أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
يجلس شخص ما يُعرف نفسه كمثقف ويعدل من وضع نظارته قبل أن يقول: "كرة القدم مجرد تفاهة، إنها شيء طفولي للغاية".. إنه ذلك الموقف وتلك العبارة التقليدية التي طالما يسمعها محبو الساحرة المستديرة من كارهيها أو من لا يفهمونها.
هذا الانطباع بعيد كل البعد عن الحقيقة، فكرة القدم أكبر من تلك النظرة "السطحية "بكثير، فبغض النظر عن بعض مفاهيم الشغف بفريق معين والانتماء له التي ربما لا تروق للبعض ممن لا يفهمون الكرة، فإن هناك الكثير من العوامل التي تنفي عن هذه اللعبة صفة التفاهة تماما.
أداة لإيقاف الحرب
ليست هذه الصفة نسجا من الخيال بل هي واقع تاريخي، فكما كانت كرة القدم سببا في الكثير من المواجهات بين الجماهير المتعصبة، فإنها على مدار التاريخ ساهمت أكثر من مرة في وقف إراقة الدماء.
خير مثال على هذا تلك القصة الشهيرة التي بدأت في 2005 حينما تأهل منتخب كوت ديفوار للمونديال عقب الفوز على السودان بثلاثة أهداف لواحد، حيث نقلت كاميرات التليفزيون بثا مباشراً من داخل غرف الملابس، حيث دعا ديديه دروغبا لوقف الحرب الأهلية في بلاده حينما قال: "مواطنو كوت ديفوار من الشمال والجنوب والشرق والغرب، أتضرع لكم لكي يسامح كل منكم الأخر، سامحوا ثم سامحوا، بلد كبير مثل بلادنا لا يمكن أن يستسلم للفوضى، اتركوا السلاح ونظموا انتخابات حرة".
لاقت رسالة "الفيل الإيفواري" مردودا كبيرا حيث قررت الأطراف المتنازعة الاتفاق على وقف لإطلاق النيران ليكتسب دروغبا بعدا أسطوريا بعدها، ولكن لم تتوقف جهوده عند هذا الحد حيث سافر في 2006 لأحد أكثر مدن البلاد خطورة بسبب النزاع، وهي بواكيه التي جعلها المتمردون مقرا لهم وطالب بعودة السلام والوحدة.
لم يتوقف بعدها بل وتمكن من اقناع السلطات والمتمردين بإقامة مباراة ضد مدغشقر في نفس المدينة حضرها عدد من الوزراء الذين لم يسبق أن خطت أقدامهم بواكيه منذ خمس سنوات وفاز "الأفيال" بخماسية نظيفة لتكتب الصحافة المحلية بعدها "خمسة أهداف لمسح خمس سنوات من الحرب".
دعم السياحة
كرة القدم تدعم بالفعل السياحة في عدد من الدول الأوروبية والواقعة في أميركا اللاتينية، فكل الأندية الكبرى لديها ملاعبها التي تفتخر بها والمتاحف التي تقص تاريخ أمجادها والتي تعد في حد ذاتها مقصدا سياحيا رئيسيا في المدينة الوجودة فيها.
تكثر الأمثلة في هذا الصدد ولكن أبرز الأمثلة موجودة في إسبانيا وأهمها سانتياغو برنابيو معقل ريال مدريد وكامب نو ملعب برشلونة، فما الذي تقوله لغة الأرقام التي لا تكذب؟
نجح البرنابيو خلال عام 2013، وفقا للأرقام التي نشرتها صحيفة (الباييس) الإسبانية في يوليو/تموز 2014 في استقبال 700 ألف زائر لمنشآته، أي ما يمثل 15% ممن زاروا العاصمة في هذا العام، بينما تضاعف الرقم بالنسبة لمعقل النادي الكتالوني ليصل إلى مليون ونصف مليون شخص، وهو ما يوازي 20% من السائحين الذين زاروا المدينة الساحلية برشلونة في نفس العام.
وبالنظر إلى عدد زائري متحف (البرادو) بالعاصمة الإسبانية مدريد، أحد أهم المتاحف الموجودة في أوروبا، في نفس الفترة فإنه كان مليونين و300 ألف سائح، أي أن كلا الملعبين حققا تقريبا نفس نسبة الزيارات في هذه المنشأة المليئة بالآثار من كل أنحاء العالم.
منبر سياسي
تعد ملاعب كرة القدم في الكثير من الأحيان بمثابة منبر سياسي للمظلومين ولفت النظر لقضايا لا يدركها العالم بأكمله، حتى ولو قوبل الأمر بفرض عقوبات والأمثلة في هذا الصدد كثيرة داخل وخارج العالم العربي.
هل كانت قضية سعي إقليم كتالوينا الانفصال عن إسبانيا معروفة في العالم بأكمله دون كرة القدم وفريق برشلونة؟ والحديث هنا عن أن كرة القدم كانت سببا في أن يعرف حتى رجل الشارع العادي هذه المسألة سواء كان متعاطفا معها أم لا.
ويتذكر الجميع ما فعله المصري محمد أبو تريكة في كأس الأمم الأفريقية في غانا، بعدما سجل في مرمى السودان ورفع قميصه ليظهر أخر عليه عبارات مكتوبة تدعي للتعاطف مع غزة أمام الحصار الإسرائيلي المفروض عليها، وذلك بالإضافة إلى الخطوة الرائعة للجزائري بعداد بونجاح الذي تضامن مؤخرا مع قضية الطفل علي الدوابشة الذي استشهد حرقا على يد مستوطنين.
الثقافة والأدب
في ذلك الجزء من العالم حيثُ تتنشر كرة القدم وملاعبها البعيدة عن محبي كرة القدم في الوطن العربي، لكنها قريبة جدا من قلوبهم العاشقة لهذه الرياضة الشعبية، فإن تلك اللعبة تمثل جزءا لا يتجزأ من جانب ثقافة هذه الدول بل إن السعي وراء امتهانها ربما يكون الهدف الأساسي لعدد كبير منهم.
تأتي الأرجنتين على سبيل المثال على رأس قائمة الدول المصدرة للاعبين والتي وفقا لأخر الأرقام التي نشرها موقع (الأرجنتينيون حول العالم) لديها ألف و657 محترفا في الخارج، 950 منهم في القارة العجوز والبقية موزعين على بقية أنحاء العالم، وهو شيء يفتخرون به كثيرا.
ووجدت الساحرة المستديرة مكانا لها في أدب أميركا اللاتينية الساحر بطبعه والذي قدم للعالم الكثير والكثير، لذا لم يكن غريبا أن يقدم الكاتب الأوروغواياني الشهير إدواردو غالياني عملا عن كرة القدم بعنوان "كرة القدم تحت الظل والشمس"، أو أن توجد مدرسة أدبية هناك تعرف باسم "الأدب الكروي".
طوق للنجاة
بالنسبة للمشجع العادي تكون كرة القدم أحيانا طوقا للنجاة من المشاكل والهموم حينما يشاهد فريقه يفوز أو لاعبه المفضل يسجل ويبدع، ولكنها أحيانا بالنسبة لمن كرسوا حياتهم لهذا السحر تكون السبب في تغيير مصيره بشكل جذري.
الأمثلة في هذا الصدد لا تنتهي، فهذا هو ليونيل ميسي الذي جعله حبه للكرة ينتصر على مرض نقص هرمونات النمو الذي يعاني منه بل وكان سببا رئيسيا في حصوله على العلاج الملائم بعد سفره لبرشلونة، وبالمثل يوجد مواطنه كارلوس تيفيز الذي لولا الكرة لربما كان مصيره قتيلا، مثلما حدث لصديقه في ذلك الحي الفقير الذي كان يعيش به ومثلما حدث مع بعض جيرانه.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
يجلس شخص ما يُعرف نفسه كمثقف ويعدل من وضع نظارته قبل أن يقول: "كرة القدم مجرد تفاهة، إنها شيء طفولي للغاية".. إنه ذلك الموقف وتلك العبارة التقليدية التي طالما يسمعها محبو الساحرة المستديرة من كارهيها أو من لا يفهمونها.
هذا الانطباع بعيد كل البعد عن الحقيقة، فكرة القدم أكبر من تلك النظرة "السطحية "بكثير، فبغض النظر عن بعض مفاهيم الشغف بفريق معين والانتماء له التي ربما لا تروق للبعض ممن لا يفهمون الكرة، فإن هناك الكثير من العوامل التي تنفي عن هذه اللعبة صفة التفاهة تماما.
أداة لإيقاف الحرب
ليست هذه الصفة نسجا من الخيال بل هي واقع تاريخي، فكما كانت كرة القدم سببا في الكثير من المواجهات بين الجماهير المتعصبة، فإنها على مدار التاريخ ساهمت أكثر من مرة في وقف إراقة الدماء.
خير مثال على هذا تلك القصة الشهيرة التي بدأت في 2005 حينما تأهل منتخب كوت ديفوار للمونديال عقب الفوز على السودان بثلاثة أهداف لواحد، حيث نقلت كاميرات التليفزيون بثا مباشراً من داخل غرف الملابس، حيث دعا ديديه دروغبا لوقف الحرب الأهلية في بلاده حينما قال: "مواطنو كوت ديفوار من الشمال والجنوب والشرق والغرب، أتضرع لكم لكي يسامح كل منكم الأخر، سامحوا ثم سامحوا، بلد كبير مثل بلادنا لا يمكن أن يستسلم للفوضى، اتركوا السلاح ونظموا انتخابات حرة".
لاقت رسالة "الفيل الإيفواري" مردودا كبيرا حيث قررت الأطراف المتنازعة الاتفاق على وقف لإطلاق النيران ليكتسب دروغبا بعدا أسطوريا بعدها، ولكن لم تتوقف جهوده عند هذا الحد حيث سافر في 2006 لأحد أكثر مدن البلاد خطورة بسبب النزاع، وهي بواكيه التي جعلها المتمردون مقرا لهم وطالب بعودة السلام والوحدة.
لم يتوقف بعدها بل وتمكن من اقناع السلطات والمتمردين بإقامة مباراة ضد مدغشقر في نفس المدينة حضرها عدد من الوزراء الذين لم يسبق أن خطت أقدامهم بواكيه منذ خمس سنوات وفاز "الأفيال" بخماسية نظيفة لتكتب الصحافة المحلية بعدها "خمسة أهداف لمسح خمس سنوات من الحرب".
دعم السياحة
كرة القدم تدعم بالفعل السياحة في عدد من الدول الأوروبية والواقعة في أميركا اللاتينية، فكل الأندية الكبرى لديها ملاعبها التي تفتخر بها والمتاحف التي تقص تاريخ أمجادها والتي تعد في حد ذاتها مقصدا سياحيا رئيسيا في المدينة الوجودة فيها.
تكثر الأمثلة في هذا الصدد ولكن أبرز الأمثلة موجودة في إسبانيا وأهمها سانتياغو برنابيو معقل ريال مدريد وكامب نو ملعب برشلونة، فما الذي تقوله لغة الأرقام التي لا تكذب؟
نجح البرنابيو خلال عام 2013، وفقا للأرقام التي نشرتها صحيفة (الباييس) الإسبانية في يوليو/تموز 2014 في استقبال 700 ألف زائر لمنشآته، أي ما يمثل 15% ممن زاروا العاصمة في هذا العام، بينما تضاعف الرقم بالنسبة لمعقل النادي الكتالوني ليصل إلى مليون ونصف مليون شخص، وهو ما يوازي 20% من السائحين الذين زاروا المدينة الساحلية برشلونة في نفس العام.
وبالنظر إلى عدد زائري متحف (البرادو) بالعاصمة الإسبانية مدريد، أحد أهم المتاحف الموجودة في أوروبا، في نفس الفترة فإنه كان مليونين و300 ألف سائح، أي أن كلا الملعبين حققا تقريبا نفس نسبة الزيارات في هذه المنشأة المليئة بالآثار من كل أنحاء العالم.
منبر سياسي
تعد ملاعب كرة القدم في الكثير من الأحيان بمثابة منبر سياسي للمظلومين ولفت النظر لقضايا لا يدركها العالم بأكمله، حتى ولو قوبل الأمر بفرض عقوبات والأمثلة في هذا الصدد كثيرة داخل وخارج العالم العربي.
هل كانت قضية سعي إقليم كتالوينا الانفصال عن إسبانيا معروفة في العالم بأكمله دون كرة القدم وفريق برشلونة؟ والحديث هنا عن أن كرة القدم كانت سببا في أن يعرف حتى رجل الشارع العادي هذه المسألة سواء كان متعاطفا معها أم لا.
ويتذكر الجميع ما فعله المصري محمد أبو تريكة في كأس الأمم الأفريقية في غانا، بعدما سجل في مرمى السودان ورفع قميصه ليظهر أخر عليه عبارات مكتوبة تدعي للتعاطف مع غزة أمام الحصار الإسرائيلي المفروض عليها، وذلك بالإضافة إلى الخطوة الرائعة للجزائري بعداد بونجاح الذي تضامن مؤخرا مع قضية الطفل علي الدوابشة الذي استشهد حرقا على يد مستوطنين.
الثقافة والأدب
في ذلك الجزء من العالم حيثُ تتنشر كرة القدم وملاعبها البعيدة عن محبي كرة القدم في الوطن العربي، لكنها قريبة جدا من قلوبهم العاشقة لهذه الرياضة الشعبية، فإن تلك اللعبة تمثل جزءا لا يتجزأ من جانب ثقافة هذه الدول بل إن السعي وراء امتهانها ربما يكون الهدف الأساسي لعدد كبير منهم.
تأتي الأرجنتين على سبيل المثال على رأس قائمة الدول المصدرة للاعبين والتي وفقا لأخر الأرقام التي نشرها موقع (الأرجنتينيون حول العالم) لديها ألف و657 محترفا في الخارج، 950 منهم في القارة العجوز والبقية موزعين على بقية أنحاء العالم، وهو شيء يفتخرون به كثيرا.
ووجدت الساحرة المستديرة مكانا لها في أدب أميركا اللاتينية الساحر بطبعه والذي قدم للعالم الكثير والكثير، لذا لم يكن غريبا أن يقدم الكاتب الأوروغواياني الشهير إدواردو غالياني عملا عن كرة القدم بعنوان "كرة القدم تحت الظل والشمس"، أو أن توجد مدرسة أدبية هناك تعرف باسم "الأدب الكروي".
طوق للنجاة
بالنسبة للمشجع العادي تكون كرة القدم أحيانا طوقا للنجاة من المشاكل والهموم حينما يشاهد فريقه يفوز أو لاعبه المفضل يسجل ويبدع، ولكنها أحيانا بالنسبة لمن كرسوا حياتهم لهذا السحر تكون السبب في تغيير مصيره بشكل جذري.
الأمثلة في هذا الصدد لا تنتهي، فهذا هو ليونيل ميسي الذي جعله حبه للكرة ينتصر على مرض نقص هرمونات النمو الذي يعاني منه بل وكان سببا رئيسيا في حصوله على العلاج الملائم بعد سفره لبرشلونة، وبالمثل يوجد مواطنه كارلوس تيفيز الذي لولا الكرة لربما كان مصيره قتيلا، مثلما حدث لصديقه في ذلك الحي الفقير الذي كان يعيش به ومثلما حدث مع بعض جيرانه.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
• تركت لأبنائى ميراثًا من الأعمال الهادفة وسمعة يتباهون بها ولم أجرِ وراء المال
• أمير كرارة شاب وسيم ولا أعلم لماذا يشوه نفسه بأدوار البلطجة؟!
• «أستاذ ورئيس قسم» يؤرخ لفترة مهمة شهدتها مصر بصدق وموضوعية
لم يحتل اسمه يوما أفيش فيلم ولم يتصدر اسمه «تيتر» مسلسل رغم عمله بالفن لأكثر من نصف قرن، لكن اسمه راسخ فى أذهان المشاهدين، يحبه الجمهور ويحترمه، يقتنع بأدائه، يصدق إحساسه، يتذكر أعماله، ويعتبره أحد رموز الفن الجميل.. الفنان القدير رشوان توفيق الذى يحتفل هذا العام بعيد ميلاده الـ82 عاما، وشارك فى دراما رمضان الماضى فى بطولة مسلسل «أستاذ ورئيس قسم» مع الفنان عادل امام.
رشوان توفيق فتح قلبه لـ«الشروق» وتحدث عما يشعر به وهو فى هذا العمر، وأدلى باعترافات حول رأيه فيما قدمه على مدى مشواره الفنى، وأشياء أخرى كثيرة فى هذا الحوار.
• أليس غريبا بعد هذه الرحلة الطويلة من التمثيل أنك لم تقم فى حياتك بدور البطولة فى عمل واحد سواء بالسينما أو بالتليفزيون؟
ــ أزعم أن كل الأدوار التى لعبتها فى مشوارى بالفن كانت مؤثرة، ربما لم أكن بطل العمل، بل وربما لا تتعدى مشاهدى أصابع اليد الواحدة فى العمل كله، لكن الدور يكون مؤثرا ومحوريا، لكنى أعترف بأننى لم أصل لمرحلة السوبر ستار، وربما السبب يعود لعيب فى، فأنا انتهى من عملى وأعود لبيتى، ولا أشارك فى أى مناسبة اجتماعية، ولست موجودا بكثرة على الساحة الإعلامية، وهى أمور كان يجب أن أفعلها كى أتصدر المشهد ويتم تسليط الضوء علىّ وأصبح نجما ولكنى لم أفعل وفشلت أن أكون سوبر ستار.
• وهل لهذا الفشل أى تأثير سلبى عليك؟
ــ ليس له أى تأثير بالمرة، فأنا سعيد بما قدمت، وعلى الرغم من أننى لم أشارك فى عدد كبير من الأفلام فإننى حصلت على جوائز عديدة منها جائزة عن دورى فى فيلم «جريمة فى الحى الهادئ»، وشاركت فى 3 أعمال قدمت فيها أدوارا رائعا بإشادة الجميع منها «الأنثى والذئاب» وعلى الرغم من أنه بطولة نور الشريف وميرفت أمين فإن البطل قال لى إننى البطل الحقيقى فى العمل لصعوبة دورى.. وأنا أحمد الله على كل شىء وأعتقد أننى اخترت المنطقة الوسطى فلست نجما كبيرا ولكنى نجحت فى عمل جسر قوى بينى وبين الجمهور.
• ولكن ما سر ارتباطك بالشخصية المثالية فى الدراما؟
ــ أعترف بأن معظم الأدوار التى لعبتها تصب فى هذا الاتجاه، ربما لأن معظم المعروض علىّ من أدوار متشابهة من حيث الأخلاقيات، وإن كنت لعبت كل شخصية بشكل مختلف عن الأخرى، ومع هذا فقد عملت أدوار شر من قبل، وعلى الرغم من قلتها فإننى أعتز بها، وهى الأقرب لقلبى حيث إنها تخرج منى قدرات تمثيلية كبيرة، ولقد تخرجت فى معهد الفنون المسرحية بأداء دور شرير، وتعاونت مع نور الدمرداش فى «بعد العذاب» ومع المخرج أحمد توفيق فى «الشاهد الوحيد» وكنت رجلا غليظ القلب وقاسيا فى مسلسل «أدهم» مع محمد النجار.
• هل ترى أن الحظ لم يساندك فى مشوارك الفنى؟
ــ شاهدت حديثا تليفزيونيا مع الفنان عمر الشريف ــ رحمه الله ــ قال فيه إنه كان محظوظا، فهو يتحدث عدة لغات، ودخل التمثيل بالمصادفة، ونجح، ثم التقطه مخرجون عالميون، فتعاونوا معه وأصبح نجما عالميا، وقال إن هناك فنانين عباقرة يتفوقون عليه فى الموهبة يعيشون ويموتون ولا يسمع أحد عنهم أى شىء، فالنجاح والتوفيق نصيب من عند الله وأنا لست معترضا.
• لماذا يندر الاستعانة بالفنانين كبار السن فى الأعمال المختلفة؟
ــ للأسف الكتابة فى مصر تسير وراء الشباب وحينما يبلغون مرحلة سنية متقدمة يتم نسيانهم، وهذا لا يحدث فى مصر فقط، فكذلك يحدث فى أمريكا، وأتذكر لقاء مع إحدى نجمات فرنسا بالصحافة الأمريكية، هاجمت هذا الفكر، وقالت إنه فى فرنسا كلما كبر الفنان فى السن زاد نضجا وتحتفى به السينما الفرنسية وكثير من الفنانين تعدوا الـ80 عاما لعبوا أدوار بطولة أى يكبروننى سنا ومع هذا يتصدر اسمهم الأفيشات. إلى جانب أننا فى مصر نعانى انقطاع العلاقة بين الأجيال ولم ينجح فى هذا سوى الفنان فريد شوقى الذى تصدر الأفيشات لسنوات طويلة ونجح أن يوطد علاقته بجيل الشباب وبعد أن كبر فى السن تعاون معهم، وكان نجما حتى أنهكه المرض وتوفى، بخلاف الفنان محسن سرحان الذى انعزل عن الحياة بعد أن كبر فى السن وتقوقع على نفسه.
• وماذا عن تكريم الدولة لمشوارك الفنى؟
ــ تم تكريمى عام 2007 فى مهرجان الإذاعة والتليفزيون، وفى نفس العام كرمتنى الإذاعة المصرية بعد أن أجرت استفتاء بين الجمهور عن أحسن الممثلين فى هذا العام، أما بالنسبة لجوائز الدولة فلم أحصل على أى جائزة، ربما لأننى لم أصل لمرحلة السوبر ستار، وهذا أمر لا يحزننى على الإطلاق فأنا سعيد وراض تماما عما قدمته.
• شاركت أخيرا فى بطولة مسلسل «أستاذ ورئيس قسم» ما الذى جذبك لهذا العمل؟
ــ هذه هى المرة الأولى التى أعمل فيها مع عادل أمام، أتذكر أننا عملنا معا فى بدايتنا، لكن لم نلتق بعد ذلك، والنص رائعا، بذل فيه المؤلف مجهودا كبيرا، كما أن المخرج متميز وفريق العمل موهوب للغاية وقد تألق أحمد بدير بشكل كبير فى هذا المسلسل، والدور به جانب إنسانى جميل جذبنى إليه بشدة، والعمل ككل يؤرخ لمرحلة مهمة فى مصر بشكل مدروس وبعناية وموضوعية شديدة وأنفق عليه المنتج تامر مرسى ببذخ ولم يبخل عليه بمليم رغم أنه يمثل القطاع الخاص، فمعروف أن هذه النوعية من الأعمال لا يتبناها سوى القطاع العام والذى للأسف يمر بضائقة مالية صعبة أتمنى أن يعبرها بسلام، فأنا قدمت معظم أعمالى مع الإنتاج الحكومى وجميعها أعمال راسخة فى أذهان الجمهور.
• كيف تصف الدراما المصرية حاليا مقارنة بما قدمته من قبل؟
ــ هناك مشكلة كبيرة فى الدراما هذه الأيام، فأنا لا أقبل سوى عمل او اثنين على أقصى تقدير فى العام كله، وللأسف ما أراه على الشاشة أمر مخجل للغاية فكثير من الأعمال مليئة بالسباب والألفاظ الخادشة والمشاهد التى لا تراعى حرمة البيت المصرى، وانتشرت الألفاظ المتدنية مثل «وحياة أمك» وإظهار المرأة بشكل مهين وهى التى لعبت دورا عظيما فى مصر على مدى تاريخها. وشاهدت حلقة من برنامج «العاشرة مساء» لوائل الإبراشى وكان يستضيف إحدى نجمات الدراما لا أتذكر اسمها وكان الإبراشى يواجهها بمشاهد فجة تضمنها عملها، وعرض هذه المشاهد، وانزعجت بشدة مما رأيت، وكانت المفاجئة أن الفنانة ظلت تدافع عن المشاهد وأهميتها وأعلنت انها مصرة عليها، وكأننا لم نقدم فنا ولم ندرس فنا.
• لكن الدراما المصرية دائما تتعرض لهذا الاتهام وليس الآن فقط؟
ــ فلتعودوا إلى أعمال عمالقة الدراما أمثال أحمد توفيق، ومحمد فاضل، وإنعام محمد على، وإسماعيل عبدالحافظ، وقائمة طويلة لكبار المخرجين الذين قدموا اعمالا خالدة منها الذى كان مليئا بالشر والإثارة والمتعة دون لفظ خادش أو مشهد فاحش، لم نسمع أبدا من يتفوه بكلمة نابية أو ملابس فاضحة. المشكلة الأكبر ما يفعله أصحاب الوسامة بأنفسهم، فأمير كرارة شاب وسيم أتابعه منذ أن كان مذيعا، ولا أعلم لماذا يشوه نفسه بهذا الشكل ويظهر مرتديا تلك الملابس الغريبة فى «حوارى بوخارست» وأسأله ما رسالته من وراء ظهوره كبلطجى وما هو التأثير الدرامى من كم السيوف والدماء والخناقات التى ملئت العمل. لماذا لا يجعل محمود عبدالعزيز قدوة أمامه.. لماذا يقوم هذا الجيل بتشويه شكلهم، رغم ان الوسامة والأناقة كانت عنوان الفنان المصرى.
• هناك من يقول إن الفن مرآة للمجتمع وأن المجتمع فى الفترة الأخيرة امتلأ بهذه النماذج فما تعليقك؟
ــ الدراما تسمو ولا تهبط، وإذا كانت هذه ظاهرة فلابد من محاربتها وليس دعمها والمساعدة على انتشارها، ولابد من مساعدة السيسى فى بناء الدولة وليس هدمها وهو واجب وطنى، فالرجل يدعو باستمرار للتكاتف معه للنهوض بمصر ويجب أن نساعده، ونقدم أعمالا تدعو للعمل والكفاح وننبذ كل التصرفات المسيئة والبلطجة. وأنا مع الرقابة وأتمنى أن تعود لأيام زمان، فقديما كان الرقيب يحدد الصفحة والسطر ويقول إن هذه الكلمة غير لائقة، أى نعم كنا قديما نعانى من مشكلات رقابية فى الأعمال التى تقترب من السياسة لكن دورها الآن مهم فى حماية البيوت من تلك الألفاظ والمشاهد. وإن شاء الله ربنا سيصلح من حال البلاد فى عهد الرئيس السيسى الذى يعمل من اجل تقدم مصر والنهوض بها وأن تنعم دوما بالسلام والأمن والأمان.
• ماذا يتمنى الفنان رشوان توفيق وهو يقترب من الاحتفال بعيد ميلاده الـ82؟
ــ أدعو الله باستمرار أن يجعل أسعد لحظات حياتى يوم أن القاه، فأنا والحمد لله راض تماما على كل ما قدمته، وسعيد بحياتى الأسرية، وأشعر بأننى ربيت أبنائى بالشكل الذى يرضينى، ونجحت أن أزرع فيهم كل الصفات الحميدة، وتركت لهم ميراثا من الأعمال التى اعتز بها جميعا، قدمت من خلالها رسائل هادفة، سعيت لتوعية الناس، وطالما ناديت بتمسكهم بالفضائل والمبادئ، لم أسع يوما وراء المال، وكان هدفى القيمة الأدبية والروحانية، تركت لهم سمعة يتباهون بها، واسما يعتزون به، والحمد لله على كل شىء.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
• تركت لأبنائى ميراثًا من الأعمال الهادفة وسمعة يتباهون بها ولم أجرِ وراء المال
• أمير كرارة شاب وسيم ولا أعلم لماذا يشوه نفسه بأدوار البلطجة؟!
• «أستاذ ورئيس قسم» يؤرخ لفترة مهمة شهدتها مصر بصدق وموضوعية
لم يحتل اسمه يوما أفيش فيلم ولم يتصدر اسمه «تيتر» مسلسل رغم عمله بالفن لأكثر من نصف قرن، لكن اسمه راسخ فى أذهان المشاهدين، يحبه الجمهور ويحترمه، يقتنع بأدائه، يصدق إحساسه، يتذكر أعماله، ويعتبره أحد رموز الفن الجميل.. الفنان القدير رشوان توفيق الذى يحتفل هذا العام بعيد ميلاده الـ82 عاما، وشارك فى دراما رمضان الماضى فى بطولة مسلسل «أستاذ ورئيس قسم» مع الفنان عادل امام.
رشوان توفيق فتح قلبه لـ«الشروق» وتحدث عما يشعر به وهو فى هذا العمر، وأدلى باعترافات حول رأيه فيما قدمه على مدى مشواره الفنى، وأشياء أخرى كثيرة فى هذا الحوار.
• أليس غريبا بعد هذه الرحلة الطويلة من التمثيل أنك لم تقم فى حياتك بدور البطولة فى عمل واحد سواء بالسينما أو بالتليفزيون؟
ــ أزعم أن كل الأدوار التى لعبتها فى مشوارى بالفن كانت مؤثرة، ربما لم أكن بطل العمل، بل وربما لا تتعدى مشاهدى أصابع اليد الواحدة فى العمل كله، لكن الدور يكون مؤثرا ومحوريا، لكنى أعترف بأننى لم أصل لمرحلة السوبر ستار، وربما السبب يعود لعيب فى، فأنا انتهى من عملى وأعود لبيتى، ولا أشارك فى أى مناسبة اجتماعية، ولست موجودا بكثرة على الساحة الإعلامية، وهى أمور كان يجب أن أفعلها كى أتصدر المشهد ويتم تسليط الضوء علىّ وأصبح نجما ولكنى لم أفعل وفشلت أن أكون سوبر ستار.
• وهل لهذا الفشل أى تأثير سلبى عليك؟
ــ ليس له أى تأثير بالمرة، فأنا سعيد بما قدمت، وعلى الرغم من أننى لم أشارك فى عدد كبير من الأفلام فإننى حصلت على جوائز عديدة منها جائزة عن دورى فى فيلم «جريمة فى الحى الهادئ»، وشاركت فى 3 أعمال قدمت فيها أدوارا رائعا بإشادة الجميع منها «الأنثى والذئاب» وعلى الرغم من أنه بطولة نور الشريف وميرفت أمين فإن البطل قال لى إننى البطل الحقيقى فى العمل لصعوبة دورى.. وأنا أحمد الله على كل شىء وأعتقد أننى اخترت المنطقة الوسطى فلست نجما كبيرا ولكنى نجحت فى عمل جسر قوى بينى وبين الجمهور.
• ولكن ما سر ارتباطك بالشخصية المثالية فى الدراما؟
ــ أعترف بأن معظم الأدوار التى لعبتها تصب فى هذا الاتجاه، ربما لأن معظم المعروض علىّ من أدوار متشابهة من حيث الأخلاقيات، وإن كنت لعبت كل شخصية بشكل مختلف عن الأخرى، ومع هذا فقد عملت أدوار شر من قبل، وعلى الرغم من قلتها فإننى أعتز بها، وهى الأقرب لقلبى حيث إنها تخرج منى قدرات تمثيلية كبيرة، ولقد تخرجت فى معهد الفنون المسرحية بأداء دور شرير، وتعاونت مع نور الدمرداش فى «بعد العذاب» ومع المخرج أحمد توفيق فى «الشاهد الوحيد» وكنت رجلا غليظ القلب وقاسيا فى مسلسل «أدهم» مع محمد النجار.
• هل ترى أن الحظ لم يساندك فى مشوارك الفنى؟
ــ شاهدت حديثا تليفزيونيا مع الفنان عمر الشريف ــ رحمه الله ــ قال فيه إنه كان محظوظا، فهو يتحدث عدة لغات، ودخل التمثيل بالمصادفة، ونجح، ثم التقطه مخرجون عالميون، فتعاونوا معه وأصبح نجما عالميا، وقال إن هناك فنانين عباقرة يتفوقون عليه فى الموهبة يعيشون ويموتون ولا يسمع أحد عنهم أى شىء، فالنجاح والتوفيق نصيب من عند الله وأنا لست معترضا.
• لماذا يندر الاستعانة بالفنانين كبار السن فى الأعمال المختلفة؟
ــ للأسف الكتابة فى مصر تسير وراء الشباب وحينما يبلغون مرحلة سنية متقدمة يتم نسيانهم، وهذا لا يحدث فى مصر فقط، فكذلك يحدث فى أمريكا، وأتذكر لقاء مع إحدى نجمات فرنسا بالصحافة الأمريكية، هاجمت هذا الفكر، وقالت إنه فى فرنسا كلما كبر الفنان فى السن زاد نضجا وتحتفى به السينما الفرنسية وكثير من الفنانين تعدوا الـ80 عاما لعبوا أدوار بطولة أى يكبروننى سنا ومع هذا يتصدر اسمهم الأفيشات. إلى جانب أننا فى مصر نعانى انقطاع العلاقة بين الأجيال ولم ينجح فى هذا سوى الفنان فريد شوقى الذى تصدر الأفيشات لسنوات طويلة ونجح أن يوطد علاقته بجيل الشباب وبعد أن كبر فى السن تعاون معهم، وكان نجما حتى أنهكه المرض وتوفى، بخلاف الفنان محسن سرحان الذى انعزل عن الحياة بعد أن كبر فى السن وتقوقع على نفسه.
• وماذا عن تكريم الدولة لمشوارك الفنى؟
ــ تم تكريمى عام 2007 فى مهرجان الإذاعة والتليفزيون، وفى نفس العام كرمتنى الإذاعة المصرية بعد أن أجرت استفتاء بين الجمهور عن أحسن الممثلين فى هذا العام، أما بالنسبة لجوائز الدولة فلم أحصل على أى جائزة، ربما لأننى لم أصل لمرحلة السوبر ستار، وهذا أمر لا يحزننى على الإطلاق فأنا سعيد وراض تماما عما قدمته.
• شاركت أخيرا فى بطولة مسلسل «أستاذ ورئيس قسم» ما الذى جذبك لهذا العمل؟
ــ هذه هى المرة الأولى التى أعمل فيها مع عادل أمام، أتذكر أننا عملنا معا فى بدايتنا، لكن لم نلتق بعد ذلك، والنص رائعا، بذل فيه المؤلف مجهودا كبيرا، كما أن المخرج متميز وفريق العمل موهوب للغاية وقد تألق أحمد بدير بشكل كبير فى هذا المسلسل، والدور به جانب إنسانى جميل جذبنى إليه بشدة، والعمل ككل يؤرخ لمرحلة مهمة فى مصر بشكل مدروس وبعناية وموضوعية شديدة وأنفق عليه المنتج تامر مرسى ببذخ ولم يبخل عليه بمليم رغم أنه يمثل القطاع الخاص، فمعروف أن هذه النوعية من الأعمال لا يتبناها سوى القطاع العام والذى للأسف يمر بضائقة مالية صعبة أتمنى أن يعبرها بسلام، فأنا قدمت معظم أعمالى مع الإنتاج الحكومى وجميعها أعمال راسخة فى أذهان الجمهور.
• كيف تصف الدراما المصرية حاليا مقارنة بما قدمته من قبل؟
ــ هناك مشكلة كبيرة فى الدراما هذه الأيام، فأنا لا أقبل سوى عمل او اثنين على أقصى تقدير فى العام كله، وللأسف ما أراه على الشاشة أمر مخجل للغاية فكثير من الأعمال مليئة بالسباب والألفاظ الخادشة والمشاهد التى لا تراعى حرمة البيت المصرى، وانتشرت الألفاظ المتدنية مثل «وحياة أمك» وإظهار المرأة بشكل مهين وهى التى لعبت دورا عظيما فى مصر على مدى تاريخها. وشاهدت حلقة من برنامج «العاشرة مساء» لوائل الإبراشى وكان يستضيف إحدى نجمات الدراما لا أتذكر اسمها وكان الإبراشى يواجهها بمشاهد فجة تضمنها عملها، وعرض هذه المشاهد، وانزعجت بشدة مما رأيت، وكانت المفاجئة أن الفنانة ظلت تدافع عن المشاهد وأهميتها وأعلنت انها مصرة عليها، وكأننا لم نقدم فنا ولم ندرس فنا.
• لكن الدراما المصرية دائما تتعرض لهذا الاتهام وليس الآن فقط؟
ــ فلتعودوا إلى أعمال عمالقة الدراما أمثال أحمد توفيق، ومحمد فاضل، وإنعام محمد على، وإسماعيل عبدالحافظ، وقائمة طويلة لكبار المخرجين الذين قدموا اعمالا خالدة منها الذى كان مليئا بالشر والإثارة والمتعة دون لفظ خادش أو مشهد فاحش، لم نسمع أبدا من يتفوه بكلمة نابية أو ملابس فاضحة. المشكلة الأكبر ما يفعله أصحاب الوسامة بأنفسهم، فأمير كرارة شاب وسيم أتابعه منذ أن كان مذيعا، ولا أعلم لماذا يشوه نفسه بهذا الشكل ويظهر مرتديا تلك الملابس الغريبة فى «حوارى بوخارست» وأسأله ما رسالته من وراء ظهوره كبلطجى وما هو التأثير الدرامى من كم السيوف والدماء والخناقات التى ملئت العمل. لماذا لا يجعل محمود عبدالعزيز قدوة أمامه.. لماذا يقوم هذا الجيل بتشويه شكلهم، رغم ان الوسامة والأناقة كانت عنوان الفنان المصرى.
• هناك من يقول إن الفن مرآة للمجتمع وأن المجتمع فى الفترة الأخيرة امتلأ بهذه النماذج فما تعليقك؟
ــ الدراما تسمو ولا تهبط، وإذا كانت هذه ظاهرة فلابد من محاربتها وليس دعمها والمساعدة على انتشارها، ولابد من مساعدة السيسى فى بناء الدولة وليس هدمها وهو واجب وطنى، فالرجل يدعو باستمرار للتكاتف معه للنهوض بمصر ويجب أن نساعده، ونقدم أعمالا تدعو للعمل والكفاح وننبذ كل التصرفات المسيئة والبلطجة. وأنا مع الرقابة وأتمنى أن تعود لأيام زمان، فقديما كان الرقيب يحدد الصفحة والسطر ويقول إن هذه الكلمة غير لائقة، أى نعم كنا قديما نعانى من مشكلات رقابية فى الأعمال التى تقترب من السياسة لكن دورها الآن مهم فى حماية البيوت من تلك الألفاظ والمشاهد. وإن شاء الله ربنا سيصلح من حال البلاد فى عهد الرئيس السيسى الذى يعمل من اجل تقدم مصر والنهوض بها وأن تنعم دوما بالسلام والأمن والأمان.
• ماذا يتمنى الفنان رشوان توفيق وهو يقترب من الاحتفال بعيد ميلاده الـ82؟
ــ أدعو الله باستمرار أن يجعل أسعد لحظات حياتى يوم أن القاه، فأنا والحمد لله راض تماما على كل ما قدمته، وسعيد بحياتى الأسرية، وأشعر بأننى ربيت أبنائى بالشكل الذى يرضينى، ونجحت أن أزرع فيهم كل الصفات الحميدة، وتركت لهم ميراثا من الأعمال التى اعتز بها جميعا، قدمت من خلالها رسائل هادفة، سعيت لتوعية الناس، وطالما ناديت بتمسكهم بالفضائل والمبادئ، لم أسع يوما وراء المال، وكان هدفى القيمة الأدبية والروحانية، تركت لهم سمعة يتباهون بها، واسما يعتزون به، والحمد لله على كل شىء.
- التفاصيل