الأحد, نيسان/أبريل 19, 2026

All the News That's Fit to Print

...

عبر المهندس سعد بن ظافر القحطاني نائب الرئيس لوحدة خدمات القطاع السكني عن اعتزازه بتجديد الشراكة مع "الرياض", مؤكدا ان الشراكة دخلت في مراحل "التوأمة" التي نبعت من رغبة الطرفين لتدعيم هذه العلاقة وتطويرها, مبينا أن عملاء الاتصالات السعودية أتيحت لهم الاستفادة من الاشتراك بصحيفة الرياض كواحدة من أبرز وسائل الاعلام العربية.

وأضاف القحطاني : " خلال الثلاث سنوات الماضية على الشراكة بين الجريدة والشركة استفاد من خلالها مشتركو "الرياض" بأكثر من 42 مليون نقطة قطاف, وذلك من ضمن جملة الخدمات التي يتيحها برنامج قطاف للعملاء".

وكشف القحطاني عن أن التطويرات التي شهدها برنامج قطاف تدفع القائمين عليه لتحويله إلى مشروع قائم بذاته ذي قوائم مالية منفصلة, وذلك وفق ما حققه البرنامج من نجاح كبير خلال السنوات الست الماضية, مؤكدا أن المرحلة الحالية حملت الكثير من الخدمات وأهمها تبادل المنافع بين البرامج.

وذكر صلاح الزامل نائب رئيس شركة الاتصالات السعودية لقطاع رأس المال البشري "أن حضورنا لهذا اللقاء في مؤسسة اليمامة الصحفية يعزز بلا شك التكامل بين منشأة كبيرة بحجم مجموعة الاتصالات السعودية كشركة رائدة في مجال الاتصالات على مستوى المنطقة ولها تواجد في 10 دول بالعالم ، وجريدة الرياض التي تعد مؤسسة إعلامية كبيرة لها باع وخبرة إعلامية بما تملك من مطبوعات سواء جريدة الرياض أو مجلة اليمامة أو باقي مطبوعاتها التي تجد الحضور بالمملكة وخارجها ، ولقاء القيادات من الجانبين يثري ما بينهما من علاقات إستراتيجية تتواصل منذ سنوات ، ويعززها نحو الأفضل والتطوير لصالح الجميع سواء من خلال شراكة برنامج قطاف أو غيرها من البرامج التي تجد الحضور والقبول من فئات متعددة في مجتمعنا.

وقال نائب رئيس شركة الاتصالات السعودية لقطاع الشبكة الدكتور زياد العتيبي " مثل هذه اللقاءات الأخوية ليست بغريبة ، وخاصة أن هناك مبادرة دائمة من جريدة الرياض والاتصالات السعودية نحو ما يحقق التقدم لجميع الاطراف ، وتوظيف الاتصالات لخدمة الإعلام وتقدمه ، حيث يربط تطوره ونموه في العصر الحديث بشكل متواز مع الحديث في عالم الاتصالات.

ولدى STC ومؤسسة اليمامة قدرات بشرية وإمكانات متنوعة تحقق أهدافهما للنمو والتوسع الذي يعتبر حقا مشروعا لكل منشأة تستطيع أن تجند مختلف إمكاناتها نحو ما يخدم المستهدفين من خدماتها ، وهذا اللقاء بحضور شخصية إعلامية كبيرة ممثلة بتركي السديري ، وشخصية أصبح لها باع في عالم الاتصالات بالمنطقة ممثلة بسعود الدويش سوف تكون له نتائج طيبة تخدم الجميع.

استمرار الشراكة

ومن جهته قال نائب رئيس شركة الاتصالات السعودية لقطاع الخدمات المشتركة الأستاذ عمر التركي " حقيقة لقد سعدنا كمسؤولين في الاتصالات السعودية ، بحضور هذا الاجتماع مع مسؤولي اليمامة الصحفية ومحرريها ، وكذلك توقيع عقد استمرار شراكة إستراتيجية لقطاف ، ومثل هذه الخطوات تعزز الحضور الجيد للجهتين ليس داخلياً فقط ، وحتى خارجياً ، ونحن في قطاع الخدمات المشتركة لدينا تجربة لخدمة عملاء الشركة الداخلين ، وهم منسوبو الشركة والذين يصل عددهم في المملكة لما يقارب 20 الف موظف ، ونستخدم أفضل التقنيات لخدمتهم ، ويسعدنا عرض ما لدينا من خبرة في هذا الجوانب على إدارة مؤسسة اليمامة ، وفي الوقت الذي لا نستغني عن خبرات جهة إعلامية عريقة لها عقود من الخبرة في المجال الصحفي وإصدار المطبوعات.

من جانبه نوه نائب رئيس شركة الاتصالات السعودية لقطاع الاعمال المهندس سمير متبولي ، بأهمية لقاء قطبين عن قطاع الاتصالات والإعلام بالمملكة وخارجها ، وهو يعتبر امتدادا للقاءات ماضية ومثمرة ، وكذلك نقطة تواصل جديدة لشراكات فعالة سواء من خلال برنامج قطاف أو غيرها من الأفكار التسويقية التي تحقق خدمة جيدة لجريدة الرياض والاتصالات ، وفي الوقت نفسه تخدم اهتمام وحرص المجتمع على توظيف الإعلام والاتصالات في شؤون حياتهم اليومية.

ونحن في قطاع الاعمال يسعدنا التواصل مع مؤسسة اليمامة في مختلف خدمات الاعمال ، والتي توجه لخدمة جميع المنشآت بالمملكة ، ويسعدنا التشاور والتلاقي حول كل ما يحقق خدمات جيدة لهم تعود بشكل أفضل على ما يقدمون لنا بشكل يومي وأسبوعي وشهري من مطبوعات تثري ساحة الإعلام السعودي.

مثال للتفكير الناجح

الدكتور حمود القصير نائب رئيس شركة الاتصالات السعودية لقطاع الشؤون التنظيمية قال من جانبه " نحن في الاتصالات السعودية نعتبر الشراكة مع جريدة الرياض بشكل خاص ، ومؤسسة اليمامة بكافة مطبوعاتها ، مثالا ناجحا للتفكير الجيد والتوجه نحو الشراكات الثنائية الناجحة ، وحضور الاتصالات بمسؤوليها ، واستقبال "الرياض" لنا بجهاز تحريرها ، ورئيس تحريرها القدير ، يبرهن على الاهتمام بهذه الشراكة على المستوى الكبير من الجانبين ، وفي عصرنا الحديث ومع تطور وسائل الاتصال وتطور استخدام الإعلام للتقنيات وحضور الأفكار التسويقية المختلفة ، فبلا شك نحن نحتاج بعضنا البعض لتقديم خدمة أفضل لعملائنا وجمهورنا المشترك . ونتطلع جميعاً لمواصلة مثل هذه اللقاءات المفيدة لتطوير اعمالنا المشتركة وعلى أكثر من صعيد.

المهندس عمر النعماني نائب رئيس شركة الاتصالات السعودية لقطاع تقنية المعلومات ، يؤكد ان الشراكة بين قطاعات الإعلام والاتصالات تعد ضرورة هامة في هذا العصر ، وهي في الوقت نفسه أصبحت حاضرة بشكل كبير على مستوى جميع العالم ، والجميع يلاحظ مثلاً أن جهاز الجوال ، اصبح وسيلة إعلامية متحركة بما يقدم من خدمات إخبارية وتثقيفية واجتماعية ورياضية وغيرها من الفنون التي لها جمهورها من جميع فئات المجتمع.

والاتصالات السعودية ومؤسسة اليمامة لديهما البنية والأساس اللذين يجعلانهما يسهمان في تقديم خدمات مشتركة خاصة داخل المملكة في الفترة الحالية ، وكذلك لهما أهداف تسويقية تخدم المجتمع ، واتفاقية قطاف مثال واحد على التعاون بين الجهتين وفق ما يخدم مصالحنا المشتركة ، ويسهم في توفير خدمة أفضل للإعلام والاتصالات ، ومن المؤكد اننا سنرى المزيد من التعاون بين اليمامة و STC في المراحل المقبلة.

مسيرة قطاف في 6 سنوات

انطلق برنامج قطاف في ديسمبر عام 2004م، ومنذ ذلك الحين والبرنامج يحصد النجاحات يوما بعد يوم، وتمثلت نجاحاته بالنسبة إلى العملاء وإلى شركاء النجاح، وإلى البرنامج ذاته.

والبرنامج شهد تطوراً كبيراً وحقق قفزات نوعية في عدد عملائه الذين ارتفع عددهم من مليونين إلى أكثر من 18 مليون عميل حالياً، وكذلك عدد شركائه من تسعة إلى 30 شريكاً استراتيجياً يملكون أكثر من 120 علامة تجارية ولهم أكثر من 3000 منفذ بيع تغطي جميع أنحاء المملكة في مختلف المجالات مثل المواد الغذائية والملابس والعطور والأجهزة المنزلية والحاسبات الآلية وبرامج التقنية والسفر والسياحة والبنوك والمؤسسات الصحفية والجهات الرياضية وغيرها.

وهذه الأعداد تعتبر إنجازاً حقيقاً للبرنامج كونه استطاع خلال سنوات قليلة الوصول إلى هذه الأرقام القياسية في عدد العملاء والشركاء، مما يعكس ثقة العملاء بخدمات شركة الاتصالات السعودية المختلفة. ونجح البرنامج في استقطاب ملايين العملاء وكذلك الشركاء، وخاصة في ظل توجه استراتيجي في الشركة باقتناء شركاء قادرين على تلبية احتياجات جميع شرائح عملائها من خلال رؤية واضحة تقوم على مبدأ اختيار كل شريك بدقة فائقة وعناية تامة ووفق خططنا وأهدافنا، وبعد إجراء العديد من الدراسات التي يراعى فيها جوانب عدة منها: أهمية الشريك لدى العملاء، وحاجتهم لخدماته ومنتجاته، لأننا نعتقد تماما بأن العملاء هم المستفيدون الأوّل باعتبارهم محور اهتمام الشركة وفي مقدمة أولوياتها وخططها الاستراتيجية، ومن ثم تسعى الشركة دائماً إلى تحقيق تطلعاتهم في الحصول على أفضل الخدمات.