Saturday, April 25, 2026

All the News That's Fit to Print

سلطت الهجمات الالكترونية المتبادلة مؤخرا بين مجموعات في إسرائيل والمملكة العربية السعودية الضوء على حجم المخاطر والأضرار التي تنشأ عن أية حرب الكترونية محتملة قد يشنها قراصنة ضد الأنظمة المعلوماتية لأي طرف في هذه الحرب.

وفي عالم الأرقام و الحواسيب تبرز مجموعة من الاذكياء يتحدون بقدراتهم الانظمة المختلفة و يحاولون اختراقَها واصبحوا يشكلون خطرا على الإمن والاقتصاد العالميين.

وتتعدد أسباب القرصنة في العالم فمنها ما هو لأغراض اقتصادية وقد يكون بعضها الآخر سياسيا، كما حدث مؤخرا في إسرائيل، حين شن قرصان سعودي هجوما على إحدى الشركات وقام بالإستيلاء على معلومات وأرقام بطاقات ائتمان لمواطنين إسرائيليين.

واعتبر الخبراء والأخصائيون ان ما يقوم به بعض القراصنة من تخريب وسرقة للمعلومات ما هو الا شيء بسيط، اذا ما قورن بأناس قد يستطيعون احداث اضرار يمكن ان تؤدي الى نشوب حرب بين دول العالم.

وأكد الجميع أن ما تعرضت له إسرائيل من قرصنة معلومات على يد من أطلق عليه بالسعودي ما هو إلا جزء من الحرب التي تستهدف دولة اسرائيل ومواطنيها محذرين من تطورها على المستويين المحلي والدولي.