمام أساطير ووجوب إثبات أفضليتهم، وذلك ما تحقق.
ومع مطلع هذا الموسم بدأت مفاوضات كريستيانو رونالدو لتجديد عقده، وقد تم بحصوله على مميزات مالية وشخصية أعلى وأفضل من السابق.
وبعد تجديد عقد رونالدو مع النصر
تطوي الأندية صفحة المرحلة الأولى من دعمها بلاعبين عالميين، وفتحت صفحة جديدة لمرحلة جديدة من مراحل دعم الأندية، وأمام هذا الواقع يكون من المنطق أن يحصل الهلال والاتحاد والأهلي على مزايا تعاقدية مماثلة. فالنصر حظي بلاعب قيمة عقده أربعة مليارات ريال. وعدالة الدعم تفرض حصول كل من الهلال والاتحاد والأهلي على تعاقدات مماثلة، فالمالك واحد، والأندية الأربعة في مضمار منافسة، وقد حظي النصر من بينها على تعاقد مختلف وبقيمة لم تصل إليها تلك الأندية مجتمعة!
لذلك لا يعني أن يحظى النصر وحده بالدعم الملياري في صفقة رونالدو. فالأندية الأخرى تقف على درجة واحدة مع النصر كأندية وطن، وبالتالي فإن ما حظي به النصر من المفترض أن يناله الهلال وكذلك الأهلي وأيضاً الاتحاد.
وأمام تجديد عقد رونالدو بأربعة مليارات ريال لسنتين، فإننا نرى الهلال اليوم في حالة شد وجذب وحيرة أمام تجديد عقدي لاعبيه سافيتش ونيفيز! وما زالت الرؤية غير واضحة، وجماهير النادي قلقلة من هذا الأمر!
وربما لا يكون في العالم اسم عالمي مثل رونالدو حتى يتعاقد معه الهلال مساواة بالنصر، فعلى الأقل ينبغي أن ينال حقه العادل باستكمال احتياجاته من العناصر الأجنبية. وكذلك الأهلي والاتحاد أيضاً. فهذه الأندية الثلاثة من حقها أن تتساوى مع النصر في الدعم! خصوصاً وأن مصدره حكومي وليس من موارد النصر الذاتية، أو من أموال شرفي أو ذهبي محب وعاشق.
ويحاول بعض النصراويين ألا تنال الأندية الأخرى المنافسة نفس الدعم الذي حظي به النصر في هذا الجانب على اعتبار أن كريستيانو رونالدو عنوان لمشروع وطني! ولا يجب أن يدخل في حسابات دعم الأندية. وهذا القول مردود على من يقوله، فما هي المزية التي تجعل النصر ينفرد وحده بلاعب عالمي وأسطورة تاريخية، فيما الأندية الأخرى المنافسة في وضع المتفرج! فمكاسب النصر من تواجد كريستيانو رونالدو في صفوفه فنية وتسويقية وإعلامية وجماهيرية. فإن يحظى نادٍ واحد فقط بكل هذه المزايا والأندية الأخرى تعاني من نقص وقصور عناصري فذلك يوجب إعادة النظر، وإنصاف هذه الأندية ومساواتها بالنصر على الأقل مالياً، فإذا كان النصر قد فاز بكعكة الأسطورة العالمية فعلى الأقل تنال الأندية ما يرضيها من دعم مادي يشعرها بأن الفجوة مع النصر ليست بالحجم الهائل. وحتى ولو فاز النصر بالنصيب الأكبر فإن الأندية الأخرى تكون قد حصلت على جزء مما حصل عليه النصر.
زوايا
* سؤال إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ألا يوجد حكام في القارة لقيادة مباريات الهلال غير أحمد العلي والكاف اللذين يظهران بشكل متكرر ومستفز في مباريات الهلال الآسيوية.!؟ وهذا العلي بالذات فيه غطرسة وتعالٍ غريب.! فضلاً عن مستواه التحكيمي السيء.!
* ما زالت حالة طرد حارس الفتح تحير الشارع الرياضي المحلي!!
* برنامج «دورينا» في قناة Mbc ابتكر فقرة يتحدث من خلالها أحد الضيوف عن موضوع يختاره! فخرجت بأسوأ فكرة وأسوأ طرح. فكل ما يطرح فيه تأجيج واستفزاز للجماهير بمختلف ميولهم، ونشر للتعصب والكراهية في المجال الرياضي! ولا يحقق للمشاهد أي إضافة ذات قيمة. يبدو أن من وراء هذه الفكرة يهدف إلى لفت الانتباه نحو البرنامج حتى ولو كان بالطرح السلبي.
* لو ركزت الجهات الرقابية ذات العلاقة على البرامج الرياضية التلفزيونية ومحتواها الذي يغذي التعصب الرياضي بشكل مركز لكفاها ذلك مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، الذي يعد ما ينشر فيها انعكاسا لما تبثه برامج التعصب.
* افتقار كثير من معدي البرامج الرياضية للتخصص والمهنية الإعلامية الحقيقية جعلهم غير قادرين على صناعة محتوى إعلامي ثري ومتميز، يجذب المشاهد، ويحقق الإثارة البعيدة عن الإسفاف والهبوط في الطرح. لذلك يلجؤون للإثارة المصطنعة التي لا تخرج عن تبادل الاتهامات بين طرفين، أو ترويج الكذب والتضليل، واستقطاب مشجعين جهلة يمارسون تلك الأفعال التي يرفضها الإعلامي الحقيقي الملتزم بأخلاقيات المهنة.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 665
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 771
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 645
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 639
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 630
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 838
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...