أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
ترى صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن سلطنة عُمان، أصبحت حاليًا أكبر منافس لدبي كوجهة سياحية، تستقطب الكثير من السياح من مختلف دول العالم.
ويقول أحد كتاب الصحيفة، بعد زيارته عُمان، إنه “أمام ناطحات السحاب في دبي، تمتد المباني البيضاء النظيفة بطول ساحل مسقط، التي لا توجد بها أي مبان عالية سوى مآذن المساجد الملونة، والتي يردد عبرها الأذان بصوت المؤذن، خلافًا لمساجد باقي المدن الخليجية التي تنتشر بها التسجيلات الصوتية”.
ويشير إلى أن “هذا الجمال لم يحدث صدفة، إذ أن السلطان قابوس بن سعيد ورث دولة ليس بها سوى طريق ممهد يبلغ طوله ستة أميال وثلاث مدارس ومستشفى، حيث منع سلفه دخول الأجهزة الحديثة المستوردة من الغرب كأجهزة الراديو ونظارات الشمس، خوفًا من العالم الخارجي، إلا أن قابوس الابن عزم على تطوير عمان مستفيدًا من ثروات البترول مع الحفاظ على تقاليد وثقافة البلد”.
ويضيف أنه “بعد 50 عامًا تقريبًا، أصبحت البنية التحتية في عُمان من الطراز الأول، حيث بلغ امتداد الطرق الممهدة نحو 18 ألف ميل، وتم بناء أكثر من ألف و 500 مدرسة، ونحو 250 مستشفى ومركزًا طبيًا”.
ويتابع أن “ثقافة عُمان ما زالت ظاهرة للعيان من أول الوصول لمطار مسقط، حيث يتجول الرجال بالزي الوطني، ورائحة اللبان الحلو تنتشر في الهواء”.
ويلفت إلى أن “عُمان على عكس جيرانها الخليجيين، لا تمتلئ بجحافل السياح، على الرغم من أنه موسم ذروة السياحة، حيث تتطلب رؤية جمال البلاد بعض الجهد، لاسيما في ظل طقس حار جدًا”.
وحول أبرز المناطق التي زارها الكاتب، أشار إلى “المراكب الشراعية التي استقلها في عاصمة محافظة مسندم، والتي تصنع من قطع خشبية تُجمع معًا بواسطة حبال جوز الهند وليس المسامير، كما أن رؤية الدلافين شيء شائع بها”.
كما تطرق لزيارته إلى “المنطقة الصحراوية، رمال وهيبة، التي سُميت بهذا الاسم نسبة لإحدى القبائل، حيث الصوت الوحيد هو صوت الرياح، فضلًا عن الأكواخ الصغيرة والسكان المارين بالزي البدوي، ورحلته بالجمل الذي بدا ودودًا تحت أشعة الشمس الملتهبة”.
وكانت محطته الأخيرة في جبال “جبيل الأخضر” الصخرية، حيث تتهاوى الشلالات البنية على جانبي الصخور، على حد قول الكاتب، الذي اعتبر أن “بساطة المشهد في عُمان يجعلها واحدة من أجمل الدول الخليجية، والمنافس الوحيد المحتمل لدبي”.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
قالت مجلة “ذا ترامبت” الأمريكي إن سلطنة عمان لم تتوسط في المباحثات الأولية للاتفاق النووي، بغرض الإيثار والتفاني، لكنها ستحظى بكثير من المكاسب الاقتصادية، من إعادة إدماج إيران مرة أخرى في النظام الدولي، لكن المجلة حذرت من أن طهران لديها أجندتها الخاصة فيما يتعلق بالتعاون مع مسقط.
وأوضحت المجلة أن هناك بالفعل العديد من المزايا الاقتصادية الناتجة عن التكامل الاقتصادي بين البلدين، فقد أعطى رفع العقوبات في وقت سابق من العام الجاري، إيران، زخمًا جديدًا لخط أنابيب الغاز تحت البحر، المخطط لتنفيذه منذ فترة طويلة، والذي يربط إيران بعمان بقيمة إجمالية تقارب 60 مليار دولار، والذي يطلبه العمانيون منذ فترة طويلة، لينقل هذا الخط حوالي 20 مليون متر مكعب من الغاز، من إيران إلى عمان يوميًا، حيث يتم تحويلها إلى غاز طبيعي مسال جاهز للتصدير، ما سيضمن لعمان مزيدًا من التنوع الاقتصادي للدولة، التي تعتمد إيراداتها الرئيسية على النفط.
ولفتت، إلى أن إيران كانت قد أعلنت في مارس أيضًا، أنها ستقيم مشروعًا مشتركًا مع عمان، بقيمة 200 مليون دولار، بالإضافة إلى بناء مصنع سيارات في سلطنة عمان، ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في العام 2017، على أمل أن يصل الإنتاج إلى 20 ألف مركبة في منتصف العام 2018، ثم يتم تصدير هذه السيارات إلى اليمن وإريتريا والسودان وإثيوبيا، وكافة الدول التي على علاقة جيدة مع إيران.
وأكدت المجلة أن العلاقة المتنامية بين إيران وعمان ستصب في مصلحة مسقط على المدى القصير أكثر من طهران، إلا أنها على المدى الطويل، قد تجعل سلطنة عمان البالغ عدد سكانها 4 ملايين فقط، مقابل 80 مليونا في إيران، تلعب دور الأخ الأصغر مقابل حجم إيران المتزايد، خصوصًا عندما يصبح اقتصادهما أكثر تكاملًا على حد وصف المجلة.
إيران وخليج عمان
وأشارت “ذا ترامبت” إلى أن مسقط دائمًا كانت لها أجندة سياسية خارجية خاصة بها، في ظل سعي السلطان قابوس للتمتع بالتعايش السلمي مع جميع جيرانه.
وذكرت المجلة الأمريكية، أن مبادرات عمان الأخيرة تجاه إيران لا يمكن وصفها بأنها تفضيل من عمان لعلاقاتها مع إيران على حساب علاقاتها مع السعودية أو دول مجلس التعاون الخليجي، لكنها تمثل استمرارًا لسياسة عمان في عدم التورط في المنافسات الإقليمية، التي دامت لنصف قرن، فيما يرى العديد من المحللين أن ذلك النهج الذي تتبعه عمان هو دليل على تأكيد استقلالية سياستها الخارجية.
ورأت المجلة، أن إيران لا تنظر لعمان بنفس الطريقة، ولا تقترب منها بحيث تصبح السياسة الخارجية لها أكثر استقلالية، حيث إن استثماراتها الضخمة في عمان مجرد واجهة، لضمان أن تصبح عمان مدينة بالفضل لإيران.
وأضافت المجلة، أن زيادة إيران لتكاملها الاقتصادي مع عمان، هي محاولة أخرى لتحقيق طموحها في الهيمنة على ضفتي البحر من الخليج العربي حتى البحر المتوسط، في الوقت الذي تحشد فيه إيران وكلاءها في اليمن، للسيطرة على مضيق باب المندب، على الجانب الآخر من الخليج العربي، عند مدخل البحر الأحمر.
وأشارت المجلة، إلى أن إيران بعد تمددها اقتصاديًا في عمان، ستسعى للسيطرة على جانبي مضيق هرمز، حيث إن سلطنة عمان وإيران تتشاركان بالفعل في السيطرة المباشرة والحفاظ على هذا الممر المائي الاستراتيجي، الذي يمر عبره 30 % من صادرات النفط المنقولة بحرًا في العالم، إلا أن جميع الممرات البحرية للمضيق تقع في المياه الإقليمية العمانية، وليس إيران، لذا فمن خلال سيطرتها على اليابسة في جانبي المضيق، ستتمكن إيران من السيطرة على حرية الملاحة في المضيق.
وأردفت المجلة، أن هذا المضيق ليس فقط ما يهم إيران، لكن طموحاتها أكبر بكثير من ذلك، فالقيادة الحالية تنظر إلى خارج المياه الإقليمية في مضيق هرمز، في بحر عمان والمحيط الهندي.
وتابعت، أن طموحات إيران تزايدت مرة أخرى، مؤكدة أنها ستبذل أقصى ما بوسعها للاستفادة من مبادرات عمان لمساعدتها في تحقيق أحلامها وطموحاتها.
واختتمت “ذا ترامبت” المقال، إن الاستمرار في مشاهدة توثيق العلاقات بين إيران وسلطنة عمان، وفي ضوء أنه من غير المحتمل أن تصبح عمان حليفًا كليًا لإيران، فإن إيران ستسعى لاستخدام علاقاتها الاقتصادية، في عمان، لتنفيذ أغراضها الخاصة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أعلن السوبر ستار اللبناني راغب علامة، عبر تغريدة على حسابه الخاص على (تويتر)، أنه بخير بعد أن كان على مسافة قريبة من الحادث الذي طال مدينة نيس الفرنسية مساء الخميس 14 يوليو/تموز.
وطمأن علامة جمهوره بعد أن كتب : (مساء الخير من مدينة نيس الفرنسية الرحمة للضحايا الذين سقطوا من جراء العملية الإرهابية، كنا نتعشى في مكان يبعد حوالي 15 دقيقة عن مكان الحادث .. أحب أن أطمئن كل المحبين بأننا جميعنا العائلة والأصدقاء والفرقة الموسيقية بخير.. شكرًا لكل المحبين)، حسب موقع دنيا الوطن.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
طرح الفنان سامو زين كليب أغنيته (إنت شبهي) بشكل رسمي، عبر صفحته الخاصة على موقع (يوتيوب)، بعدما كان قد طرحها منذ أيام قليلة عبر تطبيق (أنغامي)، حسب موقع النشرة.
الأغنية من كلمات محمد حسن القباني، ألحان محمد يحيى، وَتوزيع كريم عبد الوهاب، وَالكليب من إخراج شريف فرنسيس.
وَتمكن الفيديو كليب من تخطي حاجز الـ30 ألف مشاهدة منذ طرحه يوم أمس على (يوتيوب).
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
جينيفر أنيستون ليست حاملا، ولكن الممثلة الأمريكية سئمت من تكهنات وسائل الإعلام وتشويه حياتها الشخصية، التي أدت إلى سنوات من الشائعات المنتشرة، وفقا لما قالته في مقال جديد لها.
وفي المقال الذي نُشر في صحيفة (هافينغتون بوست) بددت ممثلة مسلسل (الأصدقاء) شائعات الحمل الأخيرة، وحمَّلت صناعة أخبار المشاهير مسؤولية إدامة المعايير والأفكار غير الصحية، حسب موقع عكس السير.
وكتبت أنيستون: (الأسلوب الذي يصورني به الإعلام هو ببساطة يعكس كيف نرى ونصور المرأة بشكل عام، بالمقارنة بمعايير مشوهة للجمال).
وأنيستون، التي تزوجت ممثل المسلسل التليفزيوني الأمريكي، جاستن ثيرو، أشارت إلى تجربتها الشخصية كـ(علف صحف الإثارة الشعبية) كدليل على أن أخبار المشاهير تنظر إلى الإناث بـ(وجهة نظر لا إنسانية) وأن قيمة المرأة تُحدد من خلال مظهرها الخارجي وحالتها الاجتماعية والأمومية.
- التفاصيل




