علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
تسعى شركة Huawei للدخول مع العملاق الكوري سامسونج في مواجهة مباشرة خلال الفترة القادمة، حيث أكدت أحدث التسريبات التي انطلقت اليوم على شبكة الأنترنت، أن هاتف هواوي Mate S2 القادم سيحصل على
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
تستعد عملاق البرمجيات مايكروسوفت Microsoft لإطلاق مؤتمر المطورين Build 2016 الخاص بها في سان فرانسيسكو خلال الساعات القادمة، لتعلن الشركة من خلاله عن خطط الشركة لتطوير البرمجيات وتقنيتها الجديدة خلال الفترة القادمة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockيُفترض أنه لا توجد مشكلة في تناول الطعام بعد وقوعه على الأرض بخمس ثوان، لكن هل هناك حقائق تثبت هذه "القاعدة" الشائعة؟
ذات يوم وقعت مني قطعة شوكولاتة ومرت برهة تساءلت خلالها كم من البكتيريا علقت بهذه القطعة من الحلوى. لكنني لم ألحظ وجود أي أوساخ عليها، لذا قذفتها في فمي.
أرضية مطبخي نظيفة للغاية ولم تمكث قطعة الشوكولاتة عليها سوى أقل من خمس ثوان. قاعدة "الثواني الخمس" كانت لصالحي هذه المرة.
كلنا نعرف هذه القاعدة. فأي طعام نلتقطه بعد سقوطه على الأرض لا ضرر منه إذا لم يترك لأكثر من خمس ثوان من وقوعه على الأرض. لكن هل كنت على صواب في أنني أكلتها، أم أنني ملأت فمي بالميكروبات الدقيقة الضارة؟
سألنا أعضاء فريق موقع "بي بي سي إيرث"، والذين نثق بهم بالفعل، عن طريقة تصرف أحدهم في وضع مشابه.
يقول آدام هارسورث إن القاعدة صحيحة، ويضيف: "بالتأكيد جميع أنواع البكتيريا والكائنات الضارة تفهم معنى الوقت".
أما جاري بورش فيقول إنه مطمئن إلى أن ثلاث ثوان هي الوقت الأمثل لتناول الطعام الذي يقع على الأرضية، ولكن لسبب مختلف تماماً. ويقول: "هذا الوقت هو نفس معدل الوقت الذي يستغرقه التهام الكلب للطعام منذ لحظة وقوعه على الأرض."
ويقول مانويل رودريغز إنه فقير، لذلك يتبع قاعدة الخمس دقائق. لكن آخرين أكثر تشدداً في هذا الموضوع.
تقول كورين هوارد: "إن لم تذهب مباشرة إلى الفم فإنها تذهب إلى سلة القمامة"، وتقصد أنها لا تأكل الطعام الذي يقع على الأرض.
ويقول جون بيديت: "نحن نتكلم عن أجزاء من الثانية يستغرقها وصول البكتيريا إلى الطعام الذي يسقط على الأرضية. إن قاعدة صفر من الثانية هي أكثر منطقية". أما لين جاسبر فتقول: "يعتمد ذلك على نوع الطعام، وإلى أي حد تشعر بالجوع".
ومن أجل ترتيب النقاش، طرحت السؤال التالي على علماء متخصصين في الميكروبات. هل سيأكلون قطعة خبز أو بيتزا أو حلوى سقطت على الأرض؟
بداية دعونا نفهم بعض الحقائق بطريقة صحيحة. لا يوجد تجمعات من البكتيريا تنتظر على الأرضيات لتقفز على أي طعام يسقط في طريقها.
فالميكروبات موجودة في كل مكان حتى لو أنك نظفت الأرضية للتو. ويشير آدام تايلر إلى أنه "من ناحية علمية، لا توجد قاعدة الخمس ثوان. إذا لامس الطعام الأرضية لجزء من الثانية فإنه يصبح ملوثاً".
وبمجرد ملامسة أي طعام للأرض "بالطبع سيلتقط تراباً أو قاذورات، ولذلك تكون الميكروبات داخل ذلك التراب أو القاذورات"، كما يقول جاك غيلبرت، خبير الميكروبات في جامعة إلينوي بشيكاغو بالولايات المتحدة.
في أي وقت من الأوقات، يوجد حوالي 9000 نوع مختلف من الميكروبات تعيش في غبار بيوتنا، بما في ذلك 7000 نوع من البكتيريا معظمها غير ضارة، وذلك وفقا لدراسة صدرت في عام 2015.
وهي معك طوال الوقت على يديك، وعلى وجهك، وفي منزلك. نحن نفرز بكتيريا باستمرار من خلال جلدنا، ومن خلال الهواء الذي نتنفسه. ويقول غيلبرت: "لا يمكنك أن تخبئ نفسك من الكائنات الدقيقة. هذا هو الموضوع. فأنت عملياً تتنفس وتعيش في بحر من البكتيريا".
كل شخص يبث حوالي 38 مليون خلية بكتيريا في البيئة المحيطة به كل ساعة، كما تقول دراسة لمجموعة من الباحثين.
ومع ذلك قيل لنا طوال المئة سنة الماضية إن الكائنات الدقيقة خطيرة، وأن علينا قتلها جميعاً. نحن نبالغ في الخشية من التلوث، ورغم ذلك لا نعرف متى يكون حظنا جيداً أو عاثراً إذا أصبنا أو لم نصب بالمرض.
غيلبرت سيأكل طعامه الذي يسقط على الأرض بالتأكيد، إذا كانت الأرضية نظيفة بشكل معقول. ويوضح ذلك قائلاً: "إذا سقط الطعام في حفرة ملوثة فبالتأكيد لا التقطه ثانية لآكله".
يوجد بالتأكيد بعض البكتيريا الضارة في المحيط الذي تكون فيه. لكن إذا كان أحد أنواع البكتيريا كامناً في أرضية بيتك، فمن الممكن أن يكون أيضاً في أماكن أخرى من المنزل، ربما على مناضد المطبخ، أو مقابض الأبواب. ويمكن ان تصبح مريضاً بغض النظر عما إذا أكلت طعاماً سقط على الأرض أم لا.
التحذيرات المعتادة تنطبق هنا. إن لم تكن محظوظاً بما يكفي ليكون في أرضية بيتك بكتيريا السالمونيلا، فإن الطعام الذي يقع على الأرض سيصيبك بالمرض حتى لو استقر على الأرضية لخمس ثوان أو أقل.
وقد توصلت دراسة أعدت في عام 2006 إلى أن هناك خطراً أقل جراء التعرض لبكتيريا السالمونيلا لمدة خمس ثوان فقط، مقارنة بالتعرض لها لمدة دقيقة، مع وجود خطر في الحالتين.
لا يوجد حاجز سحري بينك وبين عالم البكتيريا، لذا حتى النظافة الشديدة لا تقضي عليها. في الحقيقة، قد يكون الاتصال بعالم الميكروبات مفيداً لنا. تقول كاثرين أماتو من جامعة نورثويسترن في إلينويز بالولايات المتحدة: "التعرض للميكروبات أمر جيد إلا إذا أسقطت طعاماً على أرضية عيادة طبيب أو أرضية مرحاض متنقل".
ذلك لأننا نمونا والميكروبات تحيط بنا. ويعتقد باحثون من أمثال أماتو أن هذه البكتيريا لعبت دوراً مهماً في تطور الجنس البشري.
نحن نلتقط الميكروبات من بيئتنا عندما نكون صغاراً، بما في ذلك لمسنا للتراب. ويبدأ مجتمع الميكروبات الخاص بالطفل في الظهور على الأطفال بصورة مماثلة لما هو في حالة الكبار عندما يبلغ الأطفال عامين.
وتقول أماتو: "إذا علق ميكروب بتلك القطعة من الطعام فمن الممكن أن تساهم في تطور جهاز مناعة صحي. أقول، امض قدماً وتناولها". وتتفق مع هذا الرأي ناتالي هيننغ وتقول: "لا يمكنك بناء جهاز مناعة بأن تكون مبالغاً في تطهير طعامك ومكانك من الجراثيم".
وبعبارة أخرى، فإن قاعدة الخمس ثوان مجرد هراء. فإذا كان في المحيط الذي تعيش فيه ميكروب ضار، فإن الالتزام بالقاعدة لن يمنعك من الوقوع فريسة للمرض. ما عدا ذلك، لا ضرر في تناول طعام من على الأرض. لكن مع ذلك، لست متأكداً من أنني أريد أن أقوم بمحاولة لعق مقاعد المرحاض.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Earth.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightEPPOأظهرت اختبارات جديدة أن بعض أنواع أشجار الزيتون لديها القدرة على ما يبدو لمقاومة بكتيريا تشكل تهديدا خطيرا لصناعة زيت الزيتون في أوروبا.
وتمنح هذه النتائج الأمل في الحد من تأثير هذه الآفة التي وصفها الخبراء بأنها واحدة من "أخطر مسببات الأمراض للنباتات في العالم".
وحذر الخبراء من أنه في حال تفشي هذا المرض على نطاق أوسع عالميا، فإنه قد يؤدي إلى تدمير محصول الزيتون في الاتحاد الأوروبي.
وبدأ باحثون ايطاليون هذه الدراسة عام 2014 بتمويل من الوكالة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA)، وشملت الدراسة نوعين رئيسيين من التجارب: التلقيح الاصطناعي (عن طريق الحقن) والتلقيح عن طريق ناقلات مصابة (حشرات) جمعت من الحقل.
وأجريت الاختبارات على مجموعة متنوعة من أنواع النباتات بما في ذلك مجموعة من أشجار الزيتون والعنب وحجر الفاكهة (اللوز والكرز) وأنواع من البلوط.
فهم أكبر لنشاط الآفة
وقال جوسيبي ستانكنيلي رئيس وحدة سلامة النباتات والحيوانات في الوكالة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) لبي بي سي إن "النتائج الأولى مصدرها التلقيح الاصطناعي لأن الاختبارات الميدانية بدأت في الصيف، ولذا فإن لم يمر عليها سوى ستة أشهر فقط، ولذا فإن المتوفر هو جزء فقط من هذه النتائج".
وأضاف: "النتائج الرئيسية هي أنه بعد مرور 12 إلى 14 شهرا من إجراء التلقيح الاصطناعي على نوعيات مختلفة من أشجار الزيتون، وجد الفريق أن النباتات الصغيرة تنمو بشكل معتاد في المنطقة التي تظهر فيها أعراض الذبول".
وأوضح أن "فريق البحث توصل أيضا إلى أدلة على تحرك البكتيريا عبر الشجرة باتجاه النظام الجذري وكذلك الأفرع."
لكنه أشار إلى أن "ما تبين أيضا (من خلال الاختبارات) هو أن بعض الأنواع أظهرت قدرا من التكيف مع البكتريا، إذ أنها نمت في بساتين مصابة، لكن لم تظهر عليها أعراض قوية للإصابة بها كما هو الحال في الأنواع الأكثر عرضة".
واعتبر ستانكنيلي أن هذه النتائج مهمة من حيث توفير ملعومات لمربي هذه الأشجار.
لكنه أشار إلى أنه من المبكر جدا القول إن المحصول الناتج من الأصناف التي أظهرت قدرا من التكيف مع الإصابة لم تقل أو تتأثر عسكيا بالرغم من ذلك.
وأصدرت لجنة صحة النباتات التابعة لهيئة سلامة الأغذية الأوروبية تقريرا في يناير/كانون الثاني حذرت فيه من أن هناك معلومات تفيد بأن هذا المرض يؤثر على المحاصيل التي لها أهمية تجارية من بينها الليمون والعنب واللوزيات.
لكن النتائج الخاصة بالتجارب الأخيرة تمنح بصيصا من الأمل.
وقال ستانكنيلي: "يبدو أن الزيتون هو المضيف الرئيسي لهذه السلالة في حين أشجار الحمضيات والعنب لم تظهر عليها العدوى، سواء في الحقل أو عن طريق التلقيح الاصطناعي".
وأضاف بأن العدوى لم تنتشر عبر الحمضيات ونباتات العنب التي جرى تلقيحها اصطناعيا، ولم يجر العثور على البكتيريا في أماكن أخرى غير تلك التي جرى فيها حقن النبات.
لكنه أضاف بأن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث على اللوزيات أو الفواكه ذات النواة الحجرية.
وتغزو بكتيريا "كزيليلا فستديوزا" أوعية النبات التي تستخدم في نقل الماء والمواد الغذائية، ما يسبب أعراضا على النباتات المصابة مثل الجفاف الشديد لأوراق الشجر وذبولها، ثم في نهاية المطاف موت النبات.
ومنذ اكتشاف المرض للمرة الأولى في أشجار الزيتون جنوبي إيطاليا في أكتوبر/تشرين الأول عام 2013، سجل اكتشافه أيضا في عدد من الأماكن الأخرى بينها جنوبي فرنسا.
وحتى الآن، لم تكتشف هذه الآفة في أسبانيا، أكبر مستهلك لزيت الزيتون في العالم.
وحذر الخبراء من أنه في حال تفشي هذا المرض، الذي لديه العديد من العوائل والناقلات، على نطاق أوسع عالميا، فإنه قد يؤدي إلى تدمير محصول الزيتون في الاتحاد الأوروبي.
وتعد أوروبا أكبر منتج ومستهلك لزيت الزيتون على مستوى العالم.
ووفقا للمفوضية الأوروبية، فإن الاتحاد الأوروبي الذي يضم 28 دولة ينتج 73 في المئة ويستهلك 66 في المئة من زيت الزيتون في العالم.
وأشارت تقارير صدرت مؤخرا إلى أن بكتيريا "كزيليلا فستديوزا" تسببت في زيادة أسعار زيت الزيتون بواقع 20 في المئة خلال عام 2015.
وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أنها ستقدم سبعة ملايين يورو لتمويل أبحاث في هذه الآفة.
ويأتي هذا التمويل ضمن ميزانية أبحاث الاتحاد الأوروبي الجديدة، التي تعرف باسم مبادرة "هورايزون أو أفق 2020".
وتعد هذه المبادرة جزءاً من الجهود المبذولة لمكافحة هذه البكتريا قبل انتشارها بصورة أوسع لمناطق أخرى رئيسية تنتج الزيتون في أنحاء أوروبا.
وأصابت هذه الآفة مزارع الليمون في أمريكا الشمالية والجنوبية على مدى عقود، لكنها ظلت مقصورة هناك حتى منتصف التسعينيات من القرن الماضي حينما سجل اكتشافها في أشجار الكمثرى في تايوان.
وقالت المنظمة الأوروبية والمتوسطية لحماية النباتات إن هذه الآفة اكتشفت من جانب الدول الأعضاء في نباتات قهوة مستوردة من أمريكا الجنوبية، لكن هذه النباتات جرى السيطرة عليها ولم تنتشر البكتريا بشكل أوسع.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
مرت سوق الحاسبات بفترة من الركود أو الثبات في المبيعات، الا حاسبات كروم بوك Chromebook استطاعت أن تحقق تقدم في المبيعات بخطوات ثابتة، لذا تحرص شركة Acer على أن تقدم اصداراتها الجديدة
- التفاصيل