أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
تنتهي الفنانة داليا مصطفي من تصوير مشاهدها من مسلسل الكبريت الأحمر منتصف مارس الجاري, وبذلك تكون قد انتهت من تصوير الجزء الأول من العمل المكون من30 حلقة لتستعد لتصوير الجزء الثاني.
وأوضحت أن العمل يدور حول فكرة الدجل والسحر ولكن المسلسل لا يؤكد هذه الفكرة بل بالعكس يوضح للمتفرج من خلال الأحداث أنها خرافات, وأجسد دور سيدة ارستقراطية متعجرفة, تتعامل بغرور مع الجميع خاصة الأقل في المستوي, وتؤمن بالسحر وتقع فريسة للدجالين.
وتقوم داليا حاليا بتصوير عدد من المشاهد الداخلية بديكور حارة ضمن سياق أحداث المسلسل, ويتبقي عدد من المشاهد تصورها في أماكن متفرقة أخري.
ويشاركها بطولة مسلسل الكبريت الأحمر الذي شهد فترة توقف كبيرة لكل من أحمد السعدني وريهام حجاج وعبد العزيز مخيون وهاني عادل, ومن تأليف عصام الشماع, وإخراج خيري بشارة الذي يقوم بعمل منتاج للحلقات أولا بأول حتي يكون جاهزا للعرض.
كما تشارك داليا مصطفي مع مجموعة من الفنانات في مسلسل جراب حواء من خلال حلقتين تنتهي من تصويرهما في أسبوع, وتقدم قصتها ضمن عدد من القصص الذي يطرحها المسلسل حول قضايا ومشاكل المرأة, في60 حلقة, وسيعرض خارج الموسم الدرامي الرمضاني المقبل.
وأضافت أنها تجسد فيه دور فتاة لديها مشاكل تجعلها لا ترغب في الزواج وتدفعها تلك المشاكل والظروف لكراهية الجنس الآخر.
ويشاركها بطولة العمل سوسن بدر, وعبير صبري, وإيمان العاصي, وحنان مطاوع, وريم البارودي, أميرة فتحي, ونشوي مصطفي, وياسمين صبري, وأحمد عبد العزيز, ومي سليم, ومي كساب, والمطربة بوسي وانتصار, ومن تأليف أحمد عزت, وإخراج سارة وفيق.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
تصدر فيلم الرسوم المتحركة ثلاثي الابعاد «زوتوبيا » إيرادات دور السينما في امريكا الشمالية، حسبما أظهرت تقديرات استوديوهات السينما مساء الاحد.
وحقق الفيلم، الذي يشارك في اداء اصوات شخصياته كل من جاسون بيتمان وجينيفير جودوين وجي كيه سيمونز، إيرادات بلغت 73.3 مليون دولار.
وجاء في المركز الثاني، الجزء الثاني من فيلم (أوليمبس هاز فولين) والذي يحمل اسم (لندن هاز فولين)، والذي يشارك في بطولته كل من جيرارد باتلر ومورجان فريمان وأرون إيكهارت، محققا إيرادات بلغت 7ر21 مليون دولار.
وتراجع إلى المركز الثالث فيلم الاثارة والمغامرات «ديدبول»، والذي يشارك في بطولته كل من رايان رينولدز ومورينا باكرين وجينا كارانو، محققا إيرادات بلغت 4ر16 مليون دولار.
وجاء في المركز الرابع الفيلم الكوميدي «ويسكي تانجو فوكستروت»، والذي يشارك في بطولته كل من تينا فاي وألفريد مولينا ومارتن فريمان وبيلي بوب ثورنتون ومارجوت روبي، محققا إيرادات بلغت 6ر7 مليون دولار.
وحل في المركز الخامس فيلم «جودز أوف إيجيبت»، الذي يشارك في بطولته كل من جيفري راش وجيرارد باتلر، محققا إيرادات بلغت 5 ملايين دولار.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
تقدم دفاع الفنانة زينة ، بطلب لمحكمة أسرة مدينة نصر يطالب فيه بإلزام الفنان أحمد عز بدفع نفقة لطفليه عز الدين وزين الدين، وحددت جلسة 12 مارس الجاري لنظر أولى جلساتها أمام مكتب التسوية والمنازعات.
كانت قد قضت محكمة مستأنف أسرة مدينة نصر برفض الاستئناف المقدم من الفنان أحمد عز، على قرار محكمة أول درجة بإثبات نسب توأم الفنانة زينة له، وتأييد حكم أول درجة.
كانت محكمة الأسرة بمدينة نصر قضت في شهر يونيو الماضي بإثبات نسب صغيري الفنانة زينة «عز الدين وزين الدين» إلى أبيهما المدعى عليه، أحمد عز الدين على عزت، وألزمته بالمصروفات ومبلغ 75 جنيهًا أتعاب المحاماة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
بين صورة بالأبيض والأسود لصغيرة عمرها سنتان تتوسط شقيقيها بالمنزل، وصورة ملونة في حفلة تكريمية في دبي، تقع سيرة الفنانة المصرية نجاة التي تحتفظ في خيال جمهورها بصورتها الحالمة رغم اقترابها من الثمانين.
في كتاب «نجاة الصغيرة» الصادر عن دار الكرمة للنشر في القاهرة، تقول الكاتبة رحاب خالد أن نجاة محمد حسني كانت منذ سن مبكرة تقلد أم كلثوم وتردد أغانيها «وكأنها شريط مسجل»، وتوسلت إلى أبيها «أن يحملها» مع إخوتها إلى إحدى حفلات سيدة الغناء العربي حيث استمعت إليها بانتباه وبعد ذلك أصبحت «مطربة للتخت الصغير في البيت».
أما أعضاء ذلك التخت المنزلي فكانوا إخوتها سميرة للعود وفاروق للقانون وعزالدين للكمان، وهو الذي سيصبح لاحقاً عازفاً في فرقة أم كلثوم.
ولدت نجاة في 11 آب (أغسطس) 1936 لأب خطاط جاء من الشام إلى مصر عام 1912. وبزغ نجمها في سماء الطرب ولقبت بقيثارة الغناء العربي ووصفها البعض بصاحبة أدفأ صوت مصري ضمن الكثير من الصفات والألقاب.
بدأت نجاة رحلة الغناء بالوقوف على المسرح أمام الجمهور عام 1942. ويسهل على متابع موهبتها أن يرصد نموها وتطورها مع المراحل المختلفة... من الطفولة إلى الصبا إلى الشباب لتشملها رعاية كوكبة من المثقفين والفنانين في الشعر والتلحين والسينما وصارت نجمة لا تتنازل عن مكانتها ولا يشبه صوتها أياً من الأصوات السابقة أو اللاحقة.
وتقول رحاب خالد في كتابها، أن والد نجاة كان له «ثمانية أبناء أذكياء موهوبون لم يعلّم أحداً منهم في المدارس لاعتقاده أنها تفسد المواهب». وإلى جانب أشقاء نجاة السبعة كانت الفنانة الراحلة سعاد حسني أختاً غير شقيقة وكذلك عازف الناي محمود عفت.
والكتاب المؤلف الأول لرحاب خالد التي درست الإعلام في كلية الآداب بجامعة عين شمس في القاهرة. وهو يرصد بالصور والوثائق أعمال نجاة الغنائية والسينمائية منذ أغنيتها الأولى «غني يا كروان» في أيلول (سبتمبر) 1942 حتى أغنيتها الأخيرة «لا تنتقد خجلي» كلمات سعاد الصباح وتلحين كمال الطويل، والتي تغنت بها في حفلة بمهرجان قرطاج في 28 تموز (يوليو) 2001.
ويقول ناشر الكتاب سيف سلماوي أن المؤلفة «جمعت بشغف على مدى سنين كل ما يتعلق بنجاة من وثائق وتسجيلات وأسطوانات وأفلام وبحثت في أرشيف الصحف والإذاعات العربية والتلفزيون المصري وراجعت المصادر المتوافرة والنادرة فتكونت لديها مادة غنية استطاعت أن توظفها ببراعة قل نظيرها لتقدم هذا الكتاب - المرجع» عن نجاة.
ويقع الكتاب في 183 صفحة كبيرة القطع ويضم عشرات الصور لنجاة مُذ كانت في سن الثانية تجلس فوق كرسي ليقترب رأسها من قامة شقيقيها فاروق وسميرة. وتتوالى الصور بالأبيض والأسود وصولاً إلى صور ملونة إحداها في حفلة تكريمها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 1984، وصور أخرى وهي تحيي حفلتين في مهرجان قرطاج عامي 1999 و2001، علماً أنها تقلدت في المهرجان الأخير وسام الاستحقاق الثقافي التونسي من الدرجة الأولى.
أما الصورة الأخيرة في الكتاب، فترجع إلى 18 كانون الأول (ديسمبر) 2006 في حفلة تكريم نجاة في دبي لمناسبة حصولها على جائزة «هؤلاء أسعدوا الناس» التي تمنحها مؤسسة سلطان بن علي العويس للرموز في الفنون والآداب.
ويسجل الكتاب أن نجاة بدأت نجمة، ويورد صورة ضوئية من تقرير مصور شغل صفحتين في مجلة «الاثنين والدنيا» بتاريخ 26 تشرين الأول (أكتوبر) 1942 تحت عنوان «خليفة أم كلثوم»، وجاء فيه أن «المطربة الصغيرة نجاة» وقفت في حفلة إذاعية نظمها نادي الموسيقى الشرقي لأداء أغنية «غني يا كروان» فلم يبالِ بها أحد، وبعدما تمايلت وسرى صوتها في الحفلة «استدارت الأعناق... وانتهت الأغنية ففقد الجمهور صوابه» وطالبها بالإعادة.
ويضيف أن الكاتب الصحافي فكري أباظة طالب الحكومة برعايتها بعدما سمعها تؤدي أغاني أم كلثوم «سلوا قلبي» و «غني لي شوي شوي» و «حبيبي يسعد أوقاته»، وأيده عملاق الطرب محمد عبدالوهاب فأطلق عليها أشقاؤها لقب «بنت الحكومة»، ثم حملت الإعلانات عن حفلاتها في القاهرة ألقاباً منها «مطربة الجيل الجديد»، ومن ثم كان لقب «نجاة الصغيرة» تمييزاً لها عن المطربة المصرية نجاة علي (1910 - 1993) التي كانت مشهورة آنذاك وشاركت عب الوهاب بطولة فيلم «دموع الحب» عام 1935.
وفي 18 كانون الثاني (يناير) 1947، نشرت صحيفة «أخبار اليوم»، إعلاناً عن اقتراب عرض فيلم «هدية» لمحمود ذو الفقار وتضمن صورة لنجاة «معجزة الجيل الجديد... نجاة الصغيرة». وتوالت أدوارها السينمائية في أفلام عدة منها «الكل يغني» لعزالدين ذو الفقار 1947، أما البطولة الأولى فكانت أمام الممثل الكوميدي إسماعيل ياسين عام 1954 في فيلم «بنت البلد» لحسن الصيفي.
This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أكد المطرب المصري خالد سليم أن ظروف وجوده خلال السباق الدرامي والسينمائي وآخرها مشاركته في الفيلم السينمائي الجديد «شكة دبوس» والمسلسل التلفزيوني «بعد البداية»، جعلته يبتعد عن الغناء في الفترة الأخيرة.
وقال في حواره مع «الحياة» إنه يحضر لألبومه الجديد «أستاذ الهوى» الذي سيصدر في غضون أيام، وهو يضم 10 أغنيات من إنتاج شركة «مزيكا»، هي «أستاذ الهوى» كلمات أحمد مرزوق وألحان محمد رحيم وتوزيع فهد، و»يا واخد قلبي» كلمات وألحان محمد رحيم وتوزيع أحمد شعتوت، و»سيد سيدي» كلمات محمود صلاح وألحان محمد رحيم وتوزيع أمير محروس، و»مش عاوزك ترجع» كلمات وليد الغزالي وألحان كريم محسن وتوزيع فهد، و«بانسى الهموم» كلمات نور جمال وألحان محمد فخراني وتوزيع طارق حسيب، و«اطمن» كلمات وليد الغزالي وألحان كريم محسن وتوزيع تميم، و«إنسان مرفوض» كلمات أحمد الجندي وألحان مدين وتوزيع طارق توكل، و»حبيت حياتي» كلمات أحمد الجندي وألحان مدين وتوزيع أحمد عبدالسلام، و«الأمل الأخير» كلمات عزيز الشافعي وألحانه وتوزيع أحمد عادل، و«بفكر فيك» كلمات أحمد فؤاد وألحان عبود الشرنوبي وتوزيع أشرف محروس.
وأوضح خالد أن الألبوم يتضمن عدداً من الأفكار الغنائية المميزة ويناقش شؤوناً اجتماعية مثل مشكلة التعليم التي يتناولها في أغنية «الأمل الأخير». وأشار إلى أنه كان مهموماً وهو يختار أغنيات ألبومه بالتجديد والتنوع وتقديم ألوان موسيقية وغنائية مختلفة، وحرص على أن يضم أغنيات رومانسية وشرقية وأخرى مرتبطة بالواقع وتناقش مشاكل موجودة، وكان يبحث دائماً عن الكلمات التي تصل إلى المتلقي في شكل بسيط.
وهو يستعد لتصوير أغنية «اطمن»، وسيخرجها حسام الحسيني وستعرض حصرياً على قناة «مزيكا» لفترة ثم تعرض على الفضائيات الأخرى.
وشدد خالد على دور الفيديو كليب في انتشار الأغنية بخاصة أن مواقع التواصل الاجتماعي تساهم في بث الكليبات في موازاة الفضائيات الغنائية.
وطالب كل الجهات بدعم المنتج محسن جابر في مواجهة «القرصنة» التي كبّدت شركات الإنتاج خسائر فادحة، «فصناعة الغناء تراجعت بسبب المشاكل التي تواجه المنتجين ولا بد من حماية حقوق الملكية الفكرية بشتى الطرق القانونية».
وأشاد خالد بردود الفعل القوية التي تحققت لأغنية «أشك» من فيلم «شكة دبوس» والتي جمعته بالمطربة مي سليم وهي من كلمات وألحان عزيز الشافعي وتوزيع أحمد إبراهيم.
خالد أكد أنه لا يخاف من تجسيد أي شخصية ولا يفكر في شكله كمطرب أثناء التمثيل لكن لو شعر أن الجمهور قد يخاف لتجسيد شخصية ما، سيتراجع حيث إنه وضع عهداً على نفسه منذ أن دخل عالم الفن أن يقدم فناً راقياً سواء في الغناء بعد أغنية «عالم تاني» أو في التلفزيون منذ بدايته مع مسلسل «آن الآوان» عام 2006.
وعن رؤيته لبرامج اكتشاف المواهب الغنائية، أوضح سليم أن هذه البرامج لها دور كبير في إظهار المواهب الشابة الباحثة عن فرصة في الوطن العربي، مشيراً إلى أنه يساند هذه البرامج بقوة، ويراها طريقة متحضرة لمنح الفرصة لشباب كثيرين.
وتمنى خالد أن تكمل هذه البرامج دورها برعاية هذه المواهب بعد خروجهم أيضاً منها، فهذه البرامج أصبحت موضة عالمية في كل دول العالم، يكتشفون مواهب حقيقية ويعطونها الخبرة والثقل من خلال لجان التحكيم، التي توجد بها أسماء كبيرة مثل كاظم الساهر وصابر الرباعي وراغب علامة وشيرين ونانسي عجرم وإليسا وعاصي الحلاني ووائل كفوري وأحلام وغيرهم، ممن لديهم الخبرة، ويمنحون المواهب خبرة الوقوف على المسرح ومواجهة الجمهور.
ووافق خالد أن يكون عضواً في لجنة تحكيم أحد برامج اكتشاف المواهب شرط أن تكون فكرة البرنامج مميزة ويكون إنتاجه قوياً ويحقق تواصلاً إيجابياً مع المشاهدين ومع الشباب الباحث عن فرص حقيقية لإثبات قدراته.
This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.
- التفاصيل