علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAFPمن المقرر ان تطرح شركة هندية قريبا ما تصفه بأرخص هاتف ذكي في العالم.
وتقول شركة (Ringing Bells) إن الهاتف المذكور المسمى (Freedom 251) سيباع بأقل من 500 روبية (7 دولارات و30 سنتا)، ولكن ثمة تقارير اعلامية هندية اوردت ان سعره لن يتجاوز 251 روبية (3 دولارات و67 سنتا).
وتقول تقارير إن الهاتف يتميز بذاكرة سعتها 8 غيغابايت وبكامرتين امامية وخلفية.
يذكر ان الهند ثاني اكبر سوق للهواتف الخليوية بعد الصين ويبلغ عدد مستخدمي هذه الهواتف فيها المليار مستخدم.
ومن المتوقع أن يستهدف الهاتف الجديد سوقا تهيمن عليها الاجهزة زهيدة الثمن.
ونقلت وكالة فرانس برس عن ناطقة باسم الشركة المنتجة للهاتف الجديد قولها "هذا الهاتف هو منتوجنا الرئيسي، ونعتقد انه سيحدث ثورة في سوق الهواتف."
واضافت الناطقة أن الشركة تستورد الاجزاء المكونة للهاتف من الخارج وتجمعها في الهند، ولكنها تخطط لانتاج الهواتف محليا بشكل كامل في غضون سنة واحدة.
وكانت شركة (Ringing Bells) قد أسست منذ بضعة شهور فقط، وطرحت مؤخرا واحدا من ارخص اهواتف التي تعمل بتقنية 4G في الهند لا يتجاوز سعره 3 آلاف روبية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAPرفضت شركة أبل أمرا قضائيا أصدرته محكمة أمريكية يطلب منها مساعدة محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي في اختراق بيانات محتفظ بها على هاتف سيد رضوان فاروق، مسلح حادث سان برناردينو.
وكان فاروق وزوجته قتلا 14 شخصا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية في ديسمبر/كانون الثاني الماضي قبل أن تطلق عليهما الشرطة الرصاص وتقتلهما.
وقال تيم كوك، المدير التنفيذي للشركة في بيان :"طلبت الحكومة الأمريكية من أبل أن تتخذ خطوة غير مسبوقة تهدد أمن مستخدميها".
وأضاف :"نعترض على هذا الأمر، الذي يحمل عواقب أبعد بكثير من كونه قضية قانونية".
وطالب أمر المحكمة أبل بالمساعدة في التحايل على برامج الحماية الموجودة على هاتف آي فون كان يمتلكه فاروق، وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إنه يحتوي على معلومات بالغة الأهمية.
وكانت بيانات على أجهزة أبل، مثل الرسائل النصية والصور، قد بدأت تخضع لعمليات تشفير تلقائية بعد تحديث أصدرته الشركة في سبتمبر/أيلول 2014.
ويعني ذلك أنه في حالة إغلاق الجهاز، لايمكن الوصول إلى البيانات إلا من خلال شفرة سرية. وفي حالة إخفاق محاولات الدخول باستخدام شفرات غير صحيحة 10 مرات فسوف يمحو الجهاز جميع البيانات عليه تلقائيا.
ولا يستطع أحد، حتى شركة أبل، الوصول إلى البيانات، وهي خطوة اتخذتها الشركة، مثل العديد من شركات التكنولوجيا الأخرى في وادي سيليكون، بعد كشف إدوارد سنودن عن نشاطات الحكومة الامريكية الاستخبارية.
"القوة العمياء"
وطلب مكتب التحقيقات الفيدرالي من أبل أن تفعل شيئين.
الشئ الأول هو تبديل الشركة لجهاز آي فون الخاص بفاروق حتى يتمكن المحققون من إجراء محاولات غير محدودة باستخدام شفرات سرية تفاديا لخطر محو البيانات.
الشئ الثاني هو أنها ترغب من أبل أن تساعد في تطبيق وسيلة تتيح تجربة مجموعة من الشفرات السرية المختلفة بسرعة.
ومن المعلوم أن فاروق استخدم شفرة سرية من أربعة أرقام، وهذا يعني وجود 10 الآف تركيب محتمل.
ويرغب مكتب التحقيقات الفيدرالي في استخدام ما يعرف بهجوم "القوة العمياء"، وهو بالمعني الحرفي تجربة كل تركيب حتى الوصول إلى تركيب صحيح يفتح الجهاز.
وكانت الشركة قد قاومت في السابق بشدة دعوات تطلب منها اختراق بيانات شخصية لمستخدمين، وقالت إن ذلك يهدد ثقة المستخدمين بالشركة.
وقالت أبل على موقعها الالكتروني :"بالنسبة لجميع الأجهزة التي تستعمل نظام تشغيل أوس إس 8 والإصدارات اللاحقة، فإن أبل لن تجري أي استخراج لبيانات النظام بموجب أمر تفتيش حكومي لأن البيانات المطلوب استخراجها محمية بمفتاح تشفير مرتبط بشفرة سري للمستخدم، وأبل لا تملكه".
ويعتبر هذا الأمر الأخير فريدا من حيث أنه يقر بأن أبل لا تستطيع الوصول إلى البيانات. وبدلا من ذلك طلب الأمر من الشركة أن تتيح للشرطة حرية التجربة والخطأ تفاديا لضياع البيانات.
وتطبق بعض الهواتف الذكية الأخرى، من بينها هواتف تعتمد على نظام تشغيل أندرويد الخاص بغوغل، تكنولوجيا تشفير مماثلة على هواتفها.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightSPLقال مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة إن أكثر من 352 ألف شخص يصابون بالسرطان في المملكة المتحدة كل عام، ويعني هذا ارتفاع معدل الإصابة بـ12 في المئة منذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي.
وبلغ معدل الإصابة خلال الفترة بين عامي 2011 و2013 إلى 603 حالة بين كل 100 ألف بريطاني، مقارنة بـ540 حالة خلال الفترة بين عامي 1993 و1995، عندما كانت تشخص 253 ألف حالة سنويا.
ويقول خبراء إن هذه الزيادة تعود في الأساس إلى الشيخوخة وتزايد عدد السكان.
وبينما تزيد فرص الإصابة بالسرطان، فإن فرص البقاء على قيد الحياة كما يقول الخبراء قد تحسنت أيضا.
لكن المؤسسة الخيرية تحذر من أنه رغم دقة الاختبارات وتطور العلاج واكتشاف العديد من أنواع السرطان في وقت مبكر، فإن معدل البقاء على قيد الحياة للمصابين ببعض أنواع السرطان لا يزال منخفضا.
وأصدر المركز تقريرا قال فيه إنه يجب بذل مزيد من الجهد لمواجهة المعدلات المنخفضة للبقاء على قيد الحياة بالنسبة للمصابين بسرطان الرئة والبنكرياس والمريء، وهي الأنواع التي غالبا ما تشخص في مرحلة متأخرة ويكون من الصعب علاجها.
وقال نك أوميستون سميث، رئيس معهد أبحاث السرطان للمعلومات الإحصائية: "الناس يعيشون حياة أطول لذا فإن عددا أكبر يصاب بالسرطان."
وأضاف: "لكن الخبر السار هو أن عددا أكبر من المصابين بالسرطان يبقى على قيد الحياة."
وأردف: "ما زال هناك تباين كبير في معدل البقاء على قيد الحياة بين أنواع السرطان المختلفة. وهناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به للوصول إلى ما يطمح به مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة وهو أن يبقى ثلاثة من بين كل أربعة مرضى على قيد الحياة بحلول عام 2034."
وقال بيتر جونسون، وهو من مركز السرطان أيضا: "غالبا ما يعتقد الناس أنهم يصابون بالسرطان بسبب جيناتهم أو لسوء حظهم. وعلى الرغم من أن الجينات تؤدي دورا في الإصابة بالسرطان، فإن هناك العديد من الأمور التي يمكن اتباعها للحد من خطر الإصابة."
وأضاف: "الشيء الأهم هو عدم التدخين. معظم الناس يعرفون أن التدخين يسبب سرطان الرئة، لكنه يرتبط أيضا بما لا يقل عن 13 نوعا آخر من أنواع السرطان."
وأردف: "نعلم أيضا أنه من المهم الحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي متوازن."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyright.قال علماء إنهم تمكنوا من إنتاج أعضاء بشرية حية باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد، وذلك في خطوة تعتبر تقدماً كبيراً في عالم الطب التجديدي.
وتمكن العلماء من إنتاج أجزاء من العظام والعضلات والغضاريف، والتي عملت بطريقة طبيعية لدى زراعتها في حيوانات.
ويعزز هذا التقدم، الذي نُشرت تفاصيله في دورية "الطبيعة والتكنولوجيا الحيوية"، الأمل في استخدام أنسجة حية لترميم الأجسام.
ووصف الخبراء هذه التقنية التي طورت في الولايات المتحدة بأنها "الأوزة التي تبيض ذهباً".
وتُعقد الآمال على فكرة زرع خلايا بشرية بنمط دقيق لاستبدال فك أو أذن مفقودة أو عضلة قلب ضعيفة.
لكن هذا المجال ظل محدودا بسبب التحدي الكبير المتمثل في إبقاء هذه الخلايا حية، إذ أنها تصبح متعطشة للأوكسجين والعناصر الغذائية في أنسجة يتعدى سُمكها 0.2 ملليمتر.
إسفنجة
وطور فريق علمي في مركز "ويك فورست بابتيست" الطبي المركزي تقنية جديدة لطباعة أنسجة ثلاثية الأبعاد مليئة بالقنوات الدقيقة تشبه الإسفنجة، تسمح للأنسجة بامتصاص المواد الغذائية فيها.
ويجمع نظام إنتاج الخلايا والأنسجة من خلال الطابعة ثلاثية الأبعاد بين بلاستيك قابل للتحلل وهلام مائي يحتوي على خلايا ويحفزهما على النمو.
وأكد العلماء أنه لدى زراعة الأجزاء في أجسام الحيوانات، فإن البلاستيك يتفكك ليحل مكانه بروتين تنتجه الخلايا، فيما تنمو الأعصاب والأوعية الدموية.
وقال الأستاذ الجامعي انتوني عطا الله المشرف على الدراسة إنه "يمكن طباعة الأنسجة البشرية".
وصرح عطا الله لبي بي سي "في حال جاء مريض يعاني من إصابة في عظمه الفك، وهناك جزء مفقود منه، فإننا نأخذ صورة للفك وننقل بيانات الصورة من خلال برنامج خاص إلى طابعة لإنتاج قطعة من عظم الفك تطابق الجزء المفقود من فك المريض".
وأضاف "نأمل متابعة عملنا لتطوير هذه التقنيات كي نستطيع تصنيع خلايا بشرية أيضاً".
"أوزة ذهبية"
وقال مارتن بيرشال، وهو جراح في جامعة كوليدج أوف لندن إن "نتائج الدراسة كانت مذهلة".
وأضاف بيرشال لبي بي سي "إمكانية طباعة الأنسجة والأعضاء البشرية لزرعها أضحت حقيقة منذ وقت ليس ببعيد، إلا أنني لم أكن اتوقع رؤية هذا التقدم السريع".
وأضاف "لقد تمكنوا من خلق ما يسمى بالأوزة التي تبيض ذهباً".
وحذر من أنه لا يزال هناك ضرورة لإجراء مزيد من الأبحاث على استخدام هذه الطابعة في علاج المرضى.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockقد تغير قراءة هذا المقال مؤقتاً من قناعاتك السياسية، وميولك، وطريقة اتخاذك للقرارات. وقد تجعلك أيضاً ترغب في أن تكون مشهوراً. فلماذا؟ لأن فكرة الموت في حد ذاتها تغير أفكارنا بطريقة جذرية، كما يقول جوناثان جونغ.
إذا كان الحديث عن الموت من المحظورات، فربما لا يكون الأمر كذلك لوقت طويل في الفترة القادمة. ففي السنوات الأخيرة، بُذلت جهود متزايدة لتشجيع الحديث عن الموت بين الناس، في كل من البيت، وفي الأماكن العامة.
من أمثلة ذلك ظهور ما يعرف بـ "مقاهي الموت" التي أنشئت في سويسرا عام 2004، وانتشرت حول العالم، مما ساعد الناس على الحديث عن مخاوفهم وهم يتناولون الكعك والقهوة.
ترددنا في الحديث عن الموت يعتبر غالباً دليلاً على خوفنا، ومن ثم يكبت هذا الخوف الأفكار المتعلقة بالموت. رغم ذلك، هناك دليل طفيف يؤيد أننا فعلاً نخاف من الموت. من هنا نسأل: ما هو القدر الطبيعي للخوف من الموت؟ وكيف يفصح هذا الخوف عن نفسه؟
اعتماداً على الدراسات التي تستخدم طريقة الاستبيانات، يتبين لنا أن القلق الذي يساورنا بشأن فقدان أحبتنا يكون أشد من القلق بشأن موتنا نحن. إذ تظهر تلك الدراسات أيضاً أننا نشعر بالقلق من عملية الموت وما قد يصاحبها من الألم أو الشعور بالوحدة على سبيل المثال، أكثر من القلق من انتهاء الحياة نفسها.
وبشكل عام، عندما نسأل: هل نشعر بالخوف من أن نموت، معظمنا ينكر ذلك، ويتحدث عن مستويات بسيطة من القلق والرهبة. أما القلة الذين يظهرون مستويات عالية من الرهبة من الموت فيعدون أناسا غير طبيعيين من الناحية نفسية، وينصح بتلقيهم العلاج.
ومن ناحية أخرى، الميل إلى التعبير عن مستويات متدنية من الخوف من الموت يمكن أن يكون نتيجة عدم رغبتنا في الاعتراف بخوفنا أمام أنفسنا وأمام الآخرين.
وبناءً على هذه الفرضيات، فحص علماء الاجتماع النفسي على مدى حوالي 30 عاماً الآثار الاجتماعية والنفسية الناتجة عن مواجهة الإنسان بموته الشخصي. ففي أكثر من 200 تجربة، طُلب من أشخاص أن يتخيلوا أنفسهم يموتون.
أول دراسة من هذا النوع أجريت على قضاة البلديات في الولايات المتحدة الذين طلب منهم أن يحددوا المبلغ الذي ينبغي أن يعطى لإحدى فتيات الليل، في سيناريو افتراضي بالطبع. في المتوسط، حدد القضاة الذين جرى الحديث معهم عن الموت قبل ذلك مبلغاً أعلى بكثير من الذين لم يواجهوا بالحديث عن موتهم، وهو مبلغ 455 دولار، مقابل 50 دولارا.
منذ ذلك الوقت، اكتشف العلماء تأثيرات أخرى كثيرة بين مجموعات تضمنت عامة الناس في عدة بلدان.
وإلى جانب تأثير تذكر الموت على فرص انضباطنا بشكل أكبر، كان التفكير في الموت يزيد من انحيازنا القومي، مما يجعلنا أقل تسامحاً تجاه الجماعات الدينية والعرقية الأخرى، ويقود إلى اتخاذ مواقف متعصبة في بعض الأحيان.
وبالنظر لتلك الدراسات كحزمة واحدة، فإنها تظهر أن تذكيرنا بالموت يقوي ارتباطنا بالجماعات التي ننتمي لها بشكل يؤثر سلباً على من نختلف معهم.
التذكير بالموت يؤثر كذلك على معتقداتنا السياسية والدينية بطرق مثيرة. فمن ناحية، يؤدي ذلك إلى حالة من الاستقطاب. فأصحاب الاتجاه السياسي الليبرالي يصبحون أكثر ليبرالية، بينما يصبح المحافظون أكثر محافظةً. وعلى نفس النسق، يميل المتدينون إلى تأكيد معتقداتهم بحماس أكبر، بينما يصبح غير المتدينين أكثر إنكاراً للدين.
من ناحية أخرى، أثبتت هذه الدراسات أن التفكير في الموت يستدرجنا جميعاً - سواء كنا متدينين أو غير ذلك - تجاه معتقدات دينية بطريقة خفية، وربما بلا وعي. وعندما يكون التذكير بالموت قوياً بدرجة كافية، وعندما يكون المشاركون غير واعين تماماً بالتزاماتهم السياسية السابقة، يميل الليبراليون والمحافظون على حد سواء إلى تأييد أفكار ومرشحين محافظين.
ويقول بعض الباحثين إن ذلك يمكن أن يفسر التغير السياسي الذي ظهر في الولايات المتحدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول مباشرة.
لكن لماذا يجعلنا الموت أكثر صرامة وتديناً ومحافظة؟ بحسب العديد من الباحثين، يرغمنا التذكير بالموت على البحث عن الخلود. والعديد من الديانات تقدم خلوداً محدداً، لكن انتماءاتنا العلمانية مثل الدول القومية والجماعات الأخلاقية، يمكنها أن تكون مصدراً للخلود الرمزي.
هذه الجماعات وما تتبعه من تقاليد تعتبر جزءاً من تكويننا، وهي تعيش أكثر منا. كما أن الدفاع عن أنماطنا الثقافية من شأنه تعزيز شعورنا بالانتماء، ومن أعراض ذلك أن نكون صارمين ضد الأشخاص الذين ينتهكون أنماطنا الثقافية مثل فتيات الليل.
انسجاماً مع هذا التفسير، توصل الباحثون أيضاً إلى أن التذكير بالموت يزيد من رغبتنا في الشهرة وفي أن يكون لنا ذرية، وهما أمران يشيع ارتباطهما بالخلود الرمزي. وتبين أننا نرغب في أن نخلد من خلال عملنا، ومن خلال حمضنا النووي.
عندما نتعرض للسؤال حول ما إذا كنا نخاف من الموت أم لا، يبدو حتى أمام أنفسنا أننا لا نخاف من الموت. كما أننا لا نتوقع أن يكون للتفكير في الموت كل ذلك التأثير على حياتنا ومواقفنا الاجتماعية.
لكن هناك حدود لقدراتنا الذاتية على التفكير. فنحن لا نجيد التنبؤ بكيفية الشعور أو التصرف في أي سيناريو مستقبلي، كما أننا لا نعرف لماذا يكون لدينا شعور معين تجاه أمر ما، ولماذا نتصرف بطريقة معينة.
لذا فإن استحضار سيرة الموت في أذهاننا سوف يكشف عن الكثير من الأسئلة المعقدة.
إذن ما الذي ينبغي أن نستخلصه من هذه الجهود الجديدة لكي نزيل الغموض عن الموت عبر الحديث عنه مع الآخرين؟
الإجابة ليست سهلة. زيادة صورة الموت في تخيلنا وأذهاننا وكثرة التفكير فيها، سراً وعلانية، من الممكن أن يجعلنا نجنح إلى الصرامة والانحياز، حسبما ورد في البحث. لكن ربما يصبح لدينا تلك التأثيرات السلبية تحديداً لأننا غير معتادين على التفكير والحديث عن الموت.
في العلاج بالتعريض، أي تعريض المرضى بعناية لمصدر قلقهم وخوفهم، سواء كان شيئاً أو حيواناً أو حتى ذكرى معينة، يقلل من شعورهم بالخوف. بنفس الطريقة، ربما كان التوجه لكسر هذا الحظر المفروض على الحديث عن الموت سيحصننا نفسياً، ويجعلنا أكثر قوة أمام الموت.
نُشر هذا المقال أولا على موقع "theconversation.com"، ويعاد ُنشره هنا بمقتضى "رخصة المشاع الإبداعي".
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future.
- التفاصيل