أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGetty Imagesإذا استمر التغير المناخي بنفس الوتيرة الحالية، فربما نتوقع ارتفاعًا كبيرًا في منسوب مياه البحر في القرن الحالي، وسيزداد الأمر سوءًا في القرون القليلة المقبلة.
تخيل نفسك جالسًا على شاطئ رائع في أي مكان في العالم، ربما شاطئك المفضل، حيث تتهادى الأمواج نحو الشاطئ، بينما تتلألأ أشعة الشمس على صفحة المياه، وأنت تستمتع بنسمات المحيط المنعشة.
والآن تخيل هذا الشاطئ وقد مُحي تمامًا من الوجود، وارتفع منسوب مياه البحر وتراجع خط الشاطئ مئات الأمتار إلى الوراء، وابتلعت المياه أجزاء شاسعة من خط الساحل السابق.
قد يكون من الصعب أن تتخيل الأماكن التي اعتدت زيارتها وقد انقلبت رأسًا على عقب، على هذا النحو، ولكن يؤكد العلماء على وجود أدلة دامغة تثبت أن مناسيب مياه البحر ترتفع بالفعل بوتيرة متسارعة. فإلى أي حدّ سترتفع مناسيب البحار؟ وما هو الثمن الذي ستتكبده المجتمعات التي تعيش في المناطق الساحلية؟
لم يكتشف العلماء قبل بدايات القرن العشرين أن مناسيب مياه البحار آخذة في التزايد. فقد لاحظ بينو غوتنبرغ، عالم جيوفيزيائي، أثناء قيامه بتحليل البيانات من أجهزة قياس المدّ والجزر، وهي أدوات تقيس مناسيب المياه على خطوط الساحل، أن منسوب مياه البحر سجل ازديادًا على مدار نحو قرن. كما أن أجهزة القياس التي تستخدمها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا تؤكد تلك الزيادة أيضا.
ويقول جون كراستنغ، عالم فيزيائي في مختبر ديناميات الموائع الجيوفيزيائية التابع للإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي: "يُعزى ارتفاع منسوب مياه البحار في العالم، على مدار القرن الماضي، بشكل رئيسي إلى التمدّد الحراري لمياه المحيطات (أي تغيّر منسوب الماء نتيجة لتغير درجة حرارته)".
لكن ثمة مشكلة أخرى أكثر سوءًا، قد تؤدي إلى إحداث تغيرات جذرية في منسوب مياه البحر في المستقبل، وتكمن هذه المشكلة في أن ذوبان الأنهار الجليدية والصفائح الجليدية قد يؤدي إلى تدفق كميات هائلة من الماء في المحيطات. فما حجم الأضرار التي سيسببها هذا الأمر؟
وللإجابة على ذلك، يجب دراسة التغيرات التي طرأت على مناسيب البحار سابقًا. فقد يبحث علماء الجيولوجيا عن الصخور الرسوبية لمعرفة خطوط الشواطئ في السابق، إذ يستدلون بالحفريات الموجودة في الشواطئ على ارتفاع المحيطات آنذاك.
ومن بين العصور القديمة ذات الأهمية في هذه الدراسة العصر البيلوسيني، منذ نحو 3 ملايين سنة خلت.
وتقول مورين رايمو، عالمة المناخ الشهيرة بمرصد لامونت دوهيرتي الأرضي التابع لجامعة كولومبيا: "كانت درجات حرارة العصر البليوسيني، بحسب التقديرات، أعلى درجتين إلى ثلاث درجات مئوية عن درجات الحرارة التي تسبق الثورة الصناعية، أي أنها كانت أعلى درجة إلى درجتين مئويتين عن درحات الحرارة اليوم".
وهذا يعني أن درجات الحرارة التي كانت سائدة فيه قريبة من الحد الذي قررت الحكومات في قمة باريس للمناخ العام الماضي ألا تزيد عنه درجات الحرارة، أي درجتين مئويتين.
والمخيف أن في منتصف العصر البولسيني، كانت مناسيب مياه البحار، على أفضل التقديرات، أعلى بما يتراوح بين 10 إلى 40 مترًا عن المنسوب الحالي.
وتقول رايمو: "يتضح من السجل الجيولوجي أن ارتفاع درجة حرارة الأرض على هذا النحو سيؤدي حتمًا إلى ارتفاع منسوب البحر بشكل ملحوظ".
ولكن ليس ما يقلقنا هو حجم التغير في منسوب البحر فحسب، بل أيضًا السرعة التي يتغير بها. فقد توصلت دراسة نُشرت في مارس/ آذار 2016 إلى أن منسوب مياه البحر ارتفع في القرن العشرين بوتيرة لم يسبق لها مثيل منذ 27 قرنًا.
وقد استعان العلماء في هذه الدراسة بتقنيات إحصائية صارمة وسجلات لمنسوب مياه البحر عالية الدقة جُمعت على مدار العِقد الماضي للحصول على أول قاعدة بيانات عالية الدقة لمنسوب مياه البحار، على مستوى العالم، عن الثلاثة آلاف سنة الأخيرة.
يقول روبرت كيب، عالم مناخ بجامعة روتغرز، والناشر الرئيسي لهذه الدراسة: "تشير السجلات إلى أنه من المرجح بنسبة 95 في المئة أن منسوب مياه البحار لم يرتفع منذ ألفين و800 عام مضى على الأقل بالسرعة التي ارتفع بها في القرن العشرين".
وتبرز الدراسة مدى حساسية منسوب البحر المفرطة تجاه أقل تقلبات في درجات الحرارة. ويقول كوب: "إن الارتفاع الفائق في منسوب المياه يتلازم بالضرورة مع ارتفاع فائق في درجة الحرارة. إذ يقول علماء الفيزياء إن تغير درجات الحرارة عالميًا يلازمه تغير في منسوب مياه البحار على مستوى العالم".
بيد أن هذا الدراسة لا تخبرنا إلى أي مدى من المتوقع أن يرتفع منسوب مياه المحيطات في المستقبل؟ فإننا لن نتمكن من اتخاذ التدابير اللازمة لتخطيط السواحل من دون معرفة هذه المعلومات.
وكان هذا السؤال الأخير محل نظر ورقة بحثية نشرت في الوقت نفسه، استعان فيها الباحثون بعمليات حسابية معدلة للتنبؤ بمدى ارتفاع منسوب المياه وتوصلوا إلى أننا قد نتوقع ارتفاع منسوب المحيطات على مستوى العالم بما يتراوح بين 50 و130 سنتيمترًا عن المستوى الحالي بنهاية هذا القرن، ما لم تقل انبعاثات غازات الدفيئة بشكل سريع.
وتتزامن هذه البيانات مع تنبؤات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة التي تفيد بأن منسوب البحار سيرتفع بواقع 50 إلى 100 سنتيمتر بحلول عام 2100.
ويعزى السبب في وجود فرق بين الحد الأعلى والحد الأدنى للتنبؤات إلى أنهم استعانوا بتصورات مختلفة في عملياتهم الحسابية، وإلى عدم التيقن من توقيت ذوبان الصفائح الجليدية ومدى سرعته.
ويقول أنديرز ليفرمان، الرئيس المشارك لمجال الأبحاث بمعهد بوستدام لأبحاث آثار التغير المناخي، وأحد المشاركين في هذه الدراسة، مفسرًا إن نماذج الكمبيوتر الخاصة بالصفائح الجليدية الكبيرة التي تغطي جزيرة غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية قد تحسنت بشكل ملحوظ، ولكن لا يزال هناك الكثير من الاحتمالات غير المؤكدة بعد، ولا سيما بصدد انفصال الجبال الجليدية عن القارة القطبية الجنوبية.
وقد أخذ باحثان في الاعتبار كيف قد يؤدي الاحترار العالمي الى إنهيار الجروف الجليدية المحيطة بالقارة القطبية الجنوبية، وتسريع وتيرة فقد الغطاء الجليدي في القارة.
ويقولا في هذا الصدد إنه في حالة حدوث ذلك، ستزيد القارة القطبية الجنوبية وحدها منسوب مياه البحار بما يصل إلى متر مع نهاية القرن الحالي، مشيرين إلى أن منسوب مياه البحار قد يرتفع مترين عن المنسوب الحالي بحلول عام 2100.
وتقول رايمو إنه على الرغم من أن السبب الرئيسي في ارتفاع مناسيب مياه البحار حتى الآن هو التمدد الحراري وذوبان الأنهار الجليدية، فإن ذوبان الجليد في غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية في المستقبل سيلعب دورًا أكبر، ولكن هذه التغيرات من المحتمل أن تتكشف في غضون قرون.
إذًا، إلى أي مدى سيصل منسوب البحار؟ تقول رايمو مفسرة: "نظريًا، إذا ذاب الجليد الموجود على كوكب الأرض بأكمله، سيرتفع منسوب مياه البحر نحو 55 مترًا"، ولكنها أضافت أن هذا من غير المتوقع أن يحدث في أي وقت قريب.
وتابعت: "فلم يصل منسوب مياه البحر إلى هذا الارتفاع منذ نحو 40 مليون سنة مضت، وربما بلغت مستويات ثاني أكسيد الكربون في الجو حينذاك 1000 جزء في المليون، وفقًا لآخر الأبحاث".
مع العلم أن مستويات ثاني أكسيد الكربون في الجو في الوقت الحالي أعلى من 400 جزء في المليون بقليل.
بيد أن ارتفاع منسوب مياه البحر مترين، عن المتوسط العالمي لارتفاع سطح البحر، كفيل بغمر الكثير من المناطق الساحلية المنخفضة، وزيادة مخاطر الفيضانات ونزوح الملايين من الناس، ما لم تُبنى حواجز عالية التكلفة لحماية الشاطيء من التآكل.
وهل من الممكن أن نبطِّئ من وتيرة ارتفاع منسوب مياه البحر؟
يقول كوب إن هذا ممكنًا من حيث المبدأ، شريطة أن تبدأ الحكومات والأفراد في اتخاذ الإجراءات اللازمة. وأضاف: "لكي نحدّ من سرعة ارتفاع منسوب مياه البحار، علينا أن نوقف ارتفاع درجة الحرارة، وهذا يعني أننا يجب أن نتوقف تدريجيًا عن استخدام الأجهزة التكنولوجية التي تؤدي إلى انبعاث ثاني أكسيد الكربون".
إلا أن ثمة أفكار أخرى اقترحها بعض العلماء للحدّ من سرعة ارتفاع منسوب مياه البحر، كان من بينها ضخ مياه من المحيط إلى القارة القطبية الجنوبية لكي تتجمد مرة أخرى.
وقد خصص العلماء في معهد بوستدام لأبحاث أثار التغير المناخي دراسة نُشرت في مارس/ أذار 2016 للبحث في جوانب هذه الفكرة الهندسية الجيولوجية الغريبة، وتوصلوا إلى أن الماء الذي سيُضخ سيتجمد بالفعل، كما هو مُخطط، ولكن الوزن الذي سيضيفه إلى الغطاء الجليدي في القطب الجنوبي قد يؤدي إلى تسريع تدفق الجليد إلى المحيط.
كما أن تخزين الماء في صورة جليد لألف سنة سيتطلب أكثر من عُشر موارد الطاقة العالمية السنوية في الوقت الحالي لموازنة ارتفاع منسوب مياه البحر بالمعدل الحالي، ولذا، فإن هذا الحل ليس هو الحل الأمثل.
يقول ليفرمان: "إذا لم نغير من أسلوب حياتنا ونقلل من انبعاثات الكربون، فحتى هذا المشروع الضخم واسع النطاق لتخزين المياه في القارة القطبية الجنوبية، لن يكفي للحدّ من ارتفاع منسوب مياه البحر على المدى البعيد".
ولذا، ففي كل الأحوال، إذا أردنا الحفاظ على معدلات ارتفاع منسوب مياه البحر في مستويات معقولة، يجب الحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة.
بالإضافة إلى أنه من الضروري أن تستثمر البلدان مبالغ كبيرة في مجال حماية سواحلها لكيلا تغمرها المياه تدريجيًا. الأمر الذي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، إذا أخذنا في الاعتبار أن 44 في المئة من سكان العالم يعيشون في نطاق 150 كيلومترًا من الساحل.
ولكي تستشعر مدى جسامة الموقف، فإن البشر قد واجهوا المصير نفسه في نهاية العصر الجليدي الأخير، وقد خلّف ذلك أثرًا كبيرًا، إلى حدّ أن القصص التي رويت عنه لا تزال تتناقلها الألسن حتى يومنا هذا.
فقد كان منسوب مياه البحر، في ذروة العصر الجليدي الأخير، أي منذ 20 ألف سنة مضت، أقل بواقع 120 مترًا عن المنسوب الحالي، إذ كانت الصفائح الجليدية والأنهار الجليدية تختزن كميات هائلة من مياه البحر.
ومع ذوبان الجليد، أخذت البحار في الارتفاع بوتيرة متسارعة، ولم يستقر منسوب البحار إلا منذ نحو 8 آلاف سنة، وقد تراجعت حينذاك خطوط الشواطئ في بعض المناطق لمسافة تزيد عن 100 كيلومتر.
ولا زال سكان أستراليا الأصليون يتناقلون أساطير الطوفان الذي حدث في هذا الوقت من جيل إلى جيل، يصفون فيها خطوط الشواطئ التي غمرتها المياه وما فقدوه من أراض كانت مخصصة لصيد الحيوانات.
وقد ابتلعت المياه أيضًا أراض أخرى قبالة سواحل بريطانيا، كانت تسمى دوغرلاند، وهي منطقة منخفضة كانت تصل بريطانيا بقارة أوروبا يومًا ما، وكانت موطنًا لألاف السكان في العصر الحجري، والتي تستقر الآن في قاع بحر الشمال والقنال الإنجليزي. إذ تسبب ارتفاع منسوب مياه البحر في غرق المستوطنات وتحويل بريطانيا إلى جزيرة.
ولذا، فلا مفرّ من الاعتراف بأن التغير المناخي الذي تسبب فيه البشر، وما ينجم عنه من ارتفاع في منسوب مياه البحر، يعيد الأن رسم خطوط السواحل في العالم، كما حدث من قبل، وستتحمل الأجيال القادمة تبعات ذلك.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Earth.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAPأعطى مسؤولون بمؤسسة علمية أمريكية الضوء الأخضر لاختبار تاكسي طائر بدون طيار في ولاية نيفادا ، وذلك للمرة الأولى في الولايات المتحدة.
ويمكن لهذا التاكسي، وهو طائرة بدون طيار يطلق عليها 184 ، حمل راكب وقد طورته شركة إيهانج الصينية.
وكان قد تم عرض هذا التاكسي خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس لهذا العام ، وتأمل الشركة في بيع إنتاجها منه في وقت لاحق من العام الجاري.
وانقسم الخبراء حول ما إذا كان هذا نظام سيحقق إقبالا جماهيريا.
ومنح المسؤولون بمعهد نيفادا لأنظمة التسيير الذاتي الإذن باختبار هذه الطائرة بدون طيار وعرضوا مساعدة شركة إيهانج في تسليم النتائج لوكالة الطيران الفيدرالية في محاولة للحصول على مزيد من الموافقات.
ولم يتضح ما إذا كان التاكسي سيقل راكبا خلال التجارب.
وقال مارك باركر مدير معهد تطوير الأعمال لصحيفة لاس فيغاس ريفيو المحلية:" أتطلع شخصيا لليوم الذي يصبح فيه التاكسي الطائر جزءا من نظام المواصلات في نيفادا."
ويبلغ طول هذه الطائرة بدون طيار 1.2 متر، ووزنها 220 كيلوجراما، وبها 8 محركات. ويمكنها حمل شخص واحد لمدة 23 دقيقة بسرعة 96 كيلومترا في الساعة.
ويدخل الركاب الجهة التي يقصدونها على لوحة تعمل باللمس حجمها 12 بوصة (30 سنتيمترا) وتوجد أمام المقعد الذي يجلسون عليه ويعمل الكمبيوتر الموجود في الطائرة بدون طيار على تحديد أفضل الطرق. ولا يمكن للراكب التدخل إذا تم فقدان السيطرة في حالة الطوارئ.
وفي حالة حدوث مشكلة فإن التاكسي الطائر يهبط في أقرب منطقة متاحة.
ومن المرجح أن يتراوح سعر التاكسي الطائر بين 140 ألف جنيه إسترليني (200 ألف دولار) و 200 ألف جنيه إسترليني.
قفزة كبرى
وتواجه تشريعات التاكسي الطائر مشاكل في الولايات المتحدة وأوروبا، مما جعل البعض يشكك في إمكانية دخول هذا النوع حيز التنفيذ فعلا.
وقال دوجلاس ماكنيل، كبير المحللين في ماكجواير للاستشارات :" يبدو أن الطريق مازال طويلا أمام التاكسي الطائر، فالطائرات بدون طيار يجب أن تثبت قيمتها أولا في بعض الأعمال مثل التسليم والطرود الصغيرة."
وأضاف قائلا:" والسؤال الثاني هو هل الناس يرغبون في الطيران في طائرة بدون طيار ويبدو أن ذلك قفزة كبرى، فالناس يبدون حساسية تجاه تقليص مدد الرحلات التي يقومون بها وإذا تمكنت الطائرات بدون طيار من تحقيق ذلك فإنها ستكون إضافة كبرى – ولكنني لست واثقا من قدرتها على تحقيق ذلك."
وتابع:" المستهلكون يحركهم ما يصفه المشرعون بالأمان. وإذا قال المشرعون إنها آمنة فإن الناس ستكون أكثر تقبلا لاستخدامها."
وقال ميركو كوفاك مدير معمل الروبوتات الطائرة في الكلية الملكية بلندن : إن التاكسي الطائر يحمل إمكانيات هائلة، فهو يقلل الاختناقات المرورية، ويوفر التنقل للمناطق الصعبة كما هو الحال في الدول النامية حيث لم يتم تطوير البنية الأساسية للطرق بشكل جيد."
وأضاف قائلا: " كما أننا لم نفكر بعد في طائرة كبيرة بدون طيار تحلق فوق المدن الكبيرة. فالناس مازالوا يخشون هذا النوع رغم أن بعضهم يستخدم تكنولوجيا مشابهة. وأعتقد أن المجتمع سوف يتغلب على هذا الشعور بمجرد أن تثبت هذه التكنولوجيا أنها أكثر أمنا."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightSPLقال باحثون بريطانيون إنهم اكتشفوا طريقة جديدة لمعرفة إن كانت الأزمة القلبية أكثر حدة وستسبب ضررا دائما أم لا - من خلال البحث عن كدمات أو نزيف في عضلة القلب.
ويقول الفريق الطبي بجامعة غلاسغو في اسكتلندا إن المرضى الذين تثبت الأشعة أنهم يعانون من هذه الأعراض يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشاكل خطيرة مثل السكتة القلبية.
ويأمل الباحثون في أن يساعد هذا الاكتشاف في منع تلك المضاعفات.
ويعاني نصف مليون شخص في المملكة المتحدة من قصور في القلب، ودائما ما تكون النوبات القلبية هي السبب الرئيسي.
وأجريت الأبحاث، الممولة من مؤسسة القلب البريطانية، على أكثر من 200 مريض لمعرفة ما يحدث خلال الساعات والأسابيع والأشهر التالية للإصابة بأزمة قلبية.
وأجرى الباحثون، الذين يقدمون أعمالهم في مؤتمر القلب بمانشستر، اختبارات إضافية على المرضى بينما كانوا في المستشفى.
ووجد كولين بيري وفريقه الطبي أن المرضى الذين ظهرت عليهم علامات نزيف الدم في عضلة القلب هم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات في وقت لاحق، مقارنة بالمرضى الذين لم يصابوا بهذا النزيف.
ويمكن أن يساعد هذا الاكتشاف الأطباء في نهاية المطاف على تحديد العلاج المناسب للمريض والمدة التي يتعين خلالها متابعة المريض عن كثب، حسب بيري.
ويشك بيري في أن سبب النزيف قد يعود بصورة جزئية إلى عقاقير منع تجلط الدم التي يوصي الأطباء باستخدامها لعلاج النوبات القلبية، التي تحدث عندما تسد الأوعية الدموية الرئيسية التي تمد القلب بالدم بسبب الإصابة بجلطة.
ويقول بيري إن الأوعية الدموية الصغيرة في أنسجة عضلة القلب نفسها يمكن أيضا أن تسد.
وأضاف أن ما يقرب من نصف المرضى المصابين بنوبات قلبية ربما يعانون من بعض النزيف أو الكدمات في القلب – وإن لم يكن جميعهم سيعانون من قصور في القلب بعد ذلك.
وقال: "هذا يفسر السبب في أن المرضى الذين يتناولون علاجا فعالا للأزمة القلبية ما زالوا يعانون من نتائج عكسية".
وأضاف: "نحن نعرف الآن أن نزيف عضلة القلب هو أحد المضاعفات السلبية التي نريد تجنبها".
ويدرس الفريق الطبي الآن إذا كانت هناك طريقة أفضل لعلاج المرضى الذين أصيبوا بأزمات قلبية أكثر حدة - عن طريق حقن عقاقير سيولة الدم أو إذابة الجلطات بشكل مباشر في الأوعية الدموية للقلب وليس عن طريق الوريد، على سبيل المثال.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAFPطرحت الحكومة الفرنسية تطبيقا للهواتف المحمولة يطلق إنذارات للعامة حال وقوع هجوم إرهابي.
ويأتي طرح التطبيق قبيل بدء بطولة الأمم الأوروبية لكرة القدم 2016 يوم الجمعة.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية في بيان إن التطبيق ينبه المستخدمين وفقا لموقعهم الجغرافي "حال الاشتباه في حدوث هجوم".
وبحسب الحكومة الفرنسية، فإن تطوير التطبيق بدأ بعد الهجمات التي وقعت في باريس في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وتسببت في مقتل 130 شخصا.
وحذرت وزارة الخارجية البريطانية يوم الثلاثاء من أن الملاعب، ومناطق تجمع الجمهور، ومحطات المواصلات تعتبر أهدافا محتملة للهجمات خلال فترة بطولة الأمم الأوروبية.
ويمكن للمستخدمين التسجيل لاستقبال تنبيهات في ثماني مناطق جغرافية مختلفة، بجانب موقعهم الفعلي.
وتوفر التنبيهات وصفا مختصرا لما يحدث، ونصائح للسلامة.
وبحسب صحيفة (مترو) الإنجليزية، فإن التنبيهات لن تتسبب في اهتزاز الهاتف أو إصدار أي صوت للتأكد من عدم لفت انتباه المهاجمين حال اختباء مستخدمي التطبيق في موقع الهجوم.
وشددت الحكومة الفرنسية على حماية خصوصية مستخدمي التطبيق.
ويقول مسؤولون إن نسخا لاحقة من التطبيق ستنبه المستخدمين لأنواع أخرى من الكوارث، مثل الفيضانات والحوادث الصناعية.
والتطبيق متاح للهواتف التي تستخدم نظامي التشغيل أندرويد (Android) واي او إس (iOS).
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
قدمت شركة قوقل مشروع TensorFlow كمصدر مفتوح لتقنية الذكاء الإصطناعي في نوفمبر الماضي، كما استخدمت هذه التقنية في تشغيل AlphaGo أيضاً، واليوم يدعم مشروع TensorFlow نظام تشغيل ابل iOS للمرة الأولى.
أعلنت شركة
- التفاصيل