Saturday, April 18, 2026

All the News That's Fit to Print

إبراهيم بن سعد الماجد

عندما يتحدث المسؤول بلغة العمل، لا لغة التسويق الإعلامي، فإن الجميع يقف مقدراً، وشاهداً على حسن الأداء.

في المؤتمر الصحفي الحكومي كان حديث معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري يحكي واقعاً لمسه المواطن وشاهده، سواء في الشأن الإعلامي أو في برامج الرؤية والمشاريع المتسارعة والفريدة والتي حققت الصدارة العالمية.

أكتب هذه المقالة عن جانب واحد مما تحدث به معالي الوزير، ألا وهو الشأن الإعلامي، حيث أشار معاليه إلى الجهود التي تُبذل من أجل بقاء مجتمعنا نقياً من كل من يحاول خلق الفوضى باسم حرية التعبير، حيث قال: ‏لا يمكن التسامح مطلقًا مع كل من يحاول استخدام حرية التعبير كذريعة لخلق فوضى في الفضاء الإعلامي.

مشيراً إلى ما تبذله هيئة تنظيم الإعلام في هذا الشأن، ونحن نثنّي على ما قال معاليه بشأن النجاحات التي حققتها الهيئة في ضبط المشهد الإعلامي، وإن كنا نطمح إلى المزيد من تنقية هذا الفضاء من عبث العابثين، وتسلق المتسلقين، الذين فهموا رسالة الإعلام فهماً خاطئاً، فكان غثهم أكثر من سمينهم!

ما زلنا نتطلع إلى لغة إعلامية تليق بنا كشعب عُرف بدفاعه عن قيمه وأصالته.

كما أكد ذلك معاليه في قوله: إن السعودية ماضية في بناء منظومة إعلامية مسؤولة ومؤثرة، توازن بين حرية التعبير والالتزام بالقيم المهنية، مشدداً على أن الفضاء الإعلامي ليس ساحة للفوضى أو لصناعة «الشعبوية الزائفة» بهدف تضخيم المتابعين، بل منصة وعي وتنوير تخدم المجتمع وتواكب التحولات الوطنية.

ولعل ما أعلن عنه الوزير بشأن وجود شراكة بين وزارة الإعلام ووزارة التعليم على إطلاق مشروع «مدرسة الموهوبين الإعلاميين»، لاكتشاف ورعاية المواهب من مراحل مبكرة، يأتي ليؤكد مضي الوزارة في بناء جيل إعلامي واعٍ ومبدع.

إن الإعلام من الاسلحة التي لها أثرها الكبير في خلق الاستقرار أو الفوضى في أي مجتمع، بل وله الأثر البالغ في بقاء قيم المجتمع نقيّة كما كانت أو تمييعها لتصل بالمجتمع «أي مجتمع» إلى حالة من ضياع الهويّة التي تقوده إلى فقد مساره الصحيح.

لقد أوجز الوزير في وصف المشهد الإعلامي، ووضع نقاط على حروف يفهمها من يفهمها، من أجل بقاء مجتمعنا كما كان صف واحد خلف قيادة تريد له التطور والتقدم مع بقاء قيمه الأصيلة.

أعتقد أن رسالة وزير الإعلام وصلت، فعلى كل هؤلاء الفوضويين أن يخرجوا من المشهد، أو يصلحوا من حالهم من أجل بناء هذا الوطن، وايصال رسالته للعالم.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...