أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
-
ياسمين عبد العزيز تحتفل بعيد ميلاد ابنها1 من 2
-
ياسمين عبد العزيز تحتفل بعيد ميلاد ابنها2 من 2
احتفلت الفنانة ياسمين عبد العزيز بعيد ميلاد نجلها سيف الدين والذي أكمل عامه الخامس، حسب موقع صدى البلد.
ونشرت ياسمين صورة عبر حسابها علي موقع التواصل الاجتماعي (انستغرام) لتورتة الحفل المزينة بالعام الخامس وكتبت تعليقا على الصورة : ( عيد ميلاد سعيد حبيبي سيف الدين ... اتمنى لك التوفيق).
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
الأسابيع العشرة الأولى في هذا العالم الجديد والحر كان متعباً، انقطعت فيه عن العالم، وكنت أشعر في أوقات كثيرة حالمة أو غامضة، بأني مثل تائه أو محايد، كنت أرى أنني أشبه كثيراً بطل مسرحية «في انتظار جودو» لصموئيل بيكيت، المسرحية التائهة والمرحة والعظيمة والعميقة جداً، طبعاً جودو لم يصل وأنا معلق في حالة انتظار لا شيء، خصوصاً بعد ترك العمل والسفر مباشرة صحبة الأسرة، وعدم وجود أشياء تتساقط خلف ظهري وأنا أمشي مثلما كنت أشعر في السابق، كما لو أنني بعض من التائه استراجون البطل الأول للمسرحية، وبعض من رفيقه الحالم فلاديمير، في انتظار ما لا يأتي، ليس جودو صاموئيل بيكت، ولكن جودو أميركي آخر غير واضح الملامح، غامض ولا يسلم أسراره بسهولة، شعور جديد ومختلف، انتظار شيء غير واضح وغير محدد .
حين بدأت ألاحظ أن مفردات اللغة الإنكليزية الخفيفة والعذبة تلفح وجهي في كل يوم أميركي حر، مثل موسيقى حرة ومفتوحة الدلالات أو مثل هواء بارد في كل مكان، في المجمع السكني وفي الأسواق وفي الشوارع وعلى الأرصفة وفي المقاهي والمطاعم المليئة بعائلات تعرف كيف تعيش حياتها بطريقة فنية ممتعة، بدأت روحي المحايدة تفقد حيادها تدريجياً، وتنسجم مع إيقاع هذا العالم الجديد. وجدت أن اللغة الموسيقية والحياة السهلة والمنظمة جداً صارت مثل طريقة فنية للكتابة السهلة الموحية، يستيقظون في الصباح الباكر مثل نحل، وبعد خروجهم من أعمالهم وجامعاتهم يذهبون إلى الأسواق الصغيرة القريبة المليئة بمقاهٍ تضع طاولاتها على الأرصفة، ثم ينامون مبكرين، صارت المقاهي بالنسبة إلينا مكاناً للعيش ومدرسة لتعلم اللغة بلا قواعد المعاهد والجامعات، لغة خفيفة وسريعة ومعبرة.
كنت أظن أني سأشعر بالغربة والحنين، لكن المشاغل والركض وراء إجراءات التسجيل في المعاهد والجامعات والسكن، إضافة إلى هذه اللغة الموسيقية العالية، جميعها جعلتني أقل حياداً، وبدأ الحياد يقل تدريجياً حين بدأت قيادة السيارة والانطلاق تائهاً للتعرف على أماكن هذه المنطقة من كالفورنيا، قيادة السيارة متعة في شوارع فسيحة جداً ومنظمة جداً، لكن في البداية لا بد من وقت للضياع في مخارج المدينة وطرقاتها السريعة التي تركض بلا تعب، ركض ومشاوير وضياع جميل بسيارة تائهة، لا باصات ولا قطارات مثل أوروبا تعفيك من هذا الركض في الطرقات السريعة، لكن سمعت أن أورلاندو فلوريدا على عكس أرفاين كاليفورنيا، فهي مثل أوروبا مليئة بأنواع المواصلات الحية.
بدأت الأمور تستقر وتهدأ بعد حوالى ثلاثة أشهر وبدأت أعود تدريجياً لمتعة القراءة والمتابعة، وبدأت أشعر بروحي التي فقدتها أو التي فقدتني تعود لي شيئاً فشيئاً، بدأت أستوعب بعد أن بدأت تخف الانشغالات حجم وقيمة ومعنى ما تركته، والزمان والمكان الجديد الذي أنا صرت مزروعاً فيه، لكن ذكريات الزمان والمكان الذي تركت تظل حاضرة، أذكر البيت المتعة في الرياض الذي لا أغادره إلا قليلاً، البيت الذي كنت أعتني به وأتعلم فيه دائماً روحاً جديدة للقراءة والكتابة.
كنت في الرياض أنام مبكراً وأصحو مبكراً، والممتع أنني وجدت هذا نمط حياتهم الأميركية أيضاً، تستمر الطريقة نفسها هنا، تنتهي مشاوير الصباح بعد ساعة فأعود إلى السكن، أمشي أطول وقت ممكن في أول الصباح، ثم أذهب إلى المقهى داخل السكن في الهواء الطلق، أطلب القهوة وأجلس أمام شاشة البلازما الكبيرة أتابع الأخبار المنوعة. بجوار المقهى مكاتب إدارة السكن ومكتب لأجهزة الكومبيوتر لسكان المجمع وسوبر ماركت، وفي الجانب الآخر حدائق وملاعب كرة وملاعب للأطفال ومسابح، بعد ذلك أعود للبيت وأبدأ في القراءات والمتابعة والمراجعة والكتابة، قبل أن تعود الرحلة مع المشاوير مرة أخرى بعد الظهر، أجمل ما في هذا المجمع أن معظم سكانه أجانب أو أميركيون ويقيم حفلات منوعة تجمع السكان في أوقات لذيذة وممتعة. ذات صباح قمنا بزيارة لمدينة أناهايم القريبة، جنوب لوس أنجليس وشمال أرفاين، وجدت دار كتب عربية لصاحبها الصديق الجديد جرير السعدي، اشتريت بعض الكتب وأفرحني وجود «الملك الجاهلي يتقاعد» و«كمين الجاذبية» وبعض كتب مبدعنا الرفيع إبراهيم أصلان معروضة ضمن كتب المكتبة، وجدت أيضاً باللغة العربية كتب الروائي الأميركي هنري ميللر الذي أحببت كتاباته في بداية قراءاتي، بحثت في المكتبة ولم أجد شيئاً لهنري ميللر باللغة الإنكليزية، يكتب ميللر بضمير المتكلم في الغالب ويحكي عما يشبه تجارب له في العيش، كنت أشعر أن ما يحكيه حياة حقيقية، في «مدار السرطان» و«مدار الجدي» وروايات عن أسفاره إلى أوروبا وتحديداً فرنسا واليونان، وغيرها من نصوصه السردية المبدعة، التي تكاد أن تكون مزيجاً من القصة والرواية مع مقاطع من سيرة ذاتية مبثوثة في النص ونقداً سياسياً واجتماعياً ونظرة فلسفية لأمور حياته، وربما الكاتب الذي يوازيه إبداعاً وصدقاً في عالمنا العربي هو مبدعنا القدير إبراهيم أصلان، كان من بين كتب هذه الدار العربية رواية «باب الحيرة» للكاتب الأردني يحيى القيسي، رواية قصيرة يحكي فيها تجربة دراسة التاريخ والعيش في تونس والتعرف على صديقته هاديا. نص مكتوب بلغة أدبية جميلة فيها فلسفة وروح أدبية متجلية لا تلبث أن تعود بذكرياتها إلى الأردن، حيث بدايات حياته في العسكرية التي لم تحارب إسرائيل ولا يحزنون كما يعبر بسخرية، إنه قيس حوران الذي ولد في زمن الهزائم والانكسارات العربية حين احتل الصهاينة المدججون بأسلحة بريطانيا وأميركا ما تبقى من فلسطين. أيضا أخذت رواية «النمر الأبيض» لإرفيندا ديغا رواية حائزة على البوكر العالمية عام 2008، بطل النمر الأبيض بالرام حلوي أو النمر الأبيض الذي ولد في قلب قرية هندية مظلمة وعمل في المقاهي بعد إخراجه من المدرسة وكان حلمه أن يغادر إلى عاصمة المال والأعمال دلهي، ليتحول هناك إلى خادم ثم إلى لص وقاتل ثم إلى رجل أعمال كبير.
واصلت التجول في أناهايم لأكتشف سوقاً عربية كبيرة خلف المكتبة، بداخله مخبز فلسطيني رائع تعمل به فتيات قالوا إنهن من رام الله، فبدأت الأجواء تلين شيئاً فشيئاً ووجدت داخل السوق صحفاً عربية تصدر من لوس أنجليس، وهكذا بدأت الألفة شيئاً فشيئاً مع المكان. لكن الاكتشاف المبدع والمثير كان رحلتنا إلى هوليوود الفن والأفلام والحفلات شمال لوس أنجليس لحضور حفلة غنائية. حين مررنا وسط المدينة الضاج بالبشر وأنواع المباني العجيبة، شعرنا أنها مدينة قديمة فعلاً لكن الجبال المحيطة بها والتلال التي تقع فيها منحت المدينة الضاجة بالبشر والجمال منظراً رائعاً، وكذلك شارع المشاة المشهور في سانتا مونيكا تشعر أنك في أميركا فعلاً، حيث خليط أنواع البشر والمقاهي والمطاعم والموسيقى.
لم أعد تائهاً أو محايداً كما كنت في بداية الرحلة، صحيح أن جودو صموئيل بيكت لم يصل بعدُ، لكني لم أعد أنتظره في أميركا، لم أعد أنتظر شيئاً مهماً، كل ما عليك فعله هو العيش في أميركا الحريات والمشي أطول وقت ممكن والاستمتاع بوقتك الحر والمفتوح على أفق واسع الخيال جداً. وربما لهذا الكلام بقية.
This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
حظيت فعاليات البرنامج الترفيهي، الذي نظمه مكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب في منطقة جازان بشعار «أغلى وطن» في مدينة الملك فيصل الرياضية بمدينة جازان، بحضور كثيف وتفاعل كبير من الزوار وأهالي المنطقة، الذين حضروا فقرات البرامج.
وتضمن البرنامج العديد من الفعاليات الرياضية والشبابية والترفيهية، منها: استعراض للطيران الشراعي وعروض متنوعة للفروسية، ومعرض تشكيلي، ضم 24 لوحة وطنية، سطرها فنانون وفنانات تشكيليون من مختلف محافظات المنطقة، إضافة إلى المرسم الوطني الحر الذي شارك فيه عدد كبير من الأطفال، إلى جانب تقديم العديد من العروض الرياضية في فنون التايكوندو والكاراتيه والجمباز وعرض مسرحية «عريس الغفلة»، وعروض للسيارات المعدلة والدراجات النارية والمسرح الترفيهي، والسحب على العديد من الجوائز والهدايا للحضور.
وعبر المدير العام لمكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب بجازان حامد السريعي، في ختام البرنامج، عن سعادته بإقامة مثل هذه البرامج الترفيهية في المنطقة، مؤكداً أن المكتب سعى إلى تنوع الفعاليات لتحقق رغبات جميع فئات المجتمع، مقدماً شكره لأمير منطقة جازان محمد بن ناصر بن عبدالعزيز على متابعته كل أنشطة وبرامج المكتب الشبابية والاجتماعية والثقافية، وللرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد على توجيهاته المستمرة تجاه تقديم كل البرامج الشبابية لفئات المجتمع كافة.
This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
«مهمة ليست سهلة، تلك التي تواجه القصَّاص الجيد؛ فهو كالنحَّات من حيث إنه ليس مقبولاً منه نسبة خطأ؛ فالفكرة يجب أن تكون واضحة في داخله، والعمل الفني في ذهنه مهما استخدم من حجم خامات إن كان جبلاً أو حتى قطعة من بازلت أو رخام، يجب عليه أن يستهلك الكثير من المادة الخام لينتج عمله الفني في شكل مكثف وقوي».
هكذا يصوغ شريف عبدالمجيد (1971) القصَّاص والسيناريست والمصور الفوتوغرافي المصري رؤيته لفن القص الذي يعمل عليه منذ 22 عاماً.
ولأنه يفترض أن يكون لكل كاتب خاصيته التي تميزه، يسعى عبدالمجيد - ولد ونشأ في القاهرة وهو من أصول نوبية - باحثاً عن أسلوب وصوت خاص «وسط ذلك الإرث الكبير الذي قدمه كبار الكتّاب في هذا الفن».
ويعلّق عبدالمجيد على مقولة (زمن الرواية) التي ترسخ لهيمنة جنس من دون غيره من الأجناس الأدبية على المشهد الإبداعي، وما تابعها من رواج بات ظاهراً في سوق النشر والتوزيع، وبخاصة في السنوات الأخيرة «الروائي أشبه بفنان اللوحة الزيتية؛ يمكن أن يكسب أكثر وأن يشتهر أكثر بينما يكفي فنان مثل محمود مختار تمثال نهضة مصر».
في عام 2008 نال عبدالمجيد المركز الأول في جائزة ساويرس عن فن القصة القصيرة وإلى جانب مجموعاته القصصية ومن بينها «خدمات ما بعد البيع»، و «فرق توقيت»، و «مقطع جديد لأسطورة قديمة»، و «كونشيرتو الزوجين والراديو»، و «جريمة كاملة»، وأخيراً «تاكسي أبيض».
أصدر عبدالمجيد كتابين عن الهيئة المصرية العامة للكتاب باسم «سلسلة الثورة غرافيتي»، الأول عنوانه «أرض أرض»، والثاني عنوانه «مكملين». وكتاب ثالث «سيوة... ظل الواحة «مجلد مصور عن الواحة يرصد تاريخها ومعالمها وآثارها وعادات أهلها من خلال الكاميرا التي يحاول من خلالها» استخدم بلاغة مختلفة؛ هي بلاغة المشهد» وفق قوله.
> في مجموعتك القصصية الخامسة «تاكسي أبيض»، تبرز الفانتازيا، متى يلجأ الكاتب لصوغ حكايته في قالب فانتازي؟
- ككاتب من العالم الثالث أنت لا تبحث عن الفانتازيا، بل إن وجود هذه المجتمعات في القرن الواحد والعشرين كمجرد مجتمعات استهلاكية لا تنتج أو تشارك في منجزات العلم والتكنولوجيا، هو وجود فانتازي في الأساس ويمكن اعتبار ذلك زاوية للرؤية في التعامل مع الواقع.
> حالة الفزع الداخلي والتربص اللذين يسيطران على الأبطال الثلاثة؛ سائق التاكسي الأبيض، والرجل العائد من عمله في ساعة متأخرة، والمرأة المنتقبة التي أجبرتها الظروف على العودة إلى بيتها في توقيت متأخر، هل هي نتيجة متغيرات طرأت على الواقع المصري في السنوات الأخيرة؟
- قصة «تاكسي أبيض» فيها تمثيل جيد لطريقتي في الكتابة؛ القـصة تـدور حول سائق تاكسي وراكب. الراكب الذي يحاول أن ينجو بنفسه من أخطار الطريق وعنـدما يـركب التاكسي يجد سيدة منتقبة في الخلف ولهذا يدور صـراع فـي خيال كل منهما في عـقله اللاواعي وتـصورات كل منـهما عـن الآخر وكيف سيتـصرف إذا ما هـاجم أي منهما الآخر لسرقـتـه مثلاً.
> الحدوتة أو الحكاية في شكلها التقليدي ليست عنصراً رئيساً في قصصك؛ فالسارد مشغول أكثر برصد الحالة الإنسانية في تجلياتها المتعددة والمتباينة عبر سرد مسكون بنزعة تأمل يغلب عليها الجانب الفلسفي؟
- بالضبط، فالمهم ليس الحدث في حد ذاته، على رغم أنه يتسم بقدر كبير من الواقعية والعادية، ولكن هناك مساحات التأويل وتعددها هو ما يعنيني، فهي للقارئ الذي يبحث عن القصة العادية سيجد نفسه فيها وهي مفتوحة لكل مساحات التأويل بل وفيها رمز، فالتاكسي الأبيض هو علامة على مدينة القاهرة ويمكن أن يعتبر التاكسي نفسه رمزاً لما يحدث في مصر بل ويمكن اعتبار أن القصة عن الخوف الوجودي من الآخر والمجهول الكامن في كل منا.
> ربما تكون القصة القصيرة هي الأنسب لإيقاع العصر؛ لكن الحاصل على أرض الواقع أن الرواية لا زالت تتصدر المشهد الإبداعي، وتفرض سطوتها على القارئ، هل صحيح أننا نعيش زمن الرواية؟
- الكتابة هي استعداد شخصي ومتعة ولا أتصور أن الكاتب يمكن أن يكتب وفق نموذج جاهز، ولهذا ليس المهم بالنسبة إلي رواج مقولات نقدية مع أو ضد فن القصة القصيرة ولكن الذي يهمني هو أن تكون لي بصمة خاصة في ما أنتجه من فن وذلك مثل الفن التشكيلي على سبيل المثال. فرواج أعمال التصوير الزيتي مثلاً لا يعني عدم أهمية فن النحت أو فن الجرافيك، فكل منها له جمهوره والقارئ يستقبل الأعمال الأدبية سواء قصة قصيرة أو مسرحاً أو رواية، وفي العالم نجد فوز كاتبة قصة قصيرة بجائزة نوبل، وكذلك كاتبة تعتمد على الواقعية التوثيقية في عملها. ولهذا أعتقد بأننا يجب أن نوسّع من إدراكنا وطريقة استقبالنا للعمل الأدبي بمفهومه الشامل.
> تقول «الكتابة هي استعداد شخصي ومتعة»... الوعي بها والرغبة في ممارستها، كيف بدآ؟ وما هي الروافد الأولى التي ساهمت في تأسيس هذا الوعي وكانت بمثابة الدافع أو المحرك؟
- في الجامعة ومع اندماجي في الحركة الثقافية في كلية التجارة الخارجية، كانت البداية في ممارسة الكتابة، وكان ذلك في بداية التسعينات من القرن الماضي وتحديداً في العام الثاني من الدراسة الجامعية، وقد شاركت في مسابقة القصة القصيرة التي تقيمها الكلية وحصلت على المركز الأول ونشرت القصة في جريدة «الأهرام المسائي»، الجريدة الجديدة في ذلك الوقت عام 1992 وعمري 21 سنة، وكان رد الفعل محفزاً جداً على الاستمرار.
ساهم في زيادة الوعي بقيمة الكتابة والإبداع وجودي في بيت لأب يحب الكِتاب ويهتم به ومع وجود أخ أكبر لديه كاميرا ويدرس السينما. كل ذلك كان مهماً جداً في تشكيل الوعي.
> المشهدية والتفاصيل الصغيرة والتكثيف عناصر القصة القصيرة والتي تتوافر في قصصك؛ هل ترى أنها كافية لصوغ بناء قصصي جيد؟
- المشهدية والتفاصيل الصغيرة والتكثيف هي عناصر القصة القصيرة، وهي شرط الفن الجيد، ولكن اعتقد بأن ما يميز عملي ليس هذا فقط، ولكن طريقة تجميع هذه التفاصيل وإعادة تفكيكها ووضعها في شكل محايد من دون ضجيج داخل البناء القصصي لتشكل في النهاية رؤية تخص الكاتب.
> اختيار مفردات وأسماء أجنبية كعناوين لبعض قصصك؛ هل يأتي بدافع التجريب أم هناك أسباب أخرى؟
- بعض العناوين الأجنبية لبعض القصص يأتي في سياق الإيهام بالواقع، كون عالمي يدور في سياق لغة الشخصيات أحياناً وطريقة حديثها في اللحظة الراهنة لتعطي ما يشبه صدقية الجو العام الذي تدور فيه الأحداث.
> «الشجرة التي قدّسوها منذ آلاف السنين ورووا حكاياتها بروايات مختلفة لم تصبهم اللعنات عندما أستأصلوها»... هذه القصة القصيرة جداً وعنوانها «خرافة» ضمن مجموعة «جريمة كاملة» تحيلنا على مقولة «الأدب واستشراف المستقبل»، إلى أي درجة يمكن للأدب أن يستشرف المستقبل؟
- الأدب ربما يرى النقاد والقراء أنه يستشرف المستقبل ولكن أرى هذه الجملة صارت كليشيهاً يقال على كل الأعمال الأدبية. ربما نستطيع استشراف المستقبل أيضاً من مقالة جيدة ومن فيلم تسجيلي أو فيلم روائي. وبالتالي هو جزء من العمل الفني حتى لو كان يتحدث عن الماضى.
> بعض القصص القصيرة جداً في المجموعة نفسها مثل «انتظار»، و «سؤال» يكشف عن ذات محملة بالأسئلة وعن حس ساخر لكنها السخرية التي لا تعرف يأساً أو إحباطاً؟
- السخرية والمفارقة والتكثيف هي عناصر أساسية في فن القصة القصيرة جداً.
> المتتبع لأعمالك يلحظ ميلاً نحو التجريب وتجاوز الحدود الفاصلة بين الفنون...
- لا أستطيع أن أقول إن عملي الأدبي هو عمل تجريبي، فذلك عمل النقاد والباحثين والدارسين والقرّاء. وكل ما أعرفه هو أنني أحب كتابة القصص في شكل يخصّني ويرضيني ويعبّر عن حلمي بالتعبير بالقصة القصيرة التي تستفيد من الفن التشكيلي والسينما والفنون البصرية، كما تستمد من جماليات فن المسرح وبقية الفنون عناصر عدة، وما يشغلني عند كتابة القصة هو ذلك الإرث الكبير الذي قدمه كبار الكتاب في هذا الفن وهنا يكون دوري هو البحث عن أسلوبي وصوتي الخاص.
> أنت مشغول بالتوثيق البصري؛ وإضافة إلى ما أنجزته في هذا المجال فإن لديك مشروعاً تحت عنوان «وصف مصر بالصورة».
- لست مشغولاً فقط بالتوثيق البصري على أهميته، ولكن بجماليات فن الصورة، فثقافتنا العربية في مجملها هي ثقافة وصفية، ولكن الصورة هي فن العصر وهدفي هو الوصول بذلك الفن إلى الجمهور الأوسع من طريق الكتب، فهي فنٌّ مُحمَّل بالمعاني والقيم الجمالية البصرية المكثفة وهو ما أقدمه في معارضي الفنيّة التي وصلت إلى أربعة معارض حتى الآن.
> في ظل قطيعة ظاهرة يصعب إنكارها حتى في وجود بعض الاستثناءات، كيف ترى التواصل بين الأجيال الأدبية في مصر؟
- التواصل بين الأجيال هو صفة المجتمعات الصحية وقد كنت محظوظاً فقد كتب عني الكاتب الكبير والناقد المتميز علاء الديب من دون معرفة مسبقة، ونشر لي في «أخبار الأدب» الكاتب الراحل جمال الغيطاني، وقدمني الكاتب الكبير إبراهيم عبدالمجيد في أكثر من مقالة. لهذا أرى أن هناك تواصلاً جيداً بين الأجيال في مصر.
> تكتب منذ 22 عاماً، فإلى أي جيل أو تيار أدبي تنتمي؟
- فكرة الجيل هي فكرة خادعة وهي تستخدم فقط للتقييم النقدي؛ أكتب منذ 22 عاماً، ولكن أول أعمالي «مقطع جديد لأسطورة قديمة»، صدر عام 2002 وأحياناً أُصنَف نقدياً ككاتب من جيل التسعينات، وأحياناً أخرى ككاتب من جيل الألفية الجديدة وفق تاريخ النشر. وبالتالي، هذا أمر يشغل الناقد أو الباحث وسنجد مثلاً أن مجلة «غاليري 1968» والتي دشّنت جيل السيتينات نشرت قصصاً ليوسف الشاروني وهو من جيل سابق عمرياً، لكنه ينتمي إلى الجيل التالي بإبداعة الجديد والمتميز. من هنا، أي حكم قيمة بناء على فكرة الجيل هو حكم بهدف الدراسة وليس له ميزة ما.
> بعض أعمالك صدر عن دور نشر خاصة، فهل ساهم ذلك في رواج تلك الأعمال؟
- النشر الخاص أتاح فرصاً لكثير من الكُتَّاب، وله آليات عمل مختلفة عن النشر الحكومي، ودور النشر الخاصة هي في النهاية تهتم ليس فقط بجودة العمل الأدبي ولكن بأن يكون للكاتب جمهور ما ونجاح ما، لأنها لن تقبل بالخسارة.
> هل يواكب النقد - الذي يبدو انتقائياً أحياناً ويحكمه المجهود الشخصي والعلاقات أحياناً أخرى - المنجز الأدبي في مصر؟
- النقد في مصر جيد وهناك أصوات نقدية مميزة جداً مثل يسري عبدالله الذي يقدم أصواتاً إبداعية كثيرة ويلقي الضوء على تجاربها من دون تحيز. كما يوجد نقاد مهمون من أجيال نقدية مختلفة، وبالطبع كثرة الأعمال الأدبية ربما تشكل عائقاً أمام المتابعة النقدية.
> في عام 2008 حصلت على المركز الأول في جائزة ساويرس في مجال القصة القصيرة، وأخيراً حصدت مع آخرين جائزة أفضل فيلم تسجيلي طويل في المهرجان القومي للسينما في مصر عن فيلم «حيطان 2» والذي يوثق لغرافيتي الثورة المصرية، ما الذي تمثله الجائزة بالنسبة إلى المبدع؟
- الجوائز ليست وسيلة لتقييم الكاتب وكم من أعمال عظيمة نجحت بعد موت كتابها. فيحيي الطاهر عبدالله على سبيل المثال لم يحصل على جوائز في حياته؛ ولكن هو من أهم كتاب القصة القصيرة في العالم العربي، والجوائز ربما تكون مفيدة لانتشار الكاتب.
This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
فرض كوينتين تارانتينو أسلوبه السينمائي الفذ على مدار السنوات العشرين الأخيرة. لكن أعماله تثير أقصى الإعجاب وأقصى الانتقاد، فهناك من يعتبره من أكبر المخرجين على الأطلاق، في مقابل آخرين لا يتحملون رؤية أفلامه متحججين بالعنف الفائق عن حده الذي يشوه، في رأيهم، أي عمل فني مهما تميز بأفكار مثيرة. وعلى العموم فإن تارانتينو يقدم في كل عمل جديد عبقرية في الإخراج وفي إدارة ممثليه إضافة إلى تكريمه المستمر لسينما أيام زمان التي دفعت به إلى اختيار المهنة التي يعشقها. ولا شك في أن فيلمه الجديد «الأشرار الثمانية» لا يشذ عن القاعدة.
كان فيلم «أقتل بيل» بجزءيه يحيي سينما الألعاب الرياضية الآسيوية على طراز بروس لي، بينما استوحى تارانتينو «إينغلوريوس باستيردز» من الأعمال التي روت حكايات بطولية تدور أحداثها في الحرب العالمية الثانية، في حين تعرّض «بالب فيكشن» إلى لون مغامرات العصابات والمافيا. ويأتي «الأشرار الثمانية» الذي يمكن اعتباره كتتمة لفيلم «دجانغو بلا قيود» العائد إلى 2012 من إخراج تارانتينو ذاته، بمثابة تكريم مميّز لأفلام رعاة البقر (كاوبوي) الهوليوودية، ولكن أيضاً الإيطالية منها التي أطلقها الراحل سرجيو ليوني في نهاية الستينات من القرن العشرين بفيلمه «من أجل حفنة من الدولارات»، مانحاً بطولته لممثل مجهول حينذاك هو كلينت إيستوود.
ولمناسبة نزول فيلم «الأشرار الثمانية» إلى صالات السينما، التقت «الحياة» تارانتينو في باريس.
> لماذا أفلام رعاة البقر بالتحديد، كمصدر إيحاء لفيلميك الأخيرين «دجانغو بلا قيود» و«الأشرار الثمانية»؟
- لأنني كبرت مع هذا اللون السينمائي وكنت أقضي وقتي في طفولتي في مشاهدة هؤلاء الأبطال الذين يركبون الخيل ويقاتلون عصابات الأشرار. هذا عن الأفلام الهوليوودية، لكن أتت في ما بعد أفلام الـ «كاوبوي» الإيطالية، وهي أضافت نبرة جديدة إلى هذا اللون السينمائي المميز أسميها شخصياً بأوبرالية نظراً الى ما قدمته من مشاهد قتال ضارية مصورة وكأنها أعمال أوبرا فوق المسرح، ترافقها موسيقى قوية مثيرة للحواس ألّفها في كل مرة العبقري إينيو موريكوني، وهو أيضاً مؤلف موسيقى كل من فيلمي الأخيرين، ربما أنها تعبّر عما يحدث من عنف أكثر من الصورة نفسها. وأنا متأثر جداً بكل هذه الأفلام، لذا أحببت أن أكرّمها على طريقتي من خلال الفيلمين المعنيين.
> لكنك تحب أيضاً أفلام العصابات وتلك المبنية حول رياضات القتال الآسيوية وأفلام الحرب، وأنت قدمت الدليل على ذلك في أفلامك السابقة؟
- هذا صحيح، إذ إنني في الحقيقة أعشق السينما مهما كان لونها، وبالتالي أميل إلى تكريم أنواع عدة منها، مع التركيز دائماً على ناحية المغامرات فيها. ويحدث أنني أخلط بين الألوان، وعلى سبيل المثال أنا أسرد في «دجانغو بلا قيود» حكاية رجل أبيض يعلّم رجلاً أسود قواعد مهنة صيد الرؤوس ويحرّره من قيود العبودية التي كبّلته من قبل حينما كان لا أكثر ولا أقل من ملكية خاصة لعائلة شغّلته واستغلته بطريقة بشعة. ونحن نعثر هنا، مثلاً، على مبدأ المعلم والتلميذ السائد في شكل عام في أفلام الرياضات الآسيوية أكثر من أفلام الـ «كاوبوي». وفيلم» «الأشرار الثمانية» يعتمد مثلاً على حبكة بوليسية في ديكور يخص رعاة البقر أكثر من أي شيء آخر، وأنا أحب الخلط بين الأمور وتقديم أفلامي على أساس أنها تنتمي إلى نوع محدد، بينما هي في الحقيقة تمزج بين أكثر من لون.
العنف والضحك
> بماذا ترد على الذين يتهمونك بالعنف الزائد عن حده في أعمالك السينمائية؟
- أرد عليهم بمنتهى البساطة: انني أحب العنف فوق الشاشة كمتفرج أولاً وكمخرج في ما بعد. وأنا، مثلما ذكرته، أكرّم من خلال أعمالي الأفلام الأوبرالية المبنية حول مشاهد طويلة وجماعية يسودها العنف وتحيط بها الموسيقى. كما أن العنف الفائق عن حده غالباً ما يثير الضحك، وهذا الشيء يعجبني ويشعرني بأنني أقترب أيضاً من اللون الكوميدي.
> كم استغرق العمل في فيلم «الأشرار الثمانية»؟
- أنا أخطط لهذا الفيلم منذ أكثر من عشر سنوات، وكتبت نص السيناريو الخاص به مرات ومرات قبل أن أتوصل إلى نتيجة مرضية في نظري. فأنا كنت أود تصويره في الأساس على شكل عمل يطرح مشكلة العدالة المبنية على الانتقام الشخصي في الغرب الأميركي في القرن التاسع عشر. لكنني لم أقتنع بوجهة نظري كلياً فحولت الحبكة إلى حكاية انتقام تدور في ظل الحرب بين الشمال والجنوب، إلى أن توصلت في نهاية المطاف إلى فكرة إدخال كل العناصر المذكورة في إطار فيلم من نوع الـ «كاوبوي» وفي ديكور لا يزيد عن كونه بيتاً خشبياً صغيراً تجتمع فيه الأطراف كافة وتغتال بعضها بعضاً. وأعتقد بأن فكرتي هذه كانت الأفضل، أما تصوير الفيلم فاستغرق أربعة شهور تبعته عملية التركيب التي دامت حوالى سنة كاملة.
> أنت منحت ليوناردو دي كابريو شخصية الشرير في فيلم «دجانغو بلا قيود» وهذا شيء نادر بالنسبة إليه في مشواره السينمائي حتى الآن، فما الذي دفعك إلى ذلك؟
- أنا مولع بكسر القواعد وتقديم أفكار جديدة للجمهور، وذلك على كل صعيد، من السيناريو إلى الإخراج مروراً بالممثلين. صحيح أن دي كابريو يتمتع بصورة البطل الناعم الرومانسي الخفيف الظل، في نظر المتفرجين وخصوصاً المتفرجات. لقد اتصلت به وقلت له إن الوقت حان كي يحطّم الصورة التي تلازمه منذ أن ظهر في فيلم «تايتانيك»، وعرضت عليه قراءة سيناريو فيلمي وطلبت رأيه في دور الشرير. أنا لم أشهد أي ممثل في حياتي بمثل درجة السعادة التي رأيت فيها دي كابريو إثر إطلاعه على السيناريو، وهو اعترف لي بأنني قدمت له أجمل هدية فنية، وكانت الفرحة تشع من عينيه في كل يوم من أيام تصوير اللقطات التي تخص دوره. انها مسألة خيال وعدم التزام بما تم فعله في الماضي. ومع ذلك أؤكد لك أن مصلحة فيلمي تأتي في المرتبة الأولى، فلو لم يتقن دي كابريو دوره، وفق تعليماتي، لكنت طردته، مهما كان سروره بالفيلم.
> من مميزات أسلوبك أيضاً اللجوء في الأدوار الثانية إلى ممثلين عرفوا النجومية في السابق، لماذا؟
مولع بالحيل
- أنا فعلاً أقدم الأدوار الثانية في أفلامي للذين أثاروا مخيلتي في شبابي الأول وغرسوا فيّ حب السينما، خصوصاً إذا كان نجمهم قد خبا مع مرور السنوات، بسبب قسوة المهنة الفنية وقلة إنصاف الوسط السينمائي لأبطاله. وهكذا منحت أحد أدوار «دجانغو بلا قيود» لفرانكو نيرو الذي أدى بطولة فيلم «دجانغو» الإيطالي في مطلع السبعينات، مثلما أسندت شخصية شرير إلى سال مينيو أحد أبطال فيلم «هناك من يحبني في السماء» الشهير، على رغم كونه رحل في العام 1976. فأنا لجأت إلى عملية تركيب ماهرة بواسطة التكنولوجيا الحديثة وأدخلت لقطة قديمة من تمثيله في إطار الفليم، ونادراً ما يلاحظها أحد، فأنا مولع بمثل هذه الحيل والحركات السينمائية. وفي «الأشرار الثمانية» أعطيت دور صائد الرؤوس لكورت راسل أحد أبرز نجوم سينما السبعينات المختفي الآن عن الأنظار. وأنا أفعل الشيء ذاته بالنسبة إلى الناحية التقنية، فقد صورت «الأشرار الثمانية» بأسلوب الـ 70 ميلليمتراً أي الشريط العريض وليس بالوسيلة الرقمية الحديثة، غير أنني فرضت استراحة في منتصف الفيلم ووضعت افتتاحية موسيقية قبل بدء الفيلم، ثم مرة ثانية في ختام الاستراحة. لقد كانت هذه العناصر متوافرة في أيام طفولتي ومراهقتي ثم اختفت، وأنا أتلذذ بإعادتها إلى الحياة.
> هل صحيح أنك اقتنيت صالة سينما؟
- نعم في لوس أنجلوس.
> ماذا تعرض فيها؟
- قضيت طفولتي ومراهقتي في هذه الصالة، وعندما علمت حديثاً أنها كانت مهدّدة بغلق أبوابها والتحول إلى «سوبر ماركت» بسبب عجز صاحبها عن تسديد ديونه المتراكمة، لم أتحمّل الوضع واشتريت الصالة. والأفلام التي أعرضها أوروبية في أكثر الأحيان، فرنسية وإيطالية وبريطانية، وهي غالباً من الأعمال الكلاسيكية القديمة لكبار المخرجين، لاسيما الذين صنعوا الموجة الجديدة في فرنسا وإيطاليا في الخمسينات والستينات.
> هل تعثر على الوقت اللازم من أجل إدارتها؟
- أنا أبرمجها، وقد عيّنت مديراً لها، غير أنني أقضي بعض الوقت فيها كلما استطعت، لكنني ألعب هنا ورقة تقاعدي بما أنني لا أنوي ممارسة الإخراج إلى آخر يوم من عمري، وسأتقاعد في صالتي السينمائية وأبيع التذاكر لروادها.
> لماذا لن تخرج الأفلام إلى آخر يوم من حياتك؟
- لأن الأفلام التي يخرجها السينمائيون وهم في سن التقاعد غالباً ما تكون رديئة لا تناسب أعالهم السابقة التي سببت شهرتهم. أنها مسألة تأقلم مع روح العصر، وأنا سوف أعتزل فور أن ينتابني الإحساس بأنني لا أواكب الزمن الذي أعيش فيه.
This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.
- التفاصيل