علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightScience Photo Libraryكشفت إحصاءات عن أن بريطانيين يحتفظون في منازلهم الخاصة، بشكل قانوني في أنحاء البلاد، بحيوانات برية، من بينها أسود ونمور وتماسيح وثعابين سامة وحمير وحشية.
وأفادت أرقام، حصلت عليها وكالة برس أسوسيشن البريطانية للأنباء وفقا لطلب حرية المعلومات، بأن أكثر من 100 مجلس بلدي أصدر تراخيص لأشخاص بالاحتفاظ بحيوانات غير أليفة في منازلهم.
وأظهرت الأرقام أن أكثر من 300 من الأفاعي السامة، من بينها الكوبرا والأفعى المجلجلة، تعيش في منازل بريطانيين.
وأعرب خبراء في مجال الرفق بالحيوان عن انزعاجهم من هذه الأرقام.
وتمنح المجالس البلدية في بريطانيا تراخيص الاحتفاظ بالحيوانات غير الأليفة للأشخاص بعد أن يوفروا كل إجراءات السلامة الضرورية في منازلهم، مقابل دفع رسوم معينة.
كما تمنح التراخيص لمؤسسات تتلقى فيها الحيوانات الرعاية بعد إنقاذها، أو لمزارع صغيرة خاصة تعيش فيها، حيث يحتفظ بها الأشخاص بغرض التربية.
وقال إيان نيوباي، الذي يدير منشأة لإنقاذ الحيوانات البرية من منزله في ليتل واكرينغ بمقاطعة إسيكس، لبي بي سي: "أتفهم ولع بعض الأشخاص بالكثير من هذه الحيوانات، وأنا من جانبي احتفظ بالعديد من القطط الأفريقية في منزلي".
وأضاف: "أعتقد أن الكثير من هذه الحيوانات يجب ألا يُقتنى في المنازل، لكن يجب - إذا كان الحيوان نادرا أو معرضا للخطر - أن يحتفظ به في مجموعات مناسبة للتربية، بغرض الحفاظ على نوعه من الانقراض".
وأظهرت الإحصاءات التي قدمتها المجالس البلدية أعداد الحيوانات التي اقتنيت في المنازل بطريقة قانونية، لكنها لا تقدم أي معلومات بشأن الحيوانات التي تقتنى دون ترخيص.
وقال نيوباي إنه بالرغم من أن الأرقام أظهرت أن أكثر من 300 ثعبان سام يحتفظ بها أشخاص في منازلهم بأنحاء البلاد، فإنه يعرف هو شخصيا "أربعة أو خمسة أشخاص يحتفظون بأكثر من 300 ثعبان سام في منازلهم هم فقط".
ويقول إن بعض الأشخاص يحتفظون بهذه الحيوانات لأنهم أنقذوها، وأصبحوا مضطرين لرعايتها بالشكل المناسب، بينما يحتفظ بها آخرون لمساعدة المستشفيات في العمل المتعلق بمكافحة السموم.
وأعربت متحدثة باسم الجمعية الملكية لمناهضة العنف ضد الحيوانات عن "القلق البالغ" إزاء هذه الأرقام.
وقالت: "بعض الأشخاص يشترون تلك الحيوانات، ولا يكاد يكون لديهم فكرة عن الصعوبات التي قد تواجههم، كما أن الحيوانات تتعرض للإهمال بعد فترة من الاهتمام وانجذاب الأشخاص إليها".
وأضافت: "ولذلك يجب علينا أن نشجع أي شخص يرغب في اقتناء حيوان غريب، على أن يتعرف بقدر المستطاع على احتياجات ذلك الحيوان، وإن كان قابلا للعيش في المنزل بشكل واقعي".
وأرسل طلب حرية المعلومات إلى كل المجالس البلدية في بريطانيا، ورد عليه 363 مجلسا فقط.
وفي أيرلندا الشمالية قدمت هيئة البيئة الأرقام نيابة عن كل المجالس البلدية هناك.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockيبدو الاعتقاد بأنه كلما طالت أعمارنا قلت ساعات النوم التي نحتاج إليها هو الحكمة السائدة حاليا. لكن ربما تكون هناك أسباب أخرى تدفعنا للاستيقاظ من النوم مبكرا غير تلك المتعلقة بالتقدم في السن.
من الشائع لكبار السن أن يقولوا إنهم يعانون من مشكلة النوم. وتشير بعض الإحصاءات إلى أن نصف كبار السن يذكرون معاناتهم من شكل أو آخر من اضطرابات النوم، ويقول ما نسبته الربع أو الثلث منهم إنهم يعانون من الأرق.
وثمة صعوبتان رئيسيتان هنا على ما يبدو، وهما الخلود إلى النوم في بداية المساء، والاستيقاظ مبكرا جداً في الصباح مع استحالة العودة إلى النوم مرة أخرى.
في بعض الحالات، يؤدي الانزعاج الناجم عن حالة مرضية إلى تفاقم مشاكل النوم، غير أن الكثيرين يرون أنه حتى مع انعدام المضايقات الناجمة عن الأعراض الجسمانية، يظل النوم يهرب منهم لفترة من الليل على الأقل.
ويمكن لنقص النوم أن يؤدي إلى تأثيرات طويلة الأمد على الجهاز المناعي، ونواحي صحية عديدة أخرى، هذا إضافة إلى النعاس أثناء النهار وازدياد مخاطر الحوادث. لكن ببساطة ربما لا يحتاج الناس إلى كل ذلك النوم عندما يتقدم بهم العمر، وبذلك لن تكون هناك حاجة للقلق.
إن تحديد ساعات النوم التي يحتاجها الناس من ذوي الأعمار المختلفة هو أصعب مما يبدو عليه الأمر. وتستطيع بالطبع أن تقيس عدد الساعات الفعلية التي يقضيها الناس في النوم، وإذا ما قمت بذلك فستجد أن كبار السن ينامون أوقاتاً أقل ممن هم أصغر منهم سناً في المتوسط. لكن ذلك يشير فقط إلى أنهم يحصلون على نوم أقل، وليس إلى حاجتهم إلى نوم أقل.
يقول البعض إن السبب وراء عدم قدرة كبار السن على أن يناموا في الليل أحياناً هو أنهم يغفون لبعض الوقت أثناء النهار. لكن آخرين يجادلون قائلين إنه لا ينبغي اعتبار الشعور المفرط بالنعاس أثناء النهار كعرض مفروغ منه من أعراض الشيخوخة.
ولا يأخذ الأطباء دوما حالات الأرق لدى المتقاعدين على محمل الجد. في إحدى الدراسات، أورد 69 في المئة من المسنين شكواهم من مشكلة من مشكلات النوم، لكن تلك المشكلات لم تدوّن في سجلات هؤلاء المرضى في 81 في المئة من الحالات.
وبالتالي، إذا ما تصورنا للحظة أن المسنين يحتاجون إلى نفس الكمية من النوم، فلِمَ إذاً ينامون لساعات أقل؟ إحدى الفرضيات تقول إن عملية التقدم في السن تربك إيقاع ساعاتهم البيولوجية؛ مما يتسبب في استيقاظهم في وقت مبكر قبل أخذ كفايتهم من النوم.
وأظهرت الدراسات أن هذه الساعة البيولوجية تتغير وتؤدي إلى استيقاظ الناس في أوقات أكثر بكورا في الصباح، والذهاب إلى الفراش في وقت مبكر من الليل. ربما لا يزالون بحاجة إلى النوم، لكنهم لا يستطيعون أخذ قسط منه، وعندما يغفون فإن جودة النوم لا تكون بنفس الدرجة التي كانت عليها عندما كانوا أصغر سناً.
في دراسة جديدة أجريت في روسيا، ذهب 130 شخصاً إلى أحد المختبرات في إحدى الأيام صباحا، وظلوا هناك طوال النهار وحتى صباح اليوم التالي. وقد دفعهم العاملون في المختبر إلى أن يبقوا مستيقظين طوال ذلك الوقت، وكانوا يسألونهم في أوقات منتظمة لتقييم حالة شعورهم بالنوم.
وقد تفاوت شعورهم بالنعاس أثناء النهار والليل أيضا. وتعكس اختبارات الحرمان من النوم، مثل هذا الاختبار، العمليات المتعلقة بالساعة البيولوجية للجسم، مثل تغيرات درجة حرارة الجسم في أوقات مختلفة من اليوم، وإفراز الهرمون الذي يعرف باسم "ميلاتونين" في المساء.
كما قيست النشاطات الدماغية ذات الموجات القصيرة لأدمغة المتطوعين عدة مرات خلال النهار والليل.
ثم جرى تحليل جميع هذه البيانات وعلاقتها بما دونه المتطوعون واحتفظوا به بشأن ساعات النوم خلال الأسبوع السابق للاختبار بغرض الكشف عن الاختلافات في أنماط النعاس لديهم، واختلاف تلك الموجات القصيرة للدماغ، بصفتها أنماطاً صباحية أو مسائية.
وتوصل الباحثون مرة أخرى هنا إلى أن كبار السن أحسوا بالنعاس في أوقات مختلفة عن الآخرين الأقل سناً منهم، وكانت لديهم تواقيت مختلفة لنشاطات الدماغ ذات الموجات القصيرة.
ويشير المشرف على تلك الدراسة، أركادي بوتيلوف، إلى أنه ربما توجد آليتان مسؤولتان عن نقصان وقت النوم. وهو يعتقد أن العمليات المسببة لتذبذبات الموجات القصيرة للدماغ خلال النوم تضعف في فترة الكهولة، ما يجعل من الأصعب الاستمرار في النوم لفترة أطول.
وعلاوة على ذلك، يضعف لدى المسنين الإيقاع الأقوى للساعة البيولوجية لأن التغييرات الحاصلة في درجة حرارة الجسم تضعف لديهم بمرور الوقت، بالإضافة إلى ضعف إفراز هرمون ميلاتونين.
وقام باحثون بجامعة ميشيغان بتطوير برنامج للهواتف الذكية يدعى "إينترين" ليساعد الناس في ضبط مستوى الضياء الذي يتعرضون له خلال أوقات مختلفة من اليوم على أمل التغلب على اضطراب الرحلات الجوية الطويلة. ودعمت البيانات الجديدة، التي تم الحصول عليها من هذا التطبيق، الدور المؤثر لإيقاع الساعة البيولوجية على الإخلال بالنوم لدى المسنين.
وسُئِل مستخدمو ذلك البرنامج عن أنماط نومهم العادية وكانوا مخيرين بإشراك بياناتهم تلك مع الباحثين. وافق خمسة آلاف شخص من مختلف بقاع العالم على ذلك، ما أعطى فكرة مركزة عن طبائع النوم العالمية لدى أناس من مختلف الأعمار.
وكان هناك تفاوت متنوع، بين الشباب منهم، ممن يستيقظون باكراً أو من محبي السهر، لكن مجموعة العمر الأكبر كانت أكثر تجانساً.
وكان أكثرهم يستيقظ باكراً، ويذهب إلى فراشه في وقت مبكر نسبياً. وأظهرت هذه الدراسة أن الرجال في الأربعينيات من أعمارهم كانوا على ما يبدو أقل نوماً، وهو أمر غير اعتيادي. لكن أشارت الدراسة أيضا إلى أن الناس الأكبر عمراً ينامون في أوقات محددة، مما يشير إلى وجود مدى أضيق من الوقت لدى الناس الذين تجاوزوا سن التقاعد يمكنهم فيه الخلود للنوم والاستمرار فيه.
وبذلك، فإن التغييرات الحاصلة على إيقاع الساعة البيولوجية تمنع المسنين من النوم وتبقيهم متيقظين. وتبعاً لذلك، فإن حاجتهم إلى نوم أقل هي ليست إلا خرافة. وببساطة، ليس لدى هؤلاء متسعا من الوقت للنوم إلا قليلا.
وربما لا تكون غفوة النهار هي المسؤولة عن الحرمان من النوم ليلاً. وبدلاً من ذلك، فإن نقص النوم في الليل هو ما قد يتسبب في الشعور بالنعاس أثناء النهار، مما يؤدي إلى الحاجة إلى غفوة أو قيلولة لتعويض النوم المفقود.
لكن هذا الجدال لا يتوقف هنا. ففي دراسة أجريت عام 2008 في مستشفى بريجهام للنساء في الولايات المتحدة الأمريكية، أتيح المجال للمشاركين في إحدى التجارب للنوم لمدة 16 ساعة في اليوم، ولعدة أيام.
وقد نام الذين تراوحت أعمارهم ما بين 60 إلى 72 سنة بمعدل سبع ساعات ونصف كل يوم، بينما نام الذين تراوحت أعمارهم ما بين 18 إلى 32 سنة بمعدل تسع ساعات تقريباً.
وتستطيع أن تترجم ذلك بما معناه حاجة الشباب إلى نوم أكثر من الناس الأكبر عمراً، ولكن هناك احتمال وارد أيضاً أنهم كانوا منهكين أكثر، مع وجود تراكمات من عدم النوم في المقام الأول، لأنهم كانوا يذهبون إلى الفراش في أوقات متأخرة من الليل.
ولا تستبعد هذه الدراسة فكرة أن ساعة الجسم لدى الأشخاص الأكبر سناً كانت تمنعهم من النوم خلال النهار، حتى وإن كانوا بحاجة إليه. أما الدراسة الأخرى، التي قام بها مجموعة من نفس الباحثين، والتي أجريت في جامعة سَري، فقد أضافت بعداً آخرا.
في هذه المرة، طُلب من الناس محاولة النوم في أوقات مختلفة من اليوم. ومرة أخرى وجد البالغون الأكبر سناً أن الأمر أصعب، مما يعني إما أن ساعاتهم البيولوجية كانت تبقيهم مستيقظين، أو أنهم لم يراكموا ما يكفي من "ديون" النوم مثل الآخرين الأصغر سناً.
أي أن الباحثين ضمنوا في هذه المرة نقص النوم لدى المشاركين. وقد راقبوا أنشطة الدماغ لديهم طوال الليل، وكلما اكتشفوا أنشطة ذات موجات قصيرة، أصدروا ضجيجاً عالياً في الغرفة لمنعهم من النوم.
وفي اليوم التالي، ونتيجة ذلك الإنهاك، كان من السهل على المسنين أن يغفوا، حالهم حال الآخرين الأصغر سناً. ويشير هذا إلى أنهم إذا كانوا حقاً بحاجة إلى نوم فبإمكانهم الحصول عليه، وأنهم في باقي الأوقات ربما لا يكونوا محرومين من النوم.
وبعد فحص استنتاجات 320 دراسة، اجتمعت لجنة من المختصين في "المؤسسة الوطنية للنوم" في الولايات المتحدة الأمريكية، وأوصت بالنوم لمدة سبع إلى تسع ساعات كل ليلة للبالغين حتى عمر 64 عاماً، وسبع إلى ثمان ساعات لمن تجاوزوا 65 عاماً.
مع ما تقدم، فإن فكرة التغييرات الحاصلة على العمليات الأساسية لإيقاع الساعة البيولوجية للجسم مع تقدمنا في العمر تبدو مقنعة أيضاً. وهذه من الدوافع التي تجعلنا غير قادرين على القول، حتى الآن، ما إذا كانت حاجة المسنين إلى نوم أقل هي مجرد خرافة.
فكل ما نعرفه أن محاولة النوم خلال فترات الصباح الطويلة، في أجواء مظلمة تجد فيها نفسك يقظاً لكن بدون نشاط، تعد أمرا يدعو للتعاسة وينبغي أخذه على محمل الجد.
وقد أجرت "مؤسسة كوكرين" مراجعة حول التأثير الإيجابي للتغيرات السلوكية والمعرفية على مشاكل النوم لدى البالغين ممن تجاوزوا 60 عاماً.
ودرست تلك المراجعة أفضل تلك التجارب وتوصلت إلى أن مثل تلك التدخلات (مثل تغيير عادات النوم، أو تغيير الاعتقادات الخاطئة المتعلقة به) يمكنها، في بعض الحالات، أن تكون أكثر فعالية وتستحق أن تؤخذ في الاعتبار من قبل الأطباء بدلا من اللجوء إلى عقاقير النوم.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
كشف أحد مهندسي مايكروسوفت مؤخراً أن عملاق البرمجيات تخطط لإضافة خاصية النقر المزدوج لتنشيط شاشة الهواتف التي تعمل بمنصة تشغيل Windows 10 خلال الفترة القادمة.
أكد Goran P من مايكروسوفت أن
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAFPأطلقت الهند نموذجا لمكوك فضاء غير مأهول لتنضم بذلك إلى سباق تطوير المركبات الفضائية التي يمكن إعادة استخدامها.
وأقلع المكوك البالغ طوله 7 أمتار من ولاية أندرا براديش ويُتوقع تحليقه على ارتفاع 70 كيلومترا (43 ميلا) داخل الغلاف الجوي قبل هبوطه في البحر.
ومنذ أن أوقفت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) برنامج "مكوك الفضاء" الخاص بها عام 2011، ظهرت منافسة دولية قوية لتصميم نموذج بديل لمركبة فضاء يمكن إعادة استخدامها.
وتُقلص مثل هذه النماذج من المركبات كثيرا من كلفة استكشاف الفضاء، علما أن الهند تواصل إجراء أبحاث وتوفير مصادر هائلة لبرنامجها الفضائي. ويعد المسبار الذي أرسلته الهند إلى مدار كوكب المريخ عام 2013 أكثر مشاريع الفضاء أهمية لها حتى الآن.
لكن الجهات العلمية المسؤولة عن أبحاث الفضاء تأمل في إطلاق مكوك خاص يمكن إعادة استخدامه خلال عشر سنوات.
سرعة خارقة
وجرى إطلاق مكوك الفضاء المصغّر، الإثنين، من قاعدة الفضاء "سريهاريكوتا" في ولاية أندرا براديش.
ولم يكن يُتوقع نجاة المركبة البالغ وزنها 1.75 طن من الرحلة غير أنها صُممت بهدف تمكين منظمة أبحاث الفضاء الهندية (إيسرو) من جمع بيانات مهمة عن السرعة الخارقة والهبوط الذاتي.
وطُور النموذج على مدار خمس سنوات بكلفة بلغت مليار روبية (14 مليون دولار أو 9 ملايين جنيه إسترليني).
وأشاد رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، بـ "الجهود المضنية" التي بذلها العلماء المشاركون.
ومنذ أن أوقفت الولايات المتحدة برنامجها لمكوك الفضاء، تواصل شركات خاصة مثل "سبيس إكس" التي يمتلكها الملياردير إيلون ماسك و"بلو أوريجين" التي يمتلكها صاحب شركة أمازون جيفري بيزوس سد الفجوة.
وتُجري اليابان وأوروبا وروسيا كذلك اختبارات لمثل هذه التكنولوجيا.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightTHINKSTOCKقالت أليسون تيدستون كبير خبراء الصحة العامة في انجلترا إن النصيحة بتناول المزيد من الدهون غير مسؤولة ويحتمل أن تكون قاتلة.
جاء ذلك ردا على تقرير لمنتدى السمنة الوطني والذي اقترح أن تناول المزيد من الدهون قد يؤدي لتقليص السمنة والنوع الثاني من السكري.
وقال المنتدى، وهو جمعية خيرية، إن تعزيز تناول الطعام منخفض الدهون له "نتائج صحية كارثية" ولا بد من عكس هذا الاتجاه.
وكان عاصم مالهوترا، الاستشاري الرفيع للجمعية قد قال إن تغيير النصيحة الغذائية لتعزيز تناول الأطعمة قليلة الدهون "ربما تكون أكبر خطأ في تاريخ الطب الحديث."
وأضاف قائلا:" لابد وأن نسارع بتغيير الرسالة للناس لتقليص السمنة والنوع الثاني من السكري. تناول الدهون لتصبح أنحف، لا تخش الدهون، فالدهون صديقتك."
خطر
لكن تيدستون ردت قائلة:" إن دعوة الناس لتناول المزيد من الدهون وتجاهل السعرات الحرارية نصيحة غير مسؤولة."
وقالت إن هناك الآلاف من الدراسات العلمية التي تعتبر جزءا من الدليل الرسمي الذي يتم تبنيه في أنحاء بريطانيا، بينما تبنى منتدى السمنة الوطني 43 دراسة فقط وبعضها مجرد تعليقات".
وأضافت قائلة إنه "خطر على الأمة عندما تقترح أصوات يحتمل أن تكون مؤثرة على الناس ضرورة تناول الطعام الذي يحوي معدلا مرتفعا من الدهون وخاصة الدهون المشبعة. فالكثير من الدهون المشبعة تزيد احتمال ارتفاع الكوليسترول الذي يؤدي إلى مرض القلب واحتمال الموت".
ويطرح التقرير الآتي:
- تناول الدهون لا يؤدي للسمنة
- تناول الدهن المشبع لا يؤدي لأمراض القلب والغذاء الكامل الدسم قد يمثل وقاية
- تجنب الأطعمة المصنعة قليلة الدهون
- الكربوهيدرات النشوية لابد وأن تكون محدودة لمنع وعكس النوع الثاني من السكري
- الاستهلاك الأمثل للسكر هو صفر
- تجنب زيوت الخضروات المصنعة
- يجب أن يتوقف الناس عن عد السعرات الحرارية
- لا يمكن تجاوز الحمية السيئة
- تناول الوجبات الخفيفة يؤدي للسمنة
- تضمين التغذية المبنية على البراهين في المقررات الدراسية للعاملين الصحيين
وقال التقرير إن البشر تطوروا ليصبحوا "نوعا يتمتع بالصحة والتغذية الجيدة ويعيشون حياة أطول"، ولكن ذلك تغير في الثلاثين عاما الأخيرة.
وأضاف التقرير قائلا إن هناك تركيزا كبيرا على السعرات، بينما ليس صحيحا كون الإفراط في السعرات يؤدي للسمنة.
ووصف البروفيسور نافيد ستار، أستاذ التمثيل الغذائي بجامعة جلاسكو التقرير بأنه "جيد في جانب وشرير وقبيح في جانب آخر".
فقد أيد الدعوة لتقليل الوجبات الخفيفة، ولكنه قال إن تناول المزيد من الدهون كعلاج للسمنة والنوع الثاني من السكري "ليس له ما يبرره" بالدليل.
وقال إن معدي التقرير كانوا انتقائيين في اختيار الأدلة، وتجاهلوا "أدلة كثيرة تقف ضد نتائجهم."
وقالت البروفيسور سوزان غيب مستشارة الحكومة للسمنة:" إن النصيحة الغذائية الحالية قائمة على أفضل الأدلة التي بحوزتنا."
وأضافت قائلة إن النقاش لا بد وأن يتسع بدلا من التركيز على تناول الدهون." فنحن نتناول الكثير من السعرات – فإذا أردنا التعامل مع البدانة فإن الناس بحاجة لتناول سعرات أقل وذلك يعني دهونا أقل وسكرا أقل."
وقال البروفيسور سيمون كامبل من كلية الصحة العامة إن التركيز على إرشادات التغذية "تشتت الانتباه بدرجة كبيرة عن الأسباب الحقيقية مثل إعلانات الوجبات السريعة للأطفال."
وأعرب عن انزعاجه من تقرير منتدى السمنة الوطني "الذي لم يراجع ولم يشر لمن أعده أو مصادر تمويله."
ويقول منتدى السمنة الوطني إنه منظمة مستقة تتلقى الدعم المهني والمالي من صناعة الأغذية وشركات الأدوية والهيئات الطبية.
وقال البروفيسور توم ساندرز من كينغز كوليدج بلندن :" الانتقادات العنيفة في هذا التقرير ضد الإرشادات الغذائية الحالية ليس لها ما يبررها فهناك دليل جيد على أن من يتبع تلك الإرشادات يتمتع بوزن أقل وصحة أفضل."
- التفاصيل