علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightHPMCدفعت مستشفى في هوليود 17 الف دولار لقراصنة انترنت بعد أن هاجم القراصنة نظام الكمبيوتر في المستشفى وأوقفوه عن العمل باستخدام احد فيروسات برامج الفدية (رانسموير).
وكان نظام الكمبيوتر في مستشفى هوليود بريسبيتارين ميديكال سنتر قد تأثر لمدة اسبوع، وأضطر العاملون إلى القيام ببعض المهام باستخدام الأوراق.
وقال المدير التنفيذي للمستشفى، آلن شتيفانك، إن الحادث لم يؤثر على تقديم خدمة صحية متميزة للمرضى.
و(رانسموير) هي فيروسات ضارة تهاجم أجهزة الكمبيوتر، وتوقفها عن العمل مطالبة بفدية، حتى يمكن اعادة تشغيل الكمبيوتر.
وغالبا ما تكون الفدية في شكل (بتكوينز) وهي برامج تعد بديلا عن النقود على الانترنت.
وكانت الأنباء الأولية قد أفادت بأن القراصنة يطالبون بمبلغ 3.4 مليون دولار، لكن شتيفانك نفى ذلك.
وكانت الفدية المطلوبة هي 40 بتكوينز أو ما يعادل 17 الف دولار.
وقال شتيفانك إن "الطريقة الأسرع والأكثر كفاءة لإعادة استخدام أجهزة الكمبيوتر والوظائف الإدارية المختلفة كانت دفع الفدية والحصول على شفرة التشغيل."
وأضاف شتيفانك أن كافة الأنظمة تعمل الآن دون مشكلات بعد أن تم التخلص من الفيروسات التي عطلتها وتم اختبارها بشكل تام.
وأصبحت الهجمات على أجهزة الكمبيوتر باستخدام فيروسات رانسموير أمرا متكررا في الفترة الأخيرة.
وقالت شركة حماية المعلومات كاسبرسكي العام الماضي إن هناك "حقيقة مرة" مفادها أنه "ما لم اتخاذ الاحتياطات اللازمة، فإن ضحايا تلك الهجمات قد لا يجدون وسيلة لتشغيل أجهزتهم سوى دفع الفدية المطلوبة."
وكان مجلس مقاطعة لنكنشر في انجلترا قد تعرض العام الماضي لهجوم وطالب القراصنة بمبلغ 350 جنيها لكن المجلس رفض دفعها.
وقال المجلس بعد ذلك لبي بي سي إنه تمكن من استعادة تشغيل كافة الأجهزة دون أن يدفع الفدية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAPعززت دراسة أجريت البرازيل على سيدات حوامل فرضية وجود علاقة بين فيروس زيكا وصغر حجم رؤوس الرضع حديثي الولادة، بحسب علماء.
وأكدت الدراسة، التي نشرت في صحيفة (Lancet Infectious Diseases) الطبية، وجود فيروس زيكا في السائل المحيط بالجنين لدى سيدتين بدت عليهما أعراض مماثلة لزيكا خلال فترة الحمل.
وأظهر البحث أنهما كانتا تعانيان من الحمى والطفح الجلدي وآلام العضلات، وهي الأعراض التي يسببها فيروس زيكا.
ويقول الخبراء إن ذلك يشير إلى قدرة الفيروس على إصابة الجنين بالعدوى.
ولكن خبراء الصحة العالمية يشيرون إلى أن هذه العلاقة لم يتم إثباتها ومن المتوقع أن يصدروا المزيد من المعلومات خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وشهدت البرازيل ارتفاعا في عدد المواليد المصابين بصغر حجم الرؤوس بشكل غير عادي. وفي بعض الحالات، توجد مشكلات في تطور المخ- في العام الماضي، وهي نفس فترة ارتفاع عدد المصابين بفيروس زيكا.
وأدى ذلك إلى إجراء عدد من الدراسات التي تبحث فيما إذا كان الفيروس وراء هذا الارتفاع.
وفي البرازيل، وهي أكثر الدول تضررا من فيروس زيكا، تم تأكيد إصابة 508 أطفال حديثي الولادة بصغر الرأس ويجرى التحقيق حاليا حول 3.935 حالة أخرى.
يذكر أن صغر حجم الرأس يمكن أن يحدث جراء عدة عوامل، منها حالات جينية، والعدوى، والمخدرات.
ويقول خبراء إن الحوامل هن الأكثر عرضة لخطر زيكا ويجب أن يعملن على حماية أنفسهن من لدغ البعوض.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightTEDفازت سارة باركاك، عالمة آثار تستخدم تقنيات علم الفضاء في الكشف عن الأثار، بجائزة هذا العام لمنتدى التكنولوجيا والترفيه والتصميم (تيد).
وتمنح الجائزة سنويا، وقدرها مليون دولار، للأفراد التي تثبت قدرتهم على إحداث تغيير عالمي.
وتُعرف باركاك بأنها عالم آثار الفضاء، إذ تجمع صورا بالقمر الاصطناعي للأرض، وتحللها بطرق لوغرتمية للتعرف على التغيرات التي قد تشير إلى وجود تكوين مستتر من صنع الانسان.
وتشير صور المسح بالقمر الاصطناعي لمصر إلى وجود 17 هرم غير معروفة، وألف مقبرة، و3100 مستعمرة.
وأمضي فريق باركاك الأشهر الستة الأخيرة في مواقع نهب الآثار في مصر، والتي تتسم بكونها مميزة ويسهل التعرف عليها.
وقالت إنها اكتشفت أدلة على وجود حفر غير قانوني في البلاد، إذ يحفر الناس أنفاق تصل إلى المقابر، ويسرقون المومياوات، والمجوهرات، وغيرها من القطع الثمينة.
وتنوي باركاك استخدام المال لتأسيس موقع إلكتروني يجمع المواقع غير المكتشفة حول العالم.
كما يتوقع استدعاءها للكشف عن عمليات النهب في الأماكن المعروفة.
قوائم
وبحسب قواعد تيد، يتعين على كل فائز بالجائزة إعلان الوجهة التي سينفق عليها المال في طريقة "أمنية". وكانت أمنية باركاك أن يصبح العالم أكثر تفاعلا مع علوم الآثار.
وقالت: "أتمنى أن نكتشف ملايين المواقع الأثرية غير المعروفة حول العالم. وبخلق جيش القرن الواحد والعشرين من المنقبين عن الآثار، سنجد ونحمي التراث العالمي المندثر، والذي يحتوي على الإبداع البشري الجماعي".
ومن المقرر أن يوفر الموقع للجمهور إمكانية الوصول إلى صور بالقمر الصناعي، وشرح لطريقة العثور على المواقع المحتملة.
وسيُطلب من المستخدمين إعداد قوائم بما رأوه. ولن يعرف المستخدمون مكان المواقع التي تُعرض عليهم بالتحديد، لمنع احتمال السرقة أو سوء استخدام المعلومات.
وأضافت أن الموقع الإلكتروني يمكن أن يكون على هيئة لعبة، بحيث يكسب المستخدمون نقاط ومنافسة في النتائج، ويشارك الفائزون في الحفر عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، إذا ما تابع الأثريون هذه الاكتشافات.
وقالت باركاك في خطابها أمام جمهور تيد إن علم الآثار "وصل إلى نقطة فاصلة. فتنظيم "الدولة الإسلامية" يُفجر المعابد وينهبها في العراق وسوريا. إذ لم نتحرك، ستختفي هذه المواقع".
خسارة المعركة
كما سيطلب من المتطوعين على الموقع الإلكتروني تحديد الأماكن التي يجري نهبها، والكنوز التي يسرقها المحليون المحتاجون للمال.
وقالت باركاك في خطابها: "لا يمكننا مجاراة عمليات السرقة. إننا نخسر المعركة، وهو أمر محزن".
وتأمل أن يشارك جيش من العلماء في الأمر، بحيث ينقذوا بعض كنوز المواقع الأثرية في الشرق الأوسط. "وإذا تمكن الموقع الإلكتروني من تحديد أماكن النهب مبكرا بشكل كاف، يمكن تحذير السلطات والبدء في حماية الموقع الأثري".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightTEDفازت سارة باركاك، عالمة آثار تستخدم تقنيات علم الفضاء في الكشف عن الأثار، بجائزة هذا العام لمنتدى التكنولوجيا والترفيه والتصميم (تيد).
وتمنح الجائزة سنويا، وقدرها مليون دولار، للأفراد التي تثبت قدرتهم على إحداث تغيير عالمي.
وتُعرف باركاك بأنها عالم آثار الفضاء، إذ تجمع صورا بالقمر الاصطناعي للأرض، وتحللها بطرق لوغرتمية للتعرف على التغيرات التي قد تشير إلى وجود تكوين مستتر من صنع الانسان.
وتشير صور المسح بالقمر الاصطناعي لمصر إلى وجود 17 هرم غير معروفة، وألف مقبرة، و3100 مستعمرة.
وأمضي فريق باركاك الأشهر الستة الأخيرة في مواقع نهب الآثار في مصر، والتي تتسم بكونها مميزة ويسهل التعرف عليها.
وقالت إنها اكتشفت أدلة على وجود حفر غير قانوني في البلاد، إذ يحفر الناس أنفاق تصل إلى المقابر، ويسرقون المومياوات، والمجوهرات، وغيرها من القطع الثمينة.
وتنوي باركاك استخدام المال لتأسيس موقع إلكتروني يجمع المواقع غير المكتشفة حول العالم.
كما يتوقع استدعاءها للكشف عن عمليات النهب في الأماكن المعروفة.
قوائم
وبحسب قواعد تيد، يتعين على كل فائز بالجائزة إعلان الوجهة التي سينفق عليها المال في طريقة "أمنية". وكانت أمنية باركاك أن يصبح العالم أكثر تفاعلا مع علوم الآثار.
وقالت: "أتمنى أن نكتشف ملايين المواقع الأثرية غير المعروفة حول العالم. وبخلق جيش القرن الواحد والعشرين من المنقبين عن الآثار، سنجد ونحمي التراث العالمي المندثر، والذي يحتوي على الإبداع البشري الجماعي".
ومن المقرر أن يوفر الموقع للجمهور إمكانية الوصول إلى صور بالقمر الصناعي، وشرح لطريقة العثور على المواقع المحتملة.
وسيُطلب من المستخدمين إعداد قوائم بما رأوه. ولن يعرف المستخدمون مكان المواقع التي تُعرض عليهم بالتحديد، لمنع احتمال السرقة أو سوء استخدام المعلومات.
وأضافت أن الموقع الإلكتروني يمكن أن يكون على هيئة لعبة، بحيث يكسب المستخدمون نقاط ومنافسة في النتائج، ويشارك الفائزون في الحفر عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، إذا ما تابع الأثريون هذه الاكتشافات.
وقالت باركاك في خطابها أمام جمهور تيد إن علم الآثار "وصل إلى نقطة فاصلة. فتنظيم "الدولة الإسلامية" يُفجر المعابد وينهبها في العراق وسوريا. إذ لم نتحرك، ستختفي هذه المواقع".
خسارة المعركة
كما سيطلب من المتطوعين على الموقع الإلكتروني تحديد الأماكن التي يجري نهبها، والكنوز التي يسرقها المحليون المحتاجون للمال.
وقالت باركاك في خطابها: "لا يمكننا مجاراة عمليات السرقة. إننا نخسر المعركة، وهو أمر محزن".
وتأمل أن يشارك جيش من العلماء في الأمر، بحيث ينقذوا بعض كنوز المواقع الأثرية في الشرق الأوسط. "وإذا تمكن الموقع الإلكتروني من تحديد أماكن النهب مبكرا بشكل كاف، يمكن تحذير السلطات والبدء في حماية الموقع الأثري".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightJamesReardon.orgيزحف جيش من الضفادع السامة على واحدة من البراري الأخيرة في العالم التي لا تزال بكرا، بينما يريد دعاة الحفاظ على البيئة الآن التخلص منها.
لا أحد يعلم بالتأكيد كيف ومتى وصلت تلك الضفادع السامة لأول مرة إلى شرقي مدغشقر، ولكن في السنوات الأخيرة الماضية، انتشرت ملايين منها كالوباء في ذلك المكان.
وكانت الضفادع الآسيوية (المعروفة علميا باسم دوتفرينس ميلانوستكتس) قد ظهرت لأول مرة في مدغشقر بين عامي 2007 و2010، بعد أن وصلت الجزيرة في حاويات شحن على الأرجح، ثم زاد عددها بسرعة كبيرة ليبلغ نحو أربعة ملايين ضفدع حاليا.
وتهدد هذه الضفادع جزءا كبيرا من حياة مدغشقر البرية الفريدة في المنطقة، بما فيها المئات من أنواع الضفادع المستوطنة. كما أنها تشكل خطرا على البشر. فإذا تناول شخص ما هذا النوع من الضفادع، فإن سمومها يمكن أن تكون قاتلة.
ويدعو تقرير جديد إلى اتخاذ إجراءات لمنع حدوث "كارثة بيئية"، ويذكر الباحثون فيه أن الأولوية هي السيطرة على النمو المتزايد للضفادع مع بذل الجهد على المتبقي منها.
وتعتبر مدغشقر، وهي جزيرة منفصلة عن البر الأفريقي، موطنا لمجموعة من الكائنات التي لا توجد في أي مكان آخر في العالم.
وتضم تلك الكائنات 106 نوعا من الليمور (نوع من القردة)، التي هي نادرة أصلا. كما أنها موطن للمئات من النباتات الفريدة.
وبينما تستمر الضفادع الآسيوية في الانتشار، فإن قدرا كبيرا من التنوع البيولوجي قد يتأثر.
"يمكن لها أن تعطل السلاسل الغذائية وتتسبب في انخفاض عدد الحيوانات المفترسة الأصلية، والفرائس، أو تتسبب حتى في انقراضها"، كما يقول كريستشن راندرياننتوندرو أحد المشاركين في كتابة التقرير من منظمة "مدغسكارا فوكاجي"، وهي منظمة للحفاظ على التنوع البيئي في مدغشقر.
ويمكن للحيوانات المفترسة التي تتغذى على البرمائيات أن تتسمم جراء تناول تلك الضفادع. وتشمل هذه المخلوقات الثعابين والصقور وحيوان الحفرة، وهو حيوان مفترس يشبه القط وفريد في نوعه في مدغشقر.
ويقول كريستوفر راكسويرذي من متحف التاريخ الطبيعي الأميركي، وهو مشارك في كتابة التقرير: "نتوقع حدوث تضاربات بين فصائل الحيوانات. إنها تعطل كل شيء إلى حد كبير. ولديها القدرة على الاستيلاء على معظم مناطق مدغشقر في نهاية المطاف. إنها تشكل تهديدا خطيرا للغاية".
لحسن الحظ أن الضفادع لم تنتشر بعد في كل مناطق مدغشقر. فهي تحتل حاليا 110 كم مربع، أي أقل بقليل من خمس مساحة الجزيرة.
وإذا بدأت عملية القضاء على الضفادع الآن، فلا يزال بالإمكان احتواؤها. ولكن إن لم يتخذ أي إجراء، فسيكون لها تأثير دائم لا يمكن إلغاؤه على التنوع البيولوجي الثري في مدغشقر، حسب ما ورد في التقرير.
وإذا ما وجدت الضفادع طريقها إلى امتدادات الأنهار والقنوات، فإن القضاء عليها لن يبقى خيارا لأنها ستكون قادرة على الانتشار بسرعة في أجزاء أخرى من الجزيرة.
هناك عدة طرق للتخلص من الضفادع، بما فيها جمعها باليد، وهي عملية تجرب حاليا. ومع ذلك، فليس من السهل دائما رؤيتها، لذا فالخيار الآخر هو رشها بمحلول خفيف الحموضة، وذلك في المناطق التي تعيش فيها. وهذا يقتل الضفادع في غضون 24 ساعة.
يقول راكسويرذي:"إن هذا المحلول متوفر محليا ورخيص الثمن. وله نفس تركيز عصير الليمون، لذا فهو ليس ساما".
ويضيف أن هناك طرقا أخرى تشمل استخدام مصايد الضفادع، والكلاب البوليسية المدربة. ويقول: "قد يبدو ذلك جنونا، ولكن يمكنك تدريب كلاب على شم الحيوانات بما فيها الضفادع لجمع ما تبقى منها".
هناك أمل في أن تقدم جهود كهذه الحل. ولكن القضاء عليها يحتاج إلى الاستمرار على نطاق أوسع وبسرعة.
لقد أغلق الناشطون في مجال الحفاظ على البيئة مؤخرا إحدى المناطق للبحث عن الضفادع وجمعوا 1200 منها خلال أسبوعين. ويمكن لأنثى بالغة أن تنتج 40,000 بيضة في السنة. ذلك يعني أن بإمكانها التوسع بسرعة فائقة.
هناك العديد من الأمور التي يجب أخذها في الاعتبار. فعلى مدى العقود القليلة الماضية، تم استثمار أكثر من مليار دولار أميركي في مشاريع حماية الحياة البرية في مدغشقر.
ويقول راكسويرذي:" إذا فشلنا في حل مشكلة تكلف بضعة ملايين من الدولارات، فإن الأثر على التنوع البيولوجي في مدغشقر قد يكون مأساويا ومؤلما جدا. وستشعر أجيال المستقبل بالغضب إن لم نبذل جهودا في القضاء عليها الآن، في حين لا تزال هناك فرصة للنجاح".
ويطالب معدو التقرير أصحاب منجم أمباتوفي، وهو أحد أكبر مناجم النيكل في نوعه في العالم، بتقديم أموال لتمويل برنامج القضاء على الضفادع.
وكانت هذه البرمائيات قد لوحظت لأول مرة على الجزيرة في نفس الوقت تقريبا الذي بدأ فيه البناء على معمل تصنيع ساحلي مرتبط بالمنجم.وأصبحت الضفادع أيضا أكثر شيوعا في موقع المصنع منذ عام 2011 وصاعدا. بيد أنه ليس من الواضح ما إن كان للمنجم أي علاقة بجلب الضفادع إلى مدغشقر.
ويقول راكسويرذي: "المواصفات الجينية للضفادع في مدغشقر تشبه مواصفات الضفادع المستوطنة في فيتنام وكمبوديا وتايلاند. وأحد المتعاقدين مع المصنع هي شركة مقرها في تايلند".
ويضيف: "لا نستطيع إثبات ذلك، ولكن مجموعة الأدلة تشير إلى أنهم أدخلوها بطريق الخطأ. ونحن نريد أن نضعهم تحت ضغط الرأي العام كي يساهموا بطريقة جدية في محاولة القضاء على الضفادع".
قالت شركة "شيرت" الدولية الشريكة في ملكية المصنع في بيان قدمته لموقع "بي بي سي إيرث" إنها تعمل "لدعم الجهود الرامية إلى احتواء الضفادع أو القضاء عليها"، وإنها تنفذ برنامجا للقضاء عليها في موقع المصنع التابع لها.
غير أنها لا تعترف بأن الضفادع وصلت على متن حاوياتها، وتشير الشركة إلى أن تلك الحاويات تمثل نسبة ضئيلة من مجموع الحاويات التي تأتي سنويا إلى ميناء توماسينا (المعروف أيضا باسم تاماتاف) في مدغشقر.
وتقول: "خلال السنوات التي وصلت فيها الضفادع حسب التكهنات، فإن حركة نقل منجم أمباتوفي شكلت أقل من خمسة في المئة من حركة المرور الكلية في الميناء".
بيد أن معدي التقرير يقولون إن طريقة توزيع الضفادع تشير إلى أنها لم تهرب إلى البرية من الميناء. ومركز المنطقة التي توجد فيها الضفادع الآن هي منطقة خارج توماسينا وذات نشاط اقتصادي بسيط، باستثناء المنجم.
ويقول راكسويرذي: "بالطبع، قد يكون هناك مستوردون آخرون أيضا قد أدخلوا الضفادع إلى هذه المنطقة في جنوب تاماتاف. ولكن المنجم هائل في حجمه مقارنة بأي شيء آخر يحدث في هذه المنطقة".
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Earth.
- التفاصيل