أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
تستعد شركة (مزيكا) للإنتاج الفني لطرح أحدث الأغاني المصورة للفنان سامو زين، بمناسبة الاحتفال بأعياد الربيع.
وأوضح علي عبد الفتاح المسئول الإعلامي لشركة (مزيكا)، أن الأغنية بعنوان (الدنيا دنيتنا)، وسيتم طرحها قريبا على قناة (مزيكا) على (يوتيوب).
الأغنية من كلمات أمل الطاير، ومن ألحان محمد يحيى، وتوزيع موسيقي لأسامة عبد الهادي، وتم تصويرها بطريقة الأغاني المصورة، تحت إشراف المخرج شريف فرنسيس، وتم التصوير في اليونان، واستغرق تصويرها يومين، حسب موقع في الفن.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
بعد مرور ما يقرب من عام على طرح فيلم «ريجاتا»، من إنتاج شركة «السبكي برودكشن فور سينما»، في دور العرض السينمائي، صدر الحكم على رنا السبكي، ابنة المنتج محمد السبكي، بالحبس لمدة عام، وجاء في حيثيات الحكم أن الفيلم خدش الحياء العام، وأن تلك الأعمال «من شأنها أن تحرض الشباب على الفجور وإثارة الفتن في خياله وإيقاظ أحط الغرائز في نفسه»، على حد التعبير في الحيثيات المعلنة.
اقرأ أيضا: حيثيات حكم حبس رنا السبكى بسبب «ريجاتا»: أسقطت المجتمع في بئر الانحلال الأخلاقي
وتعرض «الشروق» بعض المعلومات عن الفيلم الذي تسبب في صدور الحكم.
1- موعد صدوره
صدر الفيلم في 21 يناير 2015، بعد أن أثار الفيديو الدعائي الخاص بالفيلم الجدل لما احتواه من ألفاظ وإيحاءات، اعتبرها البعض «خارجة عن الذوق والآداب العامة».
2- أغنية الفيلم
إلى جانب الفيديو الدعائي، نشرت شركة الإنتاج فيديو آخر، يحتوي على بعض مشاهد الفيلم، مع خلفية غنائية للمطرب أحمد سعد، مؤديا أغنية «بتعاير»، وهي الأغنية التي لاقت رواجا ومشاهدات على موقع «يوتيوب»، وصلت إلى 10 مليون مشاهدة.
3- أجيال مختلفة
جمع الفيلم بين كوكبة من الممثلين من أجيال مختلفة، بدأ بالفنانة إلهام شاهين ومحمود حميدة، وعمرو سعد ورانيا يوسف وفتحي عبدالوهاب ووليد فواز، والممثل الشاب أحمد مالك.
4- إيرادات الفيلم
بلغ إجمالى الإيرادات التي حققها الفيلم 4.254.188 جنيه مصري، بحسب وقع السينما دوت كوم.
5- الإخراج
«ريجاتا» هو العمل الثاني للمخرج محمد سامي، مخرج فيلم «عمر وسلمى 3»، والذي أخرج بعده فيلمه الثالث «أهواك»، وبدأ سامي عمله مخرجا للكليبات الغنائية ثم انتقل للأفلام والمسلسلات الدرامية.
6- السبكي وسعد
يعتبر «ريجاتا» هو التعاون الثاني في السينما بين المنتج محمد السبكي والفنان عمرو سعد، بعد فيلم «حديد» 2015، الذي حقق بدوره إيرادات وصلت إلى 2.838.262 جنيه مصري.
7- العالمية
مع نهاية 2015، نشرت شركة IBC المتخصصة في التصوير السينمائي، مشاهد من «ريجاتا»، ضمن مجموعة من الأفلام الأجنبية التي ساهمت الشركة في تصويرها.
8- الدعوى القضائية
قدم المحامي سمير صبري، بلاغا ضد محمد السبكي وابنته رنا، يتهمهما فيه بنشر مصنف فني يحتوي على صور خادشة للحياء، وحُددت جلسة للقضية في أكتوبر الماضي، وأُجلت عدة مرات حتى صدر حكم ببراءة محمد السبكي وحبس ابنته سنة مع الشغل وكفالة مالية 5 آلاف جنيه وتغريمها 10 آلاف جنيه.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
رفع جيفري وينينغير شكوى ضد المغني البريطاني التون جون (69 عاما) يتهمه فيها بالاعتداء عليه جنسيا عندما كان حارسه الخاص.
وجاء في الشكوى التي حصل موقع على نسخة منها أن التون جون تحرش بحارسه السابق ثلاث مرات داخل السيارة، بمداعبة أعضائه الحميمة ومطالبته بالكشف عنها، مع بعض الغزل الماجن حسب المشتكي، حسب موقع عكس السير.
ولم يعد الحارس يعمل مع المغني منذ سبتمبر/ايلول 2014، وحاول الموقع الاتصال بالناطق الرسمي باسم النجم، لكنه لم يتلق أي رد لحد الساعة ، بحسب شبكة إرم نيوز.
ويجهر التون جون بمثليته منذ سنوات، بل كان من أوائل المستفيدين بالتصريح بزواج المثليين في بريطانيا، وارتبط بصديقه ديفيد فيرناش كما تبنيا طفلين.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
فرضت نفسها بأخلاقها وذكائها وعفويتها فلم تكن بحاجة للإستعراض وللقول "أنا هون شوفوني".
تسلّحت بشغفها واجتهادها وثقافتها فانطلقت في المجالين الإعلامي والتمثيلي، وبَنَت من بريق الصدق في عينيها وفائض المشاعر في قلبها، رصيداً من الثقة والاحترام والقبول قلّ نظيره لدى الناس، يرافق اسمها كلما ذُكر.
هي إيميه الصياح التي ارتبط اسم The Voice و The Voice Kids باسمها، والتي تطل علينا اليوم في تجربتها الدرامية الثانية "سوا".
ماذا قالت عن ثنائيتها مع يوسف الخال، وماذا عن الفيتو؟ ما قصة الفليم السينمائي الذي تكتبه؟ وكيف تصف النجاح الكبير الذي يحققه The Voice Kids، وغيرها الكثير في هذا اللقاء.
نتابعك في "سوا" العمل الدرامي الثاني لك بعد "وأشرقت الشمس".. ألمست بأنك كسرت قاعدة المثل القائل "من يعرفكِ يجهلكِ" وحوَّلتها إلى "من يعرفك ومن لا يعرفك يجهلك" ؟
مع "سوا" اكتشفت أنا أيضاً بأنني كنت أجهل نفسي!! اختبرت تفاصيل جديدة وتعلمت الكثير، و"انشالله ضل قادرة فاجئ حالي وفاجئ الناس".
كنتِ مفاجأة الدراما في النجاح الكبير الذي حققته في دورك الأول "جِلنار"، والسؤال كان ما التالي الذي ستقدمه وهل سيكون بنفس القوة!! فما هو تقييمك؟
الأصداء الإيجابية التي حصدتها في "وأشرقت الشمس"، وبشكل خاص وجودي وأدائي وتمثيلي ضاعفت من مسؤوليتي، وجعلتني أشعر بالخوف وأن أكون حذرة جداً في اختياراتي. كان تحدياً لي أيضاً في استمراري في المجال التمثيلي أما لا، لذا غبت سنتين قبل أن أقدِّم عملي الثاني. "سوا" قدمني بصورة جديدة ومختلفة تماماً، ومنذ حلقاته الأولى لمست الإيجابيات في أصدائه الأولية. وهذه الإيجابية تتصاعد مع كل حلقة تُعرض، وهذا أمر يسعدني جداً.
بعض التساؤلات سُجِّلت على بعض الأحداث!!
قصة المسلسل وتركيبته تترك المشاهد في حال تساؤل وتحليل لأن أحداثه تحمل الكثير من المفاجآت والخفايا. "سوا" عمل تشويقي يجعلك تكتشفين الأحداث مع الوقت... حاولنا التأني والعمل على النوعية الجيدة، ونترك الباقي للمتلقي "فيه يحب وفيه ما يحب".
البعض بنى على نجاح "وأشرقت" وحاول المقارنة بين العملين، هل ظُلم "سوا" في هذه المعادلة؟
المقارنة هنا غير منطقية ولا تجوز أصلاً لأنها تظلم العملَين، ولا تسمح لك بأن تري "سوا" كما يجب أن تريه. يمكنك مقارنة عملين تاريخيين، أو حديثين أو رومانسيين، لكن هنا الأمر مختلف تماماً إن في الحقبة الزمنية والـ style والشخصيات!! هنا تشويق ومافيا وaction وهناك تاريخ وأحداث وشخصيات مختلفة تماماً.
ماذا تقول تارا لجلنار اليوم؟
تقول لها "أخبروني الكثير عنك وحبّبوني فيكي... وأنت سبب وجود تارا اليوم!! شكراً على كل ما علمتني إياه... وأتمنى أن يكون تأثيري جميلاً وإيجابياً لدى الناس متلك و"انشالله تحبيني متل ما أنا حبيتك".
وماذا عنإيميه الصياحوما تقوله لجلنار؟
(بتأثر) أحبك كثيراً وشكراً على كل ما قدَّمته لي. حمّلتني مسؤولية أكبر من خبرتي في التمثيل وجعلتني أتخطى مراحل عدة بسرعة فائقة!! أشتاق لك ولفساتينك وشخصيتك وحركاتك!! مكانتك في قلبي محفوظة إلى الأبد و"ما حدا بياخد محلك".
تمثيلياً كنت تحت الإختبار وأنظار المراقبين والمنتجين كانت موجَّهة نحوك... هل فعلاً هي موهوبة في التمثيل أم أن دورها الأول كان "فلتت شوط" ماذا قلت لهم اليوم؟
لم أقل لهم شيئاً!! قلت لنفسي ممنوع عليك الوقوف، عليك أن تجتهدي وتتطوَّري أكثر. لا أعرف ماذا اكتشفوا؟ من جهتي حاولت القيام بواجبي على أكمل وجه، وأتمنى أن يكون "سوا" قد ضاعف من قناعتهم بي كممثلة. لكن تبقى لديهم ولدى الجميع الحرية المطلقة في إبداء الرأي ففي النهاية الفن أذواق. على فكرة، سأخبرك شيئاً؟ بالطبع أهتم لرأي النقاد وأنتظره، لكنني أيضاً أمارس نقداً ذاتياً على كل ما أقدمه، وأعتقد بأن لا أحد يقسو على نفسه كما أفعل أنا.
ما الذي يميزك عن غيرك من نجمات الوسط اليوم؟
لست أنا من يحدد!! هذه المهمة أتركها للمشاهد والناقد والصحافي... المسألة نسبية!! الميزة التي أتمتع بها ليس بالضرورة أن تكون مفقودة عند غيري. ما أنا واثقة منه أنني أعمل بشغف وأقدم دوري بكل صدق وعفوية ومن صميم قلبي وعقلي ووقتي وتركيزي "وما بطلع لقلهن شوفوني"؟
تتعاونين من جديد مع يوسف الخال ورولا حمادة وشارل شلال وغيرهم كثر، ماذا أخذ منك هذا التعاون وماذا أعطاك؟
تكرار العمل مع الأسماء الرائعة التي ذكرتها يوطّد الصداقة على المستوى الشخصي ويعطيكِ الراحة النفسية ويجعلك على معرفة أكبر بطريقة العمل. أخذ وقتاً وتعباً واجتهاداً وهذا أمر طبيعي، لكنه في المقابل أعطاني خبرة إضافية وحب للتحدي في تقديم الثنائية بطريقة جديدة.
ألم يأخذك من غير أعمال ومنتجين؟
أبداً.. وعلى عكس ما اعتقد البعض!! لست مرتبطة بأي حصرية مع أحد، والتعاون الثاني جاء من باب الصدفة. عُرض عليّ العديد من الأعمال لكن لم يتم الاتفاق لأسباب عدة، أبرزها التوقيت الذي تضارب مع تقديمي لـ The Voice و The Voice Kids، أو الدور أو تفاصيل أخرى!! ليس هناك من فيتو على أحد لا من قبلي ولا أعتقد من قبلهم... جُل ما في الأمر أنني حذرة أدرس خطواتي.
ماذا عن تجربة العمل مع عبد المنعم عمايري وشكران مرتجى؟
خبرة وشرف كبير، والجميل عندما تكونين أنت موضوعاً قابلاً للتلّقي والتساؤل والتعلم. لكل منهما طريقه في العمل!! شكران قصة بحد ذاتها. على المستوى الشخصي هي شخص رائع وكريم في عاطفته وقلبه، كانت داعمة جداً لي وصداقتنا تعني لي الكثير. أما عبد المنعم فمتواضع ولذيذ وقريب من القلب، العمل معه جميل ومع الوقت ستكتشفون الأحداث بيننا.

المسلسل تضمَّن صوراً وفيدوهات لك في مرحلة الطفولة، كذلك ظهرت والدتك إلى جانبك، ماذا تخبرينا عن هذه النقطة؟
طرح عليَّ المخرج شارل شلالا الفكرة، نظراً للشبه الكبير بيني وبين والدتي، فشعرت بأن الموضوع سيضفي المزيد من المصداقية للعمل. في البداية لم أكن أمانع، لكن عندما استوعبت أن والدتي في المسلسل متوفاة " بعيد الشر " قلت له لا لم أعد أريد!! إنما عدت لأقتنع بأنَّ قبولي سيكون لفتة جميلة مني لها وذكرى جميلة لنا... لم أخبرها بالأمر بل تفاجأت برؤية نفسها على شاشة التلفزيون.
ماذا قلت عندما شاهدت نفسك وما أكثر التعليقات التي تلقيتها؟
أعتبر هذه المشاهد من أجمل المشاهد في المسلسل، كما أنَّ المخرج شارل شلالا قدمها بمونتاج مميَّز وموسيقى رائعة . المشاهد مضحكة ومرحة وقد وصلني العديد من التعليقات على رقصي الشرقي والباليه، إضافة إلى مشاهدي في المدرسة، التي دفعت بعض الزملاء للاتصال بي بعد انقطاع سنوات. كذلك ملاحظة الشبه الكبير بين إيميه الصغيرة وإيميه اليوم.
هذا الشبه لفت الأنظار لأنك حافظت على طبيعتك ولم تخضعي لمشرط التجميل كما تنتشر العادة اليوم...
مقتنعة بنفسي، الحمدلله، فأنا على طبيعتي و"ما عندي شي خبيه".
هل سنراك تخوضين السباق الرمضاني هذا العام؟
قُدم لدي مجموعة من العروض لكن لم يكتب لها النهاية السعيدة حتى الآن... "ما بدي كون برمضان تا كون". ما يهمني هو العمل الذي سأقدمه للناس، كما أنني أؤمن بأنَّ كل شيء يأتي في وقته المناسب.
على ماذا تبحثين؟
على عمل يقدمني بصورة أفضل، يُضيف لي وأَضيف له. أن يكون متكاملاً من كافة النواحي يشبهني ولا يشبهني.. باختصار!! أبحث عن دور يجعل قلبي يخفق.
أصحيح بأنك ستسافرين إلى الخارج لمتابعة ورشة عمل تدريبية في التمثيل؟
سابقاً أخذت بعض الدروس ولم أكن أضع ببالي الإحتراف، لكن عندما أصبحت اللعبة جدية، بت أريد صقل موهبتي وتطويرها أكثر فأكثر، لذا أحاول أن أجد الوقت المناسب الذي يمكّنني السفر من دون التأثير على التزاماتي الأخرى، إذ لا أستطيع التغيب لفترة طويلة عن لبنان. أحاول البحث ما بين باريس وأميركا، وأتمنى من صميم قلبي أن أوفَّق.
ماذا عن الكتابة؟
(ضاحكة) منذ صغري وأنا أقوم بكتابة خواطر وأفكار تدور في رأسي، لكن منذ أقل من سنة بدأت فكرة كتابة قصة تصلح لأن تكون فيلماً سينمائياً تتغلغل إلى قلبي وعقلي، وها أنا أحاول أن أبلورها على الورق، أغيب عنها أحياناً وأعود إليها أحياناً أخرى. القصة عزيزة جداً على قلبي وتعني لي الكثير، شخصياتها تعيش معي وحولي، وإن قُدِّر لي وحققت هذا الفيلم سأكون من أسعد الناس وقد حققت حلماً كبيراً في حياتي.
عن ماذا يتكلم؟ وهل من جهة انتاجية تتفاوضين معها في هذا الخصوص؟
لن أخبرك... لا، أعلن الأمر هنا للمرة الأولى.. أتمنى أن يتم إنتاجها وأن يبصر الفيلم النور.
متى تتوقعين الانتهاء منه؟
أتمنى في أقرب وقت ممكن.

نتابعك في The Voice ما الذي اختبرته مع الصغار وما الذي قدمته مع الكبار في الموسم الثالث؟
الخبرة مع الأطفال كانت رائعة جداً، أمضينا معهم أوقاتاً ممتعة للغاية. جميل جداً أن تعيشي مع عفويتهم وصدقهم ومشاعرهم وتخافي عليهم وتحملي همَّهم، أن تفرحي لفرحهم وتحزني لحزنهم. سعادتي لا توصف بالأصداء التي يحققها البرنامج في نسخته الأولى للأطفال. أما في ما يتعلق بالموسم الثالث فهو مختلف... أشارك فيه من الألف إلى الياء، وأعيش مع الموهب كل المراحل... التجربة كانت رائعة والتحدي كان أروع.
البعض كان له مأخذ على الفارق الزمني الضئيل الذي فصل بين النسختين وفضّل لو تم تغيير الوجه الذي قدمه، فما هو ردك؟
أحترم من أبدى وجهة النظر هذه، فكل إنسان حر في تفكيره وفي رؤيته للأمور! من جهتي، أنا مقتنعة 100% بما قدمته. اسمي بات مرتبطاً بالبرنامج وفي The Voice Adults و The Voice kids. نقدم النسخة والهيكلية والفكرة نفسها، الفارق فقط في اختلاف عمر المواهب وفي اختلاف التجربة معهم. أما في ما يتعلق بمسألة التوقيت فالأمر ليس بيدي.
تأثر واضح نلمسه منك تجاه الأطفال!! ما رأيك في الانتقادات التي وجِّهت للبرنامج إذ قيل بأن الخسارة تؤثر سلباً على نفسيتهم؟
أنا شخص عاطفي بطبعي يتأثر ويتعلق بالناس وبالتفاصيل كثيراً!! لا أجد في الأمر أذية أبداً... فالحياة تحمل الخسارة والربح، وفي The voice لا يتخطى الأمر مسألة التجربة، فالمسألة ليست مسألة ربح وخسارة. هناك من يحالفه الحظ ويتأهل، وهناك من لا يفعل لكن هذا لا يعني بأنه خسر... ففي الفن كما الرياضة المنافسة موجودة، فريق العمل والمدربون وأنا حرصنا على مشاعر الأطفال و انتقاء كل كلمة وتعبير بدراسة وعناية. كما أنني أمتلك وجهة نظر خاصة في هذا الإطار... الأهل وافقوا مسبقاً على مشاركة أبنائهم، وهم يدركون جيداً القوانين التي تحكم اللعبة، لذا يجدر بهم أن يكونوا قد حصّنوا أولادهم نفسياً وأن يشددوا معهم على فكرة أن هذه التجربة هي إفادة لهم وأن أي مرحلة في البرنامج تعد خبرة جميلة ومفيدة.

إيميه الصيّاح: أعيش حلماً مرعباً!! وأطمح لأكون "جلنار" الإعلام المرئي
فيديو: الإعلان الترويجي لـ يوسف الخال رولا حمادة وإيميه الصياح في "سوا"
صور إيميه الصياح في فرنسا تعلن خبراً سعيداً طال انتظاره..
صور إيميه الصياح ويوسف الخال في نشرة الأخبار فماذا قالا عن مسلسلهما وعن الحلم الذي جمعهما؟
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
الدار البيضاء – «القدس العربي»: صبيحة 22 شباط/فبراير 2011 خرج عشرات الآلاف في المدن والقرى والمداشر بصوت واحد يقول الشعب يريد إسقاط الفساد ويريد حرية وعدالة وكرامة اجتماعية في مغرب حر ديمقراطي. مطالب تجاوزت كثيرا سقف برامج أحزاب البلاد الرسمية وحركت البرك السياسية الراكدة. وسرعان ما أعلنت الانضمام للحركة عشرات الهيئات الحقوقية والسياسية وشباب وشابات بدون انتماءات سياسية أو إيديولوجية أجمع الكل أنها لحظة مفصلية في تاريخ البلاد. بعد أقل من شهر كانت مفاجأة العاهل المغربي كبيرة حين تجاوب مع «الحراك العشريني» وأعلن عن الشروع في جملة من الإصلاحات أفرزت حكومة يقودها حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الإسلامية.
كانت تلك الاستجابة من دواعي خفوت الاحتجاج وتواري المد الجماهيري إلى الوراء، لكن 20 فبراير كفكرة ظلت يقظة في نفوس من حررتهم من الخوف وروضتهم على الاحتجاج وقول كلمة «لا». فبدل الخروج الجماهيري إلى الشارع أتخدت أشكالا وتعبيرات جديدة فنية أو ثقافية أو جمعوية لكن بحس نضالي انبثق من احتجاجات ومطالب وغضب شباب حركة 20 فبراير من قبيل الغناء والموسيقى والسينما والمسرح والمبادرات الثقافية والإنسانية التي تتخذ من مواقع التواصل الاجتماعي نقطة انطلاقها.
ولعل من أبرز التجارب الثقافية التي ولدت من رحم 20 فبراير واستلهمت روحها وفلسفتها واعتمدت أهدافها وأفكارها فرقة «مسرح المحكور» وإسم الفرقة وللوهلة الأولى وفق المحكي المحلي في المغرب يحيل إلى إحساس قوي يمزج بين القمع والقهر و الاضطهاد لينتج إحساس «الحكرة». وتحاكي الفرقة تجربة المسرحي العالمي أوغوستو بوال في البرازيل والذي يعتبر رائد مسرح المقهورين منذ ستينيات القرن الماضي حيث أبدع طريقة فنية جديدة تستهدف إشراك الجمهور في رسم أحداث ووقائع ونهاية المسرحية التي تدور فصولها أمامه وذلك في إطار مسرح شعبي تفاعلي معارض ورافض لأوضاع القهر والظلم والاضطهاد. التقط الفكرة بداية أحد شباب حركة 20 فبراير الذي كان قد تقدم صفوفها الأمامية في مدينة الدار البيضاء إسمه حسني المخلص شاب ثلاثيني عمل سابقا كصحافي ودرس تقنيات المسرح في إسبانيا، في لقائه مع «القدس العربي» يقول: «20 فبراير لم تكن فقط محطة مفصلية في التاريخ المغربي بل لها معي علاقة شخصية جدا هي مصدر إلهام ومرشد طريق. أتذكر بعد سنة من تأسيسها دخلنا كشباب في مجموعة من جلسات التفكير والبحث والنقاش. أردنا إيجاد بدائل وأشكال نضالية تعبيرية جديدة لأجل استمرار روح الحركة واستمرار التفاعل مع الناس، وبعد تفكير وصلنا لتأسيس فرقة مسرحية مختصة في العمل الفني الاجتماعي الذي يلامس هموم الناس ويعكسها. لقد غيرنا فقط طرق الاشتغال إلى تعبيرات تتغذى من محركات وأسباب الاحتجاج. في أوج التظاهر كنا نعتقد أننا وحدنا من يمتلك الحقيقة ومن له الحق في الإمساك بمكبرات الصوت وسط الشارع للحديث إلى الناس حول المطالب والأفكار والمقترحات وما كنا نعتبره حقائق مسلمة. في الفرقة المسرحية الجديدة التي وضعنا أولى لبناتها قررنا أن نكون أكثر إنصاتا أن تعطي الكلمة للناس وللجمهور وأن نشاركهم في التفكير والبحث عن حلول وذلك عن طريق الفن والإبداع».
نضال فني جماهيري
على «ركح» الشارع:
يتقاطع «مسرح المحكور» أو مسرح «المنتدى» مع فن الحلقة الشعبي التراثي المغربي في استعمال الفضاء العام والشارع وتمازج ممثل الحلقة مع الممثل من الجمهور من أجل التعاون في إيجاد حل مسرحي للواقعة التي يجري تشخيصها وسط جمهور متفاعل من كل الشرائح والمستويات الثقافية والاجتماعية. وعن انبثاق فكرة «مسرح المحكور» يضيف حسني المخلص: التجربة ظهرت بداية في البرازيل وانتقلت إلى بلدان أخرى منها بلدان عربية مثل «مسرح المقهورين» في مصر، و»مسرح المضطهدين» في الأردن. في المغرب حاولنا تكييفها مع واقع الحال ومغربتها ومن هنا جاء «مسرح المحكور» بداية في الدار البيضاء ثم سرعان ما تبنت الفكرة فرق مسرحية في مدن مغربية أخرى.
في «مسرح المحكور» تحدد الفرقة موضوعا للنقاش قد يكون العنف أو القمع أو الاعتداء في الشارع العام أو خدمات الإدارات و المرافقة العمومية أو حالات الظلم والإفلات من العقاب، يتم تشخيص مشهد يجسد بوضوح حالة قهر واضطهاد تضم «ظالما ومظلوما ومساعدا في حالة الظلم والقهر ومحايد ومشجع ومتفرج على الحالة» ومن ثم يتم إشراك الجمهور لأجل التعبير عن رأيه فيما يراه والبحث في أسبابه والبدء في عصف ذهني جماعي لأجل إيجاد حلول للوضعية الماثلة أمامهم، فيتدخل ممثل من الجمهور ويتصرف في المشهد كأن يرفع يد الظالم عن الشخص المضطهد ويزرع الابتسامة في وجه الباكي وجعل المتفرج المحايد مشاركا في تغيير حالة الاضطهاد ومن ثم تغيير مسار القصة عبر إبداع حلول غالبا ما تتنوع بتنوع الجمهور الحاضر.
من عروض «مسرح المحكور»
«أينما كان قهر واحتقار للمواطن نحن هناك» هكذا يجيب حسني المخلص عن سؤال ما هي الثيمات التي تشغل بال «مسرح المحكور» وهكذا قدمت الفرقة عروضا حول الرشوة بكل مستوياتها. فتعاونت مع منظمة «ترانسبارنسي العالمية لمحاربة الرشوة» في إنجاز قافلة فنية مسرحية جابت عددا من مدن المغرب لأجل تقديم عرض «استعجال الكلام» جسدت فيه الفرقة والجمهور المشارك مشاهد الرشوة التي قد تحصل في الإدارات والمستشفيات وشرطة الطريق ورشوة الأشخاص النافذين ورجال الأعمال من أجل إنجاز مشاريع غير قانونية وغير ذلك من مظاهر الرشوة والارتشاء التي تفاعل معها الجمهور.
اشتغلت الفرقة أيضا على موضوع حقوق المهاجرين من جنوب الصحراء في عرض جال مدنا مغربية وسافر أيضا نحو تونس بعنوان «بحال بحال» وتعني «مثل بعض»، ومنع هذا العرض عدة مرات من طرف السلطات المغربية لأنه ناقش معاناة المهاجرين وأوضاعهم الإنسانية في المغرب الذي يعتبرونه بلد عبور للهجرة نحو أوروبا أو بلد الاستقرار في حال فشلت محاولات الهجرة بشكل غير شرعي. ثم ومن الأفكار الأخرى التي طرحها حسني المخلص في فرقته القهر الممارس ضد المرأة في النص المسرحي «داها وداها» وهي أهزوجة مغربية قديمة تغنى في الأعراس وتعني «حصل عليها وامتلكها» في إشارة إلى أن المرأة تؤخذ ويتم امتلاكها كأي شيء ملموس. وحاليا يقول بأنهم يحضرون عرضا حول «العنف المدرسي» تجاه رجال ونساء التعليم والتلاميذ.
في الحاجة إلى تأسيس مسرح هادف:
يقول حسني المخلص أن إيجاد فضاءات للتعبير عن عالم القهر والقسوة والظلم بوضوح وشفافية وبدون تابوهات وخوف هو أول خطوة في درب التغيير. وعن إلى أي حد يمكن السير قدما في طلب التغيير وهل من الممكن أن تتغلغل فكرة المسرح النضالي في وجدان الناس وتساهم في خلق انتفاضات شعبية تطالب صراحة بالحرية والديمقراطية أجاب «قد لا يتحقق ذلك في الأمد المنظور لكن بإمكان المسرح النضالي والهادف أن يشكل حركة ضغط اجتماعية تؤخذ بعين الاعتبار». وتبقى تجربة «مسرح المحكور» في الهند خير نموذج حيث أصبحت حركة اجتماعية لها صوت مسموع سياسيا ويتم التفاوض معها في فترة الانتخابات وتقترح قوانين على البرلمان. بالنسبة لنا ما زال هذا الأمر حلما لكننا على الأقل خطونا خطوتنا الأولى، وهذا لأن المؤشرات والإمكانيات الذاتية والموضوعية لم تنتج بعد ما يمكننا وصفه بالحركة الثقافية الفنية والمسرحية التي همها الأساسي التغيير والنضال. ورغم ذلك يستشهد حسني بتجارب فنية أخرى رائدة سبقت «مسرح المحكور» في تبني مشاكل وهموم الناس ورسمت لنفسها خطا مسرحيا يحاكي الواقع المغربي وينطلق من تفاعلاته المجتمعية والسياسية والاقتصادية ويقول عنها: «هناك فرقة مسرح «دابا تياتر» وهي ذات باع وسبق في المسرح النضالي الهادف وهناك أيضا تجربة مسرح «أكواريوم» مع الكاتبة والمخرجة المسرحية المعروفة نعيمة زيطان التي اشتغلت خاصة على قضية المرأة. هي تجارب رائدة لكن رغم ذلك الجو العام في المغرب لم ينضج بعد كي نتحدث عن «دينامية مسرحية» عامة وشاسعة لها التوجه والإطار نفسه».
على خطى «مسرح المحكور» …
وليست فرقة «مسرح المحكور» وحدها من أزهرت بغيث حركة فبراير، بل ظهرت أشكال وتعابير أخرى فنية وثقافية وجمعوية أثبت بحسب الباحثين أن الحركة غيرت أفكار وتوقعات وأقبرت حقائق كانت في حكم المسلمات وأنتجت جيلا جديدا لا يشبه مغرب ما قبل الربيع العربي. من تلك التجارب مثلا فرق موسيقية وفناني راب استعملوا سلاح الغناء للاحتجاج على الأوضاع والتعبير عن حالات القهر والاستبداد من ضمنهم «معاد بلغوات» الشهير بمعاذ الحاقد الذي حوكم عدة مرات، وفرقة «وليدات فيسبوك» التي أسسها نشطاء في الحركة وقدموا عبرها عروضا شرحت بحس نقدي معارض إخفاقات الحكومة وناقشت مواضيع الاستبداد وحرية التعبير. وبرزت أيضا مبادرات اتخذت من وسائل التواصل الاجتماعي منطلقها ومنبرها مثل لقاءات «الفلسفة في الزنقة» التي انتقلت فكرتها إلى تونس وتعمل على تنظيم حلقات نقاش في الشارع يتم طرح محاورها الفلسفية في صفحة خاصة في فيسبوك ومن ثم تحديد تاريخ اللقاء وأيضا هناك تجربة «الدخلة بكتاب «التي تعمل على تنظيم حفلات فنية هادفة تكون تذكرة دخولها عبارة عن كتاب بحيث يتم تجميع تلك الكتب بعد الحفل والسفر بها بعيدا إلى مناطق ومداشر نائية لأجل بناء مكتبة لشباب وأطفال هذه القرى. وعن هذه التجارب يقول حسني المخلص: هي تعبيرات صحية عبرها نرصد غنى الدينامية الفنية التي خلفتها 20 فبراير. لقد لاحظنا أن الشباب غير طريقته وتوجه أكثر نحو ما هو فني وثقافي وهذا أمر جيد وأفضل من أن يجنح شبابنا طبعا نحو تعبيرات أخرى قد يكون من ضمنها «التطرف». ويختم قائلا:» 20 فبراير كما غيرت الرقعة السياسية في المغرب غيرت أيضا المشهد الثقافي» .
فاطمة بوغنبور
- التفاصيل