أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
فجأة لمع اسم زياد عيتاني وجذب جمهوراً واسعاً إلى المسرح البيروتي، جمهوراً كاد ينسى أن هناك في بلاده خشبة، وجمهوراً لم تطأ قدماه صالة فنية من قبل. اكتشف موهبة عيتاني (40 سنة) المخرج والكاتب يحيى جابر، وأوكل إليه «من النظرة الأولى» بطولة مسرحيتين متتاليتين هما «بيروت طريق الجديدة» المستمر عرضها منذ أكثر من سنتين، و»بيروت فوق الشجرة» التي تعرض منذ شهرين تقريباً على مسرح «تياترو فردان». تتطرق المسرحيتان إلى وجه بيروت الشعبي الحقيقي من دون أي «ماكياج»، بيروت بتناقضاتها وانقساماتها وتحوّلاتها السياسية والاجتماعية والديموغرافية. النصان اللذان كتبهما جابر أعادا اللبناني إلى الخشبة لأنهما يحكيان لغته بعيداً عن النخبوية. فالناس تحتاج إلى أن تضحك وتغني وترقص وتتسلى، وأن ترى نفسها في المرآة مع بعض النقد ورشّة تاريخ ورشّة سوسيولوجية. وهذا ما فعله جابر، وأتى عيتاني بأدائه المحبب وعفويته وتجسيده ببراعة لشخصيات النصين ليعطي العرضين رونقاً وأسلوباً خاصين، وإن يكن يبالغ في حماسته على المسرح أحياناً. مسرحيتا جابر وعيتاني شكلتا ظاهرة في المسرح البيروتي أخيراً، والدليل عرضهما بدءاً من الغد في الوقت نفسه في «تياترو فردان» («بيروت طريق الجديدة» كل ثلثاء، والثانية كل اثنين وخميس). وللمناسبة أجرت «الحياة» هذا الحديث مع عيتاني.
> فيما ينعى الناس المسرح، أنت ويحيى جابر تعرضان المسرحيتين في الوقت نفسه على خشبة «تياترو فردان». وهو أمر استثنائي في بيروت وقد يكون الأول. كيف تُفسّر ذلك؟ وما هي نقاط القوة في هذين العرضين التي جعلت مسرحاً جديداً في بيروت يخوض هذه المغامرة، خصوصاً أن العرض الأول شاهده على مدى سنتين عدد لا يستهان به من اللبنانيين؟
- بالنسبة إلى جوّ المسرح عموماً في لبنان، أعتقد أننا شهدنا في 2015 موسماً مميزاً من دون شك. كنّا أنا ويحيى جابر جزءاً من هذه الحركة الصحيّة ثقافياً، وقُدمت أعمال مميزة أبرزها «إنجازات حياة» للأستاذ الكبير كميل سلامة.
هنا لا بدّ من الإشارة إلى أن التقصير الإعلامي، وتوجه هذا القطاع بعيداً عن الحركة الثقافية المسرحية، إضافة إلى عدم وجود منتجين يخوضون تجربة المسرح شكّلا عاملين أساسيين في «مشكلة» المسرح اللبناني.
ما فعلناه هو محاولة كسر السائد، إذ يتأرجح النص المسرحي اللبناني بين الاقتباس حيناً، ونحو الشعبوية الملغومة بالجنس المبتذل أو السياسة «الكليشيه» تارةً. ما فعلناه كان محاولة لوضع نص بلسان الشارع اللبناني البسيط العفوي وانفعالاته، ومن دون محاولة الاستعلاء على الناس أو تصويرهم كحالة للعلاج. هي لهجة الناس في منطقة شعبية، ترجمناها مسرحياً حيث كل منطقة وكل بيئة لبنانية وجدت نفسها تشبه منطقة أخرى تصوَّر عادة كمنطقة تابعة سياسياً، لا منطقة فيها ناس من لحم ودم لهم تقاليدهم وحياتهم وأفراحهم وأتراحهم، شأنهم شأن كلّ اللبنانيين، ويتفاعلون سياسياً بالشكل عينه الذي تتفاعل به أي منطقة.
شهرة مفاجئة
> من هو زياد عيتاني؟ ماذا درس؟ أين ترعرع؟
- ولدت في طريق الجديدة لأسرة متواضعة، وترعرعت في أحياء هذه المنطقة التي أحب. اكتسبت طبعاً من طباع أهلها وهو «النكتة الحاضرة». تركت الدراسة الجامعية من السنة الأولى حين سنحت لي فرصة عمل خارج البلاد، وعشت مغترباً في سن مبكرة، لكني آثرت العودة العام 2005... لم أترك الرواية أو الكتاب وحبي للفلسفة تحديداً طوال مدة مراهقتي وحتى في الغربة. أحببت الأدب والفلسفة وتاريخ الأمم وحضاراتها، وطبعاً مواكبة الأعمال المسرحية والسينمائية. لذا فإن إلمامي بالجو الثقافي العام والمتابعة السياسية، فتحا لي أبواب الصحافة اللبنانية، فتدرجت فيها على مدى 6 سنوات بين الإعلام المرئي والمكتوب.
> فجأة وصلت إلى الخشبة، ومن العرض الأول كسبت جمهوراً واسعاً، لا بل استمر عرضك «بيروت طريق الجديدة» أكثر من سنتين. كيف وصلت إلى المسرح؟ وكيف تعلّمت فنونه؟
لم يكن المسرح يوماً بعيداً عن اهتماماتي، إذ كنت محاطاً منذ الطفولة بعائلة خاضت مجال الفن المسرحي من جدي الأديب اللبناني الشعبي محمد شامل، والظاهرة «شوشو»، ومتابعتي الدائمة للمسرح. التقيت الكاتب يحيى جابر، وكان عازماً على كتابة نص مسرحي عن بيروت، وبدأنا التجول في أحياء منطقة «طريق الجديدة» وسماع أخبارها من ناسها، وبعد شهرين أنجز يحيى نصه الرائع. حين عاد بالنص، اقترح عليّ المشاركة في العمل، وبعد 6 أشهر من التدريبات المكثفة، وجدت نفسي على الخشبة من دون أي مقدمات.
> جسّدت في العرضين المونودراميين اللذين كنت بطلهما، الشخصية البيروتية على اختلاف مراحلها السياسية والتاريخية. وأنت تتقن اللهجة البيروتية العتيقة بحرفية عالية وعفوية في الوقت نفسه، ما زاد تجسيد الشخصية مرونة وعفوية. لو لم تكن المسرحيتان عن بيروت، هل كنت ستجيد التمثيل بهذا التألق وهذه الطريقة المرحة والعفوية والجادة أحياناً؟
- بحسب تجربتي المسرحية القصيرة، أنا مؤمن بمقولة أن الممثل هو مترجم للنص أولاً وأخيراً، ما يعني أن النص الجميل المكثف سيخرج من الممثل القوي أفضل ما عنده. لذا فالمسألة من الأساس كانت النص الذي يجب أن يُنقل بأمانة شديدة حتى يلمس المشاهد حياة الناس هناك. مجرد تفاعلي بهذا المقدار مع النص، أخرج ما في جعبتي من أداء عفوي مستعملاً اللكنة التي أجيد. تلك العوامل الجامعة بين النص والعفوية في الأداء حملت نجاحي كممثل، وأعتقد أن هذا ما أطبّقه في أي عمل سواء كوميدي أو غيره.
> تعاملت مع الكاتب والشاعر والمخرج المسرحي يحيى جابر فقط. ويحيى معروف بافتتانه بالثقافة الشعبية التي كتب عنها الكثير وأخرج مسرحيات عنها. ماذا لو كانت المسرحية كلاسيكية جدّية بعيدة عن الثقافة الشعبية، هل كنت ستسلك هذا الطريق؟
- النص هو الحكم سواء كان كوميديا أو تراجيديا، حتى أن الشخصية التي أحلم بتجسيدها يوماً ليست كوميدية، فأنا أحلم بأن أمثل شخصية «نصري» في رواية «سينالكول» للكاتب الياس خوري مثلاً. لا يمكن أن أمثل نصاً غير مقتنع به، ولا نصاً مركباً مصطنعاً يسعى لإظهار بُعد فكري متعالٍ على الناس أو بُعد نفسي شخصي أناني يستعرض ثقافة عاجية لا يلمسها المشاهدون. يحيى جابر يجيد ترجمة ما هو لحم ودم وحس شعبي في الشخصيات الكوميدية والجدية، وما دام الأمر كذلك فهذا سيشجعني على سلوك ذلك الطريق.
> هل تعتبر نفسك ممثلاً كوميدياً أم ممثلاً عاماً يمكنك تأدية أي دور؟
- لن أكون أسير الكوميديا بالطبع. ثمة طاقة درامية يعرفها يحيى جابر. ثمة مخزون غير كوميدي كبير أريد أن أخوض غماره، لكنني سأكون أنانياً ومستعرضاً لموهبتي لو قررت خوض التجربة مباشرة بعد «بيروت طريق الجديدة»، لذا كان العمل الثاني كوميدياً أيضاً بما أن الجمهور المسرحي كان ينتظرنا في تجربتنا الجديدة.
ممثل وحيد
> كيف تكوّن ملامح شخصيتك؟ كيف تعمل عليها؟ كيف تمرّن نفسك، خصوصاً أنك ممثل وحيد على الخشبة، أي أتقنت المسرح المونودرامي وهو من أصعب أنواع المسرح على الممثل.
- أخذتني القراءة منذ مراهقتي إلى عالم الفلسفة والرواية. أحببت الأدب الروسي من غوغول إلى تشيخوف. كذلك الكاتب التركي الساخر عزيز نيسين، ولعبة مسرح محمد الماغوط ونصوص الكاتب المسرحي المصري لينين الرملي. علمتني قراءة الروايات الشخصية الإنسانية على اختلافها. هذا كان بابي العريض الذي حولني إلى شغف متابعة المسرح العالمي والعربي، فإضافة إلى كلاسيكيات المسرح العالمي، أحببت التجربة التونسية مع محمد إدريس، والممثل الإماراتي الكبير جابر نغموش. كل ذلك شكّل لي شخصيتي الخاصة وجعلني أعمل على تكوين ثقافة مسرحية محدودة دفعتني إلى التمثيل.
> ماذا تغيّر بين «بيروت طريق الجديدة» و»بيروت فوق الشجرة» في تجسيدك لكل الشخصيات التي تمر في العملين؟
- شخصيات «طريق الجديدة» في معظمها هي شخصيات حقيقية عشت معها وأعرف طريقة تصرفها ولكنتها، أما في «بيروت فوق الشجرة» فنحن نتحدث عن حقبة ما قبل العام 1975، أي أني لم أعايش أي شخصية منها، جميعها كانت شخصيات مركبة غير منظورة بالنسبة إلي، لذا هنا كانت جرعة التمثيل أقوى وأمتن خاصة أنني أتحدث بلهجات عدة، منها المصرية والخليجية والسورية والفرنسية وأعيش شخصيات برجوازية وشعبية...
> في العرضين اللذين تقدمهما معاً على الخشبة نفسها، بيروت هي بطلة الحكاية. وأنت تتناول موضوعاً حساساً حالياً في «بيروت طريق الجديدة» وهو المذهبية بين السنة والشيعة. وفي الثاني، تتناول تاريخ بيروت الاستعماري بحكاية شعبية مسلية. ماذا تمثّل لك بيروت وأنت ابنها أباً عن جدّ؟ وكيف تصفها اليوم وهي كما نراها نحن مريضة وفاقدة للذاكرة؟ وهل لديك أمل بأن تُشفى عاصمة لبنان؟
بيروت هي أكثر عاصمة عربية ظلمها أبناء وطنها. بالشكل العام، اليمين اللبناني تعامل معها ككباريه يدر له الأموال، واليسار لم ير فيها مهمشين ولا فقراء، فتجاوز أحياءها البسيطة ليدلل على عمارتها العالية في الواجهة البحرية ويسألنا عن الإنماء المتوازن، مع العلم أن في بيروت مناطق وأحياء أكثر تهميشاً من بعض قرى الريف بكثير. على صعيد المسرح، مرت بيروت ضمن كليشيه سخيف جداً، إما كتحية لها أو بنمط مضحك «بيروت ما بتموت» و»بيروت ست العواصم»... هذه المقولات توحي كأن بيروت شاحنة «بيك أب» ملونة يعلقون عليها شعارات لا تُجدي. والأنكى أن كل من ادعى مسرحياً كتابة بيروت، مرّ عليها من طريق الواجهة البحرية والفنادق كالسان جورج وفينيسيا وغيرهما. هذه نصوص سائح لا يعرف بيروت.
لبيروت هوية وأهل وناس، ولا أعتبرها مريضة أبداً. أعتبر أن هناك تحاملاً دائماً عليها، يقابله حب مصطنع لا يلمس روح بيروت. بيروت قبل كل شيء هي الناس، من حي كرم الزيتون الشعبي في الأشرفية حتى أصغر بيت في أطراف منطقة طريق الجديدة. من لا يعرف هؤلاء الناس لن يعرف بيروت، حتى لو اعتبرها التفاحة أو اعتبرها حواء.
This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
غاب الطيب الصديقي، أبو المسرح المغربي ورائد مسرح الفرجة. لكن طيفه لا يمكن ان يتلاشى في ذاكرة جمهوره الكبير، المغربي والعربي، الذي رافقه ممثلاً وكاتباً ومخرجاً، وأحبه في أدواره الساطعة، التراثية والشعبية ذات المنحى الكوميدي الفريد. غاب الصديقي مريضاً ووحيداً في الدار البيضاء عن 79 سنة أمضى منها ردحاً طويلاً إما على الخشبة وإما في محترفه الأخراجي وإما الى طاولته يكتب ويقتبس أشهر النصوص التراثية العربية والفرنسية.
شخص الممثل كان طاغياً على الصديقي حتى في حياته اليومية، ومن كان يراه يترندح ويمشي بخيلاء جاراً وراءه عباءته المغربية ضاحكاً او مقطباً، كان يظن انه يتدرب على دور سيؤديه قريباً. وكان بشعره الأجعد والطويل ولحيته النابتة والخشنة ومحجريه اللذين كان يكحلهما يبدو كأنه أمير غير متوج في حكاية من حكايات الف ليلة وليلة. ممثل ساخر على الخشبة وفي الحياة، لم يكن ليفصل اصلاً بين حياتيه، الحقيقية والمتخيلة، بين المسرح الذي كان يعتليه ببراعة والواقع الذي يعيشه. مرة صفع الممثل المصري الكوميدي الراحل يونس شلبي صفعة مدوية على رقبته وهو كان جالساً امامه في الصالة، ونهض سريعاً ليقبله ويحييه ويمدحه. وكم كان يملأ كواليس المهرجانات العربية وردهاته بقصصه الطريفة، العجيبة والغريبة. شخصية فذة، لامعة، وفريدة في طبعها ومواقفها وسلوكها.
كان الصديقي كاتباً حقيقياً، كتب بالعربية وبالفرنسية ونجح كل النجاح في الاقتباس المسرحي لنصوص تراثية بارزة مثل كتاب «الامتاع والمؤانسة» لأبي حيان التوحيدي وكتاب «المقامات» للهمذاني وكتاب «نوادر جحا» وسواها... وقد استخرج من هذه النصوص نوادر وطرائف وحكايات وشخصيات بنى بها مسرحه الفرجوي والاحتفالي الذي كان رائده عربياً. وقد أوجد قواعد ونظريات لهذا المسرح الذي أسسه وكان رائده، مصالحاً بين الأشكال التراثية ومعطيات المسرح الحديث الذي كان على إلمام تام به من خلال دراسته الجامعية وثقافته الشاملة. وهو كان أكمل دراسته المسرحية في فرنسا مما أتاح له متابعة الحركة المسرحية الفرنسية والعالمية والاطلاع على أحدث الأساليب والرؤى المسرحية. ومعروف ان الصديقي انطلق في العمل الجماعي حين تأسيسه فرقة «المسرح العمالي» عام 1957 ثم ادار فرقة «المسرح البلدي» بدءاً من العام 1965. وانطلاقاً من ايمانه بالعمل الجماعي شارك الصديقي في تأسيس فرقة «الممثلين العرب» التي انطلقت بها الفنانة اللبنانية نضال الأشقر وكان اول عروضها مسرحية «الف حكاية وحكاية في سوق عكاظ» وأخرجها الصديقي جامعاً فيها ممثلين كباراً من العالم العربي مثل قاسم محمد من العراق وثريا جبران من المغرب ورفيق علي احمد من لبنان. وفيها أدت نضال الأشقر شخصية شهرزاد وسواها. رسخت هذه المسرحية أجمل نموذج عن المسرح الجماعي الشامل الذي سعى الصديقي الى تجسيده، عبر ركائز الفرجة واللعب التمثيلي والازياء والموسيقى والغناء.
قدّم الصديقي اعمالاً كثيرة مثل «ديوان سيدي عبدالرحمن المجذوب»، و «مولاي إدريس»، و «عزيزي» و «الحراز» و «قفطان الحب» و «الشامات السبع» وأحيا ليالي مسرحية كوميدية عدة مفتوحة، وقدم عروضاً مونودرامية كان هو بطلها. ولم يهمل السينما فكانت له فيها افلام قليلة ومنها فيلم «الزفت» المقتبس عن مسرحية «في الطريق» التي تتناول موضوعة أضرحة الأولياء. وفي الثمانينات كتب نصاً مسرحياً بديعاً بالفرنسية رثى فيه احد المسارح بعد هدمه لغاية اعمارية، راثياً زمانه الذي مضى معه.
الا ان مسار الطيب الصديقي لم يسلم من بضعة مآخذ وأبرزها موقفه المؤيد للتطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي في الثمانينات، فهو سقط في هذا الفخ مثله مثل اسماء عربية كثيرة كبيرة فزار اسرائيل ضمن وفد مغربي والتقى سياسيين ومثقفين هناك. لكنه سرعان ما ندم وقدم اعتذاراً معترفاً بهذا الخطأ، لا سيما ان ماضيه حافل بالمواقف النضالية المؤيدة للقضية الفلسطينية.
This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
وسط زخم ثقافى كبير، وحضور شخصيات سياسية وأدبية بارزة، انطلقت الدورة 47 لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، فى 27 يناير و يستمر إلى 10 فبراير والذى
يعقد هذا العام تحت شعار «الثقافة فى المواجهة»، بمشاركة 34 دولة، منها 21 دولة عربية وإفريقية بزيادة 6 دول عن العام الماضىى.
الدول المشاركة ..
ومن الدول المشاركة الكويت ، الإمارات ، السعودية ، تونس ،سلطنة عمان ، فلسطين ، الأردن ، ليبيا ، اليمن ، السودان ، الصومال ، أثيوبيا ، الجزائر ،العراق ،
المغرب ، سوريا ، لبنان ، قطر ، إرتريا .
و13 دولة أجنبية منها إيطاليا ، روسيا ، أذربيجان ، الهند ، ألمانيا ، فرنسا ، جمهوية التشيك ، اليونان ، جمهورية الصين الشعبية ، ولأول مرة كازاخستان ،
باراجواى.
كما يشارك 850 ناشر منهم 50 ناشرا أجنبيا و 250 ناشرا عربيا و550 ناشرا مصريا ، بالإضافة إلى 118 كشك بسور الأزبكية.2016
البحرين .. ضيف شرف المعرض
وتقرر أن تكون دولة البحرين ضيف شرف المعرض هذا العام وتقدم أنشطة ثقافية وفنية متنوعة تمثل ثقافتها وتشمل أيضا عروضا لأفلام وثائقية عن تاريخها .
شخصية العام : الكاتب المصري جمال الغيطاني
أما شخصية المعرض في هذه الدورة هو الكاتب المصري جمال الغيطاني الذي توفي في أكتوبر 2015 عن 70 عاما سجل فيها حياة رواد في الأدب والصحافة ومنهم
محفوظ وتوفيق الحكيم.ونحو 50 كتابا في كافة فنون الإبداع من القصة القصيرة والرواية وأدب الرحلات وأدب الحرب والتأريخ لأماكن أثرية .
يصاحب المعرض هذا العام نشاط ثقافى وفنى متميز ومتنوع والمحور الرئيسى للمعرض هو “الثقافة فى المواجهة ” ، كما تقام مجموعة ندوات بمناسبة مرور عشر
سنوات على وفاة نجيب محفوظ ، ويصل عدد الأنشطة هذا العام إلى 12 نشاط بحوالى 50 فعالية يومياً .
نشاط ذاكرة المعرض..
ينظم معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والأربعين، مجموعة من الندوات والأنشطة الجديدة، ومنها: “ذاكرة المعرض”، وهو نشاط تدشنه هيئة الكتاب
لأول مرة، حيث تقوم فيه بإعادة عرض ندوات شهيرة قدمها قامات الفكر المصري والعربي على مدى العقود الثلاثة الماضية ولم يراها إلا الجمهور الذي حضر تلك
الندوات.
وسيتم عرض 30 ندوة طوال أيام المعرض لشخصيات بارزة مثل: الدكتور فرج فودة، والدكتور نصر حامد أبو زيد، والشاعر الفلسطيني محمود درويش، والكاتب
الكبير محمد حسنين هيكل، وعبد الرحمن الأبنودي ونزار قباني، وغيرهم الكثير، حيث تمتلك الهيئة 3000 شريط تقريبًا لهذه الندوات .
الندوات التي يراها جمهور معرض 2016 لأول مرة تعرض في قاعة السينما التي تشهد كذلك عرض فيلم وثائقي يوميًا عن بطولات الجيش المصري بجانب فيلم
مخصص لزوار المعرض من الأطفال .
كما تشارك فى الفعاليات أيضا هذا العام قطاعات وزارة الثقافة حيث يشارك قطاع الفنون التشكيلية بأربعة معارض وورش رسم على الأسفلت ، كما تشارك أيضاً
الأوبرا بعروض موسيقية تقدم فى مخيمات الأنشطة وشوارع المعرض ، وكذلك أكاديمية الفنون تشارك بعروض مسرحية منها مسرح شارع.
يستضيف المعرض هذا العام مجموعة كبيرة من الشخصيات من مختلف الدول لتشارك فى الفعاليات ومنها كتاب ومفكرين من إيطاليا وروسيا والصين وألمانيا وتونس
والمغرب ولبنان وغيرها ، ومن هذه الشخصيات على سبيل المثال الروائى الصينى ليو جين يون ، د.هانى عازر المصرى الألمانى ، شكرى المبخوت من تونس ،
أحمد المدينى من المغرب ، حسن أوريد من المغرب ، جورج قرم ، كارلو روفايللى من فرنسا ، حسن حنفى من مصر .
وأشاد رئيس مجلس الوزراء، خلال الافتتاح باختيار شعار «الثقافة فى المواجهة» كعنوان لهذه الدورة من المعرض، مؤكداً أن الثقافة ستظل مصدراً لقوة الشعب
المصرى، وسلاحه الرادع ضد كل من يحاول أن ينال من ثقافته وهويته، وأنها من أهم مرتكزات القوة الناعمة لمصر فى علاقاتها مع شعوب العالم.
والتقى رئيس الوزراء برئيس مجلس الدوما الروسى سيرجى ناريشكين، داخل جناح روسيا بالمعرض، والذى أعرب عن سعادته باللقاءات التى جمعته بالرئيس عبد
الفتاح السيسى والدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب، قائلا: إنها أكدت له حرص القيادة السياسية فى مصر على تعزيز التعاون مع روسيا. وقدم لرئيس مجلس الوزراء هدية عبارة عن مجموعة من الصور عن مصر، لفنان روسى قديم كان يعيش فى القاهرة لمدة خمس سنوات.
وتفقد رئيس الوزراء الاجنحة المختلفة للدول والناشرين .
من جانبه، قال حلمى النمنم وزير الثقافة، إن استضافة دولة البحرين الشقيقة كضيف شرف لهذه الدورة يثرى المعرض وتعكس قوة العلاقات بين البلدين على مختلف
المستويات، مشيرا إلى أن الثقافة ستظل دائما فى مواجهة الإرهاب والجهل والتطرف، وأنها سلاح القوة الناعمة التى لا تقف أمامها الحدود.
ويتضمن برنامج المعرض ما يزيد على 560 فاعلية، تتناول قضايا مختلفة فى إطار شعار المعرض، ومنها الموائد المستديرة التى تناقش مشكلات الشباب، وتتميز
فاعليات دورة هذا العام بالمسرح المكشوف، الذى يتضمن برنامجا متنوعا لفرق «الآندر جراوند»، ومخيم الفنون، الذى تقيمه أكاديمية الفنون.
برنامج كاتب وكتاب ..
يصاحب معرض القاهرة الدولى الـ47 برنامج كاتب وكتاب ويعتمد البرنامج هذا العام على ثلاثة محاور رئيسة ممتدة عبر المعرض يناقش المحور الأول الكتب
الصادرة فى مكتبة الأسرة منها “الأوراق الخاصة لجمال عبد الناصر” لهدى عبد الناصر ، ” التفكير العلمى وصناعة المعرفة ” لعلى حبيش وحافظ شمس الدين ، ”
نقد الخطاب العربى ” لسمير أمين ، ” المواطنة المصرية ” لوليم سليمان ، ” الإسلام والفنون الجميلة ” لمحمد عبد العزيز.
والمحور الثانى لمناقشة الكتب الصادرة حديثاً سواء فى هيئة الكتاب أو فى دور النشر والمؤسسات الحكومية ومنها ” الطفرة الصينية ” للكاتب ووشياو يوو ، ”
مذكرات مكرم عبيد ” لمنى مكرم عبيد ، ” جدل الحضارات ” للسيد يس ، ” عملية تذويب العالم ” لسيد الوكيل.
أما المحور الثالث فهو مناقشة الكتب المؤسسة التى كان لها تأثير على الفكر العالمى ومنها ” النظرة العلمية ” لبرتراند راسل ، “المجتمع الإسلامى والغرب” لهاملتون جيب ، “الفن والمجتمع ” لأرنولد هاوزر، “هكذا تكلم ابن عربى لنصر حامد أبو زيد ، “حوليات مصر السياسية ” لأحمد شفيق باشا.
وينظم المعرض مجموعة ندوات نقدية تتناول أعمال نجيب محفوظ بمناسبة مرور عشر سنوات على وفاته. ونحو 50 كتابا في كافة فنون الإبداع من القصة القصيرة
والرواية وأدب الرحلات وأدب الحرب والتأريخ لأماكن أثرية .
90% خصم على الكتب لحاملى بطاقة التموين ..
أطلقت وزارة التموين والتجارة الداخلية، بالتعاون مع وزارة الثقافة، مبادرة (كتاب ورغيف) المعنى الحقيقى للعيش والحرية، وذلك فى معرض الكتاب الذى يستمر
لمدة 15 يومًا.وأعلن الدكتور خالد حنفى وزير التموين والتجارة الداخلية، أن المبادرة تتضمن خصم 90% من قيمة أى كتاب خلال فترة المعرض لحاملى بطاقة
التموين، وذلك عند الشراء من الجناح المستقل بالمعرض تحت اسم «مبادرة كتاب ورغيف»، بالإضافة إلى منح عدد «ألف» أسرة تحقق أعلى فارق نقاط سلع كل
شهر كتابا مجانا ويستمر ذلك لمدة عام، موضحا أن هذه المبادرة تأتى لتفعيل مبدأ المشاركة بين الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، وبناء صورة
ذهنية مشتركة بين الرغيف والكتاب بوصفهما مكونين أساسيين لأى تنمية مرتقبة.
بروتوكول تعاون لتبادل الترجمة بين هيئة الكتاب والصين ..
وقع رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب ونائب وزير الثقافة الصيني اتفاقية تعاون لتبادل الترجمة بين مصر والصين.
واتفق الجانبان على أن يكون أول كتاب تنشره هيئة الكتاب – في إطار هذه الاتفاقية – هو كتاب للرئيس الصيني حول الحكم والإدارة.
وتشارك الصين في المعرض لأول مرة بجناحين كما تنظم برنامجا ثقافيا ضمن فعاليات المعرض.
وقال نائب الوزير الصيني إن المركز الدولى للكتاب دخل التاريخ الصيني من خلال حفل إطلاق أسبوع ترويج الكتاب الصيني في مصر.
تسجيلات نادرة ..
ينظم معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والأربعين، مجموعة من الندوات والأنشطة الجديدة،وسيتم عرض 30 ندوة طوال أيام المعرض لشخصيات
بارزة مثل: الدكتور فرج فودة، والدكتور نصر حامد أبو زيد، والشاعر الفلسطيني محمود درويش، والكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، وعبد الرحمن الأبنودي ونزار
قباني، وغيرهم الكثير.
ومن أبرز الشعراء المشاركين في الأمسيات الشعرية جمال بخيت وفاروق شوشة وبهاء جاهين وفؤاد حجاج ورفعت سلام وزين العابدين فؤاد ومحمد فريد أبو سعدة
وأحمد الشهاوي وعبد الستار سليم وسمير عبد الباقي ومن السعودية أحمد قران الزهراني ومحمد إبراهيم يعقوب وغيرهم.
عناوين جديدة ..
وتصدر الهيئة المصرية العامة للكتاب ، مجموعة كبيرة من الإصدرات بمختلف السلاسل والمجالات تصل إلى حوالى 200 عنوان ، ومن هذه العناوين ” قصص
نجيب محفوظ الممنوعة ” تأليف محمود على ، ” فلسطين من التأييد السياسى إلى التعاطف الإنسانى ” للدكتور مصطفى الفقى ، ” السلفية بين الأصيل والدخيل ”
للدكتور أحمد كريمة ، ” الشخصية العربية ومفهوم الذات ” للمفكر السيد ياسين ، ” قاموس اللغة المصرية ” لسامح مقار ، ” كليوباترا بين الحقيقة والأسطورة ” تأليف
بسام الشماع ، ” الثائر الأول – إخناتون بين الأدب والتاريخ ” تأليف خالد عاشور ، ” تحرير العقل ” للدكتور جابر عصفور.
عروض فنية ..
و يشمل معرض الكتاب هذا العام عدد من الفاعليات الفنية لعل اهمها «مسرح شارع» ، حيث يتم اتاحة الفرص على نطاق أوسع من الدورات السابقة للفرق الفنية
المسرحية من خلال مكان ثابت ومكشوف في المعرض لعرض المسرحيات والاعمال الفنية خاصة لشباب الفنانين.
بجانب مشاركة الفرق الغنائية والموسيقية خاصة موسيقى الأندر جراوند والشعر والغناء، كما يتواجد مجموعة من الشعراء الشباب، مثل الشاعر الشاب عمرو حسن
وأحمد السيد، وتطرح قائمة بأسماء وتوقيتات المشاركين في هذه الفعالية، حين الانتهاء منها، ويستمر المسرح طيلة أيام المعرض على مدى نهار اليوم، يبدأ من الساعة الحادية عشرة ويستمر حتى الرابعة والنصف عصرا.
اما عن قاعة السينما في معرض القاهرة الدولي للكتاب وتحمل عنوان «ذاكرة المعرض»، تقدم عرض أربعة أفلام يوميا، متضمنة مجموعة أفلام للأطفال تعرض
صباحا، كما يعرض أفلامًا عن الجيش المصري، مقدمة من الشئون المعنوية، كما يعرض أفلامًا لندوات قديمة من مشاركات مهمة في الدورات السابقة، مثل ندوة
للشاعر محمود درويش.
مواعيد معرض الكتاب ..
ويفتح معرض القاهرة الدولي للكتاب في ارض المعارض بالقاهرة 2016 ابوابه للجمهور بداية من الساعة التاسعة صباحا حتي الساعة 7 مساء ، اما بالنسبة لمعرض
الكتب الخارجي المكشوف وايضا للفاعليات الثقافية والندوات في معرض الكتاب فهي مستمره حتي الساعة 9 مساءا ويقام معرض الكتاب في ارض المعارض في
مدينة نصر بالقاهرة.
نشأة وتاريخ المعرض ..
كانت البداية الأولى لمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى عام 1969 فى احتفالية بالعيد الألفى لمدينة القاهرة. وهدفت إقامة معارض للكتب فى مصر الى التعريف
بالكتاب و الإعلان عنه وفتح أسواق جديدة أمام الناشرين المصريين ، وايضا بيع الكتب والمصنفات الفنية والأدبية للجمهور.
ويستهدف المعرض حاليا ، تحقيق فرص للتبادل الحر للكتاب فى الشرق الأوسط ، والتعرف على أحدث ما وصل إليه الفكر والكلمة المطبوعة ، وعقد الاتفاقيات للنشر
والتوزيع ، وتذليل صعوبة تسويق الكتاب من خلال عقد الاتفاقيات مثل :
• تبادل حقوق التأليف والنشر والترجمة .
• منح التوكيلات لمنطقة الشرق الاوسط .
• دراسة الوسائل والأساليب التى تساعد على نشر الثقافة والفكر .
لقد زاد هذا الإقبال الجماهيرى على المعرض خاصة بعد انتقال المعرض الدولى للكتاب من أرض المعارض بالجزيرة بوسط العاصمة ، إلى أرض المعارض الدولية
فى ضاحية مدينة نصر .
ويعد معرض القاهرة الدولى للكتاب مكانا للالتقاء بين كل الاتجاهات الفكرية الجادة ، وأحد أهم المعارض الدوليـة للكتاب من حيث عدد الكتب المعروضة . ويشارك
فى المعرض كل عام آلاف الناشرين الذين ينتمون إلى عشرات الدول العربية والأجنبية إضافة إلى مشاركة المنظمات العربية والدولية إلى جانب العديد من الوزارات
والاجهزة الحكومية الاخرى فى مصر مثل الهيئة العامة للاستعلامات ووزارةالاتصالات وغيرهما .
ويعد معرض القاهرة الدولى للكتاب مهرجاناً ثقافياً متميزاً وذلك من خلال الأنشطة الثقافية والفنون المتعددة المصاحبة للمعرض و هو يمثل نافذة يطل منها الجمهور
على مختلف فنون وعلوم وآداب العالم . وذلك من خلال الكتب ، وشرائط الفيديو، والكاسيت ، وتسجيلات الموسيقى العالمية ، والوسائل التعليمية ، والحاسبات الآلية ،
ولوحات كبار الفنانين العالميين ،وأيضا من خلال الندوات ، واللقاءات الفكرية ، والأمسيات الشعرية ، وقراءات المقهى الثقافى ، وعروض مخيم الإبداع التى يشترك
فيها كبار المفكرين والأدباء والفنانين من مصر والبلاد العربية الشقيقة ، الذين يلتقون برواد المعرض ويكسرون الحواجز بينهم وبين الجماهير فى حوار ديمقراطى
أصيل.
وتحول معرض الكتاب عبر تاريخه إلى عـرس ثـقافى كبير وعـــيد للثـقــــافة فى مصر و ساحة للحوار بين المفكر السياسى والأديب وجمهور المعرض من المثقفين
والمواطنين ، حيث تقام الندوات واللقاءات الفكرية التى تجمع الأدباء والمفكرين من مختلف الاتجاهات السياسية والاجتماعية ، بشكل يمثل حرية الرأى والتعبير فى
أجمل صورها ” .
التواصل الاجتماعي :
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
وجاء في الرسالة: "جمهوري الحبيب.. أحيانا بنتعرض لضغوط أكبر من طاقتنا، الفترة اللي فاتت كانت صعبة عليا جداً لظروف شخصية وضغط شغل لفترة طويلة وهجوم إعلامي غير مبرر واحساسي بانشغالي في العمل وتأثيره على بناتي وأسرتي. عارفة إن الخبر كان صادم للكاره والمحب ليا بس أنا كنت حاسة انه الابتعاد هو الحل في اللحظة دي، لحظة حسيت فيها بتعب حد من عيلتي، وحسيت إن الدنيا مش مستاهلة وإن كل لحظة بعيدة عن اللي بحبهم هي لحظة ضايعة من عمري".
وأضافت: "آسفة على القلق اللي سببتهولكم، بس صدقوني، مشاعركم هي اللي خلتني أراجع نفسي وحبكم هو إللي حسسني إن صوتي مش ملكي وإن الفن ملوش علاقة بضغوطات عليا، أما عن رجوعي، فأنا بارتب بس بعض الحاجات وبعمل ترتيبات".
وإستكملت: "أحب أشكر كل من ساعدني إني أتخطى محنتي من جمهوري وفنانين وإعلام مصري وعربي نزيه لا يفبرك ولا يشمت و لا يشخصن الأمور أو يستنتج سيناريوهات".
وإختتمت بالقول: "مرة أخرى، شكرا لمن ساندني، وسامحت من ضايقني".
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
يجتمع الفنان المصري محمد هنيدي للمرة الثانية مع الفنانة سيرين عبدالنور، إنما ليس من أجل فيلم سينمائي بل من أجل برنامج لاكتشاف المواهب الكوميدية.
هذا ما أعلنه رئيس تلفزيون "الحياة" محمد سمير الذي أكد وجود هنيدي وسيرين ضمن لجنة تحكيم برنامج "نجم الكوميديا"، إلى جانب الفنان حسن حسني.
ووصف سمير اللجنة بـ"المتكاملة، نظراً إلى التجاس الكبير بين أعضائها، بدءاً من هنيدي صاحب الجماهيرية الكبيرة، مروراً بعبد النور التي قدمت خلال السنوات الماضية أعمالاً أضافت إلى رصيدها الفني كثيراً، وتمتعها بحسّ كوميدي من نوع خاص، وصولاً إلى حسن حسني صاحب الخبرة الكبيرة، والمعروف بقدرته على الارتجال ورسم البهجة على وجوه المشاهدين".
- التفاصيل
