أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightStacey Gleesonاستخدمت امرأة أسترالية خاصية "سيري" في هاتف آيفون لطلب سيارة إسعاف لابنتها البالغة من العمر عاما واحدا، بعدما توقفت عن التنفس.
وحملت الأم، وتُدعى ستايسي غليسون، هاتفها من طراز آيفون وتوجهت إلى غرفة ابنتها، لكنها أسقطته أثناء إضاءة نور الغرفة. وصرخت في الهاتف لتشغيل سيري، وأمرت بطلب خدمة الطواريء أثناء محاولتها إنعاش قلب الطفلة.
وتقول غليسون إنها تشعر أن سيري أنقذ حياة ابنتها، إذ تمكنت من الاتصال وطلب سيارة إسعاف أثناء إنعاش ابنتها.
وتعاني الطفلة، غيانا، من عدوى في الصدر والتهاب في القصبة الهوائية. وكانت قد عادت للتنفس عند وصول سيارة الإسعاف.
وتماثلت غيانا للشفاء، وقال الأطباء إن الحادث لن يكون له أثر دائم، وإن كل دقيقة كانت مهمة.
ويرجع تاريخ الواقعة إلى مارس/آذار الماضي، لكن لم تنتشر القصة إلا بعدما تواصلت غليسون مع شركة أبل.
وقالت لبي بي سي "قد يبدو الأمر تافها، لكني أردت شكر أبل. وكنت قد حصلت على الهاتف منذ بداية العام فقط. حاولت استكشاف خاصية سيري، وظننت أنها للترفيه. والآن، أصبحت هذه الخاصية تعمل على هاتفي طوال الوقت، ولا تنطفيء أبدا".
وكانت غليسون تستخدم "سيري" من قبل للاتصال بزوجها، الذي يعمل في البحرية، قبل موعد نوم الأطفال. ولا تعمل هذه الخاصية على كل هواتف آيفون.
وقالت غليسون إنها ربما لم تكن لتتمكن من الاتصال بالرقم على الهاتف نتيجة ارتباكها في هذا الموقف، "وكان الأمر بمثابة معجزة إلهية".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
يهدف المطورين في شركة Tendigi للبرمجيات لتشغيل أنظمة التشغيل المختلفة في أجهزة غير تابعة لها، وهذه المره قاموا بتطوير حافظة آيفون كنموذج أولي تمكنك من تشغيل نظام أندرويد على هاتف آيفون الذي يعمل بنظام
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
يعد منفذ USB فئة C الحل الذكي الذي وجد طريقه إلى الكثير من الأجهزة الذكية والحاسبات التي تنتشر في الأسواق خلال الفترة الحالية، من حاسب MacBooK بحجم 12 أنش من أبل إلى
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockيحتسي البريطانيون ما يربو على 60 مليار كوب من الشاي سنويًا، فما السر وراء ذاك الكوب البسيط الذي ينعشهم ويجددّ نشاطهم إلى هذا الحدّ؟
من الواضح أن البريطانيين يحبون نكهة الشاي، سواء كان ممزوجًا بالحليب أو بالسكر أو بالليمون أو بلا أي إضافات. فثمة شيء في مرارة الشاي الحادّة يجعل الناس يقبلون على شربه، إذ يستهلك البريطانيون 60 مليار كوب سنويًا، بحسب جمعية الشاي ومشروبات الأعشاب في المملكة المتحدة.
وهذا يعني أن نصيب كل رجل وامرأة وطفل في بريطانيا العظمى أكثر من 900 كوب في السنة، وإن كان كلٌ منّا يعرف، بالتأكيد، شخصًا يشرب أكواب من الشاي أكثر من هذا العدد بكثير.
لقد بات الشاي جزءًا من حياة الشعب البريطاني اليومية، يحتسونه في استراحاتهم المتواضعة أثناء يوم العمل ويستمتعون به في حفلات الشاي، وهم يرتدون الأزياء الرسمية، بالطبع الجاكيت ورابطة العنق للرجال، في أفخم فنادق لندن.
ولكن ماذا عن الجزيئات التي تُكسب هذا الشراب المُحبب إلى النفس ذاك الطعم المميز؟ وهل تكشف طريقة تناولك للشاي عن أحد جوانب شخصيتك؟
وللإجابة عن هذين السؤالين، دعنا نحاول في البداية أن نكتشف ما الذي يُكسب الشاي هذا المذاق تحديدًا. إذ يتأثر مذاق الشاي بالطريقة التي يُزرع ويعالج بها، وأيضًا بطريقة تحضيره، بداية من تعرضه للضوء.
وتنمو شجيرات الشاي على مدرجات في الأراضي المنحدرة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية. ومن أجل الحصول على أنواع بعينها من الشاي الأخضر من الشجيرات، مثل شاي الماتشا، يتوخى المزارعون الحرص عند تظليل الشجيرات بشباك وحُصُر.
فإذا تعرضت الشجيرات لضوء الشمس أقل مما هو مطلوب ستنتج نسبًا أعلى من الكلوروفيل ونسبًا أقل من بوليفينول، وهي فئة من الجزيئات المسؤولة عن إكساب الشاي هذه المرارة التي يتميز بها عن سائر المشروبات.
لا شك أن البعض يستسيغ هذا المذاق المُرّ، الذي قد تزيد طريقة معالجة الشاي من حدّته. وبعد قطف الأوراق الحديثة الصغيرة والبراعم من الشجيرة، تُفرد لتجف.
ويتوقف طول الفترة التي تُترك فيها الأوراق والبراعم لتجف على نوع الشاي المطلوب. فمن أجل الحصول على الشاي الأخضر، توضع الأوراق على الفور تقريبًا في قِدر ساخن أو تُعالج بالبخار، وعلى الرغم من أن الشاي سيبدو في هذه المرحلة وكأنه غير معالج على الإطلاق، إلا أنه في واقع الأمر مطهو أو على الأقل معالج بالحرارة.
أما للحصول على شاي الأولونغ، فتُقطع الأوراق وتُطحن بعد أن تجف قليلًا ثم تُطهى. وللحصول على الشاي الأكثر شهرة من بين أنواع الشاي، وهو الشاي الأسود، الذي يمثل 78 في المئة من إجمالي الشاي المستهلك حول العالم، تُترك الأوراق المطحونة لتجف لفترة طويلة قبل أن توضع في قدر ساخن على درجة حرارة منخفضة لعدة ساعات.
والسبب وراء تغير لون الشاي هو أنه أثناء تجفيف أوراق الشاي، تعمل الإنزيمات الموجودة في نبات الشاي بكثافة على تحويل الجزيئات البسيطة إلى جزيئات معقدة. وكلما قضى الشاي وقتًا أطول في التجفيف، عملت الإنزيمات لفترة أطول ومن ثم زادت هذه الجزيئات في أوراق الشاي.
وتعدً المادة الأكثر شهرة من بين المواد التي تشتمل عليها التركيبة الكيميائية لنبات الشاي، مادة الثيافلافين، وهي عبارة عن مجموعة من حلقات الكربون المتشابكة، وهذه المادة هي المسؤولة عن إضفاء اللون الأحمر الناضر على الشاي الأسود، وإكسابه بعض المرارة.
ولإيقاف عملية تحويل الجزيئات البسيطة إلى جزيئات مركبة، تعالج أوراق الشاي بالحرارة، من أجل تدمير الإنزيمات. وكنتيجة لذلك، يحتوي الشاي الأخضر، على سبيل المثال، على نسبة قليلة للغاية من ثيوفلافين (وهو بوليفينول مضاد للأكسدة) والجزيئات ذات الصلة.
ولكن بالإضافة إلى البوليفينول، تتكون مئات المركبات الأخرى في الشاي مع مرور الوقت، بيد أن دور هذه المركبات في إكساب الشاي هذه الرائحة والمذاق المميزين لم يتضح بعد. ومع ذلك، فإن المحصلة النهائية هي تركيبة كيميائية مميزة لكل نوع من أنواع الشاي.
ونظرًا لإقبال الناس على تناول الشاي بكميات كبيرة، جذبت عادة شرب الشاي انتباه الكثيرين مؤخرًا لمعرفة ما إن كان لهذه العادة أي فوائد صحية أم لا.
وقد اتضح أن الجزيئات الموجودة في الشاي يمكنها أن تحمي الخلايا في طبق (طبق بتري الذي يُستخدم لزراعة الخلايا) من بعض الأنواع من التلف، ولكن على الرغم من الكثير من الأبحاث التي أُجريت في هذا الصدد، تضاربت الأدلة بشأن فوائد شرب الشاي، بخلاف تدفئة اليدين وتنبيه الذهن.
فإن الشاي، بالطبع، به مواد منبهة. إذ يحتوي كوب من الشاي على نصف نسبة الكافيين تقريبا الموجودة في نفس الحجم من القهوة، ولكن حتى هذه النسبة، على قلتها، تكفي لتنعش وتنشط الذهن في فترة ما بعد الظهيرة.
وربما تكون قد سمعت من قبل أن الكافيين الموجود في الشاي له تأثير منعش ومريح للأعصاب يختلف عن تأثير الكافيين الموجود في القهوة.
وقد توصلت دراسات عديدة إلى أن هذا التأثير المنعش، إن وُجد، يُعزى إلى حامض أميني يوجد في الشاي ويسمى ثيانين. فعندما تناول متطوعون كافيين وثيانين، في مقابل كافيين وجزيئات أخرى في الشاي، فإنهم كانوا أكثر تنبهًا ونشاطًا، بقدر معتدل، وأكثر قدرة على تحويل الانتباه من مهمة إلى أخرى (أي القدرة على التأقلم مع الأوضاع سريعًا)، ممن تناولوا الكافيين وحده.
ربما تختلف نسب الكافيين في كوب من الشاي عن الجرعات التي تناولها المتطوعون خلال إحدى الدراسات، كما أن تأثير الثيانين ليس بهذه القوة، ولكن حتى لو تناولت الكافيين وحده سيرفع من معنوياتك إلى حدّ معقول.
وكل ما سبق إذن يكسب الشاي هذه النكهة المميزة، ناهيك عن تجديد نشاط محتسي الشاي. ولكن لماذا يمثل هذا المزيج من الجزيئات أهمية كبيرة للشعب البريطاني؟ وكيف يدّل تفضيلك لنوع من الشاي عن الآخر وطريقة احتسائك للشاي عن شخصيتك؟
كتبت كيت فوكس، عالمة أنثروبولجي (علم الإنسان) في كتابها "مراقبة الشعب الإنجليزي"، أن طريقة تحضير البريطانيين لفنجان الشاي لها الكثير من الدلالات الواضحة.
فقد لاحظت أن الشاي الأسود الثقيل للغاية، الذي يحتوي على أكبر جرعات من هذه الجزيئات، يفضله في المعتاد أولئك المنتمون إلى الطبقة العاملة، وكلما ارتفع المستوى الإجتماعي أصبح لون الشاي أخف تدريجيًا.
أما عن اللبن ومواد التحلية فتحكمهما مجموعة من القواعد الخاصة بهما، إذ كتبت فوكس: "يَعدُ الكثيرون وضع السكر في الشاي دلالة لا تخطئها عين على تدني المستوى الاجتماعي للشخص، حتى لو أضاف الشخص ملعقة واحدة فحسب من السكر، فإنه، ما لم يكن مولودًا قبل عام 1955 تقريبًا، سيثير الريبة في عيون من حوله، أما إذا أضاف أكثر من ملعقة سكر واحدة فهو ينتمي على أفضل الأحوال إلى الطبقة الوسطى، ولكن إذا أضاف أكثر من ملعقتين فسيوقنون أنه ينتمي إلى الطبقة العاملة".
وتتضمن القواعد الأخرى توقيت وكيفية إضافة الحليب، إن أضيف من الأصل. فإن الحرص على احتساء شاي "لابسونغ سوشونغ" المُدخن بلا سكر ولا حليب قد يكون دلالة على القلق الطبقي الذي يصيب أولئك المنتمين إلى الطبقة الوسطى خشية تصنيفهم في طبقة أقل، وهنا تقترح فوكس: إنها ببساطة أشبه بما يشعر به المرء حين يرى أحدهم يشرب شاي "عمال البناء" في أكواب كبيرة ممزوجًا بالسكر واللبن، فهو دليل قاطع على انتماء هذا الشخص للطبقة العاملة.
ولكن لمَ يحتسي البريطانيون شرابًا معدًا من أوراق مجففة مستوردة منقوعة في ماء دافيء؟ ثمة أسباب تاريخية عديدة لمجيء الشاي عبر البحار إلى بريطانيا. ويمكن للمرء أن يفترض العديد من الأسباب المنطقية التي تفسر لماذا سارت الأمور على هذا النحو، فإن غلي الماء لإعداد الشاي، مثلًا، يقلل من إحتمالات أن تصيبك أوراق الشاي بفيروس في المعدة.
وهذا يذكّرني بكلام عالم غذائي، تواصلت معه عبر البريد ذات مرة، فقد كتب حينذاك : "أرى أن المرء يتأثر ببيئته، أو ما يسمى بالسياق، عندما يختار طعامه".
فأنت لا تحب شيئًا معينًا بالضرورة بسبب خصائصه الجوهرية فقط، على الرغم من أن المرء يمكنه أن يستسيغ كل شيء تقريبًا تدريجيًا. فربما تنبع الأهمية الحقيقية لأحد الأطعمة أو المشروبات في حياتك من كل ما يحيط بهما، أي العوامل الثقافية لكل منهما.
وقد لاحظت فوكس أن الشاي، في واقع الأمر، بالإضافة إلى خصائصة الكيميائية، هو وسيلة مثالية لشغل الفراغ الاجتماعي. فقد كتبت فوكس، بعد أن وصفت باستفاضة الدلالات الثقافية لطرق تحضير الشاي المختلفة: "إن تحضير الشاي هو أفضل نشاط يلجأ إليه المرء للهروب من المواقف المحرجة، فحينما يشعر البريطاني بالارتباك أو القلق في المواقف الاجتماعية- كما هي الحال في كل الأوقات تقريبًا- فإنه يلجأ إلى تحضير الشاي".
والمثير للدهشة أن بعض الجزئيات التي تكسب الشاي هذا الطعم من المرجح أنها قد تطورت في أوراق الشاي كوسيلة دفاعية لئلا تأكلها الطيور والحشرات وسائر الكائنات. وهذا الأمر يبعث على التندر بعض الشيء، إذا نظرت إلى تهافتنا، نحن البشر، من أجل الحصول عليه، وإلصاق العديد من الدلالات الاجتماعية به.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockأفادت تقارير بأن مسؤولي الاستخبارات البريطانية أعربوا عن خشيتهم في عام 2010 من أجهزة الأمن البريطانية تجمع كميات هائلة من البيانات، لكنها تخاطر بفقدان معلومات استخباراتية مفيدة.
وحصل موقع "انترسبت" من موظف الاستخبارات الأمريكي السابق إدوارد سنودن على مسودة التقرير، الذي كان موجها على ما يبدو للحكومة البريطانية.
وأشار إلى أن "بيانات استخباراتية لإنقاذ الأرواح" يمكن فقدانها.
ويتزامن الكشف عن هذا التقرير مع إحالة مشروع قانون مثير للجدل يُطلق عليه "صلاحيات التحقيق" للبرلمان.
وجاء في مقتطفات من الوثيقة المسربة أن "جهاز الأمن...يمكنه حاليا تجميع (كميات كبيرة من البيانات) أكثر بكثير مما يمكنه استغلاله بشكل كامل."
وأضاف: "هذا يخلق خطورة حقيقة لحدوث فشل استخباراتي جراء عدم قدرة جهاز الأمن على الوصول إلى معلومات استخباراتية من الممكن أن تنقذ الأرواح من واقع البيانات ذاتها التي جمعها (هذا الجهاز) بالفعل."
وصُنف هذا التقرير بأنه سري ويعود تاريخه إلى فبراير/شباط عام 2010.
وأفادت مزاعم بأن هذا التقرير أعده مسؤولون في الاستخبارات البريطانية لإطلاع مكتب رئاسة الحكومة البريطانية ووزارة الخزانة بشأن قدرات المراقبة البريطانية.
ومن المقرر تحديث هذه القدرات عبر مشروع قانون "صلاحيات التحقيق" المثير للجدل، والذي يجري صياغته حاليا في البرلمان.
ويهدف هذا القانون إلى منح الدعم القانوني لجمع كميات هائلة من البيانات المتعلقة بحركة الانترنت، ومطالبة مقدمي الخدمات بالاحتفاظ بسجلات التصفح لمدة 12 شهرا.
وقالت الحكومة إن هذه الصلاحيات الإضافية ضرورية في الحرب ضد الإرهاب.
وجرى إعداد نسخة معدلة هذا العام من مشروع القانون بعد أن أثيرت مجموعة من المخاوف بشأن إذا كان من الضروري أن يحقق هذا القانون التوازن بين الخصوصية وحق الأمن.
وتريد الحكومة تمرير مشروع القانون عبر البرلمان قبل نهاية العام الحالي، حينما ستنقضي فترة المراقبة التنظيمية للقوانين الحالية.
ويقول المعارضون لمشروع القانون إن الوثيقة المسربة المزعومة تظهر أن المراقبة الشاملة ليست هي الحل.
وقال بام كاوبيرن مدير الاتصالات في مجموعة "الحقوق المفتوحة"، التي تعنى بالحفاظ على الحقوق الرقمية، في تصريح لبي بي سي: "ندعو الحكومة منذ فترة إلى بأن تقدم المبررات العملية لوجود برامج المراقبة الشاملة المكلفة والتي تسمح بجمع كميات هائلة من البيانات."
وأضاف: "كما تبين تسريبات اليوم (التقرير)، فإن هناك مخاوف حقيقية من أن المراقبة الشاملة تجعلنا أقل أمنا، وليس أكثر أمنا."
وحذر من أنه "إذا جرى تمرير مشروع قانون صلاحيات التحقيق، فإنه ستُجمع حتى المزيد من بياناتنا، وستُجبر شركات تقديم خدمات الانترنت على تسجيل تاريخ تصفحنا على الانترنت واستخدامنا للتطبيقات."
وأكد أنه "ينبغي توجيه المراقبة للأشخاص المشتبه في تورطهم في أنشطة إجرامية، وليس جميع سكان بريطانيا."
وقالت هيئة الاتصالات الحكومية البريطانية (GCHQ) التابعة للاستخبارات لبي بي سي: "إنها سياسة قائمة منذ فترة طويلة بأننا لا نعلق على المسائل المتعلقة بالاستخبارات".
وأضافت: "علاوة على ذلك، فإن كل عمل هيئة الاتصالات الحكومية يجري تنفيذه وفقا لإطار سياسي وقانوني صارم، وهو ما يضمن أن أنشطتنا مصرح بها وضرورية ومتناسبة، وأن هناك رقابة صارمة من بينها من وزير الخارجية ومفوضي خدمات الاستخبارات واعتراض البيانات ولجنة الاستخبارات والأمن بالبرلمان".
وأكدت الهيئة أن "جميع العمليات المتصلة بعملنا تدعم بشكل صارم هذا الموقف". ولم ترد وزارة الداخلية البريطانية على طلبنا للتعليق على التقرير المسرب.
- التفاصيل