أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
التحديث الأخير الذي تم إطلاقه للعبة Pro Evolution Soccer من الواضح أنه قام بإدراج الكثير من التغييرات والتحسينات في الرسوم ومسارات اللعبة ولم يبدو عليها أية اختلافات جذرية عن الاصدار الأقدم ومنذ أن
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
كشف خلال فعاليات معرض Computex للعام 2016، عن أحدث الكاميرات التي صممت لمستخدمي هواتف الأندوريد الذكية، والتي تدعم المستخدم في تصوير فيديو 3D بمجال رؤية 360 درجة، والتي أطلق عليها NeoEye.
تقنية جديدة
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
قدمت شركة NVIDIA مؤخراً أفضل إصدارتها من بطاقات معالج الرسوميات في GTX 1080 وأيضاً بطاقة معالج الرسوميات GeForce GTX 1070، إلا أن تسريبات خرجت مؤخراً لتؤكد أن NVIDIA تستعد لإطلاق الجيل الجديد من بطاقات
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightOlivia Howittدارت في ذهن ماثيو ذكريات لم تحدث أبداً، وذلك نتيجة مرض غير معتاد أصابه. الغريب أن هذه الذكريات تبدو في ذهنه حية وواضحة كأنها أحداث وقعت بالفعل. وقد كان عليه أن يتعلم كيف يتعايش مع ماض هو في الحقيقة غير أكيد تماماً كما هو شأن المستقبل.
بعد عدة شهور من عملية أجريت له في الدماغ، عاد ماثيو إلى العمل كمبرمج للكمبيوتر. ولقد أدرك أن تلك العودة بمثابة تحد، وكان عليه أن يشرح لرئيسه في العمل أنه يعيش مع إصابة دماغية دائمة.
"الذي حدث في الاجتماع هو أن أصحاب العمل سألوا: كيف يمكننا مساعدتك؟ كيف يمكننا إعادتك لتصبح قادراً على العمل من جديد؟ لكن الذي استقر في ذهني في اليوم التالي كان أنهم سيقومون بطردي من العمل، وأنهم لن يعيدوني بأي وسيلة للعمل من جديد".
ما استقر في ذاكرته كان شديد الوضوح كما يقول، ومقنعا كأي شيء حدث فعلاً. لكن ذلك كان غير صحيح على الإطلاق. اليوم، يعرف ماثيو أنها إحدى العلامات الأولى على إصابته بما يعرف باسم "اضطراب الذاكرة" نتيجة لإصابته الدماغية.
اضطراب الذاكرة لا يعني أن تكذب أو أن تخادع، ولكنه يعني وجود مشاكل جوهرية في الطريقة التي يتعامل بها الدماغ مع الذكريات بشكل يجعل المريض يبذل مجهوداً كبيراً لكي يقول شيئاً حقيقياً مستقى من شيء متخيل يتظاهر به عقله الباطن.
كان اكتشاف ذلك ضربة مؤلمة لماثيو (الذي نستخدم له اسماً مستعاراً احتراماً لخصوصيته). ويقول: "لقد كنت خائفاً بالفعل، فقد اعتقدت أنني لا استطيع الثقة بما حدث فعلاً".
المعضلة التي يعيشها، رغم أنها شاذة نوعاً ما، يمكن أن تساعدنا جميعاً على فهم مواطن الضعف في ذاكرتنا، والطرق التي تبني بها عقولنا روايتها للحقيقة.
اليوم يعمل ماثيو متطوعاً في مؤسسة "هيدواي" الخيرية شرقي لندن، والتي تساعد المصابين بعاهات دماغية. التقيته للمرة الأولى عندما ألقى كلمة في مؤسسة "ويلكوم كوللكشن" في لندن، وأجريت مقابلة معه لاحقاً مدفوعاً بالرغبة لمعرفة المزيد عن تجربته.
يتكلم ماثيو بهدوء وحذر عندما يذكر ماضيه، ويستدير كثيراً لتأكيد تفاصيل ما يقول من زميله بن غراهام، الذي يعرفه منذ عشر سنوات عندما أجريت له العملية. وحتى قبل إصابته، كان ماثيو طموحاً للغاية ونشأ في ظروف صعبة. فقد ولد في بيرمنغهام بالمملكة المتحدة، لكنه قضى معظم طفولته في الخارج قبل أن ينتقل للعيش مع أقاربه في لندن وهو في سن السابعة عشرة.
ولكن بعد حوالي شهر طردوه من بيتهم، فانتهى به الأمر مشرداً قبل أن يسكن مع راهب من الفرنسيسكان. وكان يذهب إلى الكلية في النهار ويعمل في الليل ليدفع تكاليف المعيشة، وحصل في نهاية الأمر على مقعد في جامعة "يونيفرستي كولدج لندن" لدراسة الرياضيات وعلوم الكمبيوتر، وبعد تخرجه عمل كمبرمج كمبيوتر.
وينبغي أن يكون الوقت قد حان بالنسبة له ليحصد جوائز مجهوده الشاق، لكن بعد عدة شهور في عمله الجديد، بدأ يلاحظ أشياء تحدث في جسده، كفقد الإحساس في أطراف أصابعه، وصداع رهيب، وازدواج في الرؤية. في العادة كان عليه أن يعمل طوال اليوم وإحدى عينيه مغمضة.
وقد كشف مسح ضوئي دماغي أن المشكلة تكمن في جزء من الدماغ يمثل التلافيف التي تساعد على جريان وتوزيع السائل الدماغي حول أنسجة المخ. وقد نما في دماغ ماثيو كيس صغير من الأنسجة يسمى كولويد كيست، ليغلق مدخل البطين الدماغي لديه، وبالتالي يمنع السائل الدماغي من المرور.
"يتزايد الضغط داخل هذا المكان في الدماغ، ويبدأ السائل بالضغط على الدماغ باتجاه الجمجمة" كما يقول فاوغان بيل، جراح الأعصاب في جامعة يونيفرستي كولدج لندن، الذي ناقش إصابة ماثيو في اللقاء الذي نظمته مؤسسة ويلكوم كوللكشن. البطين المتمدد في الدماغ كان أيضاً يضغط على العصب البصري، مما نجم عنه الازدواج في الرؤية.
وقد أجرى الأطباء عملية جراحية عاجلة، بإحداث ثقب في الجمجمة، حول خط فروة الرأس، لإزالة أجزاء من الورم وإخراج السوائل الزائدة. وبينما كان يتماثل للشفاء في المستشفى أدرك ماثيو أن العملية نتج عنها إصابته بعجز خطير في الذاكرة.
وبدأ ينسى أنه رأى الناس يدخلون الغرفة ويغادرونها، بمعنى أنهم يتراؤون أمامه وكأنهم يختفون ويظهرون بطريقة ما. ويقول في هذا الصدد: "كنت فقط اتذكر الناس يظهرون في مجال بصري ثم يختفون".
ويقول بيل أن ذلك يمكن أن يكون قد أتى بسبب تضرر "الجسيمات الحلمية" وهي عبارة عن زوج من الجسيمات الصغيرة المستديرة من الأنسجة (من هنا يأتي اسمها) والمعروفة بعلاقتها بعملية التذكر.
ويبدو أن العقل لا يحب المساحات الفارغة، وخلال عملية التماثل للشفاء، بدأت ذاكرة ماثيو في ملء الفراغات التي خلفتها عملية فقدان الذاكرة تلك.
وفي إحدى المرات أرسل بريداً الكترونياً لطبيب الأعصاب النفسي، على سبيل المثال، يسأله لماذا يتم الطلب منه أن يترك عملية العلاج، وقال فيها: "أؤكد لك أنني لست على ما يرام، هناك شيء ما غير صحيح إطلاقاً يعتريني".
ولم يعرف إلا في وقت لاحق أنه قام بنفسه بوقف عملية العلاج، وكان ذلك بشكل كامل قراره الذي اتخذه بنفسه. وكذلك يحتفظ ماثيو في ذاكرته بشكل واضح أن الموظفين هم من قاموا بتسريحه من العمل.
وعندما اكتشف أن لديه اضطراباً في الذاكرة شعر وكأنه اكتشف أنه لم يعد يمتلك عقله. يقول ماثيو: "عقلك ليس فقط مجرد آلة لاجتراح الحقائق. هناك فرق بين الأشياء التي تراها والأشياء التي يصورها لك دماغك لكي تفهم العالم الذي تعيش فيه".
في العادة تنشأ الذكريات غير الحقيقية عن الفكرة المسبقة للطريقة التي يقع بها الحدث. فلدى عودته للعمل على سبيل المثال، كان يساوره القلق من احتمال عدم تعاطف رؤسائه مع وضعه الصحي الجديد.
ويقول ماثيو: "كنت أعرف أن رؤسائي في العمل هم من رجال الأعمال القساة المتشددين في العمل. وهكذا قام دماغي بوضعهم في صندوق محدد وتوقع أن رد فعلهم سيكون بطريقة معينة".
ويعود السبب في عدم تذكر تفاصيل الاجتماع إلى فقدانه الذاكرة وهكذا قام دماغه بملء ذلك الفراغ لكي يتواءم مع تلك التوقعات.
وبطريقة ما يمكن النظر إلى تلك العملية البناءة على أنها تهويل وتضخيم للوسائل التي نتذكرها جميعاً. فكلما حاولنا التفاعل مع الماضي، يقوم الدماغ بإعادة تركيب الحدث، مختاراً التفاصيل التي يبدو من المرجح أنها وقعت.
ويقول ماثيو: "خلف الكواليس يقوم الدماغ بعمل أشياء كثيرة في انتقاء وفحص المعلومات. ويفحص إلى أي مدى ينبغي أن تكون هذه المعلومات قوية، ومن ثم يقوم بإهمال المعلومات غير ذات العلاقة".
لا أحد منا يقوم بهذه العملية بدقة كاملة. بإمكاننا تخزين معلومات خاطئة في الذهن، مما ينتج عنه "ذكريات مزيفة" والتي نتذكر فيها تفاصيل لم تحدث أبداً. في الحقيقة، حتى بالنسبة للعقول السليمة يعتبر غرس الذكريات المزيفة أمراً سهلا.
ففي إحدى التجارب، قام علماء نفس من نيوزيلندا وكندا بعرض صور على مرضاهم توهمهم بأنهم كانوا يحلقون في مناطيد في الهواء. وعندما سئلوا عن الصورة، روى 50 في المئة منهم قصة عن الحدث معتقدين ببراءة أنه وقع بالفعل.
رغم ذلك فنحن في الغالب على صواب فيما يتعلق بالتفاصيل المهمة، لكن على ضوء إصابة ماثيو الدماغية، فإن التدقيق في الحقيقة ينحرف ولا يستقيم بحيث أن أعداداً أكبر من الذكريات باتت مزيفة، مع أن حال ماثيو ليست أشد الحالات ندرة التي صادفها بيل.
ويقول بيل: "بعض الناس لديهم ذكريات لأشياء مستحيلة، على سبيل المثال، تراهم يقولون: قمت بتصنيع سفينة فضاء وحلقت حول القمر".
واستيقظ أحد الزائرين لمركز هيدواي شرقي لندن من غيبوبته مقتنعاً أن رفيقته تنتظر وضع توأمين. ويتذكر بوضوح رؤية صور الرنين المغناطيسي والتقاط صور للجنين، مع أنها لم تكن حاملاً في يوم من الأيام. ويقول هذا الزائر: "اتذكر هذه الأحداث كما لو كنت اتذكر شيئاً من أيام طفولتي: فلا يوجد تمييز لدي بينهما".
ويحتفظ ماثيو الآن بمفكرة ليستطيع تسجيل تفاصيل الحقائق، مثل أين كان، وماذا أكل، وماذا قال الناس، ليشكل أرضية يستطيع أن يبني عليها صورة لأحداث اليوم. حتى رغم ذلك، مازال يجد تلك الذكريات المزيفة تتسلل إلى عقله.
يقول بن غراهام، زميل ماثيو في مركز هيدواي: "غالباً ما يقع اضطراب الذاكرة عندما يكون ماثيو قلقاً تماماً، وهذه الاضطرابات تأخذ شكل الشيء الذي يشعر حياله بالقلق".
وعندما يقضيان وقتاً مع بعضهما البعض، عادة ما يدقق ماثيو صحة الأشياء مع غراهام. تلك مهمة دقيقة وحساسة، ويعي غراهام أنه ربما رأى عرضاً بذوراً لذكريات زائفة في الطريقة التي يعبر بها عن شيء ما.
ويقول في هذا السياق: "بإمكانك زرع فكرة ما في ذهن ماثيو، وهو أمر ينبغي أن أكون حذراً بشأنه".
رغم هذه الصعوبات المستمرة، يزعم ماثيو أنه ليس فقدان أو اضطراب الذاكرة ما يضايقه بقدر التعب المستمر الذي يشعر به في سنوات ما بعد إجراء العملية الجراحية لدماغه.
ويقول ماثيو: "إذا تلاشى التعب فسأشعر بالسعادة. ومن ثم استطيع التأقلم مع فقد الذاكرة".
ومع عدم التأكد من تشخيصه حتى الآن، فإن عليه أن يتعلم كيف يتقبل النعم البسيطة المتوفرة في الحياة.
وعندما يشعر بالغضب، يقوم بامتاع نفسه بامتطاء دراجته والسير بها مسافات طويلة.
وعلى الرغم من رغبته في أن يعود إلى التفرغ لبرمجة الكمبيوتر، فإنه تعلم ألا يعول على المستقبل، وأن يستمتع باللحظة التي يعيشها في الحاضر، ويقول: "الحاضر لا بأس به، فهو كل ما تملك".
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightPAيستعد باحثون في الولايات المتحدة وكندا لبدء أول تجربة كبيرة لاختبار ما إذا كان إنقاص الوزن يقلل من مخاطر عودة أمراض السرطان.
ويعتقد الباحثون أن الوصول إلى وزن أكثر صحة قد يقلل من مخاطر احتمال الإصابة مجددا بسرطان الثدي بنسبة 20 في المئة.
وستشارك قرابة 3200 امرأة، فقد نصفهن 10 في المئة من أوزانهن، في الاختبار.
وقال خبراء إن التجارب مسألة ضرورية إذ أنه مازال من غير الواضح إذا كان الوزن يحدث اختلافا أم لا.
وقالت جينيفر ليغيبل من معهد دانا فابر لأمراض السرطان لدى النساء "عرفنا على مدار سنوات أن النساء ذوات الأوزان الزائدة والبدينات اللائي يُشخصن بسرطان الثدي يكن أكثر عرضة لعودة الإصابة بالسرطان وفي النهاية للموت".
معيار الذهب
وأوضحت أن هذا الأمر ظهر في أكثر من 100 دراسة، غير أن التفسير مازال مبهما.
وأضافت أن الأدلة الأولية أظهرت أن إنقاص الوزن بعد تشخيص الإصابة بالسرطان قد يكون مفيدا.
ولم تُختبر الفكرة في تجربة عشوائية كبيرة، والتي تُعتبر بمثابة المعيار الذهبي للأبحاث الطبية.
وفي أغسطس/ آب 2016، من المقرر أن يبدأ القائمون على التجربة، التي تستغرق عامين، في اختيار مرضى بدناء وذوي أوزان مفرطة، بمؤشر كتلة جسم يصل إلى 27.
وبعد اكتمال علاج السرطان، ستتلقى النساء بانتظام نصائح من متخصصي أغذية لمساعدتهن في تقليل ما يتناولوه من سعرات حرارية إلى ما بين 1200 و1500 يوميا.
وفي نهاية المطاف، ستمارس المشاركات تمارين رياضية مدة 250 دقيقة أسبوعيا.
وبين كل 100 امرأة في الدراسة ممن لم يفقدن أوزانهن، يُتوقع أن تُصاب 23 حالة بالأورام مرة أخرى.
وفي حالة ثبوت صحة ما ذهب إليه الباحثون، فإنهم يتوقعون عودة الورم في 19 حالة فقط في كل 100 امراة ممن نقص وزنها.
وقالت ليغيبل "اعتقد أن من المبكر القول إننا على دراية بأن تلك الأمور ستحدِث فارقا. وهذا هو السبب وراء أهمية الدراسات العلمية".
وأضافت "(أنا) مقتنعة إلى حد كبير (بالأمر) لكن اعتقد أننا في حاجة إلى البيانات كي نُثبت ذلك حقا، وكذلك تحديد المستفيدين".
بيد أنه من غير الواضح على الإطلاق ما هي التغييرات داخل الجسد البدين التي يمكنها أن تؤدي إلى عودة السرطان، لكن هناك نظريات بشأن مستويات أنسولين الهرمون أو الالتهاب، وكلاهما يتغير مع زيادة الوزن.
وإذا تأكد هذا التصور، سوف يصبح بالإمكان تطبيقه عندئذ على عدد أكبر من أمراض السرطان.
ومن المعروف بالفعل أن الإصابة بسرطان البروستاتا والقولون والمستقيم ترتبط ارتباطا قويا بمحيط الخصر، ومع ذلك، فإن مرضى سرطان الرئة والجلد، وهي الأمراض ترتبط بمواد مسببة للسرطان، قد لا يستفيدون من الأمر.
وقال هارولد بريستين، المتحدث باسم الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري، والمتخصص في سرطان الثدي، إن هناك "أدلة ملتبسة" بشأن الوزن.
وأوضح بالقول "هناك توجه بالمبالغة في الفوائد، لكنه حتى الآن ليست هناك فائدة معروفة حقيقية لتلك التدخلات، وهذا هو السبب وراء إجراء التجارب".
وأضاف أن "من غير الواضح إذا قمت بتغيير وزنك بعد التشخيص أن يؤثر ذلك في عودة سرطان الثدي".
فعالية العلاج الكيميائي
في غضون هذا، أشارت دراسة قُدمت إلى الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري إلى أن العلاج الكيميائي أقل فعالية بالنسبة للنساء البدينات المصابات بسرطان الثدي.
وحلل فريق طبي في مستشفى تركي بيانات من 295 مريضة لتوضيح قلة احتمال استجابة النساء البدينات للعلاج وزيادة احتمال عودة السرطان.
وأظهرت الدراسة استجابة كاملة لدى 31 في المئة من المريضات ذوات الأوزان العادية أو ناقصات الوزن، مقارنة بـ 17 في المئة فقط لدى مجموعة البدينات.
وبحسب الدراسة كذلك، عاد المرض مرة أخرى بعد 76 شهرا في المتوسط لدى المريضات البدينات، و150 شهرا في المتوسط لدى أصحاب الأوزان العادية.
وقال الدكتور علي رضا سيفر، أحد الباحثين في مركز علم الأورام بجامعة هاتسيب التركية، لبي بي سي "يخبرنا ذلك أن البدانة عامل سلبي عندما يتعلق الأمر بالعلاج الكيميائي قبل التدخل الجراحي".
وأضاف أن "السمنة تضعك في موقع أكثر صعوبة".
- التفاصيل