أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
-
حفيدة نجلاء فتحي تخطف الأنظار بما ورثته عن جدتها1 من 3
-
حفيدة نجلاء فتحي تخطف الأنظار بما ورثته عن جدتها2 من 3 -
حفيدة نجلاء فتحي تخطف الأنظار بما ورثته عن جدتها3 من 3
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صور لـ (زين) حفيدة الفنانة المصرية نجلاء فتحي، من ابنتها ياسمين.
وقد أظهرت الصور روح الشقاوة والمرح التي تتمتع بهما (زين)، والتي تبلغ من العمر 7 سنوات، حيث يبدو انها قد ورثت نفس شخصية جدتها، حسب موقع دنيا الوطن.
وكانت نجلاء فتحي قد أصيبت مؤخرا بمرض الصدفية، والتي سببت الأدوية الخاصة به في إصابتها بالتهاب كبدي أيضا، وقد سافرت إلى سويسرا للعلاج.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
-
في هذه الاجواء إحتفلت ميريام فارس بعيد الحب...1 من 3
-
في هذه الاجواء إحتفلت ميريام فارس بعيد الحب...2 من 3 -
في هذه الاجواء إحتفلت ميريام فارس بعيد الحب...3 من 3
إحتفلت الفنانة ميريام فارس بـ(عيد الحب) مع زوجها داني متري، حيث نشرت عبر صفحتها الخاصة على احد مواقع التواصل الإجتماعي، صورة لمائدة الطعام التي حضرتها وزيّنت بالشموع الكبيرة والشمعدان والورود الحمراء والبيضاء، تعبيراً عن الحب الذي تتبادله مع زوجها.
وعلّقت على الصورة، قائلة: (أتمنى لكم يوم حب سعيد، مثل يومي)، حسب موقع النشرة.
كذلك نشرت فارس صورة ليدها وبدا في أصبعها خاتم (سوليتير)، قالت انه هدية عيد الحب من (فالنتينو).
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
تقدم بها قطار العمر، لكنها مازالت صلبة وقوية.. لا تريد الاستسلام أمام تجاعيد الزمن أو انحناء الظهر.. تحاول الحديث بصوت قوى وترسل ضحكة عالية بين لحظة وأخرى للتأكيد على أن حياتها بلا متاعب أو هموم.. هكذا تتعامل «شويكار» مع الحياة قبل سؤالها عن حالتها الصحية تقول: أنا بخير ولا أشكو من أى مرض وأيامى تمر بهدوء.. ورغم حديثها الذى تبادر به دائما تشعر بأن حياتها متوقفة أمام ذكريات جميلة من زمن مضى وأن هناك فجوة كبيرة بين نبرة صوتها والحقيقة.. فهى تعانى من شجن بلا سبب معروف وتشعر بغربة لأن الواقع الذى تحياه مرتبك.. لكنها تتصالح مع نفسها وتبحث عن لحظة السعادة بين أحفادها وفى الوجود بجانب ابنتها الوحيدة.
- أجابت قائلة: أتابع من بعيد ولكن لا أهتم بحكم أشياء كثيرة فى مقدمتها أن العمر تقدم والأعصاب لا تتحمل الضغوط، لذا أكتفى من معرفة الأخبار لكن لا أستغرق فى تفاصيل تثير أعصابى.. ففى السنوات الخمس الأخيرة عاشت مصر ظروفا صعبة وتحولات عديدة والجميع اصبح يتكلم فى السياسة، أتمنى أن يعبر النواب الجدد عن مطالب الشعب ويسعون لحلها.. الظروف التى تمر بها مصر بالغة الصعوبة ويجب ان يكون أداء الأعضاء الجدد مناسبا لطبيعة هذه المرحلة الصعبة.
وعن كيفية قضاء يومها تقول شويكار: يومى يمر بشكل عادى.. أعيش مع ابنتى الوحيدة وأشعر بالسعادة بالنظر الى أحفادى.. أنا شبعت من الحياة واللعب مع الأحفاد أصبح مصدر سعادتى فى أيامى الصعبة.. راضية عن كل ما حققته ولا أنتظر الاهتمام من أحد وأدركت منذ سنوات عديدة أن الانسان هو الذى يستطيع إسعاد نفسه وتحديد ملامح حياته لذا لا أراهن على أى إنسان وأسعد نفسى بنفسى.
وبشأن الحنين للعمل وهل هناك امل فى العودة للوقوف أمام الكاميرا قالت: فيلم «كلمنى شكرا» هو آخر أعمالى على شاشة السينما مع المخرج خالد يوسف.. وبعد الانتهاء من تصوير آخر مشهد قررت الانسحاب واعتزال التمثيل.. سعدت بهذه التجربة لكنى أدركت أن الصحة لم تعد تتحمل عناء العمل.. باختصار شديد توقفت عن العمل منذ أربع سنوات ولا أفكر فى العودة مهما كان حجم الدور أو الأجر فكما قلت فى بداية حديثى شبعت من كل شىء وأبحث عن السعادة مع أحفادى.
وبخصوص الحنين للماضى والشخصى الذى يطارد خيالها دائما قالت: فؤاد المهندس طبعا لا يبارح خيالى، هو حب العمر وصديق العمر وكل شىء أتذكره دائما لاننى تعلمت منه الكثير ورحيله عن الحياة كان مؤلما جدا لكن الموت نهاية كل الناس مهما تقدم بنا العمر.
وعن النجوم الذين رحلوا وتركوا فى قلبها وجعا قالت: الرحيل كلمة محزنة ومجرد ذكرها يبعث فى النفس إحساسا بالشجن.. تألمت عندما رحل نور الشريف وعمر الشريف والفنانة الكبيرة فاتن حمامة.. هؤلاء النجوم الذين أثروا الحياة الفنية واستطاعوا أن يحتلوا قلب الجمهور بشكل كبير تركوا فراغا كبيرا من الصعب أن تجد من يشغله.. وكنت أتمنى من كل قلبى أن تهتم الدولة بهؤلاء النجوم لأن الفنان قيمة كبيرة لا يستهان بها.. وأقول هذا الكلام لأننى لم أجد من جانب الدولة أى اهتمام ملموس ومحسوس بالعالمى عمر الشريف عند رحيله.. أرجو أن تدرك الدولة قيمة الفنان وتمنحه قدره المناسب.
بخصوص الفرق بين الجيل القديم والجديد قالت شويكار: ليس انحيازا أو مبالغة إذا قلت إن الجيل القديم كان رائع الموهبة فى كل شىء.. كان لدينا مخرجون كبار وكتاب على مستوى عال جدا وممثلون لديهم موهبة عظيمة وأكبر دليل على ذلك مستوى الأعمال الفنية وأفكارها التى ظهرت فى الماضى.. ولكنى أرى أن الجيل الجديد محظوظ فى مستوى التكنيك وجودة الصورة والحيل والخدع.. ويحسب للجيل القديم أيضا أنه قدم أعمالا مهمة وبراقة فى ظل وجود امكانيات محدودة جدا.
وعن رأيها فى دور الفن فى المشهد السياسى: الفن قيمة كبيرة ليس وسيلة للمتعة فقط لكن من خلاله يستطيع المبدع تغيير أفكار وآراء الناس.. بعد نكسة 67 توقف عرض مسرحية «سيدتى الجميلة» لأن الالم والانكسار كان يسكن نفوس الجميع لكن الرئيس جمال عبد الناصر طلب من الفرقة الاستمرار فى العرض لإيمانه بأن الفن يخفف عن الناس وأنه شىء ضرورى وليس بابا للتسلية, الفن بكل روافده يساعد الإنسان على الاستمتاع بالحياة وأقصد التمثيل والغناء والرسم وكل شىء.
وعن أكثر الاحداث المؤلمة التى عايشتها قالت: أنا مصرية عشت أياما وأحداثا سياسية صعبة جدا لذا أرى أن هزيمة عام 67 كانت لحظة انكسار وألم لا يحتمل وأعتبر أن نصر أكتوبر العظيم اجمل لحظة فى حياتى وأتمنى أن يدرك الجيل الجديد قيمة مصر ويحافظ عليها لأن الواقع من حولنا يبعث الخوف والقلق ودليل ذلك ما يحدث فى سوريا والعراق.. ومصر طول عمرها مستهدفة والأعداء يتربصون بها.
وعن الأعمال الفنية التى تحتفظ بها فى بيتها وترى أنها الأفضل فى مشوارها قالت شويكار: لا أحتفظ بكل أعمالى فى بيتى وأعتبر ذلك إهمالا ولكنى أحب كل شغلى فى السينما والمسرح وفخورة جدا بمشوارى.. كل عمل تعبت فيه أنا أعتز به وأتمنى ان يستمر شغلى ويظل تأثيره مع الناس..
وبسؤالها عن المشهد الغنائى الآن قالت: ما يحدث فى الغناء ضجيج وصخب لا يحتمل.. لدينا أصوات رائعة مثل أنغام وهانى شاكر لكن الأصوات السيئة كثيرة أتمنى أن تزداد الأصوات الجيدة وتفرض نفسها.. ولكنى أعشق أم كلثوم وفريد وعبدالحليم.. الزمن توقف بى أمام صوت أم كلثوم التى أرى فى أغانيها مصر الجميلة بماضيها الرائع وتاريخها المشرف.. كانت فنانة رائعة ووطنية ولن أنسى أنها اتصلت بى ذات مرة تبارك لى على شغلى وطلبت حضور العرض المسرحى «أنا فين وإنت فين» كان يوما رائعا وحضورها للمسرح كان حدثا كبيرا.

- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
نشر 15 شباط/فبراير 2016 - 10:35 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أطلت الفنانة نوال الزغبي في حلقة خاصة بمناسبة عيد الحب مع الإعلامي نيشان ديرهاروتريان عبر شاشة "أم تي في"، وبدت كالعادة أنيقة وراقية، أضافت الى الرقي والأناقة صراحة قلّما يعهدها المُشاهد بإطلالات الفنانين.
الحلقة التي استُهلّت بتقرير استعرض مسيرة الزغبي ومحطاتها الغنائية والعائلية، من زواج وإنجاب وطلاق، بدأها نيشان بالحديث عن الجانب الشخصي في حياتها، فسألها عن علاقتها بطليقها إيلي ديب، وهل لا تزال تشعر بالحنين إليه؟ الزغبي بدت من دون قفّازات (اعترفت بأنها كانت صريحة بنسبة ٩٠ في المئة)، فأجابت بأنّ حبل الماضي قُطع إلى غير رجعة، ولا كلام يجمعها بزوجها السابق، وكل تواصل بينهما يكون من طريق المحامي.
ولم تخفِ أنها مستعدة للزواج مرة ثانية، شرط ألا يكون الزوج بخيلاً وأن يحترم فنها وأنها أمٌ لثلاثة أولاد يستحيل التنازل عن أمومتها من أجل أحد، مؤكدة أنها تحتاج للطمأنية أكثر من حاجتها إلى القبلة، وأنها هذه المرة لن تقع مجدداً في الحفرة، فالدرس الأول كان كفيلاً بأن يعلّمها الكثير.
أغنيات عدة من ألبومها الجديد "مش مسامحة"، قدّمتها الزغبي، بإطلالات مختلفة، زادت عليها كاميرا كميل طانيوس وديكور الستوديو رومانسية وجمالاً.
طرح عليها نيشان أسئلة مختلفة عما يطرحه عادة في الحوارات، أسئلة عميقة حضّتها على البوح، وفي الآن عينه أراحتها وأشعرتها بالأمان، فاعترفت بأنّ القدر صفعها، وبأنها عانت كثيراً جراء المرض، ووصل بها الأمر إلى عدم تناول الدواء، بيد أنّ ذلك لم يدفعها الى الانتحار كونها امرأة مؤمنة ترضى بحكمة الله.
أعادها نيشان إلى أيامٍ حُصرت فيها المنافسة بين الزغبي و نجوى كرم، واعترفت بالحنين إلى زمن الموّال. وعن برامج المواهب الفنية السائدة اليوم، قالت الزغبي أنّ المشتركين سيعانون الخيبة فور انطفاء الأضواء وهذا أكثر ما يؤلم في هذه البرامج.
وإذ رفضت الحديث عن إمكان تعرّضها للتعنيف، معتبرة أنّ المرأة التي تُعنّف وتتمسّك بالصمت، فإنها تستحقّ مصيرها، أكدت أنّ الانفصال هو الحلّ الأنسب في هكذا وضع.
لن تشبع نوال الزغبي نجومية. تتنفّس الفنّ. هذا ما قالته بثقة. فنانون مثل عاصي الحلاني وشيرين عبدالوهاب، قالوا فيها شهادات من صداقة اليوم وذاكرة الأمس.
سألها نيشان عن ألبومات فنانين مثل سميرة سعيد ووائل كفوري، فأبدت رأيها إيجاباً، مؤكدة انها ليست ممن يهوون تكرار ديوتوات ناجحة سبق وقدّمتها، كالديو مع كفوري، ففي ذلك ما لا يعود بالخير على العمل.
جريئةٌ بتصريحها أنّها لن تغيّر دينها في ما لو كان الزوج من دين آخر، هي التي اعترفت لنيشان بأنّها ممن يزورون المزارات والأماكن الدينية. وإذ رفضت الزغبي أن تقتصر إثارة المرأة على إبراز مفاتنها، أكدت أنّ المُشاهد ليس غبياً وهو كفيل بتمييز ما يُقدّم له وبأيّ نيات.
الزغبي جدّدت ولاءها للجيش اللبناني وبأنه وحده مَن يحمي الوطن، ويستحق أن تقدّم له أغنية. بدت حازمة بالقول أنها حين تتخذ قراراً لا تتراجع عنه، وخُتمت الحلقة بأغنية "عم تسألني لو نرجع متل الأول".
- التفاصيل