علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyأزال موقع غوغل للبحث الإلكتروني زر "كذبة أبريل" من على موقعه بعد أن أرسل الزر رسوما كوميدية متحركة لمستخدميه تسببت في مشاكل للمستخدمين في أماكن عملهم، بحسب تقارير.
وظهر زر "كذبة أبريل"، إلى جانب زر الإرسال المعتاد في البريد الإلكتروني الخاص بغوغل "Gmail"، وتسبب في إغلاق الرسائل الإلكترونية بإرسال صورة بصيغة "GIF" لشخصية "مينيونز" وهي تلقي بميكروفون على الأرض.
واثار هذا الأمر موجة من الغضب بين المستخدمين الذين قدموا العديد من الشكاوى عبر منتديات غوغل، مما دفع الشركة إلى إزالة هذه الخاصية وتقديم اعتذار.
وقالت غوغل في بيان لها: "يبدو أننا خدعنا أنفسنا بأنفسنا هذا العام.
وأضافت: "بسبب خلل تقني، تسبب خطأ إسقاط الميكروفون في مشكلات بدلا من الضحك دون قصد، آسفون حقا"
ويمثل إسقاط الميكروفون إشارة إلى أن المستخدم قال كلمته الأخيرة وأغلق الموضوع ولن يهتم بما سيقوله الآخرون.
ولم توضح غوغل على الفور تفاصيل الخلل التقني الذي تسبب في هذه المشكلة.
فقدت وظيفتي
وقال أحد المستخدمين على أحد المنتديات الخاصة بمنتجات غوغل: "بسبب (خاصية) مايك دروب، فقدت وظيفتي."
وأضاف: "أعمل كاتبا، وكان لدي موعدا نهائيا يجب الوفاء به. لقد أرسلت مقالاتي إلى رئيستي في العمل ولم أسمع منها مطلقا أي رد. لقد أرسلت دون قصد بريدا إلكترونيا باستخدام زر الإرسال لمايك دروب".
وشكا مستخدم آخر من أنه كان يجري مقابلات للحصول على وظيفة لمدة ثلاثة أشهر، ثم أرسل عن دون قصد رسالة بريد باستخدام خاصية "مايك دروب" إلى قسم الموارد البشرية في هذه الشركة.
وقال مستخدم ثالث إنه أرسل "بريدا إلكترونيا مهما لـ30 من متلقي الرسائل".
وجرى إبلاغ المستخدمين عن هذا الزر ووظيفته من خلال رسالة في بريد غوغل "Gmail" حينما ظهر أول مرة.
وكشفت غوغل أيضا عن اثنين من مقاطع الفيديو الساخرة عن كذبة أبريل إحداهما تتحدث عن خدمة جديدة للتوصيل باستخدام المظلة (الباراشوت) و أخرى عن عن نظارة واقع افتراضى من البلاستيك يمكنها العمل تحت الماء، وتوفر للمستخدم رؤية 360 درجة.
وكانت غوغل أعلنت عن إطلاق خدمة البريد الإلكتروني "Gmail" في الأول من أبريل / نيسان عام 2004، وسارت تكهنات في ذلك الوقت إذا كان هذا الإعلان هو كذبة أبريل لتلك السنة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockكشفت دراسة موسعة عن زيادة أعداد البدناء بين البالغين في أنحاء العالم مقارنة بالبالغين الذين يعانون نقصا في الوزن.
وقارنت هذه الدراسة، التي أشرف عليها علماء من جامعة "امبريال كوليدج" بلندن ونشرت في دورية "لانسيت" العلمية، مؤشر كتلة الجسم بين نحو 20 مليون شخص بالغ خلال الفترة بين 1975 و2014.
وتوصلت الدراسة إلى أن نسبة البدانة زادت ثلاثة أضعاف بين الرجال وأكثر من الضعف بين النساء.
وقال كبير المشرفين على الدراسة البروفيسور ماجد عزت إن هناك "وباء بدانة شديدة"، مطالبا الحكومات بالتحرك لمواجهة هذه المشكلة.
وكشفت الدراسة، التي جمعت بيانات من البالغين في 186 دولة، أن عدد البدناء في أنحاء العالم ارتفع من 105 ملايين شخص في عام 1975 إلى 641 مليون شخص في 2014.
وفي المقابل، أظهرت الدراسة ارتفاع أعداد الأشخاص الذين يعانون نقصا في الوزن من 330 مليون شخص إلى 462 مليون شخص خلال نفس الفترة.
"نقطة أزمة"
وقالت الدراسة إن معدلات البدانة العالمية بين الرجال ارتفعت من 3.2 في المئة في عام 1975 إلى 10.8 في المئة، بينما سجلت معدلات البدانة لدى النساء ارتفاعا من 6.4 في المئة في عام 1975 إلى 14.9 في المئة في 2014.
وذكرت أن هذه النسبة تعادل 266 مليونا من البدناء بين الرجال و375 مليونا من البدينات في أنحاء العالم في عام 2014.
وتوقعت الدراسة أيضا أن احتمال الوصول إلى المعدل المستهدف عالميا من البدانة والذي وضعته منظمة الصحة العالمية "سيقترب من الصفر".
ويتمثل الهدف الذي وضعته منظمة الصحة العالمية في عدم تجاوز الارتفاع في معدلات البدانة بحلول عام 2025 المستويات المسجلة لعام 2010.
وتقاس البدانة من خلال مؤشر كتلة الجسم، الذي يعبر عن العلاقة بين وزن الشخص وطوله، ويُحسب المؤشر من خلال تقسيم الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالمتر، وإذا سجل المؤشر 30 كيلوغراما يعد الشخص بدينا.
وقال البروفيسور عزت: "أظهر البحث الذي أجريناه أنه على مدى 40 عاما انتقلنا من عالم كان فيه النحفاء أكثر من ضعف معدل البدناء، إلى عالم أصبح فيه البدناء أكثر من فاقدي الوزن."
وأضاف: "بالرغم من أنه من المطمئن أن عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن تراجع خلال العقود الأربعة الماضية، فإن معدلات البدانة عالميا وصلت إلى نقطة أزمة."
وتابع: "نأمل في أن تخلق هذه النتائج انطباعا بنقل المسؤولية من الفرد إلى الحكومات، وتطوير وتنفيذ سياسات لمعالجة البدانة. ولن يتغير الوضع على الأرجح، حتى نجعل خيارات الغذاء الصحية مثل الفواكه الطازجة والخضروات متاحة للجميع وتزيد أسعار الأطعمة المصنعة غير الصحية."
"لا يوجد حل واحد"
ودرس الفريق أيضا عدد الأشخاص الذين يعانون نقصا في الوزن، وأشارت الدراسة إلى أنه وخلال نفس الفترة تراجعت معدلات النحفاء أيضا من 14 في المئة إلى 9 في المئة للرجال، ومن 15 في المئة إلى 10 في المئة للنساء.
وحذر البروفيسور جورج ديفي سميث من كلية الطب الاجتماعي في جامعة بريستول في مقال له في دورية "لانسيت" أيضا من مخاطر وجود "عالم أكثر بدانة وأفضل صحة، لكن أكثر تفاوتا".
وقال جيمي بلاكشو رئيس قسم البدانة والوزن الصحي في هيئة الصحة العامة في انجلترا إن "الأشخاص زائدي الوزن والبدناء يعانون من عواقب تغيير نمط الحياة، وهذا يكلف هيئة الخدمات الصحية (في بريطانيا) أكثر من ستة مليارات جنيه استرليني سنويا. وأسباب البدانة معقدة، والبيئة التي نعيش فيها تشجع على سوء الأنظمة الغذائية وانخفاض مستويات النشاط البدني."
وأضاف: "لا يوجد حل واحد، يجب علينا معالجة العديد من العوامل التي تزيد من معدلات البدانة. هناك دور على الجميع يجب أن يؤديه في هذا المجال سواء على مستوى الحكومة والقطاع الطبي والهيئات المحلية والجمهور".
وتابع: "ولهذا السبب فإننا ندعم الحكومة من أجل تطوير استراتيجيتها لمعالجة بدانة الأطفال، وبدأنا إدارة أول برنامج وطني في العالم للوقاية من السكري، ونجرب حاليا، بالتعاون مع المجالس المحلية وجامعة ليدز بيكيت، نهجا شاملا لمعالجة البدانة".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
كشف الرئيس التنفيذي Elon Musk في مؤتمر Tesla عن سيارتها Model 3 من نوع سيدان والتي ستكلفك 35 ألف دولار أمريكي وتعمل من خلال الطاقة الكهربائية و 215 ميل و يمكنها الوصول من 0 إلى
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyعرض مكتب التحقيقات الفيدرالي مساعدته لاختراق جهاز أيفون آخر بعدما أعلن تمكنه من فتح هاتف منفذ هجوم سان برناردينو، سيد فاروق.
وتأمل الشرطة في ولاية أركنساس الأمريكية في اختراق جهازي أيفون وأي بود لمراهقين اتُهما بقتل زوجين، بحسب أسوشيتيد برس.
ووافق إف بي أي بعد أقل من يوم من إعلانه اختراق جهاز منفذ هجوم سان برناردينو على المساعدة في قضية القتل.
وقُتل منفذا هجوم سان برناردينو، سيد فاروق وزوجته، بعد أن قتلا 14 شخصا في ديسمبر/ كانون أول من العام الماضي.
كان قاضي أركنساس قد أجل القضية إلى جلسة 28 مارس/ آذار الجاري للسماح لممثلي النيابة طلب مساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي.
واتهم هانتدر دريليكس (18 عاما) وجاستن ستاتون (15 عاما) بقتل روبرت وباتريشيا كوغديل بمنزلهما في كونواي بولاية أركنساس.
وفي وقت سابق، طلب مكتب التحقيقات الفيدرالي من شركة أبل مدها ببرنامج يمكنه الوصول إلى بيانات جهاز فاروق.
ومع ذلك، رفضت أبل الطلب، قائلة إنه سيعرض عديدا من أجهزتها الأخرى للخطر.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyأصدرت الصين والولايات المتحدة بيانا مشتركا، أكدتا فيه على أنهما ستوقعان على اتفاق باريس بشأن مكافحة التغير المناخي، خلال الشهر المقبل.
وقال البلدان إنهما سيأخذان كل "الخطوات الداخلية" الضرورية، للانضمام إلى الاتفاق في أسرع وقت مممكن.
كما حث البلدان الدول الأخرى على التوقيع على الاتفاق، بمقر الأمم المتحدة في أبريل/ نيسان الجاري.
ويجب أن توقع على الاتفاق 55 دولة على الأقل، تشكل نحو 55 في المئة من الانبعاثات الغازية حول العالم، حتى يدخل حيز التنفيذ.
ويعد هذا هو البيان المشترك الثالث بين بكين وواشنطن، اللتين تمثلان أكبر مصدرين للانبعاثات الغازية، خلال العامين الماضيين حول التغيرات المناخية.
وكان الرئيسان قد أعلنا، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، الملامح الرئيسية لخططهما للحد من الانبعاثات الغازية، وهي الخطوة التي ألهمت دولا أخرى للحذو حذوهما.
وكان حضور الرئيسين الصيني والأمريكي ودعمهما لقمة باريس عاملا أساسيا، في التوصل لاتفاق شامل وطويل المدى، يقضي بكبح ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى ما دون درجتين مئويتين.
ووافق نحو 190 دولة على الاتفاق في العاصمة الفرنسية، لكن عملية الموافقة الرسمية ودخوله حيز التنفيذ ستبدأ في أبريل/ نيسان الجاري، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
ودعا الأمين العام للمم المتحدة بان كي مون زعماء العالم إلى مراسم التوقيع، ورجح مشاركة وتوقيع نحو 122 دولة، في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
"إشارة قوية"
ويأمل كثيرون في أن يؤدي توقيع الدولتين، اللتين تتسببان في نحو 40 في المئة من الانبعاثات الغازية، إلى تسهيل انضمام الدول الأخرى وتوقيعها على الاتفاق.
وفي حال تحقق هدف الـ 55 في المئة أو أكثر من 55 دولة فإن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ العام الجاري.
وقال ديفيد واسكو، من معهد الموارد العالمية المعني بشؤون البيئة: "البيان المشترك بأن الصين والولايات المتحدة ستوقعان على اتفاق باريس في أسرع وقت ممكن خلال العام الجاري يمثل إشارة قوية".
وأضاف: "البيان يعزز الدور الذي يلعبه المناخ في العلاقات بين الدولتين، ويظهر ثقة كل منهما في قدرة الآخر على الوفاء بالتزاماته بشأن المناخ".
وكانت الخطط الداخلية للرئيس الأمريكي باراك أوباما لكبح الانبعاثات الكربونية قد واجهت صعوبات قوية، في وقت سابق من العام الجاري، حينما أوقفت المحكمة العليا "خطة الطاقة النظيفة"، التي تهدف لخفض الانبعاثات بنسبة 32 في المئة بحلول عام 2030، ودعم الاعتماد على الطاقة المتجددة.
لكن مسؤولين بالبيت الأبيض أعربوا مرارا عن ثقتهم، في أن الخطة ستطبق على الرغم من هذه العقبة القانونية.
وتضمن البيان المشترك تفاصيل حول خطوات إضافية، ترغب الدولتان في اتخاذها بشأن مكافحة التغير المناخي.
ووفقا للبيان فإن الدولتين ملتزمتان بمعالجة مسألة الانبعاثات الغازية للطائرات خلال العام الجاري، وهي نقطة رأي كثير من المنتقدين لاتفاق باريس أنها كانت عنصرا مهما غاب عن الاتفاق.
- التفاصيل