أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أعلنت شركة LG عن إطلاق جهاز G Pad III 8.0 اللوحي بحجم أصغر من الإصدار السابق، والذي أطلق اليوم في أسواق كندا وكوريا بسعر معقول.
قدمت شركة LG أحدث إصداراتها من الأجهزة
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا

يشبه تجميع ما تبقى من عظام هذا الحيوان الضخم أكبر لغز للصور المقطوعة قد تراه في حياتك، لكن في هذه الحالة لا يوجد أية تعليمات قد تساعدك على إنجاز المهمة.
مئات العظام ترقد على الأرض، وعرضت الدكتورة هيلاري كيتشوم، من متحف أوكسفورد للتاريخ الطبيعي أن تضمهم إلى بعضهم البعض.
ويستغرق الأمر أكثر من ساعة لتجميع الهيكل العظمي لحيوان البلصور، الذي سماه العلماء "إيف".
ويمكنك بوضوح أن ترى الحراشف الضخمة لهذا الحيوان، وزعانفه الكبيرة ورقبته الطويلة.
وساد حيوان البلصور المحيطات طيلة أكثر من مئة مليون سنة، وذلك قبل أن تختفي في ذات الوقت الذي اختفت فيه الديناصورات.
وعلى الرغم من سيطرتها على المحيطات في عصر ما قبل التاريخ، إلا أنه لا يعرف الكثير عن طبيعتها البيولوجية والتشريحية وكيفية تطورها.
حفريات نادرة
وتقول الدكتورة كيتشوم، التي تعتني بالعينات الجيولوجية بالمتحف، إن البلصورات تعد حقا حيوانات غير عادية.
وتضيف: "إنها نوع من الزواحف ذات الصلة بزواحف الأخرى، مثل الديناصورات والتماسيح والاكتيوصور والسلاحف على سبيل المثال، لكن في الحقيقة نحن غير متأكدين أين تقع البلصورات في المخطط الكبير للأشياء".
وتم رصد هذا الحيوان من جانب مجموعة من علماء الآثار الهواة، عندما وجدوا قطعة من العظم في أحد المحاجر في بريطانيا.
وأضافت كيتشوم، وهي تشير إلى هيكل عظمي إلى جوارها على الأرض يبلغ عمره نحو 165 مليون سنة: "ذات يوم وجد أحد أعضاء الفريق قطعة صغيرة من عظم الزعانف، ترقد هناك فوق الطين".
وأردفت: "وبعد مزيد من البحث، وجدوا عظاما أكثر وأكثر، وفي النهاية اكتشفوا الهيكل العظمي بكامله وهو مثير للغاية".
وقالت: "نعتقد أنها قد تكون نوعا جديدا من الأحياء، لكن حتى إذا لم تكن كذلك فإنها غير عادية بالمرة. إنها حفريات لبلصورات نادرة للغاية، خاصة شبه كاملة النمو مثل تلك التي أمامنا".
هذه الأحفورة تم اكتشافها في محجر ماست فارم بالقرب من مدينة "بيتربره" شرقي انجلترا.
وأطلق عليها مارك ويلدمان وأعضاء آخرين في فريق مجموعة عمل أوكسفورد، وهو فريق من علماء آثار هواة ومحترفين يبحثون عن حفريات، اسم "إيف" الذي يعني حواء، لأنها كانت أول اكتشاف مهم لهم.
والنوع الحقيقي لهذه الأحفورة غير واضح، حيث إن إنثى البلصور الوحيدة المؤكدة هي أحفورة وجدت وبداخلها جنين.
واكتشفت أحفورة "إيف" عام 2014، وتبرعت بها الشركة المالكة للمحجر "فونتيرا" إلى متحف التاريخ الطبيعي بجامعة أوكسفورد، حيث أمضى العلماء شهورا في تنظيفها وترميمها.
"عظام جميلة"
وفي معمل بأحد جوانب المتحف، تقوم "جولييت هاي" بإزالة الطين من على جمجمة ذلك الحيوان الزاحف، مستخدمة مشرطا برفق.
ولا تزال الجمجمة محاطة بالطين، والذي تتم إزالته بالكشط على مراحل بهدف الحفاظ على العظام والأسنان الحساسة.
إنها مهمة شاقة تتطلب أعصابا فولاذية، لكنها ضرورية لإعداد الجمجمة لمزيد من الفحص والدراسة.
ولمتابعة قصة هذا الوحش البحري التقيت بالدكتور "روجر بنسون"، الذي يفحص الأحفورة، وذلك في الطابق السفلي من مبنى علوم الحياة في جامعة بريستول.
وبعد أن أجري تصوير مقطعي محوسب للجمجمة، أخبرني دكتور بنسون عن النتائج.
وقال: "اعتقد أننا سنرى عظاما جميلة حقا".
وكانت الجمجمة قد أجري لها مسح ضوئي قبل ذلك، في الكلية الملكية للطب البيطري في لندن، لفحص وضع العظام والأسنان داخل كتلة الطين المحيطة بها.
لكن جهاز التصوير المقطعي المحوسب الأكثر دقة في جامعة بريستول قد يفك أسرار البلصور "إيف"، ويحدد ما إذا كان نوعا جديدا من الكائنات الحية.
ويقول دكتور بنسون: "يتضح في هذا المسح عالي الدقة أننا لدينا الكثير من العظام المحفوظة بشكل جيد، والتي ستعطينا الكثير من المعلومات".
وأضاف: "مما رأيناه بالفعل من جسد هذا الحيوان، عرفنا أنه يتميز ببعض الخصائص المختلفة عن غيره من الحيوانات التي رأيناها من قبل، ولذلك من المرجح جدا أن يكون هذا الحيوان جديدا بالنسبة للعلوم".
وقال إن مزيدا من الفحص والتحليل لتفاصيل جديدة من الجمجمة سيساعد في تأكيد ذلك.
وسيساعد ذلك أيضا جولييت هاي في استخراج العظام بمزيد من الدقة والإحكام.
وأضاف: "هذا العمل يشبه ألغاز الصور المقطوعة، حينما يكون لديك الشيئ وصورته وعليك أن تربطهما ببعضهما البعض".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGETTY IMAGESقالت هيئة الإشراف الأوروبية على حماية البيانات إن عملية تداول البيانات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تحتاج "تحسينات كبيرة".
ويفترض أن تقوم (اتفاقية درع الخصوصية الأوروبية الأمريكية) بحماية المعلومات الخاصة لمواطني الاتحاد الأوروبي لدى تخزين البيانات في الولايات المتحدة.
وكانت محكمة العدل الأوروبية قد ألغت (اتفاقية الملاذ الآمن للبيانات) عام 2015 واعتبرتها غير صحيحة.
لكن المشرف الأوروبي لحماية البيانات جيوفاني بوتاريلي حذر من أن درع الخصوصية "ليس قويا بما فيه الكفاية".
حماية كافية
وكتب في بيان بهذا الشأن:" أقدر الجهود المبذولة للوصول إلى حل بديل للملاذ الآمن، ولكن درع الخصوصية ليس قويا بما فيه الكفاية للصمود أمام التدقيقات القانونية المستقبلية".
وأضاف قائلا في بيانه: هناك حاجة لتحسينات مهمة لاحترام جوهر مبادئ حماية البيانات".
ولا يعني بيان بوتاريلي التخلي عن الاتفاقية، ولكنه يعكس مشاعر قلق مشرعي قوانين حماية الخصوصية الأوروبيين والتي عبروا عنها في ابريل/نيسان الماضي.
وقالت هيئة الإشراف الأوروبية على حماية البيانات إن اتفاقية درع الخصوصية تحتاج لأن توفر "حماية كافية ضد الرقابة العشوائية"، و"الالتزام بالشفافية والإصلاح وحقوق حماية البيانات".
ومن المزمع التصديق على اتفاقية درع الخصوصية، التي تتفاوض بشأنها لجنة أمريكية أوروبية، في يونيو/حزيران القادم.
وتعمل هذه القوانين على حماية سرية بيانات المستخدمين الاوروبيين لدى نقلها للشركات في منا\طق أخرى من العالم والتأكد من أنها ستكون محمية من الاختراق.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا

تدرس كندا السماح بتعريض اللحم المفروم للإشعاع لقتل بكتيريا الإيكولاي، والسالمونيلا، وغيرها من البكتيريا الضارة، بحسب ما ذكرته وزارة الصحة.
وذكرت المتحدثة باسم الوزارة لوكالة فرانس برس أنه من المتوقع أن يتم الإعلان عن تلك الخطة في شهر يونيو/ حزيران، أو بنهاية العام بحد أقصى، على أن يتبع ذلك نقاش عام للأمر.
وكانت الفكرة قد ظهرت للمرة الأولى في أواخر التسعينيات من القرن الماضي، لكن المستهلكون رفضوها، ولم يتم استكمال عملية تنظيم تنفيذ تلك السياسة.
وعاود متخصصو علم الأحياء مطالبتهم بالتوسع في استخدام ذلك النوع من التكنولوجيا عام 2013 بعد أكبر عملية استرجاع للحوم في تاريخ كندا، التي ارتبطت بمصنع لتعبئة اللحوم في منطقة ألبرتا، وتسببت في إصابة 18 شخصا بالمرض.
ومن المسموح به حاليا في كندا بيع منتجات تم علاجها بالإشعاع وهي البصل، والبطاطس، والقمح، والدقيق، والتوابل.
وتقوم تلك الأشعة بالقضاء على البكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى الضارة.
ويقول منتقدو ذلك الأسلوب إنه ينتج مركبات مضرة مثل البنزين benzene كما أنه يخفض من القيمة الغذائية للأطعمة.
أما مؤيدو تلك الطريقة فيقولون إن تأثيرها على صحة الإنسان ضئيل للغاية بحيث يمكن إهماله.
وتقول وزارة الصحة الكندية إنه إذا تم تطبيق ذلك الأسلوب على اللحوم، فلابد أن تحمل تلك اللحوم ملصقا يوضح للمستهلك إنها عولجت بالإشعاع.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
انطلقت في الآونة الأخيرة الكثير من المنتجات التي تقدم ميزة الشحن السريع للمستخدم، للتغلب على ضعف قدرة البطارية في بعض من الهواتف الذكية، إلا أن MediaTek كشف اليوم خلال فعاليات معرض Computex
- التفاصيل