أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
كشف اليوم في فعاليات معرض Computex للعام 2016، عن أحدث بطاقة معالج رسوميات Radeon RX480 التي تستهدف بها شركة AMD تقنية الواقع الافتراضي بسعر 199$.
تدعم شركة AMD الانتشار السريع لتقنية الواقع الافتراضي
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyأصيب 2234 هنديا على الأقل بفيروس "اتش آي في" المسبب للإيدز أثناء خضعوهم لعمليات نقل دم في المستشفيات خلال الـ17 شهرا الماضية فقط، حسبما أفاد مسؤولون.
وكشفت "المنظمة الوطنية لمكافحة الإيدز" في الهند عن هذه المعلومات ردا على عريضة تقدم بها الناشط في مجال المعلومات تشيتان كوثاري.
وقال كوثاري لبي بي سي إنه "أصيب بصدمة" بعد الكشف عن هذه المعلومات.
ويوجد في الهند أكثر من مليوني شخص مصاب بمرض الإيدز.
وكان العدد الأكبر من المرضى الذين أصيبوا بفيروس "اتش آي في" جراء عمليات نقل الدم الملوث في المستشفيات ينتمون إلى ولاية أوتار براديش الشمالية بواقع 361 حالة، حسبما كشف طلب الإحاطة الذي تقدم به كوثاري في إطار قواعد "حق الحصول على المعلومات" المعمول بها في الهند.
وأشارت المعلومات إلى أن ولاية "جوغارات" الغربية سجلت 292 حالة إصابة في المرتبة الثانية، تلتها ولاية "ماهاراشترا" في المرتبة الثالثة بواقع 276 حالة.
وجاءت العاصمة الهندية نيودلهي في المرتبة الرابعة بـ264 حالة إصابة بالفيروس جراء عمليات نقل الدم الملوث.
وقال كوثاري لبي بي سي: "هذه هي البيانات الرسمية التي قدمتها المنظمة الوطنية لمكافحة الإيدز التي تديرها الحكومة، وإنني أعتقد أن الأعداد الحقيقية ستكون أكبر من هذا مرتين أو ثلاث مرات."
وينص القانون على أنه يجب على المستشفيات فحص المتبرعين والدم المتبرع به للتأكد من خلوه من فيروسات "اتش آي في" والتهاب الكبد الوبائي من النوع "ب" و"ج"، والملاريا وغيرها من أنواع العدوى.
وأوضح كوثاري: "لكن كل اختبار من هذه الاختبارات تبلغ تكلفته 1200 روبية (18 دولارا) ومعظم المستشفيات في الهند ليس لديها معدات فحص، وحتى في مدينة كبيرة مثل مومباي هناك ثلاث مستشفيات خاصة فقط لديها معدات لفحص فيروس اتش آي في، وحتى أكبر المستشفيات الحكومية لا توجد لديها التكنولوجيا المطلوبة للكشف عن اتش آي في في الدم."
وأضاف: "هذه مسألة خطيرة للغاية ويجب معالجتها بشكل عاجل".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyطالبت السلطات الإيرانية تطبيقات خدمات الرسائل الالكترونية بنقل البيانات التي بحوزتها بشأن المستخدمين الإيرانيين إلى خوادم داخل البلاد.
وأمهل المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي الإيراني التطبيقات عاما واحدا لتنفيذ ذلك، بحسب بيان للمجلس المعني باستخدام الانترنت في البلاد.
وأعرب نشطاء جمعية "برايفاسي انترناشونال" المعنية بحماية الخصوصية عن "مخاوف شديدة" حول انتهاك خصوصية المستخدمين رغم اعترافها بصعوبة تطبيق ذلك.
وتعد خدمة "تليجرام"، التي تتخذ برلين مقرا لها، هي التطبيق الأكثر استخداما في ايران حيث يستخدمه واحدا من بين كل أربعة في الجمهورية الاسلامية.
ولم يتسن لبي بي سي التواصل مع القائمين على الخدمة الشهيرة لكن التقارير المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن استجابة "تليجرام" للتعليمات الجديدة للسلطات الإيرانية تبين أنها "غير صحيحة".
وتطبق إيران قيودا هي الأكثر تشددا في العالم على استخدام الإنترنت وتمنع الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر إلا أن الكثير من المستخدمين يمكنهم الوصول إليها عبر برامج البروكسي "VPN" المتوافرة على نطاق واسع.
يذكر أن للرئيس الإيراني حسن روحاني حسابين نشطين باللغتين العربية والفارسية على تويتر.
وتقول ليلى خدوباخشي مديرة قسم التواصل الإجتماعي في الخدمة الفارسية لبي بي سي إن تطبيق تليجرام يواجه تحديا صعبا لاتخاذ قرار الاذعان للسلطات الإيرانية أو تجاهلها حيث أنه مهدد بفقدان مستخدميه حال اتباعه للقواعد الجديدة. وأضافت أنه في حالة استجابة التطبيق للقيود الجديدة ستتمكن السلطات الايرانية من فرض رقابتها على محتوى الرسائل عبر الخدمة ذائعة الصيت.
وتعرض التطبيق للإغلاق لفترة محدودة العام الماضي عندما رفض التعاون مع السلطات الايرانية بشأن بيانات المستخدمين ما ساهم في زيادة شعبيته.
وكان التطبيق استخدم مؤخرا لنشر دعوة على نطاق واسع بين طلاب المدارس الثانوية للتظاهر وقد سجلت الدعوة نحو 20 ألف مشترك عبر تليجرام.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightقالت منظمة الصحة العالمية إنه من المزمع بدء تعميم عبوات السجائر التي لا تحمل علامات تجارية، في إجراء يتوقع أن يكون له "تأثير ضخم" على الصحة.
وقالت المنظمة إن إجراء استحداث علب موحدة في بريطانيا وفرنسا واستراليا سيؤثر على السياسات في شتى أرجاء العالم.
ولكن رابطة مصنعي التبغ قالت إن السياسة الجديدة ليست مبنية على حقائق.
ويُربط بين التدخين وستة ملايين حالة وفاة في العالم سنويا.
وعبوات السجائر المقترحة لها لون موحد، وتخلو من الألوان أو العلامات المميزة، بخلاف التحذير الصحي. وتكتب أسماء الشركات المنتجة بخط صغير وغير مميز.
ويرجع السبب في العبوات الموحدة إلى أن جزءا من جاذبية السجائر ووجاهتها الاجتماعية ناتج عن عبواتها المميزة، ودلل بن ماغريدي من منظمة الصحة العالمية على ذلك بأن العبوات المصمتة تحد من معدلات التدخين.
وقال ماغريدي لبي بي سي "نعتقد أن الأدلة الآن قوية أننا سنشهد تعميم العبوات المصمتة، خاصة بعد تطبيق القرار في دول ذات نفوذ مثل بريطانيا وفرنسا واستراليا".
وأضاف "توجد معارضة ضخمة من شركات التبغ، التي ترفض جميعها الإجراء لأنه سيحد من استخدام التبغ".
وقال "إننا على مشارف أمر ضخم وسيكون له تأثير كبير على الصحة".
وإلى جانب بريطانيا وفرنسا واستراليا، فإن أيرلندا والنرويج وسنغافورة وكندا وتشيلي والبرازيل وبنما ونيوزيلندة وبلجيكا في مراحل مختلفة في بحث تطبيق العبوات المصمتة.
وقال غايلز روكا المدير العام لرابطة مصنعي التبغ إن القوانين المناهضة للتبغ "ليست مدفوعة بحقائق ملموسة".
وأضاف "الأدلة من استراليا تدين القرار، حيث لم تؤثر العبوات المصمتة وحدها على معدلات التدخين على المدى الطويل".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا

يختبر علماء أمريكيون في ولاية كاليفورنيا أنواعا من الإسفنج مصنوعة بصورة رئيسية من صودا الخبز (بيكربونات الصوديوم) ، كوسيلة لجمع انبعاثات الكربون.
ويقول الباحثون إن الصودا أكثر تأثيرا من الطرق الحالية وأقل إضرارا للبيئة.
ونجح الفريق بالفعل في تجربة كبسولات صغيرة جدا مليئة بهذه المادة.
ويعتقد العلماء أن استخدام صودا الخبز قد يكون أقل تكلفة بنسبة 40 بالمائة مقارنة بالتكنولوجيا المستخدمة حاليا.
كما يرى العديد من العلماء والسياسيين أن جمع وتخزين الكربون يعد عاملا حاسما في مساعي العالم بهدف تفادي وصول التغيرات المناخية لمستويات خطيرة بسبب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
ويبقى إحراق الفحم والغاز والبترول لإنتاج الطاقة المصدر الرئيسي الوحيد لغاز ثاني أكسيد الكربون.
وعمل الباحثون لسنوات لبناء تكنولوجيا تجريبية يمكنها التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون من المداخن وأنابيب الدخان قبل انتشاره في الجو، ويمكن دفن الغاز بعد ذلك بصورة دائمة في أعماق كبيرة تحت الأرض.
وأصبح من الضروري نشر تكنولوجيا خاصة بجمع وتخزين الغاز للوفاء بتعهدات اتفاق باريس حول التغيرات المناخية، وخفض درجة حرارة الأرض بأكثر من درجتين مئويتين.
ويقول أوليفر غيدين، من المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية :"لا يمكننا النجاح في الإبقاء على عدم زيادة درجات الحرارة لأقل من 1.5 درجة بدون وجود تلك التكنولوجيا."
وأضاف :"مع هذا لم يكن هناك أي نقاش حول هذه التكنولوجيا وهي غير موجودة على نطاق واسع."
ومن المعروف أن المعدات والمواد الكيمائية، التي من الضروري وضعها في محطات الطاقة لاستخلاص ثاني أكسيد الكربون، مكلفة وتحتاج إلى وقت طويل.
يأتي هذا بينما تعترف كلا من الحكومات والشركات بفوائد هذا النظام، لكنهم غير مستعدين لتحمل التكلفة المالية الكبيرة اللازمة.
كما سحبت الحكومة البريطانية، في أواخر العام الماضي، تمويلا بقيمة مليون جنيه استرليني كان مخصصا لتطوير تكنولوجيا مشابهة تهدف إلى جمع وتخزين الكربون.
ويدرس العلماء حاليا طرق الاستعانة بمواد أخرى لمعرفة إذا ما كان بالإمكان تحقيق نفس الإنجاز المطلوب بتكلفة أقل.
ويعتقد الباحثون، وهم من معمل لورانس ليفرمور الوطني في كاليفورنيا، أن صودا الخبز يمكن أن تكون مكونا رئيسيا للحد من الكربون.
وصنع الباحثون كبسولات مملؤة بمحلول سائل من يكربونات الصوديوم بداخلها، محاطة بقشرة من مادة البوليمر يسمح بمرور ثاني أكسيد الكربون بداخلها.
ووجد العلماء أنه عند وضع كرات زرقاء صغيرة في محلول مائي لا تلتصق، كما يتغير لونها إلى اللون المبني المائل إلى الإصفرار حال اتصالها بغاز ثاني أكسيد الكربون.
وكما ينتج بيكربونات الصوديوم المعروف باسم صودا الخبز عند تعرض كربونات الصوديوم إلى الغاز والماء.
وقال الباحث كونغ وانغ يي :"الفكرة كلها هي أنه من خلال وضع هذه الكبسولات بمفردها يمكن أن يكون لديك مساحة متزايدة بشكل كبير، لذلك إذا ما تم جمعها معا تقل هذه المساحة. لذا أنت في حاجة إلى الاحتفاظ بها منفصلة".
تقليل التكلفة
ويقول العلماء إن تقنيات جمع وفصل الكربون الحالية باستخدام المواد الكيميائية مثل مونوايثانولامين سامة وباهظة الثمن، وتسبب العديد من المشاكل.
وقال جوشوا ستولاروف، باحث بيئي بالمعهد :"مثل جميع المخططات التجارية المتعلقة بثاني أكسيد الكربون الموجودة اليوم، فإن الهدف لتنفيذ هذا على نطاق واسع هو جمع أطنان من الغاز من محطة توليد كهرباء وإيجاد خصائص جيولوجية في أعماق الأرض حيث يمكننا دفن الغاز بها بعد جمعه إلى الأبد".
وأكد على أن الكبسولات تؤدي هذا الدور بتصميمها الحالي ، مشيرا إلى أنه يأمل "من خلال ترشيد استهلاك الطاقة وتكلفة رأس المال، في توفير حوالي 40 بالمئة من التكلفة مقارنة بالتكلفة الحالية."
ومن بين مزايا الكبسولات هذه استرجاع الكربون عن طريق تسخين محلول صودا الخبز، وهذا يعني أن العلماء يمكنهم الحصول على شكل أكثر نقاء من الغاز - مما يزيد من قيمته مقابل الصناعات الأخرى.
ولكن مع تحديد إنتاج الكبسولات إلى حوالي كيلوغرام في اليوم، فإن فريق البحث يرى أن المشروع يتسم بطول الأجل.
وأضاف جوشوا" نعتقد في الولايات المتحدة أن لوائحنا تساعد في تعزيز جمع الكربون وتخزينه على نطاق تجاري بحلول عام 2022، ونحن ننظر إلى التقنيات التي يمكن أن تكون جاهزة في ذلك الوقت".
ويشير إلى إمكانية استخدام تقنيات متطورة منها الطباعة ثلاثية الأبعاد والتقنيات الحاسوبية المتقدمة، وهو ما يجعل عمل الباحثين لا يقتصرعلى الكبسولات فقط.
ويأمل الباحثون بفضل هذه التكنولوجيا تطوير مجموعة من المواد التي يمكن تكوينها واختبارها بسرعة .
وقال المهندس دو نغوين "يمكنك أن تفكر في الأمر على نحو أنه نسيج لالتقاط ثاني أكسيد الكربون"، وأظهر لي قطعة وردية صغيرة من تلك المادة.
وأضاف "هذا مصنوع من مادة السيليكون وداخل ذلك الكثير من قطع صغيرة من كربونات الصوديوم يمكنك التفكير أنها تقريبا إسفنجة لثاني أكسيد الكربون."
وتنطوي الفكرة على تخصيص الباحثين مواد تلتقط الكربون بما يناسب المداخن أو أنابيب المداخن، كما يمكن صناعة الاسفنجة الماصة على نحو يملأ الهيكل بالكامل وهو ما يجعلها أكثر كفاءة وأقل تكلفة.
الأسواق المتخصصة
واختبر الباحثون فعالية مواد صودا الخبز عن طريق نقعها في الماء الفوار، وكانت النتيجة هي امتصاص صودا الخبز لفقاعات الكربون، وظل الماء صافيا.
ويعتقد العلماء أن كبسولات صودا الخبز والإسفنج يمكن أن تستخدم في مجموعة كبيرة من التطبيقات، وليس فقط في محطات توليد الكهرباء.
يقولون إنها طالما كانت المواد سهلة النقل واسترجاع الغاز منها، فإنه يمكن بدء زيادة عمليات فتحة استرجاع الكربون في عدة أماكن مثل مصانع الجعة.
وتنتظرنا سنوات من التجارب وصقل المنتجات، ولكن يعتقد الباحثون أن ما يتعلمونه يمكن أن يكون له تأثيرا كبيرا على المدى الطويل على انبعاثات الكربون.
ويقول جوشوا مازحا "في بعض الأحيان تكون الحلول موجودة أمامك لفترة طويلة."
واضاف "نعتقد أن هناك وعودا كبيرة بأن صودا الخبز يمكنها إنقاذ العالم".
- التفاصيل