أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
يواصل الفنان كاظم الساهر وضع اللمسات الأخيرة على ألبومه الجديد، الذي يتضمن باقة من أجمل الاغنيات والقصائد. ونشر في المناسبة صورة مع الموزع والمؤلف الموسيقي ميشال فاضل من داخل الستوديو، وعلق: "كاظم الساهر في استوديو الموسيقي ميشال فاضل واللمسات الأخيرة للألبوم".
ويضم العمل الجديد للساهر 11 أغنية متنوّعة اختارها من أصل 19 أغنية، ولم يستقر على اسمه حتى الآن.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
تحضر المغنية الشابة سيلينا غوميز البالغة من العمر 23 عاماً عروض الأزياء في باريس. وقد ظهرت سيلينا بفستان أسود مثير مع فتحة على القدمين لكن ملابسها الداخلية ظهرت في الصور.
فمغنيةThe Hands to myselfe المثيرة لا تزال تبهر متابعيها بفساتينها التي ترتديها في المناسبات العامة. ومؤخراً شوهدت في باريس لحضور أسبوع الموضة فيها.
وكان المصورون قد التقطوا لها صوراً خلال الأسبوع الباريسي وهي ترتدي قميصاً مفتوحاً عند الصدر وتنورة جينز قصيرة.



- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
عكس غالبية ردود الأفعال المتضامنة مع الممثلة الشابة ميريهان حسين، أعلن الممثل محمد لطفي عن مساندته لضباط شرطة قسم الهرم، في الاتهامات الموجهة إليهم بإهانتهم لها وضربها.
وقال لطفي منفعلا: “لازم الضابط ينفعل وياخد إجراء قانوني، ولو مش هتنزل بالذوق ينزلها بالعافية، مش بتشوفوا الأمريكان بيعملوا إيه؟ كل واحد لازم يحترم نفسه ومهنته وشغله، والآخرين اللي تعبانين عشانه” بحسب تصريحاته لـ “أخبار اليوم”.
وأضاف: “يجب ألا نعمم نماذج الشرطة السيئة لتكون هذه الصورة المتصدرة للرأي العام، لأن هذا ظلم كبير لرجالها، والقانون لابد وأن يأخد مجراه، ويتم تطبيق العدالة على المخطئ”.
وكان قد تم إخلاء سبيل ميريهان حسين الأسبوع الماضي، على ذمة قضية اتهامها بقيادة سيارة تحت تأثير الكحوليات، والاعتداء على ضابطي شرطة بكمين في المنصورية، ومقاومة السلطات، بعد دفع كفالة 5 آلاف جنيه.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
1- بشارة واكيم
ولد الممثل المصري، من أصول لبنانية، بحي الفجالة بالقاهرة في عام 1890، بدأ بشارة واكيم حياته الفنية مع فرقتي عبد الرحمن رشدي وجورج أبيض، ثم عمل مع الفنان يوسف وهبي في فرقته،
عمل بشارة كذلك مع الفنانة منيرة المهدية، وقدم العديد من الأفلام خلال فترتي الثلاثينيات والأربعينيات، حتى توفي عام 1949 عن عمر ناهز 59 عاما.
2- ستيفان دي روستي
من أب نمساوي، عمل سفيرا للنمسا بمصر، وأم إيطالية، ولد ستيفان دي روستي، في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 1891 بالقاهرة، عندا أنهى والده مهمته بمصر وعزم على الرحيل، رفضت زوجته الرحيل معه وقررت البقاء مع ابنها في مصر.
وخوفا من أن يخطف منها زوجها الإبن، قررت الاختفاء مع ابنها ستيفان، وهربت به إلى الإسكندرية وعاشا في منطقة رأس التين، حيث التحق ستيفان بإحدى المدارس فيها.
سافر ستيفان إلى إيطاليا، حيث عمل مترجما، وهناك قابل المخرج محمد كريم الذي دفعه للعودة إلى مصر، وانضم إلى فرقة عزيز عيد، ثم فرقة نجيب الريحاني، وبعدها اتجه للسينما، حيث تنوع عمل ستيفان في السينما، فكتب القصة والسيناريو، وأخرج بعض الأفلام إلى جانب التمثيل.
3- نجيب الريحاني
يوم 21 كانون الثاني / يناير 1892 رأى نجيب إلياس ريحانة النور، في حي باب الشعرية لأب من أصل موصلي عراقي كلداني مسيحي يعمل بتجارة الخيل، استقر في القاهرة، وأم مصرية قبطية.
قال عنه الكاتب والروائي يحيى حقي في كتاب له إن "الريحاني كان من الأجانب الذين أكرمت مصر وفادتهم".
4- زينب صدقي
ممثلة مصرية من أصل تركي، ولدت في 15 نيسان/أبريل 1895، بدأت التمثيل عام 1917 بالمسرح، عرفت في الوسط الفني بقمر الزمالك الارستقراطية، ساعدتها ملامح وجهها الطيب في أن تؤدي دور الأم والحماة في أغلب أفلامها السينمائية، فهي الناظرة الطيبة في فيلم «عزيزة»، والأم في فيلم «بور سعيد»، والجارة الطيبة في فيلم «البنات والصيف».
5- عبد السلام النابلسي
ولد عبد السلام النابلسي، أو "الكونت دي نابلوز" كما كان يُلقب نفسه، في 23 آب/ أغسطس 1899، في عكاز بطرابلس شمال لبنان لأسرة ذات أصول فلسطينية، وعندما بلغ الـ20 من عمره أرسله والده إلى مصر ليتلقى تعليمه في الأزهر الشريف، فحفظ القرآن ونبغ في اللغة العربية إلى جانب اللغتين الفرنسية والإنجليزية.
خاض النابلسي التجربة الفنية عام 1929 على يد "آسيا" في فيلم "غادة الصحراء".
6- حسين رياض
ولد حسين محمود شفيق، عام 1900، من أم سورية وأب مصري سليل أسرة تركية، وله شقيق عمل أيضا في التمثيل يدعى فؤاد شفيق.
وكان والدهما يصطحب أبناءه الـ3، (حسين، ومصطفى، ومحمد فؤاد)، الأخير ممثل يعرف باسم "فؤاد شفيق"، معه إلى مسرح "سلامة حجازي"، ليشاهدوا المسرحيات معه، وبدأ شغف "حسين، فؤاد" بالفن منذ سنٍ مبكرة، لدرجة أنه ترك الكلية الحربية ليعمل ممثلا، وانضم هو وشقيقه في مطلع شبابهما لفرقة عبد الرحمن رشدي.
7- أنور وجدي
ولد، أنور وجدي الممثل المصري من أصل سوري، في القاهرة عام 1904، اسمه الحقيقي هو "محمد أنور وجدي"، أسرته كانت تعمل في تجارة الأقمشة في حلب السورية، وانتقلت إلى مصر في منتصف القرن التاسع عشر.
8- ماري منيب
ممثلة سورية، ولدت في دمشق، عام 1905، وانتقلت مع عائلتها للعيش في مصر، حيث أقامت في حي شبرا، وبدأت مسيرتها الفنية من خلال المسرح، حيث عملت في العديد من الفرق المسرحية.
9- ثريا فخري
بمدينة زحلة بلبنان يوم 3 آب/ أغسطس 1905، ولدت ثريا ، عملت ممثلة في إحدى الفرق في لبنان، حضرت إلى مصر وعمرها 25 عاما، مع والدها الذي صفى تجارته في لبنان وأراد أن يجرب حظه في مصر.
10- بهيجة حافظ
ولدت في 4 آب/أغسطس 1908 بالإسكندرية، لأب تركي الأصل، هو إسماعيل محمد حافظ، ناظر الخاصة السلطانية في عهد السلطان حسن كامل، ثم تزوجت أميراا إيرانيا لكنهما انفصلا سريعا، فعادت إلى الإسكندرية.
بعد وفاة والدها، بعدما حصلت على دبلوم في التأليف الموسيقي من فرنسا، وكانت أول مصرية تؤلف أسطوانة موسيقية عام 1926، عادت للقاهرة لتمثل دور البطولة في الفيلم الصامت "زينب"، وفي عام 1937 أنشأت أول نقابة للمهن الموسيقية، كما تعتبر أول فنانة مصرية تؤلف الموسيقى التصويرية لعدد من الأفلام.
11- ميمي وزوز شكيب
ترجع أصولهما إلى أسرة شركسية ثرية، تربت أمينة شكيب أو "ميمي"، وشقيقتها "زوزو" أو "زينب"، داخل القصور والسرايات، وتلقيتا تعليمهما بمدرسة العائلة المقدسة، فأتقنتا الفرنسية والإسبانية، أما والدتهما فكانت تتقن التركية والإيطالية واليونانية والألمانية إضافة إلى الإسبانية والفرنسية.
12- إلياس مؤدب
ولد إيليا مؤدب ساسون في 6 شباط/ فبراير 1916 لعائلة يهودية، إذ ترجع أصول والده الذي حصل على الجنسية المصرية إلى مدينة حلب السورية، أما أمه، فكانت مصرية من مدينة طنطا محافظة الغربية، وهي المدينة التي ولد فيها، تعرف والده على والدته وتزوجا عام 1910.
13- ليلى مراد
ولدت ليليان زاكي موردخاي أصولين في 17 شباط/ فبراير 1918 من أب يهودي من أصل مغربي وتحديدا من مدينة الدار البيضاء، هاجر مع أسرته من المغرب إلى الإسكندية، ووالدتها من أصول بولندية، وفقا لصحيفتي "الشرق الأوسط" و"الأهرام".
تعلمت ليلى الغناء على يد والدها الملحن زاكي مراد، والملحن داوود حسني، وغنت بعدها في العديد من الحفلات، وتقدمت للإذاعة المصرية في منتصف الثلاثينيات، وتعاقدت معهم على الغناء بشكل أسبوعي، وبجانب الغناء قدمت ليلى مراد 27 فيلما.
14- كاميليا
ليليان كوهين، التي ولدت عام 1919 بمدينة الإسكندرية، ذات أصول أجنبية اختلف حولها الكثيرون، فهناك من يرى أنها ذات أصول إيطالية، وآخر يرى أنها ذات أصول يهودية، لكن المؤكد أنها ولدت في الإسكندرية لأم مسيحية كاثوليكية مصرية من أصل إيطالي اسمها أولجا لويس أبنور، حملت بـكاميليا، من علاقة بدون زواج.
ونسبت لصائغ يهودي يوناني ثري اسمه فيكتور ليفى كوهين، وحملت اسمه، عمدتها والدتها كمسيحية، ونشأت في حي الأزاريطة الشعبي بالإسكندرية، نشأت فقيرة هي وأمها على إيرادات «بنسيون» صغير امتلكته أمها.
سطع نجمها في السينما المصرية عام 1946 بعد فيلم "الكل يغني"، وتنبأ الجميع لها بمستقبل سينمائي مميز، وهو ما كان مستمرا حتى مقتلها في حادث احتراق طائرة سنة 1950، تردد أن القصر الملكي هو من دبرها بسبب استغلالها لعلاقتها العاطفية بالملك فاروق، للتجسس عليه لصالح جماعات صهيونية.
15- فريد شوقي
ولد فريد شوقي في حي السيدة زينب بالقاهرة في 3 تموز/ يوليو 1920، ونشأ وسط عائلة مصرية ذات أصل تركي، فجده لأبيه عبده بيك شوقي، كان موظفا بقصر عابدين، وهو من أب تركي وأم مصرية، وجده لأمه محمد بيك أسعد المهندس السابق بالسودان، وهو من أم مصرية وأب تركي، ووالده هو محمد عبده شوقي، الذي كان يعمل مفتشا بمصلحة الأملاك الأميرية بوزارة المالية، وكان خطيبا وطنيا ثائرا من أعضاء الوفد المصري المتحمسين للزعيم سعد زغلول.
16- مديحة يسري
ولدت مديحة يسري في مدينة القاهرة عام 1921، لوالد تركي، وأم سودانية، دخلت المجال الفني عام 1939، وأحبها عملاق الأدب العربي، عباس العقاد، وفقا لصحيفة "المساء".
17- لولا صدقي
ولدت لولا صدقي عام 1923، لأم إيطالية الجنسية تركتها وشقيقتها ثم هاجرت إلى إيطاليا، ووالدها هو الكاتب والمؤلف المسرحي، أمين صدقي، تلقت تعليمها في مدارس فرنسية، عملت في بداية حياتها كراقصة ومطربة تغني باللغتين الإنجليزية والفرنسية.
18- ليلى فوزي
ولدت ليلى محمد فوزي إبراهيم في 3 شباط/فبراير 1923 في تركيا لأب مصري وأم من أصل تركي، كان والدها يعمل تاجر أقمشة ويمتلك محالاً في القاهرة والإسكندرية وإسطنبول ودمشق وبيروت، وأمها كانت حفيدة "قيصر لي باشا" أحد قادة الجيش التركي إبان الحكم العثماني.
19- أسمهان وشقيقها فريد الأطرش
ولدت أسمهان وفريد فهد فرحان إسماعيل الأطرش في منطقة جبل العرب بسوريا، والدهما أحد زعماء جبل الدروز في سوريا، ووالدتهما هي الأميرة والمطربة علياء حسين المنذر، بعد وفاة والدهما عام 1925 اضطرا للسفر مرارا وتكرارا بصحبة والدتهما وشقيقهما فؤاد من سوريا إلى القاهرة هربا من الفرنسيين الذين رغبوا في اعتقالهم لنضال والدهما ضدهم.
20- نيللي مظلوم
ممثلة ومصممة رقصات وراقصة استعراضية مصرية من أصول يونانية، ولدت في الإسكندرية عام 1925، وبدأت الرقص على المسرح منذ كانت في الـ5 من عمرها، وبرزت في مجالها حتى صارت من الرائدات في الرقص المعاصر، وقامت بتأسيس مدرسة للباليه.
شاركت في بطولة عدد من الأفلام خلال حقبتي الأربعينات والخمسينات، وكانت شخصية "لاتانيا" في فيلم "ابن حميدو" من أبرز شخصياتها، هاجرت من مصر في منتصف الستينات بعد المصاعب التي واجهتها فيما يتعلق بفرقتها، واستقرت في اليونان، وأسست مدرسة للرقص.
21- جميل راتب
يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر 1926 بالقاهرة، ولد جميل راتب لأب مصري وأم فرنسية، بينما تذكر مصادر أخرى أن أمه هي ابنة شقيق هدى شعراو وحاصلة على الجنسية الفرنسية، دخل مدرسة الحقوق الفرنسية، وبعد العام الأول سافر إلى باريس لإكمال دراسته في مدرسة السلك السياسي، لكنه لم يلتحق بالمدرسة، وقرر دراسة التمثيل في السر بعيدا عن عائلته التي كانت ترفض عمله بالفن، وبسبب ذلك تم إيقاف المنحة.
22- رشدي أباظة
ولد رشدي سعيد بغدادي أباظة عام 1927 لأم إيطالية تدعى ليلي جورجنجينو، وأب مصري يعمل ضابطا في الشرطة، تدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبه لواء، تلقى تعليمه في مدرستي "سان مارك" بالإسكندرية، ومدرسة "فرير" بالقاهرة، وعقب حصوله على الشهادة الثانوية التحق بكلية الطيران، لكنه لم يحتمل حياة العسكرية، فانتقل بعد 3 أعوام إلى كلية التجارة، إلا أنه لم يكمل دراسته الجامعية بسبب عشقه للرياضة.
وبدأ حياته في عالم السينما حين أسند إليه المخرج هنري بركات، دورا مهما في فيلم "المليونيرة الصغيرة" عام 1948.
23- عادل أدهم
ولد عادل أدهم في 8 آذار/مارس 1928، بحي الجمرك بالإسكندرية، كان والده محمد حسن أدهم موظفا كبيرا بالحكومة، ووالدته خديجة هانم تاكوش من أبوين أحدهما تركي والآخر يوناني.
حاول أن يتجه إلى التمثيل في بداية حياته، لكنه عدل عن الفكرة لسنوات بسبب رأي أنور وجدي عنه، الذي كان يرى أنه لا يصلح لذلك، فاتجه إلى الرقص في فرقة رضا، وفقا لصحيفة "الرياض".
24- هند رستم
ولدت هند حسين محمد مراد رستم في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 1929 في الإسكندرية، لأب مصري من عائلة تركية يعمل ضابط شرطة، وانفصل عن أمها وهي طفلة.
دخلت مجال التمثيل بالصدفة بعدما ذهبت بصحبة صديقة لها إلى أحد مكاتب الإنتاج المعروفة لتجري اختبارات التمثيل، وكان أول ظهور لها على شاشة السينما عام 1954، من خلال فيلم "الستات مبيعرفوش يكدبوا".
25- شادية
ولدت فاطمة أحمد كمال شاكر، في 8 شباط/فبراير 1929، في منطقة الحلمية الجديدة بالقاهرة، لكن أصولها تعود إلى محافظة الشرقية، وهي ابنة المهندس الزراعي أحمد كمال، والدتها ذات أصول تركية.
26- عمر الشريف
ولد ميشيل ديمتري شلهوب عام 1932 في الإسكندرية، لأب لبناني يدعى جوزيف شلهوب، هاجر من زحلة بلبنان إلى مصر في أوائل القرن العشرين، ووالدته تدعى كلير سعادة، من أصل لبناني- سوري.
27- مريم فخر الدين وشقيقها يوسف فخر الدين
ولد كل من مريم ويوسف لأب مصري وأم مجرية في مدينة الفيوم، تلقيا تعليما أجنبيا منذ الصغر، وحصلا على البكالوريا من المدرسة الألمانية.
بدأت «مريم» مشوارها نحو الفن بالمصادفة بعد أن فازت في مسابقة مجلة "إيماج" الفرنسية، بلقب أجمل وجه، وكان أول عمل سينمائي لها في عام 1951 في فيلم "ليلة غرام"، بينما دخل "يوسف" عالم الفن عام 1957 في فيلم "أنا وقلبي"، و"رحلة غرامية" في عام 1958.
28- شويكار
ولدت شويكار إبراهيم طوب صقال، بالإسكندرية، في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 1935، لأب من أصل تركي، وأم من أصل شركسي.
بدأت في خوض تجربة التمثيل من خلال دور صغير في فيلم "حبي الوحيد" من إخراج كمال الشيخ، عام 1960، ومنذ مطلع الستينات، أصبحت من أكثر الفنانات جماهيرية، خاصة في الأعمال التي شاركت فيها مع الفنان الراحل فؤاد المهندس.
29- سهير البابلي
ولدت سهير البابلي في عام 1937، بمحافظة دمياط، لعائلة ذات أصول عراقية من مدينة بابل، بدت عليها الموهبة في سن مبكرة، فالتحقت بمعهد الفنون المسرحية ومعهد الموسيقى في الوقت نفسه، ما جعلها تواجه ضغوطا عائلية كبيرة، لكنها اتجهت للعمل في المسرح.
30- نادية لطفي
ولدت بولا لطفي شفيق، في 3 كانون الثاني/يناير 1938، لأسرة مسيحية، لأب فلسطيني الأصل عاش في مدينة قنا، وأم يونانية هاجر والدها إلى مصر، وتحديدا في محافظة الشرقية.
31- ليلى طاهر
ولدت شرويت مصطفى فهمي بحي شبرا في 13 آذار/مارس 1939، تعود أصولها إلى الجذور التركية، تخرجت من المعهد العالي للخدمة الاجتماعية، بدأت العمل كمذيعة في التليفزيون المصري واشتهرت في فترة الستينيات بتقديمها برنامج "مجلة التليفزيون"، بالإضافة إلى تقديمها لمجموعة من برامج المنوعات، لكنها كانت تفضل التمثيل، واتجهت للعمل في مجال السينما.
32- نجوى فؤاد
ولدت الممثلة والراقصة، نجوى فؤاد، لأب مصري، وأم فلسطينية من يافا، في مدينة الإسكندرية عام 1939، وبدأت حياتها الفنية من خلال مزاولة الرقص، ثم اتجهت إلى السينما وشاركت في بطولة العديد من الأفلام.
33- حسين فهمي وشقيقه مصطفى فهمي
ولد حسين فهمي وشقيقه الأصغر للفنان مصطفي فهمي في الأربعينيات لعائلة من أصول شركسية، وسط عائلة أرستقراطية تمارس العمل السياسي حيث كان جدهما محمد باشا فهمي، رئيس مجلس الشورى، ووالدهما محمود باشا فهمي كان سكرتيرا لمجلس الشورى، ودرس العلوم السياسية في باريس.
34- إبراهيم خان
ولد إبراهيم إبراهيم خان، في 12 آب/أغسطس 1940، لأب سوداني وأم مصرية، بدأ دراسته الفنية عام 1959، وتخرج عام 1961 من معهد الفنون المسرحية، وخلال فترة دراسته في القاهرة مثل في الإذاعة والتليفزيون، وعمل كمؤلف برامج أطفال.
بدأ عمله في السينما من خلال الأفلام اللبنانية، واشترك في العديد من الأفلام المشتركة مع إيران وتركيا، وفي لبنان قابل المخرج حسام الدين مصطفى فرشحه للعمل في فيلم "الشجعان الثلاثة"، ثم توالت أفلامه في القاهرة.
35- ميمي جمال
ولدت أمينة مصطفى جمال عام 1941 لأب مصري وأم يونانية، بدأت حياتها الفنية وهي طفلة بفيلم «أقوى من الحب»، ثم عملت في مسرح الفنانين المتحدين وفي فرق القطاع الخاص.
36- سعاد حسني وشقيقتها نجاة الصغيرة
ولدت كل من سعاد ونجاة في القاهرة، والدهما الخطاط السوري المعروف محمد حسني البابا، جاء من سوريا إلى مصر، قام بزخرفة كسوة الكعبة المشرفة حينما كان يعمل في القصر الملكي السعودي، ويعتبر من رواد فن الخط العربي ومن أشهر خطاطي يافا، وكبار الخطاطين العرب، واستدعاه الملك فاروق، ليتولى إدارة مدرسة تحسين الخطوط الملكية، وكان مقرها مدرسة "خليل آغا" الثانوية في العباسية.
37- لبلبة
ولدت نينوشكا مانوج كوباليان في 1945، لعائلة من أصول أرمينية، عملت في الفن منذ طفولتها عن طريق تقديمها لفقرات تقليد الفنانين التي اشتهرت بها في هذه الفترة، ثم أصبحت تقدم فقراتها الفنية في المسرح القومي، بعدما اكتشفها أحد متعهدي الحفلات، ثم قدمها الكاتب أبو السعود الإبياري من خلال فيلم "حبيبتي سوسو" في عام 1951.
38- شمس البارودي
ولدت شمس الملوك في عام 1945 لعائلة من أصول سورية، درست في المعهد العالي للفنون المسرحية لمدة عامين ونصف فقط، ثم بدأت حياتها الفنية في مطلع الستينيات، وكانت في ذلك الوقت لا تزال تستخدم اسمها الحقيقي "شمس الملوك"، لكن سرعان ما غيرت اسم شهرتها ليكون "شمس البارودي".
39- ميرفت أمين
ولدت ميرفت مصطفى أمين في 24 نتشرين الثاني/وفمبر 1946، في محافظة المنيا لأب مصري وأم إنجليزية، حصلت على "ليسانس" من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب في جامعة عين شمس.
40- صفية العمري
ولدت صفية العمري في 20 كانون الثاني/ يناير 1949، لأب فلسطيني، وأم مصرية، حاصلة على بكالوريوس تجارة، ثم درست اللغة الروسية، لتعمل كمترجمة في المؤتمرات الدولية، اكتشفها الفنان جلال عيسى، لتكون بدايتها الفنية في بداية السبعينيات.
41- نيللي
ولدت نيللي آرتين كالفيان بالقاهرة، في 3 يناير 1949، لأسرة من أصول أرمينية، بدأت التمثيل والغناء والرقص منذ طفولتها في العديد من الأفلام خلال فترة الخمسينيات، وكانت أول بطولة لها في فيلم "المراهقة الصغيرة" عام 1966.
42- لوسي
ولدت الراقصة والممثلة إنعام سعد محمد عبد الوهاب في عام 1956، وأوضحت أنها فلسطينية الأصل وليست مصرية كما هو معروف، خلال استضافتها في برنامج "نورت" على قناة ""mbc، وفقا لموقع "MBC".
43- نهال عنبر
ولدت نهال عنبر في القاهرة لأسرة ذات أصول شركسية، في عام 1961، وعاشت لفترة من حياتها في الولايات المتحدة الأمريكية مع عائلتها، وعادت إلى مصر لتدرس في كلية السياحة والفنادق، وعملت في هذا المجال عدة أعوام، قبل أن تدخل مجال الفن عن طريق ترشيح المخرج شريف عرفة لها للقيام بدور صغير في فيلم "طيور الظلام".
44- عمرو دياب
ذكر موقع "إيلاف" أن الفنان عمرو دياب، ولد عام 1961، لأم مصرية، وأب من أصل فلسطيني، وهاجر والده عام 1948 إلى مدينة بورسعيد، وحصل على الجنسية المصرية وعمل في قناة السويس.
لكن موقع شبكة قنوات "MBC" نقل عن مجلة «حريتي»، التابعة لمؤسسة "الجمهورية" الصحفية، أن أصول دياب من دولة الجنوب العربي سابقا، واليمن حاليا.
45- هالة صدقي
ولدت هالة صدقي جورج يونان في عام 1961، لأب فلسطيني الأصل مسيحي وأم مصرية، عاشت بضعة أعوام من طفولتها في الولايات المتحدة الأمريكية، برعت في الألعاب الرياضية، وكانت بطلة في السباحة، وحصلت على ليسانس الآداب عام 1981، وعندما عادت إلى مصر بدأت علاقتها بالفن مع المخرج نور الدمرداش في مسلسل "لا يا ابنتي العزيزة" عام 1979.
46- ليلى علوي
ولدت ليلى علوي في 1962، لأب مصري وأم يونانية، بدأت حياتها الفنية وهي طفلة، حيث شاركت في العديد من برامج الأطفال، ودرست في مدارس فرنسية، وتخرجت من كلية التجارة عام 1991، واكتشفها نور الشريف وقدمها للمسرح.
47- شيرين سيف النصر
ممثلة مصرية، ولدت عام 1967، لأب مصري ذي أصول تركية، وأم فلسطينية، تخرجت عام 1991 من كلية الحقوق، عاشت في فرنسا عدة أعوام، حيث التقى بها الفنان يوسف فرنسيس أثناء عمله هناك في السفارة المصرية واكتشفها، لتشارك في مسلسل "ألف ليلة وليلة" عام 1986.
48- نيللي كريم
ولدت نيللي محمد السيد عطا الله في الإسكندرية عام 1974 لأب مصري وأم روسية، وسافرت مع والديها إلى روسيا، والتحقت بمدرسة الباليه منذ أن كانت في الرابعة من عمرها، ثم تدربت مع فرقة "بولشوي"، وعادت إلى مصر في عمر 16 عاما.
تخرجت من معهد الباليه بأكاديمية الفنون، واتجهت إلى الدراسات العليا في قسم إخراج فن الباليه، ثم عملت راقصة باليه بالأوبرا عام 1991، وفي عام 1999 قدمت فوازير رمضان تحت اسم "حلم ولا علم"، ومنها اتجهت إلى التمثيل.
49- غادة عادل
ولدت غادة عادل في مدينة بنغازي بليبيا في عام 1974، لأم سورية، ووالدتها شقيقة الفنانة شمس البارودي، ودرست إدارة الأعمال في كلية التجارة والاقتصاد بجامعة قار يونس، ثم عادت إلى مصر وبدأت مشوارها الفني من خلال الإعلانات والأغاني المصورة، ثم عملت بعدها في مجال التمثيل من خلال فوازير "أبيض وأسود"، وفقا لموقع "MBC".
50- سمية خشاب
ولدت سمية سعيد السيد فتيحة في عام 1975 بالإسكندرية، وكشفت للفنان داوود حسين، في حلقة جديدة من برنامج "فاصل ونعود مع داوود"، عام 2013، أنها كويتية الجنسية، وتخرجت في كلية التجارة جامعة الإسكندرية في عام 1997.
51- أحمد زاهر
ولد عام 1975، لأسرة ذات أصول تركية، التحق بكلية التجارة إلا أنه تركها في العام الثالث للالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج منه، بدأ مشواره الفني من خلال مشهد صغير في مسلسل "ذئاب الجبل"، وهو ما زال يدرس بالمرحلة الثانوية، وفقا لموقع "التلفزيون المصري الأوروبي".
52- أحمد مكي وشقيقته إيناس مكي
عاش الفنان أحمد مكي وشقيقته الكبرى إيناس مكي معظم أعوام عمرهما في مصر، لكنهما ولدا في وهران غرب الجزائر لأب جزائري وأم مصرية، ثم انتقلا إلى مصر مع والدتهما، وعاشا في حي الطالبية، ويحملان الجنسيتين الجزائرية، والمصرية.
53- مي عز الدين
ولدت ماهيتاب حسين عز الدين وهبة عبد الله في أبو ظبي بالإمارات عام 1980، وتربت في مدينة الإسكندرية، ولدت لأسرة ذات أصول تركية، حيث أن جدتها تركية، وفقا لموقع "أنا زهرة".
54- ياسمين جيلاني
ولدت ياسمين جيلاني في عام 1982، لأب سعودي وأم مصرية من أصول تركية، وبذلك تكون حاصلة على الجنسيتين المصرية والسعودية، كانت بدايتها الفنية وهي لازالت طفلة بدعم من المخرج فهمي عبد الحميد، أما أول أعمالها الاحترافية فكان فيلم "المراكبي" مع معالي زايد وصلاح السعدني.
55- ميس حمدان وشقيقتها مي سليم
ميس حمدان هي الشقيقة الوسطى للممثلات دانة حمدان، ومي سليم، ولدن في دولة الإمارات، من أب أردني من أصول فلسطينية من مدينة نابلس وأم لبنانية، لكنهن عشن ودرسن في مصر.
56- هنا شيحة
ولدت هنا شيحة في 25 كانون الأول/ديسمبر 1985 بلبنان، لأم لبنانية، وأب مصري هو الفنان التشكيلي أحمد شيحة، بدأت حياتها الفنية من خلال العمل في مسلسلات تليفزيونية.
57- منى هلا
ولدت منى هلا في 15 كانون الأول/يناير 1985، لأب نمساوي الجنسية وأم مصرية، وتوفي والدها وهي صغيرة، حصلت على ليسانس ألسن قسم ألماني جامعة عين شمس عام 2005، بدأت مشوارها الفني بتقديم برامج تلفزيونية للأطفال من خلال برنامج "يلا بينا"، وقدمت بعد ذلك برنامج "صح صح". معانا".
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
البساطة فى كل شىء هى العنوان الذى يلخص حياة الموسيقار الكبير عمر خيرت لذلك استطاع أن يصل بموسيقاه إلى كل شرائح المجتمع، الصفوة وسكان القصور والطبقة الشعبية التى تسكن الحارة، وعندما تستمع إلى موسيقاه تجده يتحدث بكل اللغات العربية وتجدها فى دفء المقامات الشرقية التى تشكل نغمات موسيقاه والغربية ممثلة فى الشكل الشيك الذى تخرج به المقطوعة الموسيقية أو الأغنية فى شكلها النهائى حيث يعتمد فى كل أعماله على الأوركسترا السيمفونى بكل ما يضم من عائلات مختلفة للآلات الموسيقية من وتريات ونفخ وإيقاعات، وبذلك استطاع أن يدخل بموسيقاه التى تمزج الغربى والعربى إلى كل البيوت.
حفلات عمر خيرت سواء فى دار الأوبرا أو الجامعات أو فى مكتبة الإسكندرية تحظى باهتمام جماهيرى وشعبى لدرجة أن الأوبرا المصرية اضطرت إلى مضاعفة حفلاته أكثر من مرة خلال العامين الأخيرين.
عندما تقترب من شخصية عمر خيرت تكتشف أنها تعكس تلك الحالة الجميلة التى تخرج بها موسيقاه.. فهو هادئ راق لا يكره أحداً أو يتحدث عن زميل، وهب حياته للفن ولمشروعه الذى ورثه عن عمه المؤلف الموسيقى الكبير «أبوبكر خيرت» مؤسس كونسرفتوار القاهرة وهو فى نفس الوقت المهندس الذى شيد أكاديمية الفنون بالهرم، ومنزل جده فى السيدة زينب بشارع خيرت المسمى باسم العائلة كان مركزاً ثقافياً يلتقى فيه كل المبدعين، وهو فى نفس الوقت مصرى للنخاع يعشق تراب هذا الوطن وعندما يتحدث معك عنه تكتشف أنه عكس كل المدعين الذين نشاهدهم على الشاشات يتغنون به ثم تكتشف أنهم يستغلون ذلك لتحقيق مكاسب، عمر خيرت عكس كل هؤلاء عندما يتحدث عن مصر تجد نفسك أمام مواطن معجون بطينها. لذلك تجد الحوار معه يأخذك إلى محطات مختلفة فى الفن والسياسة وكل مناحى الحياة.
- كل حاجة فى مسرح جامعة القاهرة كانت جميلة، المشاعر طيبة جداً من كل الحاضرين، وأنا شخصياً شعرت بقدر كبير من السعادة بهذا الشباب الذي يمثل مستقبل مصر، والأجمل انني وجدت استيعابهم للموسيقي، يعرفون تماماً متي يستمعون ومتي يصفقون، وهي ميزة لا تجدها كثيراً في جمهور الموسيقي والغناء.
ودخولي الجامعة جعلني علي يقين بأن شباب مصر يستحق منا أن نذهب إليه أينما كان.
- سعادتي زادت وأنا أقدم موسيقاي داخل المكان الذي كان ملتهبا بسبب أفعال الإخوان الذين كانوا يحاولون تصدير العنف من داخل الجامعة، وسر سعادتي أن الفوضي حلت محلها الموسيقي والطالب المتطرف حل محله الطالب الأكثر تحضراً، لذلك أشكر الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة علي تبنيه هذا المشروع الثقافي والفني الذى جعل من الجامعة شعلة للتنوير.
- إن شاء الله هناك حفلات قادمة في فبراير وإبريل، بناء علي طلب من الدكتور جابر نصار.
- أتمني أن تنتقل إلى كل جامعات مصر، لكن تبقي الإمكانيات الفنية، مثل وجود قاعة تستوعب أكبر عدد من الطلاب وخشبة مسرح تتسع للأوركسترا، لأنني أعمل مع مجموعة كبيرة من العازفين إلى جانب أجهزة الصوت معينة، وهنا لابد أن أوضح أن أغلب جماهيري سواء في القاهرة أو الإسكندرية من الشباب الجامعيين بما يعني أنني متواجد داخل الجامعات المصرية سواء ذهبت لهم أو لم أذهب.
- للأسف الشديد بعض الأماكن تستسهل وتعتمد علي من يدعون الفن والذين يخاطبون الجسد وليس الروح، وأتصور أن هذا أمر سلبي. وعودة الحفلات للجامعة سوف يساهم بكل تأكيد فى عودة الذوق الرفيع.
- الآن أقدم ثلاثة حفلات شهرية، وهذا لا يحدث في أي أوبرا في العالم ولا أستطيع أن أقدم أكثر من ذلك بسبب الإرهاق الجسدي، والإقبال الجماهيري الذى يسعدني وهو أكبر شهادة يحصل عليها الفنان.
- هذه فكرة لكن تحقيقها في يد الأمن نظراً للكم الهائل الذي من المتوقع حضوره، وأنا شخصياً مهتم جداً بتحقيق الأمر خاصة أننى خضت تجارب كثيرة فى إقامة حفلات بأماكن مفتوحة منها حفلات فى الساحل الشمالى.
- الصيف الماضى كنت هناك وأقمت حفلاً وكان الحضور كبيراً ولكن الحمد لله لم يحدث شىء يعكر صفو الحفل لأن جمهورى معروف عنه الاحترام ونوع الموسيقى التى أقدمها أتصور أنها لا تشجع على هذا، وبالمناسبة حفلاتى يحضرها عدد ضخم من الشباب.
- ولما لا، بالعكس تكون هناك حرية فى الحضور والناس تكون فى منتهى الحرية أرى بعض الناس بالشورت والـ«تى شيرت» وهذا لا يتوافر فى حفلات الأوبرا أو الأماكن المغلقة.
- عدت مؤخراً من دبي التي أسعد كثيراً بالسفر إليها، وهم يحرصون علي تواجدي من فترة لأخري والجمهور هناك متذوق للموسيقي وأشعر من خلاله كأنني في مصر تماماً، ومعروف أن الإمارات وشعبها حريصون تماماً علي نشر الفنون الجادة ولا ننسي أنهم يرتبطون بمصر ارتباطاً وثيقاً، وهذا الأمر يجعل الفنانين المصريين حريصين كل الحرص علي تقديم إبداعهم للشعب الإماراتى.
- هو بالنسبة لي عام الأمل وأتمني علي المستوي الشخصي أن أسعد بلدي وشعبه بمزيد من الأعمال التي تليق بهم كشعب عظيم متذوق للفنون وبالنسبة لبلدي أتمني أن يديم علينا نعمة الاستقرار والرخاء تحت القيادة العظيمة للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأتمني من الله أن يديم الحب بين الشعب وأن ننبذ الخلافات لأن وطننا يستحق منا الكثير والتضحية من أجله.
- أشعر بفخر شديد بعد مشاركتى فى هذا المشروع الحلم.. وقتها كنت أحس بمسئولية ملقاة على عاتقى لأسباب كثيرة منها أننى أمثل مصر أمام العالم فى حفل ينتظره العالم ويحضره رؤساء وشخصيات دولية، كما أننى أحمل على عاتقى ثقة القيادة المصرية التى اختارتنى ولا أريد أن أخذلهم مطلقاً، إلى جانب هذا وذاك فأنا أمثل الوسط الموسيقى المصرى أمام العالم ولا أريد أيضاً أن أخذل الموسيقيين المصريين بل أريد أن أؤكد للعالم أن مصر بها أسماء قادرة على إحياء حفلات عالمية.
- أى عمل جديد يحتاج إلى 6 أشهر لكتابته، كما تعلم أنا أصيغ أعمالى فى إطار أوركسترالى وهذا النوع يحتاج لوقت أطول فى الكتابة الموسيقية، لكن قناة السويس الجديدة بالتأكيد سيكون لها عمل فى خيالى.
- إن شاء الله هذا الأمر فى بالى لو أعطانا الله العمر.
- هذا صحيح ووقتها عزفت مع اثنين أوركسترا، الأول من فرنسا والثانى من سلوفينيا، والحمد لله نجح الحفل بشكل ضخم وكان من بين الحضور رؤساء دول ورؤساء وزارة أوروبيون ووزراء خارجية، والكل كان منبهراً جداً بما قدمته.وبالمناسبة أنا أول فنان غير أوروبى أشارك فى هذا الحفل.
- فى الحقيقة، بعض عشاق موسيقاى قاموا بتركيب هذه المقطوعة على صورة لإحدى حفلات جيمس لاست، لذلك عزف «جيمس» للعمل ليس حقيقة وهذا الأمر تكرر مع العازف العالمى «يانى».
- أى شىء يخص مصر ستجدنى أول المشاركين وأنا أشارك فى حفلات كثيرة للخير بعضها أكون متبرعاً بأجرى وأحصل على أجر الفرقة فقط.. أحياناً أخرى أشارك أنا وفرقتى متبرعين مثل حفل «تحيا مصر» ومستعد للمشاركة فى حفلات أخرى طالما أنها لبناء مصر.
- الحمد لله أننى كنت غائباً ولم أشارك فى أى عمل لأننى لاحظت أن هناك هجوماً عنيفاً بسبب تراجع المستوى العام للأعمال. وحتى أكون منصفاً لم أستمع لأى عمل موسيقى لكن ردود أفعال الناس لم تكن إيجابية.
- أولاً لأن الدراما مرهقة جداً خاصة لمثلى من المؤلفين لأننى أظل مشغولاً بالعمل حتى اليوم الأخير من رمضان، نظراً لعملى بأسلوب السينما أى أننى لابد أن أشاهد الحلقات وأضع عليها الموسيقى مشهداً مشهداً وهذا مرهق، إلى جانب أننى لكى أعمل فى أى مسلسل لابد أن يكون هناك مخرج كبير ونجم المسلسل له تاريخ حتى أضمن المستوى العام للعمل.
- هذا الأمر يحدث منذ سنوات وهو أمر يجب عدم السكوت عليه لأنه إهانة للموسيقيين واستهانة بموسيقى العمل، وأتصور أننى كـ«عمر خيرت» لو قدر لى المشاركة مستقبلاً فى عمل درامى سوف أضع شرطاً فى العقد بعدم المساس بالتتر بداية ونهاية، لأننا لا نصنع الموسيقى لكى نعرض بدلاً منها إعلانات، ثم إن الإبداع يجب ألا يعامل هذه المعاملة السيئة. أشعر بحزن كلما أرى أن مجهود المؤلف الموسيقى يعامل بهذا الاستخفاف. وبالمناسبة هذا الأمر لا يحدث على مستوى العالم التتر أو المقدمة والنهاية لها قدسية خاصة وجزء أساسى من العمل وإلا كانت السينما العالميه أو الدراما استغنوا عنها ووفروا أموالهم.
- أنا معك وأتمنى أن يكون للدولة دور ولجمعية المؤلفين أيضاً دور لأنها معنية بحماية الحقوق الأدبية والفنية للفنان.
- لأن نظرة صناع الدراما أصبحت تجارية وكذلك المسئولون عن الفضائيات ما يهمهم الآن هو الإعلانات. وهذا مع الأسف الشديد سوف يساهم فى انهيار الأعمال الدرامية كما أنه سوف يجعل كبار الموسيقيين يهربون من الأعمال لأنه ليس من المعقول أن أبذل مجهوداً وفى النهاية يتم بتره لمجرد أن القناة تعرض إعلاناً لمسحوق غسيل أو شامبو أو مطعم... إلخ. ناهيك عن هذا فالأمر التجارى يسبب إحباطاً لنا ومللاً للمشاهد الذى يظل مضغوطاً فى مشاهدة العمل من مسلسل لآخر.
- الأوضاع الحمد لله مستقرة بفضل القيادة الحكيمة للرئيس السيسى وأتمنى أن يساعده الشعب بالعمل الدءوب من أجل مصر لأنها دولة كبيرة وعظيمة ولها دور ريادى فى مجالات كثيرة.

- هذا صحيح فقد قمت بعمل ألبومين لأعمال عبدالوهاب الموسيقية، وعندما استمع للألبوم الأول، قال: أعز هدية قدمت لى فى عيد ميلادى هى ألبوم عمر خيرت، وبالمناسبة أعمال أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم أفادتنى كثيراً فى مشوارى.
أما السيدة فاتن حمامة فتستطيع أن تقول إن الله سبحانه وتعالى وضعها فى طريقى بالصدفة لكى تكتشفنى فى وقت كانت من الممكن أن تستعين بأى موسيقى آخر، خاصة أن الفيلم الذى اختارتنى فيه لوضع موسيقاه «ليلة القبض على فاطمة» كان يضم أسماء كثيرة كبيرة، فالمخرج هو بركات والبطولة لسيدة الشاشة ومعها شكرى سرحان، وبالمناسبة هذا كان العمل الأول للسيدة فاتن بعد غياب عن الشاشة.
- فى إحدى الحفلات الخاصة كنت بين المدعوين، وقمت بالعزف على البيانو، وأعجبت بالعزف واقتربت منى وسألتنى عن مؤلف هذه المقطوعات فقلت لها أنا، ففوجئت بها ترشحنى أيضاً لعمل موسيقى كخلفية لسلسلة حلقات تلقى فيها أشعارا للإذاعة المصرية، وبعد أن أعجبت بها رشحتنى للفيلم.. كانت سيدة عظيمة وفنانة من طراز فريد.
- التفاصيل