أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
علق النجم التركي مراد يلدريم على محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا مساء الجمعة 16 تموز من قبل مجموعة من الجيش التركي، والتي أصدر عقبها بيان باسم الجيش التركي يعلن توليه السلطة، قائلاً: نحن لا نريد الانقلاب، ليُقهر من قاموا بهذا الانقلاب، اللعنة على من يزج بهذا البلد في الفوضى.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
وضعت الممثلة التركية، هازال كايا، الشهيرة بشخصية «فريحة» في المسلسل الذي حمل نفس الاسم، صورة تحمل جملة «صلوا من أجل إسطنبول» واكتفت بالتعليق «ثقتي في بلدي»، على حسابها الرسمي على موقع «فيس بوك»، تعليقًا منها على الأحداث التي شهدتها تركيا منذ، الجمعة، من محاولة الانقلاب من قبل عناصر بالجيش التركي والإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوجان، وما أعقبها من اشتباكات في مدينتي إسطنبول وأنقرة.
وتعد «هازال» من أبرز النجوم الأتراك الذي نزلوا إلى الشارع في مظاهرات حاشدة قبل 3 أعوام للتنديد بحكومة رجب طيب أردوجان عقب اشتباكات الشرطة التركية مع مدنيين في ميدان تقسيم جيزيه إلا أنها لم تُبدِ فيما كتبته عبر صفحتها أي موقف معارض أو مؤيد لما حدث.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
وسط الأنباء المتسارعة حول محاولة الانقلاب العسكري فن تركيا، برزت تغريدة للفنان الإماراتي حسين الجسمي يردّ فيها على المزورين لحسابه الرسمي على تويتر، حيث نُسب إليه تغريدات يعبر فيها عن مدى إعجابه بالشعب التركي.
فما أن انتشرت أخبار محاولة الانقلاب في تركيا، حتى بدأ المغردون يتداولون تغريدة مزورة منسوبة للجسمي يقول فيها: "أجمل عطلة مع العائلة على شواطئ تركيا، شعب قمة في الطيبة واستضافة أكثر من رائعة"، وذلك قبل يومين من محاولة الانقلاب.
ورد الجسمي على هذه الأكاذيب التي تحاول النيل منه قائلاً: " نرجوا من كل من زوّر تغريدات بإسمنا أن لا يفعلها مره أخرى ومسموح ولك كل الإحترام، نرجوامراعاة مشاعرنا ومشاعر من يهتم بنا..إن تَحتَرم تُحتَرم."


- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
تطلقت الممثلة جوينيث بالترو من المطرب كريس مارتنرسميا عقب عامين من الانفصال، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام أمريكية.
وأضفى قاضي في لوس أنجليس الصفة الرسمية على طلاق الممثلة والمطرب، مع العلم بأنهما تزوجا في 2003، وأنجب الثنائي طفلين عمرهما 10 و12 عاما.
وبدأت عملية الطلاق بعد اتفاق مشترك منذ عامين ونسبتها بالترو إلى «خلافات لا يمكن حلها
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
بينما يلجأ الكثير من المصريين، إلى الخيم الرمضانية، والمقاهى الشهيرة، يبقى مقهى الفيشاوي، علامة بارزة، والأكثر جذبًا للعديد من المصريين في شهر رمضان، خاصة الطبقة الثقافية والفنية.
مقهى الفيشاوي، أقدمُ مقاهي القاهرة الشهيرة، ويقع بحي الأزهر، ويرجع تاريخ إنشائه إلى عام 1797م.
اتخذ المقهى شهرته وبريقه، بفضل الأديب المصري العالمي، نجيب محفوظ، الذي كان “الفيشاوي” مقهاه المفضل، حيث شهد الكثير من المسودات الأولى لرواياته، وكان بمثابة فضاء حي، يلتقي فيه المثقفون والكتاب والأدباء، ومن ثم الفنانون.
رغم أن منطقة “خان الخليلي” والأزهر التاريخية، تضج بالعديد من المقاهي الشهيرة، لكن أي منها لم يستطع منافسة الفيشاوي في شهرته، ليس على الصعيد المحلي، بل أيضًا في جذب السياح الأجانب الذين يعرفون عراقة وتاريخ هذا المقهى.
من أشهر رواد المقهى، جمال الدين الأفغاني، والشيخ محمد عبده، والرئيس الجزائري بوتفليقة، والرئيس اليمني علي عبد الله صالح، والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، الذي اصطحب معه عددًا من وزراء الخارجية العرب إلى المقهى الشهير، بالإضافة إلى الدكتور بطرس غالي، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، والعالم المصري الحائز على جائزة نوبل، الدكتور أحمد زويل.
كما اشتهر المقهى، بزبائن دائمين، أمثال أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش وسميحة أيوب وكمال الشناوي وعزت العلايلي وفاروق الفيشاوي وليلى علوي ومحمود عبد العزيز ونور الشريف وعادل أدهم وأحمد زكي، وغيرهم.
- التفاصيل