أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
1- بشارة واكيم
ولد الممثل المصري، من أصول لبنانية، بحي الفجالة بالقاهرة في عام 1890، بدأ بشارة واكيم حياته الفنية مع فرقتي عبد الرحمن رشدي وجورج أبيض، ثم عمل مع الفنان يوسف وهبي في فرقته،
عمل بشارة كذلك مع الفنانة منيرة المهدية، وقدم العديد من الأفلام خلال فترتي الثلاثينيات والأربعينيات، حتى توفي عام 1949 عن عمر ناهز 59 عاما.
2- ستيفان دي روستي
من أب نمساوي، عمل سفيرا للنمسا بمصر، وأم إيطالية، ولد ستيفان دي روستي، في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 1891 بالقاهرة، عندا أنهى والده مهمته بمصر وعزم على الرحيل، رفضت زوجته الرحيل معه وقررت البقاء مع ابنها في مصر.
وخوفا من أن يخطف منها زوجها الإبن، قررت الاختفاء مع ابنها ستيفان، وهربت به إلى الإسكندرية وعاشا في منطقة رأس التين، حيث التحق ستيفان بإحدى المدارس فيها.
سافر ستيفان إلى إيطاليا، حيث عمل مترجما، وهناك قابل المخرج محمد كريم الذي دفعه للعودة إلى مصر، وانضم إلى فرقة عزيز عيد، ثم فرقة نجيب الريحاني، وبعدها اتجه للسينما، حيث تنوع عمل ستيفان في السينما، فكتب القصة والسيناريو، وأخرج بعض الأفلام إلى جانب التمثيل.
3- نجيب الريحاني
يوم 21 كانون الثاني / يناير 1892 رأى نجيب إلياس ريحانة النور، في حي باب الشعرية لأب من أصل موصلي عراقي كلداني مسيحي يعمل بتجارة الخيل، استقر في القاهرة، وأم مصرية قبطية.
قال عنه الكاتب والروائي يحيى حقي في كتاب له إن "الريحاني كان من الأجانب الذين أكرمت مصر وفادتهم".
4- زينب صدقي
ممثلة مصرية من أصل تركي، ولدت في 15 نيسان/أبريل 1895، بدأت التمثيل عام 1917 بالمسرح، عرفت في الوسط الفني بقمر الزمالك الارستقراطية، ساعدتها ملامح وجهها الطيب في أن تؤدي دور الأم والحماة في أغلب أفلامها السينمائية، فهي الناظرة الطيبة في فيلم «عزيزة»، والأم في فيلم «بور سعيد»، والجارة الطيبة في فيلم «البنات والصيف».
5- عبد السلام النابلسي
ولد عبد السلام النابلسي، أو "الكونت دي نابلوز" كما كان يُلقب نفسه، في 23 آب/ أغسطس 1899، في عكاز بطرابلس شمال لبنان لأسرة ذات أصول فلسطينية، وعندما بلغ الـ20 من عمره أرسله والده إلى مصر ليتلقى تعليمه في الأزهر الشريف، فحفظ القرآن ونبغ في اللغة العربية إلى جانب اللغتين الفرنسية والإنجليزية.
خاض النابلسي التجربة الفنية عام 1929 على يد "آسيا" في فيلم "غادة الصحراء".
6- حسين رياض
ولد حسين محمود شفيق، عام 1900، من أم سورية وأب مصري سليل أسرة تركية، وله شقيق عمل أيضا في التمثيل يدعى فؤاد شفيق.
وكان والدهما يصطحب أبناءه الـ3، (حسين، ومصطفى، ومحمد فؤاد)، الأخير ممثل يعرف باسم "فؤاد شفيق"، معه إلى مسرح "سلامة حجازي"، ليشاهدوا المسرحيات معه، وبدأ شغف "حسين، فؤاد" بالفن منذ سنٍ مبكرة، لدرجة أنه ترك الكلية الحربية ليعمل ممثلا، وانضم هو وشقيقه في مطلع شبابهما لفرقة عبد الرحمن رشدي.
7- أنور وجدي
ولد، أنور وجدي الممثل المصري من أصل سوري، في القاهرة عام 1904، اسمه الحقيقي هو "محمد أنور وجدي"، أسرته كانت تعمل في تجارة الأقمشة في حلب السورية، وانتقلت إلى مصر في منتصف القرن التاسع عشر.
8- ماري منيب
ممثلة سورية، ولدت في دمشق، عام 1905، وانتقلت مع عائلتها للعيش في مصر، حيث أقامت في حي شبرا، وبدأت مسيرتها الفنية من خلال المسرح، حيث عملت في العديد من الفرق المسرحية.
9- ثريا فخري
بمدينة زحلة بلبنان يوم 3 آب/ أغسطس 1905، ولدت ثريا ، عملت ممثلة في إحدى الفرق في لبنان، حضرت إلى مصر وعمرها 25 عاما، مع والدها الذي صفى تجارته في لبنان وأراد أن يجرب حظه في مصر.
10- بهيجة حافظ
ولدت في 4 آب/أغسطس 1908 بالإسكندرية، لأب تركي الأصل، هو إسماعيل محمد حافظ، ناظر الخاصة السلطانية في عهد السلطان حسن كامل، ثم تزوجت أميراا إيرانيا لكنهما انفصلا سريعا، فعادت إلى الإسكندرية.
بعد وفاة والدها، بعدما حصلت على دبلوم في التأليف الموسيقي من فرنسا، وكانت أول مصرية تؤلف أسطوانة موسيقية عام 1926، عادت للقاهرة لتمثل دور البطولة في الفيلم الصامت "زينب"، وفي عام 1937 أنشأت أول نقابة للمهن الموسيقية، كما تعتبر أول فنانة مصرية تؤلف الموسيقى التصويرية لعدد من الأفلام.
11- ميمي وزوز شكيب
ترجع أصولهما إلى أسرة شركسية ثرية، تربت أمينة شكيب أو "ميمي"، وشقيقتها "زوزو" أو "زينب"، داخل القصور والسرايات، وتلقيتا تعليمهما بمدرسة العائلة المقدسة، فأتقنتا الفرنسية والإسبانية، أما والدتهما فكانت تتقن التركية والإيطالية واليونانية والألمانية إضافة إلى الإسبانية والفرنسية.
12- إلياس مؤدب
ولد إيليا مؤدب ساسون في 6 شباط/ فبراير 1916 لعائلة يهودية، إذ ترجع أصول والده الذي حصل على الجنسية المصرية إلى مدينة حلب السورية، أما أمه، فكانت مصرية من مدينة طنطا محافظة الغربية، وهي المدينة التي ولد فيها، تعرف والده على والدته وتزوجا عام 1910.
13- ليلى مراد
ولدت ليليان زاكي موردخاي أصولين في 17 شباط/ فبراير 1918 من أب يهودي من أصل مغربي وتحديدا من مدينة الدار البيضاء، هاجر مع أسرته من المغرب إلى الإسكندية، ووالدتها من أصول بولندية، وفقا لصحيفتي "الشرق الأوسط" و"الأهرام".
تعلمت ليلى الغناء على يد والدها الملحن زاكي مراد، والملحن داوود حسني، وغنت بعدها في العديد من الحفلات، وتقدمت للإذاعة المصرية في منتصف الثلاثينيات، وتعاقدت معهم على الغناء بشكل أسبوعي، وبجانب الغناء قدمت ليلى مراد 27 فيلما.
14- كاميليا
ليليان كوهين، التي ولدت عام 1919 بمدينة الإسكندرية، ذات أصول أجنبية اختلف حولها الكثيرون، فهناك من يرى أنها ذات أصول إيطالية، وآخر يرى أنها ذات أصول يهودية، لكن المؤكد أنها ولدت في الإسكندرية لأم مسيحية كاثوليكية مصرية من أصل إيطالي اسمها أولجا لويس أبنور، حملت بـكاميليا، من علاقة بدون زواج.
ونسبت لصائغ يهودي يوناني ثري اسمه فيكتور ليفى كوهين، وحملت اسمه، عمدتها والدتها كمسيحية، ونشأت في حي الأزاريطة الشعبي بالإسكندرية، نشأت فقيرة هي وأمها على إيرادات «بنسيون» صغير امتلكته أمها.
سطع نجمها في السينما المصرية عام 1946 بعد فيلم "الكل يغني"، وتنبأ الجميع لها بمستقبل سينمائي مميز، وهو ما كان مستمرا حتى مقتلها في حادث احتراق طائرة سنة 1950، تردد أن القصر الملكي هو من دبرها بسبب استغلالها لعلاقتها العاطفية بالملك فاروق، للتجسس عليه لصالح جماعات صهيونية.
15- فريد شوقي
ولد فريد شوقي في حي السيدة زينب بالقاهرة في 3 تموز/ يوليو 1920، ونشأ وسط عائلة مصرية ذات أصل تركي، فجده لأبيه عبده بيك شوقي، كان موظفا بقصر عابدين، وهو من أب تركي وأم مصرية، وجده لأمه محمد بيك أسعد المهندس السابق بالسودان، وهو من أم مصرية وأب تركي، ووالده هو محمد عبده شوقي، الذي كان يعمل مفتشا بمصلحة الأملاك الأميرية بوزارة المالية، وكان خطيبا وطنيا ثائرا من أعضاء الوفد المصري المتحمسين للزعيم سعد زغلول.
16- مديحة يسري
ولدت مديحة يسري في مدينة القاهرة عام 1921، لوالد تركي، وأم سودانية، دخلت المجال الفني عام 1939، وأحبها عملاق الأدب العربي، عباس العقاد، وفقا لصحيفة "المساء".
17- لولا صدقي
ولدت لولا صدقي عام 1923، لأم إيطالية الجنسية تركتها وشقيقتها ثم هاجرت إلى إيطاليا، ووالدها هو الكاتب والمؤلف المسرحي، أمين صدقي، تلقت تعليمها في مدارس فرنسية، عملت في بداية حياتها كراقصة ومطربة تغني باللغتين الإنجليزية والفرنسية.
18- ليلى فوزي
ولدت ليلى محمد فوزي إبراهيم في 3 شباط/فبراير 1923 في تركيا لأب مصري وأم من أصل تركي، كان والدها يعمل تاجر أقمشة ويمتلك محالاً في القاهرة والإسكندرية وإسطنبول ودمشق وبيروت، وأمها كانت حفيدة "قيصر لي باشا" أحد قادة الجيش التركي إبان الحكم العثماني.
19- أسمهان وشقيقها فريد الأطرش
ولدت أسمهان وفريد فهد فرحان إسماعيل الأطرش في منطقة جبل العرب بسوريا، والدهما أحد زعماء جبل الدروز في سوريا، ووالدتهما هي الأميرة والمطربة علياء حسين المنذر، بعد وفاة والدهما عام 1925 اضطرا للسفر مرارا وتكرارا بصحبة والدتهما وشقيقهما فؤاد من سوريا إلى القاهرة هربا من الفرنسيين الذين رغبوا في اعتقالهم لنضال والدهما ضدهم.
20- نيللي مظلوم
ممثلة ومصممة رقصات وراقصة استعراضية مصرية من أصول يونانية، ولدت في الإسكندرية عام 1925، وبدأت الرقص على المسرح منذ كانت في الـ5 من عمرها، وبرزت في مجالها حتى صارت من الرائدات في الرقص المعاصر، وقامت بتأسيس مدرسة للباليه.
شاركت في بطولة عدد من الأفلام خلال حقبتي الأربعينات والخمسينات، وكانت شخصية "لاتانيا" في فيلم "ابن حميدو" من أبرز شخصياتها، هاجرت من مصر في منتصف الستينات بعد المصاعب التي واجهتها فيما يتعلق بفرقتها، واستقرت في اليونان، وأسست مدرسة للرقص.
21- جميل راتب
يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر 1926 بالقاهرة، ولد جميل راتب لأب مصري وأم فرنسية، بينما تذكر مصادر أخرى أن أمه هي ابنة شقيق هدى شعراو وحاصلة على الجنسية الفرنسية، دخل مدرسة الحقوق الفرنسية، وبعد العام الأول سافر إلى باريس لإكمال دراسته في مدرسة السلك السياسي، لكنه لم يلتحق بالمدرسة، وقرر دراسة التمثيل في السر بعيدا عن عائلته التي كانت ترفض عمله بالفن، وبسبب ذلك تم إيقاف المنحة.
22- رشدي أباظة
ولد رشدي سعيد بغدادي أباظة عام 1927 لأم إيطالية تدعى ليلي جورجنجينو، وأب مصري يعمل ضابطا في الشرطة، تدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبه لواء، تلقى تعليمه في مدرستي "سان مارك" بالإسكندرية، ومدرسة "فرير" بالقاهرة، وعقب حصوله على الشهادة الثانوية التحق بكلية الطيران، لكنه لم يحتمل حياة العسكرية، فانتقل بعد 3 أعوام إلى كلية التجارة، إلا أنه لم يكمل دراسته الجامعية بسبب عشقه للرياضة.
وبدأ حياته في عالم السينما حين أسند إليه المخرج هنري بركات، دورا مهما في فيلم "المليونيرة الصغيرة" عام 1948.
23- عادل أدهم
ولد عادل أدهم في 8 آذار/مارس 1928، بحي الجمرك بالإسكندرية، كان والده محمد حسن أدهم موظفا كبيرا بالحكومة، ووالدته خديجة هانم تاكوش من أبوين أحدهما تركي والآخر يوناني.
حاول أن يتجه إلى التمثيل في بداية حياته، لكنه عدل عن الفكرة لسنوات بسبب رأي أنور وجدي عنه، الذي كان يرى أنه لا يصلح لذلك، فاتجه إلى الرقص في فرقة رضا، وفقا لصحيفة "الرياض".
24- هند رستم
ولدت هند حسين محمد مراد رستم في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 1929 في الإسكندرية، لأب مصري من عائلة تركية يعمل ضابط شرطة، وانفصل عن أمها وهي طفلة.
دخلت مجال التمثيل بالصدفة بعدما ذهبت بصحبة صديقة لها إلى أحد مكاتب الإنتاج المعروفة لتجري اختبارات التمثيل، وكان أول ظهور لها على شاشة السينما عام 1954، من خلال فيلم "الستات مبيعرفوش يكدبوا".
25- شادية
ولدت فاطمة أحمد كمال شاكر، في 8 شباط/فبراير 1929، في منطقة الحلمية الجديدة بالقاهرة، لكن أصولها تعود إلى محافظة الشرقية، وهي ابنة المهندس الزراعي أحمد كمال، والدتها ذات أصول تركية.
26- عمر الشريف
ولد ميشيل ديمتري شلهوب عام 1932 في الإسكندرية، لأب لبناني يدعى جوزيف شلهوب، هاجر من زحلة بلبنان إلى مصر في أوائل القرن العشرين، ووالدته تدعى كلير سعادة، من أصل لبناني- سوري.
27- مريم فخر الدين وشقيقها يوسف فخر الدين
ولد كل من مريم ويوسف لأب مصري وأم مجرية في مدينة الفيوم، تلقيا تعليما أجنبيا منذ الصغر، وحصلا على البكالوريا من المدرسة الألمانية.
بدأت «مريم» مشوارها نحو الفن بالمصادفة بعد أن فازت في مسابقة مجلة "إيماج" الفرنسية، بلقب أجمل وجه، وكان أول عمل سينمائي لها في عام 1951 في فيلم "ليلة غرام"، بينما دخل "يوسف" عالم الفن عام 1957 في فيلم "أنا وقلبي"، و"رحلة غرامية" في عام 1958.
28- شويكار
ولدت شويكار إبراهيم طوب صقال، بالإسكندرية، في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 1935، لأب من أصل تركي، وأم من أصل شركسي.
بدأت في خوض تجربة التمثيل من خلال دور صغير في فيلم "حبي الوحيد" من إخراج كمال الشيخ، عام 1960، ومنذ مطلع الستينات، أصبحت من أكثر الفنانات جماهيرية، خاصة في الأعمال التي شاركت فيها مع الفنان الراحل فؤاد المهندس.
29- سهير البابلي
ولدت سهير البابلي في عام 1937، بمحافظة دمياط، لعائلة ذات أصول عراقية من مدينة بابل، بدت عليها الموهبة في سن مبكرة، فالتحقت بمعهد الفنون المسرحية ومعهد الموسيقى في الوقت نفسه، ما جعلها تواجه ضغوطا عائلية كبيرة، لكنها اتجهت للعمل في المسرح.
30- نادية لطفي
ولدت بولا لطفي شفيق، في 3 كانون الثاني/يناير 1938، لأسرة مسيحية، لأب فلسطيني الأصل عاش في مدينة قنا، وأم يونانية هاجر والدها إلى مصر، وتحديدا في محافظة الشرقية.
31- ليلى طاهر
ولدت شرويت مصطفى فهمي بحي شبرا في 13 آذار/مارس 1939، تعود أصولها إلى الجذور التركية، تخرجت من المعهد العالي للخدمة الاجتماعية، بدأت العمل كمذيعة في التليفزيون المصري واشتهرت في فترة الستينيات بتقديمها برنامج "مجلة التليفزيون"، بالإضافة إلى تقديمها لمجموعة من برامج المنوعات، لكنها كانت تفضل التمثيل، واتجهت للعمل في مجال السينما.
32- نجوى فؤاد
ولدت الممثلة والراقصة، نجوى فؤاد، لأب مصري، وأم فلسطينية من يافا، في مدينة الإسكندرية عام 1939، وبدأت حياتها الفنية من خلال مزاولة الرقص، ثم اتجهت إلى السينما وشاركت في بطولة العديد من الأفلام.
33- حسين فهمي وشقيقه مصطفى فهمي
ولد حسين فهمي وشقيقه الأصغر للفنان مصطفي فهمي في الأربعينيات لعائلة من أصول شركسية، وسط عائلة أرستقراطية تمارس العمل السياسي حيث كان جدهما محمد باشا فهمي، رئيس مجلس الشورى، ووالدهما محمود باشا فهمي كان سكرتيرا لمجلس الشورى، ودرس العلوم السياسية في باريس.
34- إبراهيم خان
ولد إبراهيم إبراهيم خان، في 12 آب/أغسطس 1940، لأب سوداني وأم مصرية، بدأ دراسته الفنية عام 1959، وتخرج عام 1961 من معهد الفنون المسرحية، وخلال فترة دراسته في القاهرة مثل في الإذاعة والتليفزيون، وعمل كمؤلف برامج أطفال.
بدأ عمله في السينما من خلال الأفلام اللبنانية، واشترك في العديد من الأفلام المشتركة مع إيران وتركيا، وفي لبنان قابل المخرج حسام الدين مصطفى فرشحه للعمل في فيلم "الشجعان الثلاثة"، ثم توالت أفلامه في القاهرة.
35- ميمي جمال
ولدت أمينة مصطفى جمال عام 1941 لأب مصري وأم يونانية، بدأت حياتها الفنية وهي طفلة بفيلم «أقوى من الحب»، ثم عملت في مسرح الفنانين المتحدين وفي فرق القطاع الخاص.
36- سعاد حسني وشقيقتها نجاة الصغيرة
ولدت كل من سعاد ونجاة في القاهرة، والدهما الخطاط السوري المعروف محمد حسني البابا، جاء من سوريا إلى مصر، قام بزخرفة كسوة الكعبة المشرفة حينما كان يعمل في القصر الملكي السعودي، ويعتبر من رواد فن الخط العربي ومن أشهر خطاطي يافا، وكبار الخطاطين العرب، واستدعاه الملك فاروق، ليتولى إدارة مدرسة تحسين الخطوط الملكية، وكان مقرها مدرسة "خليل آغا" الثانوية في العباسية.
37- لبلبة
ولدت نينوشكا مانوج كوباليان في 1945، لعائلة من أصول أرمينية، عملت في الفن منذ طفولتها عن طريق تقديمها لفقرات تقليد الفنانين التي اشتهرت بها في هذه الفترة، ثم أصبحت تقدم فقراتها الفنية في المسرح القومي، بعدما اكتشفها أحد متعهدي الحفلات، ثم قدمها الكاتب أبو السعود الإبياري من خلال فيلم "حبيبتي سوسو" في عام 1951.
38- شمس البارودي
ولدت شمس الملوك في عام 1945 لعائلة من أصول سورية، درست في المعهد العالي للفنون المسرحية لمدة عامين ونصف فقط، ثم بدأت حياتها الفنية في مطلع الستينيات، وكانت في ذلك الوقت لا تزال تستخدم اسمها الحقيقي "شمس الملوك"، لكن سرعان ما غيرت اسم شهرتها ليكون "شمس البارودي".
39- ميرفت أمين
ولدت ميرفت مصطفى أمين في 24 نتشرين الثاني/وفمبر 1946، في محافظة المنيا لأب مصري وأم إنجليزية، حصلت على "ليسانس" من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب في جامعة عين شمس.
40- صفية العمري
ولدت صفية العمري في 20 كانون الثاني/ يناير 1949، لأب فلسطيني، وأم مصرية، حاصلة على بكالوريوس تجارة، ثم درست اللغة الروسية، لتعمل كمترجمة في المؤتمرات الدولية، اكتشفها الفنان جلال عيسى، لتكون بدايتها الفنية في بداية السبعينيات.
41- نيللي
ولدت نيللي آرتين كالفيان بالقاهرة، في 3 يناير 1949، لأسرة من أصول أرمينية، بدأت التمثيل والغناء والرقص منذ طفولتها في العديد من الأفلام خلال فترة الخمسينيات، وكانت أول بطولة لها في فيلم "المراهقة الصغيرة" عام 1966.
42- لوسي
ولدت الراقصة والممثلة إنعام سعد محمد عبد الوهاب في عام 1956، وأوضحت أنها فلسطينية الأصل وليست مصرية كما هو معروف، خلال استضافتها في برنامج "نورت" على قناة ""mbc، وفقا لموقع "MBC".
43- نهال عنبر
ولدت نهال عنبر في القاهرة لأسرة ذات أصول شركسية، في عام 1961، وعاشت لفترة من حياتها في الولايات المتحدة الأمريكية مع عائلتها، وعادت إلى مصر لتدرس في كلية السياحة والفنادق، وعملت في هذا المجال عدة أعوام، قبل أن تدخل مجال الفن عن طريق ترشيح المخرج شريف عرفة لها للقيام بدور صغير في فيلم "طيور الظلام".
44- عمرو دياب
ذكر موقع "إيلاف" أن الفنان عمرو دياب، ولد عام 1961، لأم مصرية، وأب من أصل فلسطيني، وهاجر والده عام 1948 إلى مدينة بورسعيد، وحصل على الجنسية المصرية وعمل في قناة السويس.
لكن موقع شبكة قنوات "MBC" نقل عن مجلة «حريتي»، التابعة لمؤسسة "الجمهورية" الصحفية، أن أصول دياب من دولة الجنوب العربي سابقا، واليمن حاليا.
45- هالة صدقي
ولدت هالة صدقي جورج يونان في عام 1961، لأب فلسطيني الأصل مسيحي وأم مصرية، عاشت بضعة أعوام من طفولتها في الولايات المتحدة الأمريكية، برعت في الألعاب الرياضية، وكانت بطلة في السباحة، وحصلت على ليسانس الآداب عام 1981، وعندما عادت إلى مصر بدأت علاقتها بالفن مع المخرج نور الدمرداش في مسلسل "لا يا ابنتي العزيزة" عام 1979.
46- ليلى علوي
ولدت ليلى علوي في 1962، لأب مصري وأم يونانية، بدأت حياتها الفنية وهي طفلة، حيث شاركت في العديد من برامج الأطفال، ودرست في مدارس فرنسية، وتخرجت من كلية التجارة عام 1991، واكتشفها نور الشريف وقدمها للمسرح.
47- شيرين سيف النصر
ممثلة مصرية، ولدت عام 1967، لأب مصري ذي أصول تركية، وأم فلسطينية، تخرجت عام 1991 من كلية الحقوق، عاشت في فرنسا عدة أعوام، حيث التقى بها الفنان يوسف فرنسيس أثناء عمله هناك في السفارة المصرية واكتشفها، لتشارك في مسلسل "ألف ليلة وليلة" عام 1986.
48- نيللي كريم
ولدت نيللي محمد السيد عطا الله في الإسكندرية عام 1974 لأب مصري وأم روسية، وسافرت مع والديها إلى روسيا، والتحقت بمدرسة الباليه منذ أن كانت في الرابعة من عمرها، ثم تدربت مع فرقة "بولشوي"، وعادت إلى مصر في عمر 16 عاما.
تخرجت من معهد الباليه بأكاديمية الفنون، واتجهت إلى الدراسات العليا في قسم إخراج فن الباليه، ثم عملت راقصة باليه بالأوبرا عام 1991، وفي عام 1999 قدمت فوازير رمضان تحت اسم "حلم ولا علم"، ومنها اتجهت إلى التمثيل.
49- غادة عادل
ولدت غادة عادل في مدينة بنغازي بليبيا في عام 1974، لأم سورية، ووالدتها شقيقة الفنانة شمس البارودي، ودرست إدارة الأعمال في كلية التجارة والاقتصاد بجامعة قار يونس، ثم عادت إلى مصر وبدأت مشوارها الفني من خلال الإعلانات والأغاني المصورة، ثم عملت بعدها في مجال التمثيل من خلال فوازير "أبيض وأسود"، وفقا لموقع "MBC".
50- سمية خشاب
ولدت سمية سعيد السيد فتيحة في عام 1975 بالإسكندرية، وكشفت للفنان داوود حسين، في حلقة جديدة من برنامج "فاصل ونعود مع داوود"، عام 2013، أنها كويتية الجنسية، وتخرجت في كلية التجارة جامعة الإسكندرية في عام 1997.
51- أحمد زاهر
ولد عام 1975، لأسرة ذات أصول تركية، التحق بكلية التجارة إلا أنه تركها في العام الثالث للالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج منه، بدأ مشواره الفني من خلال مشهد صغير في مسلسل "ذئاب الجبل"، وهو ما زال يدرس بالمرحلة الثانوية، وفقا لموقع "التلفزيون المصري الأوروبي".
52- أحمد مكي وشقيقته إيناس مكي
عاش الفنان أحمد مكي وشقيقته الكبرى إيناس مكي معظم أعوام عمرهما في مصر، لكنهما ولدا في وهران غرب الجزائر لأب جزائري وأم مصرية، ثم انتقلا إلى مصر مع والدتهما، وعاشا في حي الطالبية، ويحملان الجنسيتين الجزائرية، والمصرية.
53- مي عز الدين
ولدت ماهيتاب حسين عز الدين وهبة عبد الله في أبو ظبي بالإمارات عام 1980، وتربت في مدينة الإسكندرية، ولدت لأسرة ذات أصول تركية، حيث أن جدتها تركية، وفقا لموقع "أنا زهرة".
54- ياسمين جيلاني
ولدت ياسمين جيلاني في عام 1982، لأب سعودي وأم مصرية من أصول تركية، وبذلك تكون حاصلة على الجنسيتين المصرية والسعودية، كانت بدايتها الفنية وهي لازالت طفلة بدعم من المخرج فهمي عبد الحميد، أما أول أعمالها الاحترافية فكان فيلم "المراكبي" مع معالي زايد وصلاح السعدني.
55- ميس حمدان وشقيقتها مي سليم
ميس حمدان هي الشقيقة الوسطى للممثلات دانة حمدان، ومي سليم، ولدن في دولة الإمارات، من أب أردني من أصول فلسطينية من مدينة نابلس وأم لبنانية، لكنهن عشن ودرسن في مصر.
56- هنا شيحة
ولدت هنا شيحة في 25 كانون الأول/ديسمبر 1985 بلبنان، لأم لبنانية، وأب مصري هو الفنان التشكيلي أحمد شيحة، بدأت حياتها الفنية من خلال العمل في مسلسلات تليفزيونية.
57- منى هلا
ولدت منى هلا في 15 كانون الأول/يناير 1985، لأب نمساوي الجنسية وأم مصرية، وتوفي والدها وهي صغيرة، حصلت على ليسانس ألسن قسم ألماني جامعة عين شمس عام 2005، بدأت مشوارها الفني بتقديم برامج تلفزيونية للأطفال من خلال برنامج "يلا بينا"، وقدمت بعد ذلك برنامج "صح صح". معانا".
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
- تشهد مكتبة الإسكندرية في السادسة مساء غد الأحد حفل افتتاح نموذج محاكاة الاتحاد الأوروبي لعام 2015،والذي تنظمه المبادرة الشبابية “خطوة لفوق” بالتعاون مع وحدة مكتبة الإيداع في المكتبة، والاتحاد الأوروبي، في نسخته السادسة على التوالي.
ويقوم المشاركون، من خلال النموذج الذي يمتد من شهر أغسطس حتى منتصف شهر نوفمبر 2015، بمحاكاة عدد من الهيئات التابعة للاتحاد الأوروبي، بعد أن يتم إكسابهم المهارات والمعلومات اللازمة لذلك.
- تعقد مناقشة رواية “كلاب السكك” للكاتب كرم صابر فى مكتبة البلد يوم الثلاثاء 25 أغسطس الساعة السادسة مساءا، سيناقش الرواية الصادرة عن دار صفصافة للنشر الناقد الشاب مدحت صفوت والدكتور أحمد الصغير .سيقام على هامش المناقشة حفل توقيع للرواية.
- يعقد الفنان ناصر عبد المنعم رئيس المهرجان القومي للمسرح مؤتمرا صحفيا في تمام السادسة يوم الأربعاء المقبل الموافق 26 أغسطس بقاعة المؤتمرات بالمجلس الاعلي للثقافة بساحة الاوبرا، المؤتمر الذي يشارك في حضوره الفنان فتوح أحمد مدير المهرجان، تعلن خلاله كافة التفاصيل المتعلقة بدورته الجديدة المقرر انطلاقها 4 سبتمبر المقبل وتستمر حتي 21 سبتمبر .
- تُقيم دار “النسيم” للنشر في السابعة مساء الخميس المُقبل 27 أغسطس حفل توقيع المجموعة القصصية “مدن الجن التي لا تنام” للكاتب عادل موسى، الصادرة حديثًا عن دار النسيم.
يُقام الحفل بمقر مركز سينما الحضارة بدار الأوبرا بمصاحبة الفنان كرم مراد.
- تُقيم مجموعة “مجراية” للثقافة والفنون، وإحياء التراث في مدينة ملوي بالمنيا، في السابعة من مساء الغد الأحد، فعالية “Open mic” أو ميكرفون مفتوح.
الفاعلية عبارة عن ساحة مفتوحة للغناء، وإلقاء الشعر، والتمثيل، تتيحها المجموعة لروّادها على مدى ثلاث ساعات هي مدة الفاعلية.
- يُقيم معهد جوته في السابعة مساء الخميس المُقبل 27 أغسطس، ضمن فعاليات “مكتبة القهوة” في مدينة ملوي بالمنيا مناقشة وقراءة لرواية “عزازيل” للكاتب الكبير يوسف زيدان؛ ويُدير المناقشة الشاعر والناقد سفيان صلاح.
- يعرض نادي سينما الكابينة بالإسكندرية فيلم “ألمانيا في الخريف”، وهو فيلم جماعي لعدد من المخرجين الألمان هم راينر فيرنر فاسبيندر، أليسكندر كلوج، إدجار ريتس، فولكر شلوندورف، في السابعة من مساء الثلاثاء المقبل.
- يستضيف مركز “دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي” المفكر الدكتور “جوزيف مسعد”؛ أستاذ السياسة والفكر العربي الحديث في جامعة كولومبيا بنيويورك وذلك يوم الاثنين المقبل، الموافق 24 أغسطس الجاري في تمام الساعة السادسة مساءً، وذلك لمناقشة العديد من المفاهيم، مثل: القوميَّة، والثقافة، والهُويَّة، والاختراق الكولونيالي، والإسلام داخل بنية الفكر الليبرالي.
- تقيم جمعية شعلة الإبداع العربي، الأربعاء المقبل في تمام الساعة السادسة مساء، أمسية شعرية، بمشاركة كوكبة من الشعراء وفقرات الطرب الأصيل والمواهب الجديدة في الشعر والغناء، وذلك في مدينة المنصورة.
ويتخلل الأمسية فقرات الطرب الأصيل والمواهب الجديدة في الشعر والغناء، واحتفالية صدور ديوان “حينما تبحر الكلمات” للشاعر بشري العدلي.
ويشارك في الأمسية كل من الشاعر: “الدكتور عبد المطلب الشرقاوي، أشرف عزمي، طارق أبو النجا، عصام بدر، بشري العادلي، ياسر فريد محمد، أصلان أبو سيف، حسن المالح، برهان غنيم، أحمد غنيم، ثروت صادق، الدكتورة غادة نصار، سكينة جوهر، أمير صلاح سالم، الدكتور إبراهيم طاحون، خالد يوسف، شيماء عبد الله، أحمد سعد، حسام وفا، الموهبة هديل محمد.
ويحيى فقرات الطرب كل من المطربة مريم العاصي، أسماء عبد العظيم، أمورة إبراهيم، الطفلة ملك أحمد البنا” إلقاء”، والعازف مجدي يوسف.
- تنظم وحدة الدراسات المستقبلية بمكتبة الإسكندرية سلسلة محاضرات بعنوان “التنمية الاقتصادية في مصر.. دواعي ومخاطر السياسة” يومي 26-27 أغسطس الجاري في تمام الساعة الخامسة ببيت السناري بالقاهرة.
- تستضيف خشبة مسرح ميامي مساء اليوم آخر ليالي عرض رائعة وليام شكسبير “حلم ليلة صيف”.والعرض من إخراج مازن الغرباوي وبطولة حسام داغر وسهر الصايغ، ومن إنتاج فرقة المسرح الحديث.
- ضمن فعاليات الصالون الأدبي لشعبة القصة والرواية وأدب الرحلات التي ترأسها الكاتبة هالة فهمي، يقام في السابعة من مساء غد الأحد باتحاد كتاب مصر حفل تأبين الكاتبة والمترجمة ابتهال سالم.
- تستضيف ساقية الصاوي بالزمالك، في الثامنة من مساء اليوم السبت، حفلا فنيا للفنانة “غالية بن علي”، على قاعة مسرح النهر بالساقية.
- تستضيف ساقية الصاوي بالزمالك، في السابعة من مساء اليوم السبت أمسية شعرية للشاعر “سعيد أبو طالب، بمصاحبة تخت شرقي، وذلك بمسرح قاعة الكلمة بالساقية.
- ينظم مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية، يوم الثلاثاء 25 أغسطس الساعة السابعة مساء، ندوة لمناقشة المجموعة القصصية القصيرة جدا “اليوم السابع” للأديبة آمال الشاذلى.
يناقش المجموعة الناقد المصرى د.شريف عابدين والناقد المغربى محمد محقق. ويدير الندوة الأديب منير عتيبة المشرف على مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
من عروض فصل الصيف الجميلة والمتميّزة على مسرح «لا برويير» في باريس، والتي ستقدم لاحقاً في مدن فرنسية أخرى، مسرحية «أربع وعشرون ساعة في حياة امرأة» المستوحاة من رواية الكاتب النمسوي ستيفان زفايغ، والتي تحمل العنوان نفسه. وعلى رغم مضي أكثر من ثمانين عاماً على صدورها، لا تزال هذه الرواية حاضرة في المشهد الأدبي والفني، وتعدّ من كلاسيكيات زفايغ. هذا الأخير، كما هو معروف، كان من الذين ساهموا في إرساء الخصوصية الثقافية لمدينة فيينا بداية القرن العشرين، بالاشتراك مع مفكرين وفنانين وكتّاب آخرين، ومنهم على سبيل المثل: عالم النفس سيغموند فرويد والفنان غوستاف كليمت والموسيقار غوستاف ماهلر.
قام ببطولة المسرحية كلّ من إيزابيل جورج وفريديريك ستينبرينك وأوليفييه رويدافي. أما الإخراج فمن توقيع فرانك بيرتيي الذي عمل مع المخرج الأميركي روبير ويلسون، وقام بإخراج نصوص مسرحية كلاسيكية، منها «النورس» للروسي تشيخوف. كذلك، أعدّ مسرحية مستوحاة من رواية «الهجوم» للكاتب الجزائري ياسمينة خضرا.
«أربع وعشرون ساعة في حياة امرأة» من أعمال ستيفان زفايغ التي تكشف عن موهبته الكبيرة في التعبير عن النفس البشرية وتناقضاتها. وقد اعتبرها فرويد تحفة فنية. أما الأديب الروسي ماكسيم غوركي، فقال أنه لم يقرأ في حياته رواية بهذه القوة، وكان من المساهمين في انتشارها عالمياً.
نُقلت «أربع وعشرون ساعة في حياة امرأة» الى الكثير من لغات العالم ومنها العربية، وألهمت العديد من المخرجين السينمائيين والمسرحيين، لكن الجديد اليوم في باريس هو تقديمها كمسرحية غنائية. البطلة التي تؤدي دورها إيزابيل جورج تُدعى «ميسز سي»، وهي أرملة إنكليزية رصينة في مطلع الأربعينات من عمرها. ولكي تنسى عزلتها والزوج المتوفى الذي تركها وحيدة، أخذت تسافر في مختلف أنحاء العالم وصولاً الى الجنوب الفرنسي. وأثناء إقامتها في مونتي كارلو، تلتقي في أحد الكازينوات بشاب مقامر في السادسة والعشرين من عمره، فيبلّغها منذ البداية أنه مدمن على القمار وهو مفلس وقد دمّر القمار حاضره ومستقبله. تقع ميسز سي في حبّه على رغم صراحته وتأكيده لها أن لا مال لديه ليقدمه لها. لكن شدّة تعلّقها به تجعلها تمنحه المال شرط أن يقسم لها بأن يغادر مونتي كارلو ويتوقف عن لعب القمار. يقبل بشرطها ويقررا الرحيل معاً في القطار مساء اليوم التالي. يأخذ المال لكنه لا يلاقيها في محطة القطار، وتعود فتجده في الكازينو وهو يمارس اللعب. وعندما تقترب منه لتسأله لماذا لم يفِ بوعده، يهينها ويصرخ في وجهها فتتركه بعد أن تكتشف خديعته وأن إدمانه القمار هو الذي يستولي عليه ويتحكّم في كل سلوكه. وبعد سنوات، تعرف أنّ الشاب الذي أحبته ولم يكن صادقاً معها لأنه لا يحبّ إلاّ القمار، انتحر، غير أنها لم تتأسف عليه لأنه خدعها وأحسّت أنها كانت إحدى ضحاياه.
أبدعت المغنية والفنانة إيزابيل جورج في أدائها دور الأرملة الإنكليزية المنجرفة في عواطفها، وكذلك فريديك ستينبرينك في أدائه دور الشاب المقامر المدمن على الخسارة والسقوط. وما ساهم في تألّق حضورهما على الخشبة، الموسيقى التصويرية الجميلة التي رافقتهما، وكذلك الإخراج الراقي القائم على البساطة المتقشّفة، مع التركيز على منح كل فنان الفرصة لإظهار أفضل ما لديه في الغناء والتمثيل. طوال العرض، كان ثلاثة عازفين على الكمان والبيانو يرافقون الممثلين في أغانيهم التي وضع كلماتها وألحانها موسيقيون معروفون، ومنهم الروسي سيرجية دريزنين، والفرنسية كريستين كانجيان.
كلّ هذه الإمكانات الفنية جعلت من رواية ستيفان زفايغ عملاً مسرحياً رائعاً يغوص عميقاً في تناقضات النفس البشرية، ويقدّم إضافة فعلية إلى الأعمال التي استوحاها المسرح الفرنسي من أعمال الكاتب النمسوي.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
من عروض فصل الصيف الجميلة والمتميّزة على مسرح «لا برويير» في باريس، والتي ستقدم لاحقاً في مدن فرنسية أخرى، مسرحية «أربع وعشرون ساعة في حياة امرأة» المستوحاة من رواية الكاتب النمسوي ستيفان زفايغ، والتي تحمل العنوان نفسه. وعلى رغم مضي أكثر من ثمانين عاماً على صدورها، لا تزال هذه الرواية حاضرة في المشهد الأدبي والفني، وتعدّ من كلاسيكيات زفايغ. هذا الأخير، كما هو معروف، كان من الذين ساهموا في إرساء الخصوصية الثقافية لمدينة فيينا بداية القرن العشرين، بالاشتراك مع مفكرين وفنانين وكتّاب آخرين، ومنهم على سبيل المثل: عالم النفس سيغموند فرويد والفنان غوستاف كليمت والموسيقار غوستاف ماهلر.
قام ببطولة المسرحية كلّ من إيزابيل جورج وفريديريك ستينبرينك وأوليفييه رويدافي. أما الإخراج فمن توقيع فرانك بيرتيي الذي عمل مع المخرج الأميركي روبير ويلسون، وقام بإخراج نصوص مسرحية كلاسيكية، منها «النورس» للروسي تشيخوف. كذلك، أعدّ مسرحية مستوحاة من رواية «الهجوم» للكاتب الجزائري ياسمينة خضرا.
«أربع وعشرون ساعة في حياة امرأة» من أعمال ستيفان زفايغ التي تكشف عن موهبته الكبيرة في التعبير عن النفس البشرية وتناقضاتها. وقد اعتبرها فرويد تحفة فنية. أما الأديب الروسي ماكسيم غوركي، فقال أنه لم يقرأ في حياته رواية بهذه القوة، وكان من المساهمين في انتشارها عالمياً.
نُقلت «أربع وعشرون ساعة في حياة امرأة» الى الكثير من لغات العالم ومنها العربية، وألهمت العديد من المخرجين السينمائيين والمسرحيين، لكن الجديد اليوم في باريس هو تقديمها كمسرحية غنائية. البطلة التي تؤدي دورها إيزابيل جورج تُدعى «ميسز سي»، وهي أرملة إنكليزية رصينة في مطلع الأربعينات من عمرها. ولكي تنسى عزلتها والزوج المتوفى الذي تركها وحيدة، أخذت تسافر في مختلف أنحاء العالم وصولاً الى الجنوب الفرنسي. وأثناء إقامتها في مونتي كارلو، تلتقي في أحد الكازينوات بشاب مقامر في السادسة والعشرين من عمره، فيبلّغها منذ البداية أنه مدمن على القمار وهو مفلس وقد دمّر القمار حاضره ومستقبله. تقع ميسز سي في حبّه على رغم صراحته وتأكيده لها أن لا مال لديه ليقدمه لها. لكن شدّة تعلّقها به تجعلها تمنحه المال شرط أن يقسم لها بأن يغادر مونتي كارلو ويتوقف عن لعب القمار. يقبل بشرطها ويقررا الرحيل معاً في القطار مساء اليوم التالي. يأخذ المال لكنه لا يلاقيها في محطة القطار، وتعود فتجده في الكازينو وهو يمارس اللعب. وعندما تقترب منه لتسأله لماذا لم يفِ بوعده، يهينها ويصرخ في وجهها فتتركه بعد أن تكتشف خديعته وأن إدمانه القمار هو الذي يستولي عليه ويتحكّم في كل سلوكه. وبعد سنوات، تعرف أنّ الشاب الذي أحبته ولم يكن صادقاً معها لأنه لا يحبّ إلاّ القمار، انتحر، غير أنها لم تتأسف عليه لأنه خدعها وأحسّت أنها كانت إحدى ضحاياه.
أبدعت المغنية والفنانة إيزابيل جورج في أدائها دور الأرملة الإنكليزية المنجرفة في عواطفها، وكذلك فريديك ستينبرينك في أدائه دور الشاب المقامر المدمن على الخسارة والسقوط. وما ساهم في تألّق حضورهما على الخشبة، الموسيقى التصويرية الجميلة التي رافقتهما، وكذلك الإخراج الراقي القائم على البساطة المتقشّفة، مع التركيز على منح كل فنان الفرصة لإظهار أفضل ما لديه في الغناء والتمثيل. طوال العرض، كان ثلاثة عازفين على الكمان والبيانو يرافقون الممثلين في أغانيهم التي وضع كلماتها وألحانها موسيقيون معروفون، ومنهم الروسي سيرجية دريزنين، والفرنسية كريستين كانجيان.
كلّ هذه الإمكانات الفنية جعلت من رواية ستيفان زفايغ عملاً مسرحياً رائعاً يغوص عميقاً في تناقضات النفس البشرية، ويقدّم إضافة فعلية إلى الأعمال التي استوحاها المسرح الفرنسي من أعمال الكاتب النمسوي.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
تتشابك الاهتمامات ووسائط الإبداع في تجربة الفنان عز الدين نجيب، من التشكيل إلى النقد وممارسة الأدب إلى العمل العام الذي استنفد من جهده وطاقته الكثير على مدار سنوات طويلة. كان لا يزال طالباً في الفنون الجميلة حين أصدر مجموعته القصصية الأولى «عيش وملح» في عام 1960، فتحقق في الأدب قبل أن يتحقق كفنان تشكيلي.
يقول عز الدين نجيب: تعرف إلي الناس كأديب قبل أن يعرفوني كفنان تشكيلي، وطغت ميولي الأدبية على ميولي الفنية لسنوات بعد التخرج، فقد أصدرت مجموعتي القصصية الثانية عام 1968 تحت عنوان «المثلث الفيروزي»، وفي عام 1975 صدرت لي مجموعة قصصية أخرى بعنوان «أغنية الدمية» تم نشرها في دمشق، ثم أعيد نشرها في القاهرة تحت الاسم نفسه مع إضافة قصص أخرى. وطوال هذه الفترة كانت الكتابة الأدبية تسير جنباً إلى جنب مع الرسم، أمارسهما معاً، وتحول الأمر في داخلي إلى ما يشبه الصراع بين الكتابة واللوحة، كل منهما يدفعني في اتجاه مختلف، وانتهى لصالح اللوحة، خصوصاً أنني بدأت ممارسة نقد الفن في ذلك الوقت، وهو ما أشبعني نسبياً في ما يخص الكتابة عموماً، لكنني حتى اليوم، ما زال بداخلي جوع شديد نحو الكتابة الأدبية، وما زلت أشعر بالذنب على قهري لذلك الجانب وقمعه. أحاول مد حبل التواصل مع الأدب من جديد، وأعكف الآن على كتابة رواية، لعلها تظهر للنور خلال الأشهر المقبلة، وهي المرة الأولى التي أخوض فيها تجربة الكتابة الروائية.
> كيف انعكست نشأتك القروية على تجربتك الإبداعية؟
- أنا من قرية «مشتول السوق»، وهي إحدى قرى محافظة الشرقية في دلتا مصر، نشأت هناك في عائلة كانت تعمل في التعليم، ووالدي كان معلماً للغة العربية ثم ناظراً، وكان البيت يحتوي على مكتبة صغيرة تضم نماذج من الآداب الكلاسيكية، كان وجود هذه المكتبة في البيت كافياً ليعطيني قناعة مبكرة أن القراءة هي جزء ضروري وطبيعي في حياة الإنسان. ومن ناحية أخرى ارتبطتُ جيداً من طفولتي بالأماكن، فكل مكان وكل منطقة وكل شارع أو حارة لها ذكرى خاصة، ترجمها ذهني في ما بعد إلى مجموعة من الصور كنت أستدعيها في كثير من الأحيان في لوحاتي أو كتاباتي، فحين أقدمت على تنفيذ مشروع التخرج في الفنون الجميلة عام 1962 كان عن القرية. ومجموعة قصص «أيام العز» التي هي أول مجموعة قصصية منفردة لي كانت كلها حول حكايات الساقية وجلسات السمر قرب الترع، فالقرية أمدتني بمخزون كبير من الصور ومن الطاقة الإبداعية التي مثلت حافزاً للكثير من أعمالي التشكيلية والأدبية.
> كيف بدأت علاقتك بالرسم؟
- بدأت في المدرسة الابتدائية، بتشجيع من مدرّس التربية الفنية. كان هذا المدرّس يعلق رسوماتي على جدران الفصل وممرات المدرسة، أعطاني هذا الأمر نوعاً من الإحساس بالتميز والفخر، وترسب في داخلي منذ تلك المرحلة إحساس بأني خلقت لكي أكون فناناً. وفي المرحلة الثانوية كان هناك مدرّس آخر هو «مختار طبوزادة». هذا الرجل كان معجوناً بالفن، فكان يصحبنا خارج المدرسة للرسم من الطبيعة مباشرة، وعلّمنا كيف نصنع التكوين الفني، وكانت دروسه هي أول الدروس الحقيقية في فن الرسم بالنسبة لي، وهو أيضاً الذي جعلني متمسكاً بفكرة الالتحاق بكلية الفنون الجميلة، رغم اعتراض الأسرة، فحين حصلت على الثانوية العامة، واقترحت على والدي أن ألتحق بالفنون الجميلة، أبدى تحفظه على هذا الاختيار، وكان مصدر الدفاع لدي متمثلاً في صورة هذا المدرّس، بشخصيته وسلوكه وقيمه وتفانيه وإخلاصه لفنه وعمله.
> كيف كانت علاقتك بالقرية بعد ارتحالك إلى القاهرة والتحاقك بالفنون الجميلة؟
- كان عملي أثناء الدراسة مرتبطاً دائماً بالقرية، فإجازاتي الصيفية كنت أمضيها هناك، أرسم الفلاحين والبيوت، كما أن الصور التي كنت أختزنها من زمن طفولتي بدأت تخرج في ذلك الوقت، أرسمها في اسكتشات وأعرضها على الأساتذة في الكلية، وهو ما شجعني في النهاية على أن يكون مشروع تخرجي عن القرية.
> لا بد من أن وجودك في القاهرة ساهم في تشكيل وعيك المبكر؟
- وأنا في القاهرة كنت حريصاً على حضور الندوات الثقافية. كنت أريد أن أرى، وأشارك، وأنتقد، وكان أول اتصال لي بالجماعات اليسارية، كنت كغيري من الطلاب المتوسطي الحال الذين يجتمعون في سكن مشترك، فكانت شقة العجوزة التي كنا نسميها مستعمرة العجوزة. هذه الشقة كانت تضم مجموعة من الشخصيات نادراً ما تجتمع مع بعضها، معظم من كان فيها أصبحوا فنانين وأدباء وشعراء، منهم عبدالرحمن الأبنودي وسيد حجاب وأمل دنقل، والكاتب السياسي خليل كلفت والناقد الراحل سيد خميس، ومن التشكيليين، محمود بقشيش، وجميل شفيق، والدسوقي فهمي، ونبيل تاج، ومحيي الدين اللباد، وعدلي رزق الله. لم نكن جميعاً نقيم في تلك الشقة، لكننا كنا نلتقي فيها في شكل يومي. أتاح هذا التجمع نوعاً من تبادل الأفكار والآراء، وكانت النقاشات السياسية تتصاعد أحياناً إلى حد الخلافات الحادة أو الشجار. كنت أذهب إلى هذه الشقة في شكل يومي رغم إقامتي مع آخرين في إحدى العوامات التي كانت منتشرة على النيل، وهي العوامة نفسها التي كتب فيها الأديب محمود دياب روايته «ظلال في الجانب الآخر»، والتي تحولت في ما بعد إلى فيلم سينمائي.
للفنان عز الدين نجيب تجربة ثرية ومثمرة في العمل مع قصور الثقافة فترة الستينات، وكانت وقتها فكرة وليدة وطموحة، إذ شارك في تأسيس عدد من قصور الثقافة في الأقاليم محاولاً مد حبال التواصل مع سكان الأقاليم البعيدة من طريق الثقافة، مدافعاً في الوقت نفسه عن حقهم في المعرفة والتعبير، غير أن تجربته مع قصور الثقافة، رغم ما انطوت عليه من نجاحات، لم تخل أيضاً من مرارة وصدام.
يقول عز الدين نجيب: «بعد انتهاء الدراسة في الفنون الجميلة توجهت إلى مدينة الأقصر للإقامة هناك في مراسم الأقصر، وهي منحة لمدة عامين كانت تقدمها الدولة لأوائل الخريجين في الفنون الجميلة، لكنني لم أستمر هناك سوى ستة أشهر إذ تم استدعائي لاستلام عملي في وزارة الثقافة، وجاء أول تعييني في قصر الحرية في الإسكندرية كمسؤول عن النشاط التشكيلي هناك، لكنني لم أستسغ المكان فطلبت الانتقال إلى مكان آخر، وكان هناك قصر جديد تحت الإنشاء في حي الأنفوشي، وهو أحد الأحياء الشعبية في مدينة الإسكندرية، كان القصر عبارة عن جدران لم يكتمل بناؤها، وأمكن ترتيب حجرة داخل القصر لإقامتي. وجودي في إحدى حجرات القصر أتاح لي الإشراف على كل التجهيزات في بدايتها، فأنشأت قاعة للعرض ومسرحاً وقاعتين للمراسم. هذه الفترة كانت مواكبة لتخريج أول دفعة للفنون الجميلة بالإسكندرية، فأصبح مرسم الأنفوشي ظهيراً لكلية الفنون الجميلة، يأتي إليه الطلاب للعمل في شكل حر بعيداً من أجواء الكلية، وأذكر من بين هؤلاء الفنان عصمت داوستاشي، وتعرفت هناك إلى سيف وانلي والفنان حامد عويس، كما تعرفت أيضاً إلى أمل دنقل، والذي كان زائراً دائماً للقصر. بعد تجربتي في الإسكندرية، توجهت إلى بور سعيد كمدير لقصر الثقافة هناك، وكان لا يزال أيضاً تحت الإنشاء، وكانت أولى تجاربي في الإشراف على إحدى الفرق المسرحية، والتي كان من بين أعضائها الفنان محمود ياسين، وكان لا يزال طالباً في كلية الحقوق.
> تعد تجربتك في محافظة كفر الشيخ أحد أبرز تجاربك مع قصور الثقافة، وهي التجربة التي قمت بتسجيلها في كتاب «الصامتون»، فما الذي يميز هذه التجربة عن غيرها؟
- بعد عامين من وجودي في بورسعيد شعرت بأن ليس هناك ما أقدمه فانتقلت إلى أحد قصور الثقافة في القاهرة، وكان يرأس قصور الثقافة أو الثقافة الجماهيرية وقتها الكاتب سعد كامل، والذي فوجئت بزيارته ذات يوم من دون أن يعلن عن نفسه، وأخذ يسألني عن رأيي في العمل بقصور الثقافة، فهاجمت الطريقة التي تدار بها المؤسسة الثقافية، وكيف أنها لا تقوم بدورها على الوجه الأمثل. لكن الرجل أبدى تفهماً وطلب مني إحياء قصر ثقافة كفر الشيخ. كانت مهمة في غاية الصعوبة. كان عليّ أولاً البحث عن فريق عمل ووجدت ضالتي في مجموعة من المبدعين الشباب من أبناء كفر الشيخ، وكونت من بينهم فرقة مسرحية، وذهبت إلى المحافظ وكان وقتها المؤرخ جمال حماد وطلبت منه المساعدة في إيجاد مكان بديل يتناسب مع دور القصر، فوفر لنا مكاناً آخر أكثر اتساعاً، وكنا نتجول في قافلة بين القرى بسيارة قديمة. وأصبح قصر الثقافة في كفر الشيخ يموج بالحركة والنشاط من عروض فنية ولقاءات ثقافية وندوات تردد عليها شخصيات كثيرة منهم سيد حجاب وعبدالرحمن الأبنودي وجورج البهجوري، هكذا أصبح قصر الثقافة قبلة للكثير من الفاعليات الثقافية التي اجتذبت أهالي المدينة والقرى المجاورة. لم تكن تجربة كفر الشيخ كلها مشرقة، بل كانت هناك صراعات مريرة ومؤسفة، ففي مواجهة قصر الثقافة كان هناك مبنى الدعوة والفكر للاتحاد الاشتراكي، وعلى بعد أمتار كان هناك مبنى الاتحاد الاشتراكي العربي، وكان الاثنان يصبان على قصر الثقافة جام غضبهم، لأنهما كانا يعتبرانه تجمعاً لليساريين، وظل الصراع قائماً حتى استطاعا في النهاية إغلاق القصر ووقف نشاطه.
> في إبداعاتك ارتباط واضح بالموروث، فماذا يعني التراث بالنسبة لك؟
- التراث عندي لا يعني الماضي، وهو أمر أحب أن أؤكده وأقوله، فهناك من ينظرون إلى المهتمين بالتراث على أنهم أناس ماضويون، أو رجعيون، لكنني على قناعة تامة بأن التراث يحمل مفاتيح المستقبل. وفي ما يخص الفن، فإن مفهوم ما بعد الحداثة يعني العودة إلى البيئات الشعبية، والمنتج التراثي الذي حققته الجماعات البشرية، ففكرة «الأنستليشن» أو العرض الحي - على سبيل المثل، هي أحد أبرز أشكال فنون ما بعد الحداثة، والتي ظهرت أولاً في الشارع كشكل من أشكال التمرد على اللوحة التقليدية القابلة للبيع، فكان الفنانون يعرضون فنونهم في الهواء الطلق، ثم يقومون بهدمها بعد عرضها حتى لا يتحول الفن إلى أداة في يد الرأسمالية، وفي فنون ما بعد الحداثة أيضاً هناك اتجاه قوي ضد فكرة المتاحف وقاعات العرض، لأنهم يرون أن الفن للناس، والناس المستهدفة لا تذهب إلى المتاحف أو قاعات العرض، وكل هذه الأمور تراها متحققة بوضوح في الفنون التراثية التي أبدعتها الجماعات البشرية وأضافت إليها على مر السنوات، فهي فنون يتم توظيفها في سياق جمالي ووظيفي معين، ولا يتم تحنيطها أو حبسها بين جدران المتاحف.
- التفاصيل