أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
بدأت الفنانة رانيا فريد شوقي قبل أيام تصوير دورها في الجزء الرابع من مسلسل (سلسال الدم)، و الذي حقق نجاحا على مدار الـ3 أجزاء السابقة، حسب موقع صدى البلد.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أثارت حلقة من برنامج “سوار شعيب” استضاف فيها الفنانة الكوميدية ومغنية الراب السعودية إيمي روكو، جدلاً كبيراً بين رواد موقع التدوين القصير “تويتر” بسبب جرأة الفنانة وخروجها على السائد في المجتمع السعودي في ردودها.
ويبث برنامج سوار شعيب عبر قناة باسم البرنامج على موقع يوتيوب، وتصف القناة البرنامج بأنه حواري هادف يقدمه شعيب راشد.
ودارت أسئلة الحلقة التي حملت عنوان التمييز على طريقة أغاني الراب، حيث جاءت الأسئلة والردود مغناة وبأسلوب راقص لتضفي على أجواء الحلقة طابعاً كوميدياً.
وتميزت إيمي روكو بجرأة كبيرة في ردودها، خصوصًا حين سألها مقدم الحلقة شعيب راشد عن مواصفات الرجل الذي يعجبها، ليأتي ردها “أنا امرأة حُرّة، طليقة، مستقلة، لا أحتاج رجلاً”.
وفيما وجه البعض الكثير من الانتقادات للمغنية السعودية على ردودها وطريقتها التي تغرد خارج سرب المرأة السعودية المحافظة، وجدت في المقابل الكثير من الإشادة على خفة دمها وصراحتها.
وقالت المغردة ضحى في رد على بعض المغردين “اللي يقول أكيد ماطلقها إلا شايف عليها شيء؟ انت من أي كهف طالع من أي عصر!!! من زينك”، وعلى نفس المنوال سارت المغردة جهينة مؤكدة “الحلقه بطله بطله الف.. ايمي روكو احبها وحبيتها أكثر من بعد الحلقة”.
وفي بداية الحلقة اقترح مقدم البرنامج طريقة جديدة لمحاربة العنصرية والقبلية، متمنياً أن يكون كل الناس على نمط إيمي روكو، التي لا يعرف أي أحد اسمها الحقيقي أو شكلها، وبالتالي لا أحد يعرف قبيلتها، لافتًا أنه الحل الوحيد لإيقاف العنصرية التي تغزو المجتمع بسبب القبيلة أو الشكل.
وتقول صفحة القناة التي تبث البرنامج عبر يوتيوب إنه جرى اختيار المسمى “سوار شعيب” لأن البرنامج يقدم في كل حلقة سوارا تقديريا للشخصيات المنجزة في المجتمع العربي، واختير السوار رمزا لأنه أول ما يوضع في يد الإنسان عند الولادة وآخر ما يرتديه بعد الوفاة للدلالة على هوية صاحبه، فهو بالنسبة للبرنامج يمثل العمر، والعمر أغلى ما يملكه الإنسان، لذلك كان السوار أغلى ما يقدمه شعيب للشخصيات المميزة والفاعلة في المجتمع العربي.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أعلنت جوائز الدولة الدولة التشجيعية، بعد ظهر أمس، عقب مداولات استمرت عدة ساعات بالمجلس الأعلي للثقافة، حيث اجتمع وزير الثقافة حلمي النمنم وعدد من أبرز المثقفين، منهم "فاروق جويدة ومحمد سلماوي" في جلسة مغلقة .
بدأت الجلسة بالوقوف دقيقة حدادًا على روح الأديب جمال الغيطاني، فاز فى فن الخزف أسامة محمود عن عمل كوبرا مكعبات خزفية، وفى فن النحت فاز ناجى فريد عن عمل الملكة، وفى العزف على آلة "الفيولنية "حسام شحاتة، وكونشرتو النص المسرحى فاز شاذلى فرح عن عمل ليلة الجنوب. وفى الإخراج المسرحى فاز محمد مكى عن عمل مسرحية طرطوف، ورسوم شعبية إيمان صلاح عن تصميم غلاف رواية "عيل تايه".
وتم حجب جائزة كل من سيناريو فيلم الروائى الطويل، وأدب الثورة، والاستشراق ودوره ، المجموعة القصصية القصيرة جدا: منير عتيبة عن عمل "روح الحكاية"، ورواية عمرو العادلى بعنوان "الزيارة"، وديوان شعر سالم الشهبانى عن ديوانه "سيرة الورد".
وتم حجب المسرحية الشعرية، بينما فاز محمد عبد النبى فى الترجمة بعمل "اختفاء" للروائى هشام مطر، وفى الإبداع النقدى للأطفال فاز محمد سيد عبد التواب عن عمل "صورة المرأة فى أدب الطفل" وفى العلوم الاجتماعية فاز محمد حمدى بقاموس التواريخ ج1 - ج2، وتم حجب الجائزة فى مجال التربية ، وفى الثقافة العلمية فاز لطفى الشربينى عن سلسلة "مع الدكتور النفسانى"، وفى الجغرافيا، فاز محمد على بعمل الأبعاد الجغرافية لهجرة المصريين غير الشرعية إلى أوروبا، وحجبت الجائزة فى علم النفس والفلسفة، والإعلام، وفى الدراسات الاجتماعية فاز فتحى عبد السميع (فتحى عبد السميع) عن كتابه القربان البديل. وفى العلوم الاقتصادية والقانونية، الشريعة الإسلامية فاز محمد ممدوح صبرى إسماعيل الطباخ عن عمله "موقف الشريعة الإسلامية من العنف ضد النساء، وفى القانون الدولى (العام والخاص) فاز مصطفى العدوى.

- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
انعكس سوء تنظيم العرض الخاص لفيلم "هيبتا.. المحاضرة الأخيرة" بشكل مباشر على إيرادات الفيلم في أولى أيامه، بعد أن تحولت قاعة العرض إلى حالة من الهرج والمرج في مواجهة الصحفيين خلال عرض "هيبتا" الأول الذى أقيم بسينما مول العرب مساء أمس.
"هيبتا.. المحاضرة الأخيرة" من الأفلام الرومانسية التى حجزت لنفسها مكانا على الساحة منذ البدء في تصويره لأنه مأخوذ عن قصة رومانسية للكاتب محمد صادق، وكان الأمل فى أن يحقق إيرادات كبيرة خاصة أنه الفيلم الوحيد الذى يناقش حكايات رومانسية بين 11 فيلما تتنافس فى الموسم بين الكوميديا والأكشن.
لكن موقف الفنانين والشركة الموزعة "ماد سلوشن" من الحضور والصحفيين، حولت هذه الأماني إلى سراب وأدى إلى خيبة الأمل في قدرة الشركة على إدارة الأزمة الأولى التى واجهت الفيلم.
ولم يفلح حضور فناني وصناع الفيلم للعرض الخاص - رغم ارتباطهم بتصوير أعمال رمضان - في تجميل ما يحدث، بل جاء بنتيجة عكسية، حيث أثر سوء التنظيم على صورتهم وهو الأمر الذي دفع بعضهم للهرب من قاعة العرض السفلية خشية مواجهة المشاكل التى نتجت عن سوء التنظيم.
اللافت أن شركة "ماد سلوشن" الموزعة والمنظمة لحفل الافتتاح تعاملت بحالة من "الفهلوة" مع الموقف بدأت بتخصيص الدخول لمن أرسلت الشركة لهم رسائل على تليفوناتهم المحمولة وهو أمر ساذج يسهل لأي شخص من الحضور أن يرسل رسائل على المحمول لكل الموجودين من أي رقم موبايل ويسمى الراسل باسم المخرج، وكأننا بصدد اختراع العجلة من جديد، وهو أمر إن دل على شيء فإنما يدل على عقم التفكير وعلى انحدار مستوى الوعي؛ وكأنهم "جابوا الديب من ديله".
الأزمة الثانية كانت فى البودى جارد الخاص بالفنانين فنظرًا لتوافد رواد المول وعدم التنظيم لدخول الفنانين أثاروا العديد من الأزمات ونشبت مشاجرة ضخمة تسببت حتى فى تأخر بدء عرض الفيلم، ومن بينهما شجار عمرو واكد مع بودى جاردات المول، وشجار بودى جارادات المول مع بودى جاردات شركة الإنتاج، وصلت لتكسير حواجز السينما .
أيضا من بين المواقف المحرجة ما تعرض له أحمد مالك الذى اعتذر عن التسجيل مع القنوات بعد سؤاله عن حادث الواقى الذكرى واضطر للهروب من القاعة السفلية، وهو نفس ما حدث مع عمرو واكد وكندة علوش وأحمد الفيشاوي الذين حضروا مؤخرًا هربًا من الكاميرات.
ورغم أن الشركة وضعت للقنوات الفضائية خطة للتصوير مع الفنانين إلا أن فشل التنظيم تسبب فى إثارة أزمة ضرب وسباب بين الموجودين وبعضهم البعض.
وحضر العرض، كل من "رانيا يوسف، وكندة علوش، وعمرو واكد، ودينا الشربيني، وعمرو يوسف، ورجل الأعمال نجيب ساويرس، وفراس سعيد، وتارا عماد، وحسام الحسيني، وياسمين رئيس، وأحمد داود، وماجد الكدواني".
"هيبتا.. المحاضرة الأخيرة"، إخراج هادي الباجوري، وبطولة عمرو يوسف، ماجد الكدواني، أحمد بدير، أنوشكا، كندة علوش، محمد فراج، جميلة إسماعيل، هاني عادل، ياسمين رئيس، دينا الشربيني، أحمد داوود، أحمد مالك، وسلوى محمد علي.
الفيلم عن رواية محمد صادق، وقام بتحويل الرواية إلى نص سينمائي السيناريست وائل حمدي، والعمل مقتبس عن الرواية التي حققتْ أعلى المبيعات، حيث اعتلت قوائم مبيعات الكتب في مصر لعدة أسابيع، وصدر منها أكثر من 36 طبعة منذ إطلاقها في 2014، وهو ما يُعد رقمًا قياسيًا في مجال النشر الأدبي.

- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
