Tuesday, April 21, 2026

All the News That's Fit to Print

محمد العبدالوهاب

بصرف النظر عن مواجهة الأمس وما آلت إليه نتيجتها أمام منتخب إندونيسيا، فأنا أتحدث عن الروح العالية المتعارف عليها من نسورنا الخضر والتي عادت مع المدرب رينارد، منذ تسلمه لمهام التدريب ومراهنته على التأهل للعالمية ثقة بمن معه ويدرك حجم قدراتهم الفنية، رغم حظه (العاثر) لافتقاده لأهم العناصر المؤثرة بداعي الإصابة! متحديا تلك الظروف العصيبة والعقبات المحيطة التي جانبها الكثير من الإخفاقات في بداية المشوار من التصفيات، وقبوله للتحدي لقناعته بأن هذا ما يميز كبير آسيا الأخضر.

.. دعواتنا بأن يحالف نسورنا التوفيق بما تبقى من مواجهات تكون بمنزلة (لقاح) بالمنافسة على صدارة المجموعة ولو على المركز الثاني والظهور بوجه آخر ومشرف يعيد للأذهان تلك الملحمة الكروية الباذخة أمام الأرجنتين بالمونديال العالمي الماضي.

دورة الخليج

عقود زمنية مرت وتناقلت بين أجيال من النجوم الكروية نتذكرها ونستعيد تفاصيلها كل ما حان موعد إطلالة دورة الخليج، وكأنها لم تكن بدايات الكرة في دول المنطقة حتى أصبحت أرثا تأصلت فيه روح المحبة والألفة والتنافس الشريف بين أبناء مجلس التعاون في كيان واحد والتي للأمانة تعد من أهم المكاسب، وإلى أعوام ما بعد الثمانينيات الميلادية احدثت تلك المنتخبات تطورات عميقة أثرت المنافسة في ألقابها.. تطور بالمستوى والأداء وبزوغ النجوم، وكان لها الأثر الأكبر في وصول وارتقاء بعض المنتخبات بالوصول للمنافسات القارية وتحقيق ألقابها ومنها طرق باب العالمية والتأهل لمونديالاتها.

..أقول: بعد شهرين من الآن ستطل علينا برأسها من جديد، الذي يرى فيه (العقلاء) أنها مرحلة بدائية وانتهت ولم تعد بذلك الزخم والمتابعة والاهتمام الإعلامي والحضور الجماهيري، كما كانت، خصوصا بعد ما نفذت مكاسبها الفنية، لدرجة أصبحت فيه اليوم (حجرة عثرة) في روزنامة الموسم تتوقف بسببها المنافسات المحلية، وتخلق ربكة للأندية في مشاركاتها الخارجية أو حتى في استحقاق منتخباتها! مطالبين فيها أن تكون مقتصرة على الفئات السنية وبالذات (الأولمبي) الغائب عن الأولمبياد منذ أعوام لعدم وجود دوري أو بطولات خليجية تسهم في تحضيره وتأهيله المنافسات الخارجية.

.. أما إذا كانت المجاملات تتحتم على مشاركة المنتخب الأول، فأتمنى اقتصاره على تشكيله من دوري يلو، ليمكن من خلال الاطلاع على نجوم قد تكون رافدا لمنتخبنا (الأساسي) الأول.

الحس الوطني

كنت في لقاء إعلامي بديوانية آل حسين التاريخية، وكان ضيفه معالي د.عبدالرحمن الهزاع وكيل وزارة الإعلام رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون (السابق) كان عنوانها:

(الإعلام السعودي ورؤية 2030)

تطرق من خلاله للرؤية العظيمة وما حققته حتى الآن من منجزات فخمة منها واضحة للعيان وعلى أرض الواقع، وأخرى البقية الباقية بصدد التنفيذ.

وبسؤال لمعاليه عن من هو الإعلامي؟ أجاب: كل من لديه حس وطني فهو إعلامي، الذي يفترض أن يستغل المساحة المتاحة له عبر التواصل الاجتماعي من تويتر وفيسبوك وغيرهما من التطبيقات، للحديث عما وصلت إليه المملكة من تطور ونهضة في صناعة تنمية شاملة على كل الصعد والاتجاهات ووصولها لمصاف الدول العالمية تحديدا مجموعة الـ20 الاقتصادية، خصوصا في ظل التحديات والمنجزات التي فاقت الخيال، مما أثارت نفوس الأعداء والحاقدين على هذا الوطن الطاهر، وإن كنت أجزم بأن الكل لديه هذا(الحس) بفكره ووعيه العميقين تجاه وطنه، ولديه القدرة الذهنية والمعطيات وبالتصدي على الأعداء بالحقائق والأرقام التي أسهمت بأن تكون فيها المملكة وجهة العالم نحو الاقتصاد والسياحة والرياضة، خصوصا بالحدثين القادمين الاستثنائيين: معرض إكسبو ومونديال كأس العالم.

..أقول: استوقفت كثيرا عند جملة أو عبارة قالها معاليه:

(الحس الوطني) كم هي من مفردة رائعة وأخاذة إن توافرت كسلوك وممارسة وثقافة لدى عامة الناس وفي كافة شرائحهم.

آخر المطاف

قالوا..

لا تجعل من عقلك وكرا يختزن ما يبثه المتخلفون والحاقدون ليفرغوا فيه تلوثهم وسمومهم ويغادرون، بل لا تستقبل إلا من يشبهه ويليق به.

فعقلك وديعة وأمانة عندك فحافظ عليه.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...