أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
تعرضت الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب، لعملية نصب من أحد الأشخاص ويدعى علي خان، الذي قام بالنصب عليها في دولة الإمارات.
شيرين عبدالوهاب، أكدت في فيديو نُشر لها أنها قامت برفع دعوى قضائية ضد هذا الشخص بعد تهربه منها، وطالبت جميع الفنانين بعدم التعاون معه.
شيرين عبدالوهاب، كشفت أنها تعرضت لعملية نصب في مبلغ نصف مليون دولار في الإمارات، مؤكدة أن المنتج علي خان، صديقها منذ 12 سنة، حصل منها على أكثر من نصف مليون دولار بحجة شراء شقة لها في دبي ثم اختفى، وأضافت أنه سافر إلى الهند، وأنها رفعت دعوى قضائية ضده في القضاء الإماراتي، وأن هذا الموضوع «أثر عليها نفسيا بوقتها».
وأرسلت شيرين رسالة صوتية الى صديقها الصحفي ربيع هنيدي نشرها عبر «إنستجرام» قالت فيها: «صباح الخير يا أستاذ ربيع، معلش أنا بتعبك معايا بس أنا عايزاك تنزل صورة ليا أنا وعلي في فرحه، وتكتب عن لساني إن هو ده النصاب اللي نصب عليا عشان أنا عايزة الناس كلها تبقى عارفة شكله».
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
على الرغم من أن أحداث فيلم اشتباك للمخرج محمد دياب تدور داخل عربة ترحيلات مكتظة بالمتظاهرين، إلا أن أكثر ما لفت أنظار الصحافة العالمية في الفيلم بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان كان السينمائي، هو كون اشتباك فيلم إنساني من الدرجة الأولى ولا يحمل أي رسائل سياسية أو يتحيز لقوى بعينها، ليكون هذا هو السبب الرئيسي خلف ردود الأفعال الإيجابية عن الفيلم من قبل النقاد والجمهور من مختلف أنحاء العالم.
وقد أفردت مجلة فارايتي في مطبوعتها مساحة خاصة للفيلم المصري، ففي مقال بعنوان "منفذ غير سهل"، كتب محرر المجلة نيك فيفاريللي تقريراً عن توجه صناع الأفلام العرب إلى تناول موضوعات جديدة تصلح لجذب المشاهدين المحليين والعالميين على حد سواء. وركز المقال في مقدمته على فيلم اشتباك للمخرج محمد دياب الذي افتتح عروض قسم نظرة ما مثيراً موجة من الإعجاب النقدي وحماس الجمهور يوم الخميس الماضي، ونقل عن إريك لاجيس (أحد منتجي الفيلم مع معز مسعود ومحمد حفظي) قوله "هناك جيل جديد من المخرجين العرب أصبح لديهم فهم بأنه عليهم صناعة أفلام تحظى بقبول عالمي... اشتباك فيلم درامي للغاية.. لكنه أيضاً كوميدي".
أيضاً أجرى فيفاريللي مقابلة صحافية مع المخرج محمد دياب ضمن المقابلات التي تقدمها المجلة مع أهم السينمائيين المشاركين بالمهرجان، كما تناول الناقد جاي وايسبرغ فيلم اشتباك في تقرير له عن حالة الرقابة في السينما العربية، ونقل فيه عن دياب قوله "كل من أعرفهم توسلوا إليّ لكي لا أصنع فيلم اشتباك... لقد فكروا أنه في هذه الأوقات المضطربة، سيكون من الخطير جداً تقديم فيلم أكشن وإثارة سياسي. المفارقة الساخرة أن الفيلم في الواقع ليس عن انتقاد الحكومة أو أية جهة، فهو أكثر عن اكتشاف النفس وحالة البشر". وفي العدد السابق من مطبوعة فارايتي اليومية أشاد وايسبرغ بالفيلم كاتباً "نقل فيلم اشتباك حالة من الهيستيريا بلغة سينمائية بارعة استخدم فيها مزيجاً من الفوضى والوحشية، مع بعض الإنسانية".
وفي موقع هافنغتون بوست وصفت الناقدة الإيطالية إي نينا روث الفيلم بكونه رسالة عن الإنسانية، وأضافت "أحياناً يصنع الفيلم التاريخ قبل عرضه"، وفي موقع First Showing ذكر الناقد أليكس بيلينغتون "وسط كل الشغب الحاصل في الفيلم نجد لحظات حقيقية من الإنسانية، والتواصل البشري، وأنا أثق أن كل ما كان دياب يحاول الوصول إليه هو أنه على الرغم من الصدام المحتدم، فكلنا إنسان وكلنا نرغب في العيش، وقد أوصل دياب هذه الفكرة بشكل جميل".
فيما وصف تقرير موقع هوليوود ريبورتر فيلم اشتباك بأحد كنوز المهرجان الخفية، وفي مراجعة نقدية أخرى على الموقع نفسه وصفت الناقدة ديبوراه يانغ فيلم اشتباك بأنه سيكون فيما بعد أحد أهم المواد البصرية التي توثق الوضع في مصر الحديثة لأنه لا ينحاز لأي جانب، وهذا بحد ذاته يرفع الفيلم فوق النقاش السياسي لصالح نقد التمييز وانعدام الإنسانية، وأضافت قائلة "يشعر الجمهور أنه مسجون أيضاً مع أبطال الفيلم، حيث تم إلقاء القبض عليه دون أن يشعر، ويجد نفسه وسط صراعات محتدمة وحادة تعلو ذروتها مع استمرار أحداث الفيلم".
كما أشاد بالفيلم أيضاً الناقد بينجامين لي من الغارديان، واصفاً إياه بالفيلم الرائع والعبقري الذي استطاع أن يتحدث عن الفوضى بعد الثورة المصرية بشكل ممتاز، وفي موقع The Upcomming ذكرت الناقدة جاسمين فالجاس "تنوع الشخصيات في اشتباك رائع واستطاع أن يعبر عن المجتمع المصري بكل فئاته".
وذكر المخرج محمد دياب في مقابلة مع فرانس 24 "التحدي الذي كان أمامي في صناعة الفيلم هو أن يكون إنسانياً وغير ممل في الوقت الذي تدور أحداثه في مكان واحد".، وبسؤاله عن مدى تخوفه من التأويل السياسي الذي قد يحصل عليه الفيلم قال دياب "في الفيلم يظهر أشخاص يعبرون عن مختلف التيارات السياسية، وهذا جعل عدد من المنتجين يتخوفون من المشاركة فيه، ولكن بمجرد أن شاهد الجمهور الفيلم، اكتشفوا أنه لا يتحدث عن هذه التيارات، بل هو فيلم إنساني، وهذا دليل على أننا نجحنا في إيصال الفكرة الرئيسية للفيلم".
وكانت مجلة سكرين إنترناشيونال قد اختارت اشتباك ليكون واحداً من أكثر الأفلام الجذابة لمديري المهرجانات السينمائية في عام 2016، وبينما تضم القائمة 54 فيلماً من أنحاء العالم، كان اشتباك هو الفيلم الوحيد الذي اختارته المجلة من العالم العربي.
وفي الصحافة العربية تناول الناقد هوفيك حبشيان الفيلم بجريدة النهار اللبنانية قائلا "الوضع المصري بعد الربيع أصبح شديد التعقيد ويصعب الإفتاء فيه من دون الوقوع في المهاترات، إلا أنّ الفيلم يبسّطه إلى أقصى حدّ للفوز بجمهور ليس بالضرورة خبيراً في الشأن المصري، من خلال التعامل مع مجموعة من النماذج البشرية من عمق الاجتماع المصري، فيطال من خلالها أفكاراً تذهب أبعد من جغرافيا المكان ومفاهيمه"، فيما ذكر الناقد أحمد شوقي في مراجعته النقدية بموقع في الفن، أن الفيلم "عمل مشرف إجمالاً، يأخذ به صانعه خطوات للأمام على مستوى الصنعة، ويعيد للسينما المصرية تقدير المهرجان السينمائي الأهم لها بعد سنوات من الغياب".وقال الناقد رامي عبد الرازق على صفحته بموقع فيسبوك إن "اشتباك تجربة هامة ومختلفة وناضجة في الفيلم السياسي المصري، مضيفًا "استطاع الأخوان دياب تلخيص حقبة كاملة من تاريخ هذا البلد البائس في خلفية عربة ترحيلات حديدية تشتعل بالتناقضات والشكوك والكراهية المجانية".
اشتباك يتناول حالة الاضطراب السياسي التي تلت عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وهو من تأليف خالد ومحمد دياب مخرج الفيلم، وإنتاج مشترك بين فرنسا، مصر، ألمانيا والإمارات العربية المتحدة.
وتدور أحداث الفيلم داخل عربة ترحيلات تابعة للشرطة مكتظة بالمتظاهرين من المؤيدين والمعارضين، وتم تصوير مشاهد الفيلم في مساحة لا تزيد مساحتها بالحقيقة عن 8 أمتار، حيث يتفاعل عدد كبير من الشخصيات ضمن دراما تتضمن لحظات من الجنون، العنف، الرومانسية والكوميديا أيضاً.
فريق التمثيل بالفيلم يضم النجمة نيللي كريم، طارق عبد العزيز، هاني عادل، أحمد مالك، أشرف حمدي، محمد عبد العظيم، جميل برسوم وآخرين.
فيلم اشتباك هو ثمرة تعاون إنتاجي بين شركات عربية من العالم العربي وأوروبا: فيلم كلينك (مصر) بالاشتراك مع Sampek Productions (فرنسا)،EMC Pictures (الإمارات)، بالتعاون مع Arte France Cinema(فرنسا)، Niko Film(ألمانيا)، فورتريس فيلم كلينك (الإمارات)، وPyramide International (فرنسا)، وتعاون فيه المنتجون معز مسعود، محمد حفظي، إيريك لاجيس، مع المنتج المشارك نيكول غيرهاردس، والمنتجين المنفذين جمال الدبوس ودانيل زيسكيند، بالإضافة إلى سارة جوهر زوجة دياب في دور المنتج الفني، وسوف تقوم بتوزيع الفيلم في العالم العربي شركة الماسة، بينما تتولى شركة PyramideInternational توزيع الفيلم في فرنسا وباقي دول العالم.





- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أثارت تغريدة للإعلامي اللبناني رجا ناصر الدين عبر حسابه الخاص في تويتر، العديد من التساؤلات مثيرة فضول العديد، حول من قصد رجا بكلامه؟!
فقد غرد ناصر الدين تغرديتين أثاروا جدلاً واسعاً الأولى كانت” “كتير بزعل لما النجمة تكون نجمة وفجأة تصير غبية مش عارفة الله وين حاططها…عادي ساعة تخلي”،و أثارت التغريدة الثانية بعد أيام صدمةً لدى بعض الناشطين على تويتر، دون أي ربط بين التغريدتين.
فغرد رجا : على بعض الفنانات التخفيف من الإدمان على العلاقات الجنسية وذلك لسلامة أصواتهن! نقلاً عن المخرج سيمون أسمر”.

- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
تعرضت الفنانة مايا دياب للسقوط من أعلى دراجة نارية كانت تحاول أن تسير بها.
نشرت مايا فيديو لها أثناء سقوطها،عبر حسابها على موقع انستجرام، وقالت إن هذه لقطة من لقطات تصوير الفيديو كليب الجديد الخاص بها.
وأضافت دياب أن هذا ما حدث معها أثناء تصوير أغنيتها الجديدة، "7 أرواح"، وطالبت جمهورها بنشر الفيديوهات الكوميدية التي حدثت لهم واستخدام هاشتاج "100 مايا"، ووعدت صاحب الفيديو الأفضل بهدية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
وصف الممثل الأمريكى، رايان جوسلينج، الحالة التي يعيشها الآن بصحبة زوجته الفنانة، إيفا ميندز، بعد وضعها طفلتها الثانية، «أمادا لى»، بـ«الجنة».
وعبر لقاء تليفزيونى معه خلال برنامج «صباح الخير يا أمريكا» عن الوضع الذي يعيشه الآن مع طفليه، قال: «إنها الجنة، فكأنك تسير بين حقل من الزهور يومياً، حيث أعيش مع ملكين، فإنهما يمثلان شعاعا من أشعة الشمس في وقت الظلام».
وكانت «ميندز» قد أنجبت في الخفاء، وبعيدًا عن كاميرات الصحافة والإعلام الأمريكى، حيث عملت على التكتم على خبر حملها طيلة التسعة أشهر.
ويُشار إلى أن الثنائى تعرّفا إلى بعضهما منذ ثلاث سنوات، بعدما شاركا في بطولة فيلم The Place Beyond The Pines.
في سياق آخر، افتتح جوسلينج مؤخراً فيلمه «The Nice Guys»، وتدور أحداثه في إطار من الأكشن الكوميدى حول أحد المحققين، الذي يتولى مهمة التحقيق في حادثة وفاة أحد نجوم الأفلام الإباحية، الذين ظهرت نجوميتهم خلال حقبة السبعينيات في مدينة لوس أنجلوس، ليكشف وجود مؤامرة وراء حادثة الوفاة.
- التفاصيل