علوم وتكنولوجيا
- Details
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyحذرت دراسة أمريكية من أن الاحترار العالمي قد يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة في بعض المناطق، أبرزها منطقة الخليج، لتصل إلى مستوى لا يتحمله الإنسان في الأماكن المفتوحة.
وبحسب الدراسة، التي قام بها علماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فإن درجات الحرارة قد تصل إلى معدلات كبيرة لا يمكن تحملها خلال موجات الحرارة بنهاية القرن الحالي إذا لم تتخذ خطوات للتعامل مع التغير المناخي.
ودعا العلماء إلى تخفيض انبعاثات الكربون كي يكون الارتفاع في درجات الحرارة في الحدود الآمنة.
ويقول جيريمي بال، الأستاذ في جامعة لويولا ماريمونت في لوس أنجيليس الأمريكية "الانسان الطبيعي يحتفظ جسده بمعدل حرارة يبلغ 37 درجة مئوية بينما تبلغ درجة حرارة الجلد أقل من ذلك بقليل والفارق في درجة الحرارة يسمح لنا بالتخلص من الحرارة الزائدة عن حاجة الجسم خاصة في الأجواء الرطبة".
ويضيف "لكن عندما تصل درجة حرارة الجو إلى حد معين مصحوبا بمعدل مرتفع من الرطوبة يصبح الجسم البشري غير قادر على التبريد وتزداد درجة حرارته أكثر".
ويحذر علماء من احتمال حدوث ذلك إذا تزامنت ظاهرتا تخطي معدل الرطوبة نسبة 50 في المائة وزيادة درجة الحرارة عن 46 درجة مئوية أو في حالات أخرى تقل فيها نسبة الرطوبة قليلا مقابل زيادة قليلة في درجات الحرارة في المقابل.
وحسب الأمم المتحدة فإنه من المتوقع أن تشهد درجة حرارة الكوكب ككل زيادة بما لايقل عن 4 درجات مئوية بنهاية القرن الحالي.
- Details
- Details
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightScience Photo Libraryمعدلات الإصابة بالسل في أجزاء من لندن تفوق نظيراتها في رواندا أو العراق، وفقا لما جاء في تقرير صادر عن المجلس المحلي للعاصمة البريطانية.
ويعاني ثلث أحياء لندن من معدلات عالية من السل، إذ يوجد أكثر من 40 مريض بين كل 100 ألف شخص.
وتصل المعدلات في بعض الأحياء في مناطق برنت، وإيلينغ، وهارو، وهونزلو ونيوهام لأكثر من 150 لكل 100 ألف شخص.
ويقول التقرير إن السجناء والمشردين والمدمنين واللاجئين والمهاجرين أكثر عرضة للإصابة بالسل.
وقاية ضعيفة
جاءت منطقة نيوهام في صدارة الأحياء التي تعاني من ارتفاع معدل الإصابة بالسل بـ 107 مرضى لكل 100 ألف شخص. وأظهرت الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية لعام 2013 أن هذا المعدل وصل إلى 69 شخصا في رواندا و 45 في العراق.
وحسب تقرير المنظمة العالمية، فإن معدلات انتشار المرض في الجزائر وغواتيمالا أقل من نظيراتها في لندن.
ويصل المتوسط في بريطانيا إلى 13 شخصا لكل 100 ألف شخص.
وهناك عدد قليل من سلالات المرض التي تقاوم العلاج بالمضادات الحيوية، وتصل تكلفة علاجها إلى 500 ألف جنيه استرليني للمريض الواحد.
وطالب المجلس المحلي عمدة لندن، بوريس جونسون، بتوعية سكان العاصمة بمرض السل، مشيرا إلى أن العديد من سكان العاصمة لا يعرف كيف ينتشر المرض.
ويعتقد أكثر من نصف الذين شملهم أحد الاستطلاعات أن البصق يمكن أن ينقل المرض، لكن الحقيقة هي أن السل عادة ما ينتشر عن طريق التواصل الوثيق والمطول مع شخص يعاني من السعال والعطس.
وقال أونكار ساهوتا، رئيس لجنة الصحة بمجلس لندن المحلي إن "الوقاية ضعيفة والوعي منخفض، حتى في أوساط المهن الطبية نفسها."
ووصف ساهوتا علاج السلالات المقاومة للعقاقير بأنه "مكلف ومعقد ومرهق بشكل رهيب."
وأضاف: "نوعية الرعاية لمرضى السل تختلف أيضا في أنحاء العاصمة."
وعلى الرغم من أنه ينصح بتطعيم جميع الأطفال حديثي الولادة بلقاح "بي سي جي" في لندن، فإن ثمانية أحياء من بين الـ 24 حيا لا يوفرون ذلك.
وقال تقرير المجلس "من غير المقبول أن يواجه الأطفال خطر الإصابة بمرض محتمل يهدد حياتهم بناء على الحي الذي يولدون به."
وطالب التقرير وسلطة لندن الكبرى بتمويل خدمة جديدة "للكشف عن المرض وعلاجه" واستخدام متطوعين لمواجهة هذا المرض.
وقال مكتب عمدة لندن إن العمدة لا يزال "ملتزما بمواجهة مرض السل" رغم أن الأرقام الأخيرة حتى عام 2014 تشير أن عدد المصابين بالمرض ينخفض في العاصمة البريطانية.
وقال جونسون في بيان رسمي إنه "تلقى تطمينات من جانب هيئة الصحة العامة في (إقليم) انجلترا (الذي تتبعه لندن) بأن كل الجهود سوف تستمر لمنع وعلاج المرض في لندن."
- Details
- Details
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightScience Photo Libraryمعدلات الإصابة بالسل في أجزاء من لندن تفوق نظيراتها في رواندا أو العراق، وفقا لما جاء في تقرير صادر عن المجلس المحلي للعاصمة البريطانية.
ويعاني ثلث أحياء لندن من معدلات عالية من السل، إذ يوجد أكثر من 40 مريض بين كل 100 ألف شخص.
وتصل المعدلات في بعض الأحياء في مناطق برنت، وإيلينغ، وهارو، وهونزلو ونيوهام لأكثر من 150 لكل 100 ألف شخص.
ويقول التقرير إن السجناء والمشردين والمدمنين واللاجئين والمهاجرين أكثر عرضة للإصابة بالسل.
وقاية ضعيفة
جاءت منطقة نيوهام في صدارة الأحياء التي تعاني من ارتفاع معدل الإصابة بالسل بـ 107 مرضى لكل 100 ألف شخص. وأظهرت الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية لعام 2013 أن هذا المعدل وصل إلى 69 شخصا في رواندا و 45 في العراق.
وحسب تقرير المنظمة العالمية، فإن معدلات انتشار المرض في الجزائر وغواتيمالا أقل من نظيراتها في لندن.
ويصل المتوسط في بريطانيا إلى 13 شخصا لكل 100 ألف شخص.
وهناك عدد قليل من سلالات المرض التي تقاوم العلاج بالمضادات الحيوية، وتصل تكلفة علاجها إلى 500 ألف جنيه استرليني للمريض الواحد.
وطالب المجلس المحلي عمدة لندن، بوريس جونسون، بتوعية سكان العاصمة بمرض السل، مشيرا إلى أن العديد من سكان العاصمة لا يعرف كيف ينتشر المرض.
ويعتقد أكثر من نصف الذين شملهم أحد الاستطلاعات أن البصق يمكن أن ينقل المرض، لكن الحقيقة هي أن السل عادة ما ينتشر عن طريق التواصل الوثيق والمطول مع شخص يعاني من السعال والعطس.
وقال أونكار ساهوتا، رئيس لجنة الصحة بمجلس لندن المحلي إن "الوقاية ضعيفة والوعي منخفض، حتى في أوساط المهن الطبية نفسها."
ووصف ساهوتا علاج السلالات المقاومة للعقاقير بأنه "مكلف ومعقد ومرهق بشكل رهيب."
وأضاف: "نوعية الرعاية لمرضى السل تختلف أيضا في أنحاء العاصمة."
وعلى الرغم من أنه ينصح بتطعيم جميع الأطفال حديثي الولادة بلقاح "بي سي جي" في لندن، فإن ثمانية أحياء من بين الـ 24 حيا لا يوفرون ذلك.
وقال تقرير المجلس "من غير المقبول أن يواجه الأطفال خطر الإصابة بمرض محتمل يهدد حياتهم بناء على الحي الذي يولدون به."
وطالب التقرير وسلطة لندن الكبرى بتمويل خدمة جديدة "للكشف عن المرض وعلاجه" واستخدام متطوعين لمواجهة هذا المرض.
وقال مكتب عمدة لندن إن العمدة لا يزال "ملتزما بمواجهة مرض السل" رغم أن الأرقام الأخيرة حتى عام 2014 تشير أن عدد المصابين بالمرض ينخفض في العاصمة البريطانية.
وقال جونسون في بيان رسمي إنه "تلقى تطمينات من جانب هيئة الصحة العامة في (إقليم) انجلترا (الذي تتبعه لندن) بأن كل الجهود سوف تستمر لمنع وعلاج المرض في لندن."
- Details
- Details
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightEAاستهدف لصوص الإنترنت ستة من أنجح اللاعبين في لعبة فيديو كرة القدم الفيفا على موقع يوتيوب.
واستطاع المخترقون سرقة الملايين من عملات الفيفا، وهي العملة المستخدمة في اللعبة، وإلغاء لاعبين بارزين من حساباتهم.
ويعتقد أنهم اقنعوا الشركة المصنعة للعبة وهي "إي إيه سبورتس" بتحويل حسابات ضحاياهم على نظام "أورجين" إلى عناوين بريد إلكتروني يسيطرون عليها.
كما يعتقد أن الكثير من اللاعبين المعروفين الآخرين ممن لم يصنعوا فيديوهات استهدفهم اللصوص أيضا.
وقال ماتيو كرايغ، صاحب حساب "ماتيجيمر"، لبي بي سي : "هناك نحو 10 حسابات أو أكثر من الحسابات التي تعرضت لاختراق خلال الأسبوعين الماضيين، كنت من بينهم".
وأضاف أن المهاجمين استبعدوا، من حسابه، لاعبين ذوي قيمة، مثل رونالدو، الذي تصل قيمته إلى 3.4 مليون من العملة الافتراضية للعبة. ويشير سعر صرف عملات الفيفا أن رونالدو يقدر بـ 800 جنيه استرليني.
وقال إن العصابة التي تقف وراء تنفيذ الاختراق استخدمت اللوحات التي تتصدر الصفحات على الإنترنت لاصطياد الضحايا.
وأضاف : "من المحتمل أنهم استخدموا لوحات التصدر وعثروا على أفضل الأندية واستهدفونا بهذه الطريقة".
وينبغي على اللاعبين استخدام نظام "أورجين"، وهو نظام خاص على الإنترنت، إذا أرادوا استخدام بعض مزايا تعدد اللاعبين في ألعاب "إي إيه".
وقال ممثل الشركة المصنعة : "نشجع جميع لاعبي الفيفا على تأمين حساباتهم عن طريق استخدام خطوة التوثيق والتحقق، التي نضعها على مواقعنا لمنتجاتنا".
وأضاف : "نعمل على نحو دائم من خلال فرقنا الخبيرة لتأمين الحسابات والتأكد من وعي اللاعبين عند انشاء الحسابات".
وقال كاريغ إن الشركة قد اعتذرت له عن الاختراق وتحركت بسرعة لمساعدته بمجرد الإبلاغ عن المشكلة.
وأضاف : "أعادوا لي حسابي، وأضافوا أربعة أو خمسة إجراءات تأمين إضافية، وحسابي جيد منذ ذلك الوقت".
- Details
- Details
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightEAاستهدف لصوص الإنترنت ستة من أنجح اللاعبين في لعبة فيديو كرة القدم الفيفا على موقع يوتيوب.
واستطاع المخترقون سرقة الملايين من عملات الفيفا، وهي العملة المستخدمة في اللعبة، وإلغاء لاعبين بارزين من حساباتهم.
ويعتقد أنهم اقنعوا الشركة المصنعة للعبة وهي "إي إيه سبورتس" بتحويل حسابات ضحاياهم على نظام "أورجين" إلى عناوين بريد إلكتروني يسيطرون عليها.
كما يعتقد أن الكثير من اللاعبين المعروفين الآخرين ممن لم يصنعوا فيديوهات استهدفهم اللصوص أيضا.
وقال ماتيو كرايغ، صاحب حساب "ماتيجيمر"، لبي بي سي : "هناك نحو 10 حسابات أو أكثر من الحسابات التي تعرضت لاختراق خلال الأسبوعين الماضيين، كنت من بينهم".
وأضاف أن المهاجمين استبعدوا، من حسابه، لاعبين ذوي قيمة، مثل رونالدو، الذي تصل قيمته إلى 3.4 مليون من العملة الافتراضية للعبة. ويشير سعر صرف عملات الفيفا أن رونالدو يقدر بـ 800 جنيه استرليني.
وقال إن العصابة التي تقف وراء تنفيذ الاختراق استخدمت اللوحات التي تتصدر الصفحات على الإنترنت لاصطياد الضحايا.
وأضاف : "من المحتمل أنهم استخدموا لوحات التصدر وعثروا على أفضل الأندية واستهدفونا بهذه الطريقة".
وينبغي على اللاعبين استخدام نظام "أورجين"، وهو نظام خاص على الإنترنت، إذا أرادوا استخدام بعض مزايا تعدد اللاعبين في ألعاب "إي إيه".
وقال ممثل الشركة المصنعة : "نشجع جميع لاعبي الفيفا على تأمين حساباتهم عن طريق استخدام خطوة التوثيق والتحقق، التي نضعها على مواقعنا لمنتجاتنا".
وأضاف : "نعمل على نحو دائم من خلال فرقنا الخبيرة لتأمين الحسابات والتأكد من وعي اللاعبين عند انشاء الحسابات".
وقال كاريغ إن الشركة قد اعتذرت له عن الاختراق وتحركت بسرعة لمساعدته بمجرد الإبلاغ عن المشكلة.
وأضاف : "أعادوا لي حسابي، وأضافوا أربعة أو خمسة إجراءات تأمين إضافية، وحسابي جيد منذ ذلك الوقت".
- Details