أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
لكن خبيرة التجميل المصرية ميرفت عبدالفتاح، كشفت عن جانب آخر من جوانب الحياة المثيرة، والمتفردة فى حياة فراعنة مصر القديمة، إذ كشفت عن كثير من التفاصيل فى الحياة اليومية، للمرأة الفرعونية، التى تفردت بكثير من الطقوس التى تجعلها تشارك الرجل المصرى القديم فى كثير من أدوات تفرده ونبوغه، مشاركة له فى العمل بالحقل وداخل المعبد وداخل المدرسة .
ومن المثير الذى روته ميرفت عبدالفتاح بمناسبة عيد الاضحى لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) أن المرأة الفرعونية عرفت الكثير من فنون التجميل وامتلكت كثيرا من أدواته عبر العصور ونقل عنها العالم الحديث الكثير من تلك الفنون مثل " حمام الزيت " و "حمام الكريم " لتقوية الشعر، وما يستخدم من طرق ووسائل حديثة اليوم لتنعيم بشرة الجسم وهى طرق عرفتها المرأة المصرية ربما قبل اكثر من خمسة آلاف عام .
وأشارت إلى أن النساء كُنً يبدين اهتماما كبيرا بنعومة جسدهن باستخدام زيوت وعطور طبيعية بجانب استخدامهن الشفرات الحادة المصنوعة من المعادن المختلفة أو الاحجار شديدة الصلابة للتخلص من الشعر الزائد وقد عثر فى بعض المقابر الفرعونية على شفرات ومكحلة ومرود وبعض الادوات الدقيقة والاحجار السفنجية التى كانت تستخدم لتنعيم الكعبين وتنظيف وتهذيب الاظافر .
ولفتت إلى أن النساء الفرعونيات كُنً يضعن زينتهن على الوجه لإبراز حسنهن وخاصة فى الأعياد والاحتفالات التى كانت تشارك فيها النساء، بالرقص والعزف على آلة الهارب والإنشاد والغناء .
وقالت عبدالفتاح أن كثيرا من مراكز التجميل فى العالم تبحث اليوم عن أسرار جمال المرأة فى مصر القديمة وأسرار ما كانت تستخدمه من طرق، ومواد تجميل جعلتها متفردة بين نساء العالم، مشيرة إلى أن المرأة الفرعونية كانت حريصة على الاهتمام ببشرتها، فأولتها رعاية خاصة واستخدمت الكثير من الزيوت النباتية لترطيبها وتغذيتها كزيت البابونج الذى بدأت بيوت الجمال فى استخدامه بعد مرور آلاف السنين على معرفة نساء مصر القديمة بأسراره كعنصر أساسى للعديد من الاقنعة المغذية التى ليس لها آثار جانبية كما استخدمت زيت الخروع وزيت زهرة اللوتس، واللذين باتا يستخدمان فى العصر الحديث للعناية بالبشرة الدهنية وعسل النحل الذى يفيد البشرة كثيراً وقد اثبتت التجارب فاعلية زيت الحلبة فى مقاومة التجاعيد والقضاء على النمش وقد استخدمته المرأة الفرعونية، للعناية ببشرتها والحفاظ على شبابها .
وتؤكد خبيرة التجميل المصرية أن المرأة القديمة كانت تحرص فى الأعياد والاحتفالات على أن تلون وجنيتها بلون وردى تحصل عليه من أكاسيد الحديد الأحمر أو ثمار الرمان الجافة كما كانت تلون شفتيها بلون أحمر داكن باستخدام مزيج من الاكاسيد الطبيعية والدهون للمحافظة على ليونة الطلاء والشفاه معاً واكسابها بريقاً مميزا كما استخدمت فرشاة خاصة لتحديد الشفاه قبل طلائها وهو ما نعتبره حاليا أحداث صيحات الموضة وتوجد فى متحف تورينو بإيطاليا بردية عليها رسم لسيدة مصرية تمسك بيديها فرشاة لتحديد الشفاه قبل طلائها .
وقالت أن مصر القديمة عرفت محلات " الكوافير" التى كانت تسمى"نشت" وكان بها نساء يقمن بإعداد التسريحات وتهذيب الشعر ونظافته، وتمتليء معابد ومقابر ملوك وملكات ونبلاء مصر القديمة فى الأقصر بالكثير من النقوش واللوحات، التى تكشف عن كثير من " التسريحات " التى عرفتها المرأة الفرعونية وهى شبيهة بكثير من " التسريحات التى تعرف اليوم باسم الكاريه والبانك والشعر المسدل والمجعد والمتدرج والقصير والجدائل" .
وأشارت إلى أن النساء فى مصر القديمة عرفن استخدام الشعر المستعار بجميع أشكاله من الخصلات والحشو والباروكات كما عرفت مثبتات متنوعة للشعر من المواد الراتنجية والدهون الحيوانية بالإضافة إلى المثبتات المعدنية الجميلة كما عرفت تلوين الشعر وصبغته بألوان زاهية باستخدام الاعشاب الطبيعية .
ولفتت إلى أن فترات الاعياد والاحتفال بالمناسبات المختلفة كانت تشهد نشاطا رائجا داخل " محلات التجميل " التى عرفتها مصر القديمة قبل آلاف السنين، كما كانت المرأة أكثر حرصا على إظهار مفاتن جمالها فى الأعياد .
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
لكن خبيرة التجميل المصرية ميرفت عبدالفتاح، كشفت عن جانب آخر من جوانب الحياة المثيرة، والمتفردة فى حياة فراعنة مصر القديمة، إذ كشفت عن كثير من التفاصيل فى الحياة اليومية، للمرأة الفرعونية، التى تفردت بكثير من الطقوس التى تجعلها تشارك الرجل المصرى القديم فى كثير من أدوات تفرده ونبوغه، مشاركة له فى العمل بالحقل وداخل المعبد وداخل المدرسة .
ومن المثير الذى روته ميرفت عبدالفتاح بمناسبة عيد الاضحى لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) أن المرأة الفرعونية عرفت الكثير من فنون التجميل وامتلكت كثيرا من أدواته عبر العصور ونقل عنها العالم الحديث الكثير من تلك الفنون مثل " حمام الزيت " و "حمام الكريم " لتقوية الشعر، وما يستخدم من طرق ووسائل حديثة اليوم لتنعيم بشرة الجسم وهى طرق عرفتها المرأة المصرية ربما قبل اكثر من خمسة آلاف عام .
وأشارت إلى أن النساء كُنً يبدين اهتماما كبيرا بنعومة جسدهن باستخدام زيوت وعطور طبيعية بجانب استخدامهن الشفرات الحادة المصنوعة من المعادن المختلفة أو الاحجار شديدة الصلابة للتخلص من الشعر الزائد وقد عثر فى بعض المقابر الفرعونية على شفرات ومكحلة ومرود وبعض الادوات الدقيقة والاحجار السفنجية التى كانت تستخدم لتنعيم الكعبين وتنظيف وتهذيب الاظافر .
ولفتت إلى أن النساء الفرعونيات كُنً يضعن زينتهن على الوجه لإبراز حسنهن وخاصة فى الأعياد والاحتفالات التى كانت تشارك فيها النساء، بالرقص والعزف على آلة الهارب والإنشاد والغناء .
وقالت عبدالفتاح أن كثيرا من مراكز التجميل فى العالم تبحث اليوم عن أسرار جمال المرأة فى مصر القديمة وأسرار ما كانت تستخدمه من طرق، ومواد تجميل جعلتها متفردة بين نساء العالم، مشيرة إلى أن المرأة الفرعونية كانت حريصة على الاهتمام ببشرتها، فأولتها رعاية خاصة واستخدمت الكثير من الزيوت النباتية لترطيبها وتغذيتها كزيت البابونج الذى بدأت بيوت الجمال فى استخدامه بعد مرور آلاف السنين على معرفة نساء مصر القديمة بأسراره كعنصر أساسى للعديد من الاقنعة المغذية التى ليس لها آثار جانبية كما استخدمت زيت الخروع وزيت زهرة اللوتس، واللذين باتا يستخدمان فى العصر الحديث للعناية بالبشرة الدهنية وعسل النحل الذى يفيد البشرة كثيراً وقد اثبتت التجارب فاعلية زيت الحلبة فى مقاومة التجاعيد والقضاء على النمش وقد استخدمته المرأة الفرعونية، للعناية ببشرتها والحفاظ على شبابها .
وتؤكد خبيرة التجميل المصرية أن المرأة القديمة كانت تحرص فى الأعياد والاحتفالات على أن تلون وجنيتها بلون وردى تحصل عليه من أكاسيد الحديد الأحمر أو ثمار الرمان الجافة كما كانت تلون شفتيها بلون أحمر داكن باستخدام مزيج من الاكاسيد الطبيعية والدهون للمحافظة على ليونة الطلاء والشفاه معاً واكسابها بريقاً مميزا كما استخدمت فرشاة خاصة لتحديد الشفاه قبل طلائها وهو ما نعتبره حاليا أحداث صيحات الموضة وتوجد فى متحف تورينو بإيطاليا بردية عليها رسم لسيدة مصرية تمسك بيديها فرشاة لتحديد الشفاه قبل طلائها .
وقالت أن مصر القديمة عرفت محلات " الكوافير" التى كانت تسمى"نشت" وكان بها نساء يقمن بإعداد التسريحات وتهذيب الشعر ونظافته، وتمتليء معابد ومقابر ملوك وملكات ونبلاء مصر القديمة فى الأقصر بالكثير من النقوش واللوحات، التى تكشف عن كثير من " التسريحات " التى عرفتها المرأة الفرعونية وهى شبيهة بكثير من " التسريحات التى تعرف اليوم باسم الكاريه والبانك والشعر المسدل والمجعد والمتدرج والقصير والجدائل" .
وأشارت إلى أن النساء فى مصر القديمة عرفن استخدام الشعر المستعار بجميع أشكاله من الخصلات والحشو والباروكات كما عرفت مثبتات متنوعة للشعر من المواد الراتنجية والدهون الحيوانية بالإضافة إلى المثبتات المعدنية الجميلة كما عرفت تلوين الشعر وصبغته بألوان زاهية باستخدام الاعشاب الطبيعية .
ولفتت إلى أن فترات الاعياد والاحتفال بالمناسبات المختلفة كانت تشهد نشاطا رائجا داخل " محلات التجميل " التى عرفتها مصر القديمة قبل آلاف السنين، كما كانت المرأة أكثر حرصا على إظهار مفاتن جمالها فى الأعياد .
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
لكن خبيرة التجميل المصرية ميرفت عبدالفتاح، كشفت عن جانب آخر من جوانب الحياة المثيرة، والمتفردة فى حياة فراعنة مصر القديمة، إذ كشفت عن كثير من التفاصيل فى الحياة اليومية، للمرأة الفرعونية، التى تفردت بكثير من الطقوس التى تجعلها تشارك الرجل المصرى القديم فى كثير من أدوات تفرده ونبوغه، مشاركة له فى العمل بالحقل وداخل المعبد وداخل المدرسة .
ومن المثير الذى روته ميرفت عبدالفتاح بمناسبة عيد الاضحى لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) أن المرأة الفرعونية عرفت الكثير من فنون التجميل وامتلكت كثيرا من أدواته عبر العصور ونقل عنها العالم الحديث الكثير من تلك الفنون مثل " حمام الزيت " و "حمام الكريم " لتقوية الشعر، وما يستخدم من طرق ووسائل حديثة اليوم لتنعيم بشرة الجسم وهى طرق عرفتها المرأة المصرية ربما قبل اكثر من خمسة آلاف عام .
وأشارت إلى أن النساء كُنً يبدين اهتماما كبيرا بنعومة جسدهن باستخدام زيوت وعطور طبيعية بجانب استخدامهن الشفرات الحادة المصنوعة من المعادن المختلفة أو الاحجار شديدة الصلابة للتخلص من الشعر الزائد وقد عثر فى بعض المقابر الفرعونية على شفرات ومكحلة ومرود وبعض الادوات الدقيقة والاحجار السفنجية التى كانت تستخدم لتنعيم الكعبين وتنظيف وتهذيب الاظافر .
ولفتت إلى أن النساء الفرعونيات كُنً يضعن زينتهن على الوجه لإبراز حسنهن وخاصة فى الأعياد والاحتفالات التى كانت تشارك فيها النساء، بالرقص والعزف على آلة الهارب والإنشاد والغناء .
وقالت عبدالفتاح أن كثيرا من مراكز التجميل فى العالم تبحث اليوم عن أسرار جمال المرأة فى مصر القديمة وأسرار ما كانت تستخدمه من طرق، ومواد تجميل جعلتها متفردة بين نساء العالم، مشيرة إلى أن المرأة الفرعونية كانت حريصة على الاهتمام ببشرتها، فأولتها رعاية خاصة واستخدمت الكثير من الزيوت النباتية لترطيبها وتغذيتها كزيت البابونج الذى بدأت بيوت الجمال فى استخدامه بعد مرور آلاف السنين على معرفة نساء مصر القديمة بأسراره كعنصر أساسى للعديد من الاقنعة المغذية التى ليس لها آثار جانبية كما استخدمت زيت الخروع وزيت زهرة اللوتس، واللذين باتا يستخدمان فى العصر الحديث للعناية بالبشرة الدهنية وعسل النحل الذى يفيد البشرة كثيراً وقد اثبتت التجارب فاعلية زيت الحلبة فى مقاومة التجاعيد والقضاء على النمش وقد استخدمته المرأة الفرعونية، للعناية ببشرتها والحفاظ على شبابها .
وتؤكد خبيرة التجميل المصرية أن المرأة القديمة كانت تحرص فى الأعياد والاحتفالات على أن تلون وجنيتها بلون وردى تحصل عليه من أكاسيد الحديد الأحمر أو ثمار الرمان الجافة كما كانت تلون شفتيها بلون أحمر داكن باستخدام مزيج من الاكاسيد الطبيعية والدهون للمحافظة على ليونة الطلاء والشفاه معاً واكسابها بريقاً مميزا كما استخدمت فرشاة خاصة لتحديد الشفاه قبل طلائها وهو ما نعتبره حاليا أحداث صيحات الموضة وتوجد فى متحف تورينو بإيطاليا بردية عليها رسم لسيدة مصرية تمسك بيديها فرشاة لتحديد الشفاه قبل طلائها .
وقالت أن مصر القديمة عرفت محلات " الكوافير" التى كانت تسمى"نشت" وكان بها نساء يقمن بإعداد التسريحات وتهذيب الشعر ونظافته، وتمتليء معابد ومقابر ملوك وملكات ونبلاء مصر القديمة فى الأقصر بالكثير من النقوش واللوحات، التى تكشف عن كثير من " التسريحات " التى عرفتها المرأة الفرعونية وهى شبيهة بكثير من " التسريحات التى تعرف اليوم باسم الكاريه والبانك والشعر المسدل والمجعد والمتدرج والقصير والجدائل" .
وأشارت إلى أن النساء فى مصر القديمة عرفن استخدام الشعر المستعار بجميع أشكاله من الخصلات والحشو والباروكات كما عرفت مثبتات متنوعة للشعر من المواد الراتنجية والدهون الحيوانية بالإضافة إلى المثبتات المعدنية الجميلة كما عرفت تلوين الشعر وصبغته بألوان زاهية باستخدام الاعشاب الطبيعية .
ولفتت إلى أن فترات الاعياد والاحتفال بالمناسبات المختلفة كانت تشهد نشاطا رائجا داخل " محلات التجميل " التى عرفتها مصر القديمة قبل آلاف السنين، كما كانت المرأة أكثر حرصا على إظهار مفاتن جمالها فى الأعياد .
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
حصل الفنان الكبير يحيي الفخراني على بكالوريوس الطب والجراحة عام 1971 من كلية الطب بجامعة عين شمس، وبعد تخرجه مارس الطب لفترة قصيرة كممارس عام وكان ينوي التخصص في الأمراض النفسية والعصبية لكنه احترف التمثيل.
ودرست إليسا بكلية العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية لكنها لم تكمل دراستها الجامعية كما كان يرغب والدها مدرس اللغة العربية والشاعر زكريا خوري.
كانت ترغب إليسا قبل أن تصبح مطربة مشهورة في أن تكون مقدمة برامج تليفزيونية إلا أنها بدأت مشوارها الفني عام 1992 باشتراكها في برنامج استوديو الفن ونالت الميدالية الفضية مما شجعها على مواصلة الغناء.
أحمد عز تخرج في كلية الأداب 'قسم الانجليزية' وبعد تخرجه عمل في مجال الفنادق، ثم بدأ العمل في مجال عروض الأزياء على أمل أن تفتح له أبواب السينما، حتى رُشح لدور صغير في فيلم 'كلام الليل' للمخرجة إيناس الدغيدي ليدرس بعدها في ورش إعداد الممثل حتى سنحت له الفرصة للمرة الثانية مع إيناس الدغيدي في بطولة فيلم 'مذكرات مراهقه' لينطلق بعدها إلى عالم البطولات والشهرة.
ودرست منى زكي الإعلام في قسم العلاقات العامة والإعلان بجامعة القاهرة، بدأت التمثيل عندما كانت طالبة في الجامعة، بعدها قدمت أولى تجاربها المسرحية مع الفنان محمد صبحي في 'بالعربي الفصيح' ثم بدأت العمل في السينما في منتصف التسعينيات من خلال المشاركة في الأفلام الكوميدية مثل 'صعيدي في الجامعة الأمريكية،و 'الحب الأول'.
أما خالد الصاوي فحصل على ليسانس الحقوق عام 1985، ثم حصل على بكالوريوس الإخراج السينمائي من أكاديمية الفنون عام 1993، عمل بالمحاماة لفترة قصيرة إلا أنه اتجه فيما بعد لمجال الإخراج.
بدأ التمثيل على المسرح الجامعى وكان أول ظهور له في دور صغير في فيلم 'درب الرهبة' عام 1990 لتتوالى بعدها الأعمال حتى أصبح نجما من نجوم الفن.
بينما درست ديانا حداد في مجال برمجة الحاسب الألي وتخرجت عام 1992 لتتجه بعدها إلى عالم الفن والغناء.
أطلقت ديانا أول ألبوم غنائي لها عام 1995 بعنوان 'ساكن' لتقدم بعده العديد من الألبومات الفنية الناجحة بجانب الأغاني الفردية وألبومات الحفلات.
وتخرج خالد أبو النجا في قسم الاتصالات في كلية الهندسة بجامعة عين شمس، والتحق بعدها بالجامعة الأمريكية وحصل على البكالوريوس في علوم الكمبيوتر، ثم نال منحة للحصول على الماجستير من جامعة في لندن ، في مجال تصميم الأقمار الصناعية.
بدأ أبو النجا العمل كموديل كليب وعارض أزياء في بداية التسعينيات ، ثم أصبح مقدما للبرامج في التليفزيون المصري ما بين عامي 1998 و 2000 إلا إنه اتجه إلى التمثيل عام 2000 من خلال فيلم 'ليه خلتني أحبك' لينطلق بعدها متخذا مكانا بجانب نجوم السينما.
وأخيرا .. تخرجت نيللي كريم في معهد الباليه بأكاديمية الفنون والذي التحقت به منذ كان عمرها أربع سنوات، واتجهت إلى الدراسات العليا في قسم إخراج فن الباليه ثم عملت راقصة باليه بالأوبرا عام 1991.
قامت في عام 1999 بتقديم فوازير رمضان لتلفت الأنظار إلى موهبتها الفذة بين بنات جيلها، وهو الأمر الذي فتح لها أبواب السينما لتقوم ببطولة العديد من الأفلام المتميزة مثل 'انت عمري'، 'فتح عينيك'، 'غبي منه فيه'، و'أحلام الفتي الطائش' وغيرها .
وحاليا أصبحت نيللي كريم من أبرز نجوم الدراما التليفزيونية على مدار الثلات سنوات الأخيرة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
حصل الفنان الكبير يحيي الفخراني على بكالوريوس الطب والجراحة عام 1971 من كلية الطب بجامعة عين شمس، وبعد تخرجه مارس الطب لفترة قصيرة كممارس عام وكان ينوي التخصص في الأمراض النفسية والعصبية لكنه احترف التمثيل.
ودرست إليسا بكلية العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية لكنها لم تكمل دراستها الجامعية كما كان يرغب والدها مدرس اللغة العربية والشاعر زكريا خوري.
كانت ترغب إليسا قبل أن تصبح مطربة مشهورة في أن تكون مقدمة برامج تليفزيونية إلا أنها بدأت مشوارها الفني عام 1992 باشتراكها في برنامج استوديو الفن ونالت الميدالية الفضية مما شجعها على مواصلة الغناء.
أحمد عز تخرج في كلية الأداب 'قسم الانجليزية' وبعد تخرجه عمل في مجال الفنادق، ثم بدأ العمل في مجال عروض الأزياء على أمل أن تفتح له أبواب السينما، حتى رُشح لدور صغير في فيلم 'كلام الليل' للمخرجة إيناس الدغيدي ليدرس بعدها في ورش إعداد الممثل حتى سنحت له الفرصة للمرة الثانية مع إيناس الدغيدي في بطولة فيلم 'مذكرات مراهقه' لينطلق بعدها إلى عالم البطولات والشهرة.
ودرست منى زكي الإعلام في قسم العلاقات العامة والإعلان بجامعة القاهرة، بدأت التمثيل عندما كانت طالبة في الجامعة، بعدها قدمت أولى تجاربها المسرحية مع الفنان محمد صبحي في 'بالعربي الفصيح' ثم بدأت العمل في السينما في منتصف التسعينيات من خلال المشاركة في الأفلام الكوميدية مثل 'صعيدي في الجامعة الأمريكية،و 'الحب الأول'.
أما خالد الصاوي فحصل على ليسانس الحقوق عام 1985، ثم حصل على بكالوريوس الإخراج السينمائي من أكاديمية الفنون عام 1993، عمل بالمحاماة لفترة قصيرة إلا أنه اتجه فيما بعد لمجال الإخراج.
بدأ التمثيل على المسرح الجامعى وكان أول ظهور له في دور صغير في فيلم 'درب الرهبة' عام 1990 لتتوالى بعدها الأعمال حتى أصبح نجما من نجوم الفن.
بينما درست ديانا حداد في مجال برمجة الحاسب الألي وتخرجت عام 1992 لتتجه بعدها إلى عالم الفن والغناء.
أطلقت ديانا أول ألبوم غنائي لها عام 1995 بعنوان 'ساكن' لتقدم بعده العديد من الألبومات الفنية الناجحة بجانب الأغاني الفردية وألبومات الحفلات.
وتخرج خالد أبو النجا في قسم الاتصالات في كلية الهندسة بجامعة عين شمس، والتحق بعدها بالجامعة الأمريكية وحصل على البكالوريوس في علوم الكمبيوتر، ثم نال منحة للحصول على الماجستير من جامعة في لندن ، في مجال تصميم الأقمار الصناعية.
بدأ أبو النجا العمل كموديل كليب وعارض أزياء في بداية التسعينيات ، ثم أصبح مقدما للبرامج في التليفزيون المصري ما بين عامي 1998 و 2000 إلا إنه اتجه إلى التمثيل عام 2000 من خلال فيلم 'ليه خلتني أحبك' لينطلق بعدها متخذا مكانا بجانب نجوم السينما.
وأخيرا .. تخرجت نيللي كريم في معهد الباليه بأكاديمية الفنون والذي التحقت به منذ كان عمرها أربع سنوات، واتجهت إلى الدراسات العليا في قسم إخراج فن الباليه ثم عملت راقصة باليه بالأوبرا عام 1991.
قامت في عام 1999 بتقديم فوازير رمضان لتلفت الأنظار إلى موهبتها الفذة بين بنات جيلها، وهو الأمر الذي فتح لها أبواب السينما لتقوم ببطولة العديد من الأفلام المتميزة مثل 'انت عمري'، 'فتح عينيك'، 'غبي منه فيه'، و'أحلام الفتي الطائش' وغيرها .
وحاليا أصبحت نيللي كريم من أبرز نجوم الدراما التليفزيونية على مدار الثلات سنوات الأخيرة.
- التفاصيل